ريم بخوف: مين؟ تلتفت عشان تشوف. ريم بارتياح: اوف خضتني يا أدهم.. إيه اللي جابك دلوقتي؟ وإيه اللي في إيدك ده؟ أدهم يضع يده في جيبه واليد الأخرى بها هذه الأشياء. يلقي نظرة على الأشياء ويبتسم لريم. أدهم: مش عايزة تعرفي إيه ده؟ ريم تأخذ منه الأشياء: إيه؟ ريم: إيه ده؟ ده لوح وفرش وألوان! ريم بفرحة وحماس: دول ليا؟ بس انت عرفت منين إني بحب الرسم؟ أدهم: من على الفيسبوك بتاعك. ريم: اممم وانت عرفت الأكونت بتاعي إزاي؟
أدهم: لا عيب أوي تبقي مرات أدهم الغندوري وتسألي سؤال زي ده. ريم تنشغل بهذه الأشياء: يعم ماشي.. الله يا أدهم دي كل أنواع الفرش كمان. أدهم: انتي قاعدة هنا ليه لوحدك؟ ريم: زهقت من جوه قولت أطلع شوية في الجنينة. أدهم يشدها له: طب إيه رأيك أوديكي أي مكان انتي بتحبيه؟ ريم بنظرة طفولية مفرحة: بتهزر؟ أدهم: لا بتكلم جد. ريم: امتى؟ أدهم: وقت ما تحبي. ويلا بقى نرجع البيت عشان جعان. *** مريم: هو أدهم فين؟ مش لاقيه.
علي: روح البيت. مريم: ليه؟ مالو؟ علي: مالوش. مريم: اومال؟ علي بغمزة: تلاقي ريم وحشته ولا حاجة. مريم: آه يا حرام أكيد زعلت عشان مكنش موجود امبارح. *** في السجن. سما: أبوه لسه عايش يا بابا. أشرف: الغندوري؟ سما: أيوه يا بابا. أشرف: يا بنتي قولتلك ابعدي عنهم من الأول ومسمعتيش كلامي. أنا خايف عليكي وعلى أخوكي. سما: ابعد؟ هو السبب في إنك موجود في المكان ده رغم إنك مالكش يد بقتل أبوه وأمه. وتقولي ابعد؟
أنا هحرمه من كل حاجة زي ما حرموني منك. وتمسح دموعها. سما: هو مش متوقع مني حاجة وشبه مأمنلي. بس أبوه لو ظهر كل حاجة هتتهد. أشرف بندم: أنا السبب. مكنش لازم أهدد الغندوري بالقتل. أهو مات قضاء وقدر وكل حاجة اتلخبطت. سما: هجبلك حقك يا بابا منهم. هجيبه قريب. *** بعد يومين. سما: هما دلوقتي في الساحل لوحدهم هيقضوا أسبوع عشان أدهم عنده شغل هناك. وأنا المفروض أكون موجودة هناك بكرة. أحمد بغل: قوللي المكان اللي قاعدين فيه.
سما: *** ***** *****. أحمد: تمام. سما: هتعمل إيه؟ أحمد: هاخدها منه. سما: وهي هتوافق؟ أحمد باستغراب: وليه لأ؟ سما ببرود: معتقدش هتيجي معاك. أحمد: قصدك إيه؟ سما بصوت منخفض: قصدي إن ريم شكلها حبته ومش سهل إنها تسيبه عشانك. سما وهي تقوم عشان تمشي: هكون هناك بكرة. و بتكمل بغمزة: هظبطلك أدهم. أظن أنت فاهمني. *** أدهم: ريم. ريم: ثانية. بعد شوية بتخرج من الحمام باصة للأرض ولابسة قميص أدهم وشعرها مبلول وخدودها حمرا.
أدهم: قميصي؟ ريم تنظر له بخجل وبصوت منخفض وتفرك في يديها: نسيت آخد هدومي معايا الحمام. آسفة. أدهم يملس على شعره: يلاهوي! هموت منك ومن جمالك. يخربيتك. ريم بنظرة طفولية: أعمل إيه أنا طب؟ أدهم يشيلها وينيمها على السرير: متعمليش. أنا هعمل. ريم تقوم وتقف على السرير وتتكلم بتكشيرة مضحكة: آآه يا قليل الأدب! وأنا اللي افتكرتك محترم. أدهم: أنا قليل الأدب؟ ويشيدها له: أنا هوريكي قلة الأدب.
