الفصل 14 | من 30 فصل

رواية عوضني صعيدي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم روكا

المشاهدات
24
كلمة
952
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

صقر بهدوء: رايحين نشوف الكاميرات عشان نعرف أمي وقعت إزاي. مها بخضة: إيه! صقر بشك: إيه فيه إيه؟ مها بتوتر ملحوظ: مممفيش، بس هو فيه كاميرات هنا؟ صقر بهدوء: أيوه. مها فجأة عملت نفسها أغمي عليها. روح راحت لها بسرعة، وصقر شالها وراح غرفتها وجاب برفان وبيفوقها. مها بتمثيل: صقر بطني بتوجعني، آآه. صقر بخوف: طب هنادي على الممرضة. وراح نادى على الممرضة. روح بطيبة: إن شاء الله خير، وإحنا معاكي.

مها بكره بس قالت بخبث: عارفة طبعاً، حتى شوفي صقر أول ما قلت له تعبان راح بنفسه ينادي الممرضة. بيحبي أوي، بس أنا حزينة عليكي أوي. روح باستغراب: ليه؟ مها بشر وخبث: أصل أنا هجيب الواد وصقر اتجوزك عشان العيل، وده سبب وجودك هنا. دلوقتي أنا هجيبه، وأنتي... وسكتت. روح بحزن شديد: وأنا هترجعوني تاني صح؟ مها بحزن مصطنع: معلش، إن شاء الله خير وربنا معاكي بقى، بس ممكن سؤال؟ هو لمسك يعني؟ قاطعتها روح بحسن

نية وهي هتموت من الكسوف: لأ، مأجلين لبعدين، بس بتسألي ليه؟ مها بحب مزيف: طبعاً الحمد لله، كده مش ممكن يطلقك إلا لما ياخد اللي هو عايزه، وبعدين هيطلقك. نصيحة مني، مش تناوليه اللي في باله، خليكي بعيدة عنه زي النجمة، وهو مش هيطلقك، بالعكس هيلف زي المجنون عليكي. روح بطيبة وكلام مها لسه بيتردد في دماغها: حاضر يا مها، بس تفتكري كده صح؟ مها بحب مزيف: طبعاً، وصح الصح كمان، بس ممكن تجيبي لي ميه لو سمحتي. روح بطيبة: حاضر.

أول ما روح خرجت، مها طلعت التليفون وحكت اللي حصل وقالت: بسرعة يا ماما قبل ما يرجع. ثواني وصقر دخل وقال للممرضة: شوفي مالها. مها في نفسها: يلهوي، أنا عملت في نفسي إيه دلوقتي، هتتكشف ومش هتعرف إني حامل، وكده هتتكشف. مها بدلال: لأ يا صقر، الحمد لله بقيت كويسة، هو تلاقيه شوية تعب وراحوا لحالهم. وقالت الممرضة: اخرجي انتي. بعد ما الممرضة خرجت، مها قربت من صقر وقالت بدلال ودلع: صقر. صقر ببرود: نعم يا مها. مها بغضب شديد

بس مش بينت وقالت بخبث: عايزة أقولك على حاجة ضروري. صقر باستعجال: مش وقته عشان عايز أشوف الكاميرات. مها بشر وخبث: عن روح. صقر بخضة: مالها روح؟ مها اتضايقت جامد من خوفه عليها وقالت: أنا سمعتها بتكلم زين في الفون. صقر بغضب جحيمي: مها، اضبطي واعقلي، بلا سمعتها بتكلم زين، شكلك اتجننتي وهبلت منك.

مها بشر وخبث وقربت منه: لأ والله سمعتها امبارح في المستشفى بتقول له إنها مش بتخليك تقرب منها ولا تلمسها، وأنها مش بتحبك أنت، بتحبه هو. وبعدين، وقالت بخبث لصقر: مش قلت لك يا صقر، هي مش بتحبك وأنت كذبتني وضربتني بالقلم، وقلت لك فرق السن اللي بينكم، وكمان هي أما تحب هتحب من سنها. قاطعه صوت تليفونه. صقر بغضب جحيمي وعروقه بارزة: يعني إيه الكاميرات مش شغالة؟ هه، أنا مشغل معايا حيوانات. وخرج بسرعة من الغرفة.

عند روح، كانت خارجة من الحمام ولابسة بجامة رقيقة حمرا وشعرها منسدل على طول ضهرها. كانت جميلة كده، وخاصة شعرها كان مبلول، كان شكلها فاتن. في الوقت ده، صقر دخل وعلى وشه غضب الدنيا والآخرة. روح خافت من شكله. وهو راح قعد على الكرسي وحط إيده على وشه. روح قربت منه وقالت بصوت منخفض: صقر، مالك؟ صقر أول ما رفع وشه انذهل من جمالها ونسى كل حاجة. وقالت بصوت عاشق ولهان: رووووح، انتي حلوة أوي.

روح اتكسفت جامد. وصقر بيقرب منها وهي بتبعد لحد ما وصلت للحيطة، وخلاص مفيش مفر. صقر لسه هيقرب منها، لقاها خايفة ووشها أحمر وشوية وهتعيط. وفجأة كلام مها جه في دماغه وجملتها وهي بتقول إنها مش راضية تخليك تلمسها ولا تقرب منه. وفجأة مسك روح من شعرها و... وعند فارس، بغضب شديد راح عن مها وقال بصوت عالي ومسكها من شعرها: إيه الكلام اللي سمعته ده؟ عفاف مش بتتكلم وهتموت من الخوف: آآه. فارس بغضب شديد: انطقي.

عفاف بهدوء وخبث: أنا آسفة يا فارس، أنا عارفة إن كده غلط، بس الشيطان وزني وطمعت في الفلوس. وأضافت بشر وخبث: وكمان كنت عايزة أنتقم منها في اللي مامتها عملته في حماتي اللي هي مامتك. فارس بعد ما هدا: بس الطريقة غلط يا عفاف. عفاف بحب وخبث: طب أعمل إيه عشان تسامحني؟ فارس بحب: اتصلي عليه وقولي له أنا مش هنفذ حاجة. وفجأة حس بحد من وراه ضربه جامد على راسه وفقد الوعي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...