ادهم في صدمة، يقوم يشدها منه، ويستبعد كل الأفكار اللي جت في دماغه. ادهم بيضربه: دي مراتي يا حيوان! احمد: يا أستاذ اسمعني بس، أنا بحبها وكنت هتقدم ليها، وباباها جوزهالك غصب. واكيد انت مش بتحبها وهي كمان مش بتحبك. ادهم بيسيبه و بيفكر في كلامه، وإن فعلاً كلامه صح. يبص لريم يلاقيها منهارة في العياط، ومبقاش فاهم حاجة ولا مستوعب الموقف اللي حصل قدام عينيه ده. ادهم بيشد ريم ويخرج من المكان، ويركبها عربيته ويمشوا. ***
سما: إيه ده! رقم غريب بعت لها صور ومسج بيقول: معلومة أعتقد تهمك. سما بإستغراب: مين ده؟ وإيه الصور دي؟ سما بتفتح الصور وبتلاقي صورة لأحمد مع ريم وصورة تانية أدهم بيضرب احمد. سما بعدم فهم: طب أحمد وريم! إيه علاقتهم ببعض؟ سما: واللي باعت الصور دي لي بيقولي هتهمني، أكيد عارف حاجة. سما بعصبية: أنا لازم أقابل الزفت أحمد ده. *** ريم وما زالت تستمر في البُكيَ. ريم: أدهم. ريم: ممكن تسوق براحة، أنا خايفة.
ريم: طب رد عليا والنبي. ادهم: وصلنا. ادهم بينزل وبيشدها من إيديها ويطلعها الأوضة ويقفل الباب. ادهم: انتي مين يابت وعايزة إيه؟ ريم بعدم فهم: إيه اللي انت بتقوله ده؟ ادهم بزعيق: وحياة أمك! ريم بخوف والدموع مالية عيونها: انت بتكلمني كده لي يا أدهم؟ أنا مش فاهمة حاجة. ادهم: بذمتك انتي مصدقة نفسك، وافقتي لي على جوازنا؟ ادهم: أقولك أنا...
وافقتي عشان الفلوس والعز اللي هتبقي فيه. افتكرتي نفسك هتعيشي معايا ملكة، بس متعرفيش العذاب اللي انتي داخلة عليه. ريم بزعيق: حرام عليك بقا، انت بتكلمني كده لي؟ أنا هعوز منك فلوس لي؟ أنا وافقت على الجواز غصب عني، مكنتش أعرف انت مين ولا ابن مين. وافقت عشان أرتاح من إهانة أبويا ليا، وافقت عشان أبويا ميبهدلش أمي بسببي. ادهم: والمفروض تصعبي عليا كده؟ ريم بصوت منخفض ودموعها نازلة: أصعب عليك!!
ريم: لو زي ما بتقول عليا، طب قولي مطلبتش منك لي خطوبة وفرح وزفة وليلة؟ قولي ليي!! ريم بدموع: أنا دخلت البيت ده وأنا جوايا خوف ورعب من حياتي الجديدة، ولما عرفتك اطمنت وحسيت بأمان أول مرة أحسُه. بكون مبسوطة لما أشوفك وأستناك تيجي من الشغل عشان أطمن إنك كويس، معرفش لي، يمكن حبيتك!! لحظة صمت تملأ المكان لبعض الثواني. ادهم سمع الكلمة وقلبه كأنه أول مرة يحس إنه فرحان بجد. ادهم: ومين اللي شو... ريم: ده يبقا جارنا.
ادهم: وكنتي بتحبيه؟ ريم بدموع: لا واللهِ، وأنا أول مرة أسمع الكلام اللي قالوه ده. ادهم: طب اهدي، بطلي عياط. وبياخدها في حضنه وبتكمل عياط وهي في حضنه. ادهم: ششش، خلاص. ريم بتخرج من حضنه وبتمسح دموعها: متزعقليش تاني ومتكلمنيش تاني بالطريقة دي. ادهم: حقك عليا، أنا آسف. *** 10:00 AM الصبح. احمد: معتقدش إن في حاجة مهمة تيجي منك. سما بضحك: وليه الاستعجال؟ احمد: امم، قولي. سما بتفتح الصور وتوريهاله. سما: إيه علاقتك بـ ريم؟
احمد: وانتي هتستفادي إيه لما تعرفي؟ سما: تؤ، انت اللي هتستفاد أكتر مني. احمد: تخصني. سما: يعني؟ احمد: الإنسانة الوحيدة اللي قلبي حبها وكانت خلاص هتبقى ملكي، بس أبوها جوزها لـ ادهم. سما: يعني مبيحبوش بعض أصلاً؟ احمد: ده اللي كنت فاكره، بس شكله حبها وأنا مش هسيبه يتهنى بيها عشان دي ملكي أنا وبس. سما: يعني انت عايز ريم؟ احمد: أيوه. سما: تمام، أنا هساعدك. احمد: إزاي؟
سما: هقولك على المكان اللي عايشين فيه وبتكون لوحدها امتى. احمد: وانتي هتستفادي إيه؟ سما بأريحية: أخسروا كل حاجة بيحبها. احمد: وده شر ولا انتقام؟ سما: ميخصكش. *** سامر: رايحة فين يا ريم؟ ريم: هقعد في الجنينة شوية. سامر: طب خدي يا بنتي حد من الخدم معاكي، انتي متعرفيش مكانه. ريم: لا لا، أنا عارفة. سامر: طيب يا بنتي، متتأخريش. ريم: حاضر، هشرب القهوة وأجي علطول. _:.. ريم كانت بتلقي نظرة على جمال الأزهار وتتذكر والدتها.
ريم في ذهنها: ياترى يا ماما انتي عاملة إيه دلوقتي؟ مرتاحة؟ وادمعة نزلت من عينها. ريم: ربنا يسامحك يا بابا، حرمتني منها وأنا محتاجاها أوي، محتاجة حضنك ليا أوي يا ماما، وعايزة أحكيلك كل حاجة حصلت وأكلمك ع... فجأة حد غما عينيها. ريم بخوف: ............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!