ريم بضحك: لا لا خلاص. انت مش قليل الأدب ولا حاجة. أدهم يقرب لها ويقبلها بقوة وريم كانت تتبادل معه هذه القبلات و... *** سامر: انت مينفعش تظهر خالص. الغندوري: ليه؟ سامر: أنا جالي خبر إن سما عرفت إنك لسه عايش. الغندوري: عرفت منين؟ سامر: معرفش. الغندوري: خلي بالك بقى. لسما تعرف الحاجة الوحيدة اللي مخبيينها عليها. وأدهم برضه مينفعش يعرف عشان لو عرف عمري ما هيسامحني. سامر: لا متخافش. *** ريم: آآه جسمي وجعني أوي.
أدهم يغمز: طبيعي. ريم بغيظ وتمثيل البكاء: مش متربي! أدهم يقوم: ده مين ده؟ ريم دخلت الحمام بسرعة وقفلت على نفسها وضحكت: انت اللي مش متربي. أدهم: طب اخرج. ريم بصوت عالٍ: مش خارجة. أدهم: هتنامي في الحمام يعني؟ ريم: آه. ملكش دعوة. أدهم: ماشي. خليكي بس أنا شفت حاجة كده كانت بتتحرك. ريم خرجت بسرعة. أدهم: بقا أنا مش متربي؟ ريم بتوتر: لا أبداً. أدهم بضحكة تظهر غمازاته. ريم: سيبني بقى. هتفضل مكلبشني كده كأني حرامية.
أدهم: ما انتي حرامية أصلاً. ريم وهي تنظر لعيونه: والله؟ وسرقت إيه بقى؟ أدهم ويمسك قلبه: سرقتي قلبي. ريم ضحكت: يا سلام. *** سما: قريب هيخسر ريم. مجهول: والله هي خسارة أصلاً. سما: هي أحلى مني. مجهول: انتي متجيش جنبها حاجة. سما: ونعمة الأخ. خالد بتريقة: ربنا يحميني ليكم. سما: بابا ميعرفش إنك كنت السبب في قتل الغندوري ومراته وفاكر إنها قضاء وقدر. خالد: طب الحمد لله.
سما: وميعرفش إن الغندوري هو اللي قتل ماما. وإنك كنت بتاخد حقها بقتل. سما: كل حاجة متلخبطة وبابا يعني ملوش ذنب في كل ده. بس هناخد حق كل ده. *** 8:00 صباحاً. ريم: هو مينفعش تاخدني معاك؟ أدهم: هو أنا رايح دريم بارك يا ريم؟ أنا رايح شغل. ريم بحزن: أنا مش عايزة أقعد لوحدي. خايفة. أدهم: خايفة من إيه؟ ريم: مش عارفة. خايفة وخلاص. أدهم: يا ريم أنا مش فاضي لشغل العيال ده. أنا عندي شغل مهم. هخلصه وأجي.
ريم بحزن: ماشي. وإن شاء الله يتلغي عشان مش عايز تاخدني معاك. أدهم بيمشي ويقفل وراه الباب... بعد دقائق. ريم بتسمع صوت الباب بيخبط وبتروح عشان تفتح. ريم بفرحة: أكيد اتلغى وجاي عش... ريم بصدمة: انت!! وبتقفل الباب بسرعة قبل ما يدخل. أحمد: افتحي ياريم عايز أتكلم معاكي. افتحي أرجوكي. ريم بخوف: امشي بعد إذنك. لو سمحت امشي. أحمد: مش همشي يا ريم قبل ما أقولك اللي عايز أقوله. أرجوكي اسمعيني. ريم وهي بتدور على
التليفون عشان تكلم أدهم: مش عايزة أسمع حاجة. والنبي امشي بقى. أحمد ويكسر في الباب: مش همشي يا ريم. انتي ملكي أنا وبس. ريم لقت التليفون واتصلت بأدهم. ريم بدموع: أدهمم الحقني يا أدهم. أدهم بقلق: في إيه؟ مالك؟ ريم لسه هترد الباب اتفتح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!