دخلت مها وقربت من هنيه وقالت: فاكرة إنك هتعرفي تفلتي مني. راحت ليها وشالت الأوكسجين من على وشها عشان تموت، بس قاطعها صوت غاضب. قامت حطت الأوكسجين تاني. الدكتور بغضب: انتي بتعملي إيه هنا؟ مها بتوتر: مفيش، بس سمعت صوت. الدكتور راح عن هنيه ولاقاها بتفتح عيونها. الدكتور: بره بسرعة. ونادى بصوت عالي: ممرضين بسرعة. مها خرجت. الممرضين دخلوا بسرعة. صقر شاف مها خارجة من غرفة العمليات. صقر بغضب: كنتي بتعملي إيه جوا؟
مها بتوتر بس أخفته ببراعة: كنت بقول للدكتور إني سمعت صوت جوا عشان يطمن على ماما. شكراً أوي ليك على زعيقك ليا ده بدل ما تشكرني. صقر بهدوء: معلش يا مها، بس مضغوط، متزعليش. مها قربت منه وحضنته وقالت: مقدرش أزعل منك يا صقر، انت مش بس جوزي، انت حبيبي. في الوقت ده روح خرجت، وزعلت جداً وكانت هتموت من الغيرة. مش بإيديها هي زي أي ست بتغير على حبيبها، بس قالت لنفسها: إيه يا روح، هي ليها فيه زيك بالظبط، من امتى وانتي أنانية؟
بس زعلانة أوي ليه يا رب؟ الحاجة الوحيدة اللي بحس معاها بالأمان والطمأنينة مش تكون ليا لوحدي. اللهم لا اعتراض. صقر شافها ونادى عليها. صقر بصوت عالي نسبياً: روح، روح. روح بهدوء راحت عنده وقالت برقة: نعم يا صقر. صقر بغضب: إنتي إيه اللي خرجك؟ إنتي تعبانة. قاطعته روح بهدوء وحب: متخافش، أنا بقيت كويسة الحمد لله. في الوقت ده الدكتور خرج وقال بخوف وتوتر. الدكتور بخوف: صقر بيه. صقر بغضب: فيه إيه؟
الدكتور بخوف: حضرتك، فيه خبر مش كويس. صقر بغضب شديد: إيه؟ فيه إيه؟ قول. الدكتور: بصراحة، والدة حضرتك. صقر بغضب جحيمي: قول، انت هتقول مقدمة لسه؟ خلص بدل ما أد’فنك مكانك. الدكتور: حضرتك، والدة حضرتك جالها شلل من الوقعة، بس مش شلل كلي. صقر بغضب جحيمي: إيه ده؟ أنا هخرب بيوتكم يا حمير، يعني إيه؟ الدكتور بخوف: حضرتك، والله إحنا عملنا اللي علينا وزيادة.
صقر شده ودخل وراه روح ومها، اللي هتموت من الفرحة وعلى وشها علامة انتصار. صقر دخل جوا. صقر بصوت حزين راح لهنيه: مالك يا ماما؟ فيه إيه؟ إيه اللي حصل ووقعتي إزاي؟ مها ساكتة. صقر بخضة: أما ردي عليا، فيه إيه؟ هنيه ساكتة ومش بترد وبتبص لمها. صقر بصوت عالي جداً: انت يا دكتور الحمير. الدكتور دخل بسرعة وقال: نعم. صقر بهدوء عكس اللي جواه: أمي مالها؟
الدكتور بهدوء: ما أنا قلت لحضرتك إنه جالها شلل ومش هتقدر تتكلم، بس مش تقلق، حضرتك شهر ولا اتنين وهترجع أحسن من الأول. صقر بهدوء عكس اللي جواه: هي ممكن تخرج دلوقتي؟ الدكتور: أيوه حضرتك، بس محتاجة الراحة التامة والالتزام بدواها وحد يراعيها 24 ساعة. صقر بهدوء: عاوز 4 ممرضات. الدكتور: انت تأمر يا بيه. وخرج. تسريع الأحداث، وخرجوا ركبوا العربية كلهم ووصلوا القصر. وهنيه في غرفتها والممرضين معاها، وكل واحد راح غرفته.
عند صقر وروح. صقر قاعد بحزن وحاطط وشه في الأرض وأيده على وشه. روح خدت شاور ولبست بجامة بيضا ستان وخرجت وحزنت جامد على حزنه وراحت ليه. روح بحزن وهدوء: صقر، صقر، صااااقر. صقر بخضة: فيه إيه يا روح؟ فيه حد ينادي كده؟ روح اتخضت من زعيقه وقالت بخوف: أنا، أنا بس كنت عايزة أعرف مالك، وكمان قعدت أنادي عليك كتير مش رضيت. صقر أول ما شافها كده خدها في حضنه جامد وقال بحزن: أنا أسف يا روح، حقك عليا، بس خايف جامد على أمي.
روح بحب وطيبة: متخافش، ربنا معاها وأنا معاها، وأهو الدكتور قال مؤقت بس. صقر بهدوء وحزن: تفتكري؟ روح بحب: أه، افتكري، وماما طيبة خالص وربنا بإذن الله هيشفيها وهترجع أحسن من الأول كمان. صقر بعشق: أنا مش عارف أنا كان هيحصل ليا إيه من غيرك، ربنا يخليكي ليا، كلامك ريحني أوي، كأنه هم وانزاح من على قلبي. روح بحب وطيبة شديدة: أنا معاك علطول وفي ضهرك. صقر بعشق: ربنا يخليكي ليا. روح بعشق مماثل: ويخليك ليا.
صقر باستغراب: بس اللي مش قادر أفهمه إيه اللي وقعها؟ فيه إيه اللي حصل عشان تنزل بسرعة كده وهي كانت كويسة قبل ما ننزل؟ روح بطيبة: أكيد مش كانت شايفة كويس عشان كده ممكن وقعت. قاطعها صوت صقر بفرحة: أنا عرفت، هنعرف منين؟ أنا كنت حاطط كاميرات مراقبة، هقول لحسين يجيبهم. وخرجوا وهما رايحين قاطعهم صوت مها. مها: إيه ده، انتوا رايحين فين؟ صقر بفرحة: رايحين نشوف الكاميرات عشان نعرف أمي وقعت إزاي.
(نسيبهم ونروح لفارس، فاكرينه أخو روح) كان فارس وعفاف قاعدين بيتفرجوا على TV. قاطعها صوت فون عفاف. اتوترت جامد وقالت: هروح أجيب ميه من المطبخ، يا فارس عايز حاجة؟ فارس بحب: لا يا روحي. عفاف راحت وفتحت على المكالمة. وقالت: نعم يا زين باشا. تمام، تمام. عندي ليك خبر حلو، أنا كنت ممضية روح على ورق، إيه رأيك تاخده وتعمل بيه اللي انت عايزه، بس كل شي بتمنه. بس صحيح، انت عايزها ليه؟ عفاف بصدمة: نعم؟ تتجوزها؟
قاطعها صوت فارس بغضب شديد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!