الفصل 20 | من 25 فصل

رواية عوضي الفصل العشرون 20 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
22
كلمة
1,001
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ادهم بصدمة: إيه ده؟ مستشفى؟ إزاي حصل ده؟ قولي العنوان بسرعة. رقم غريب: مستشفى الـ... عند الـ... حازم: رايح فين يا أدهم؟ ادهم بخوف: سما عملت حادثة. حازم بصدمة: إيه ده؟ إزاي وامتى؟ دي لسه ماشية. طب أنا جاي معاك. إنت تعرف هي فين دلوقتي؟ ادهم: في مستشفى الـ... حازم: طب دي قريبة مننا. مريم: مبقتش فاهمة إيه اللي بيحصل في البيت، إيه كمية المشاكل اللي جت علينا فجأة كده. بفكر أرجع لحياتي القديمة تاني.

ريم بحزن: وأنا هقعد مع مين لما تمشي؟ مين هيعك معايا في الأكل؟ مين هيشرب معايا الشاي واحنا بنتمشى في الجنينة؟ مين هيقف في صفي لما أغلط؟ مريم بضحك: بقول بفكر، لسه ما أخدتش قرار. وبعدين إيه المصلحة دي؟ عايزاني أقعد عشان أعك معاكي في الأكل وأقف في صفك؟ ريم: سيبك دلوقتي من الموضوع ده. كنت عايزة أقولك على حاجة. مريم: قولي. ريم: هي... ملك بابتسامة: مريم. مريم: إيه يا ملك؟ ملك: كنت محتاجاكي معايا. فاضية؟ مريم: آه، عايزة إيه؟

ملك وتبص لريم: كنت عايزة أشتري هدوم للبيبي. تيجي معانا يا ريم؟ مريم بابتسامة مستفزة: لأ. ملك: هستناكي في أوضتي لحد ما تجهزي يا مريوم. وتمشي. ريم: شايفه؟ دي تاني مرة تجيب فيها هدوم و عايشة وكأنها في بيتها. مريم: معلش استحملي لحد بس ما تخلف. ريم بجنون: أنا مش لاقية مبرر واحد لوجودها هنا. حاسة إن في حاجة غلط بجد.

مريم بتوتر: لا مفيش حاجة يا ريم. زي ما أدهم قالك إنها معندهاش حد ولا بيت وكانت شغالة عنده، وبيُرد لها جميل عملتوه معاها بس مش أكتر. أنا هروح أجهز وأروح معاها. وهأخرها لك شوية عشان تقعدي براحتك. حلو كده؟ ريم بملل: مش هتفرق. سما بألم في الرأس: إنت مين؟ حازم باستغراب: أنا مين؟ أنا حازم يا سما. في إيه؟ سما: حازم مين؟ الدكتور: ممكن تتفضل معايا يا أستاذ. حازم بزعيق: إيه ده؟ فقدت الذاكرة؟

ادهم: استنى يا حازم. يعني يا دكتور، دلوقتي هي إيه اللي ممكن تكون فاكرة؟ الدكتور: اللي حصلها ده سبب لها صعوبة في تذكر الأحداث اللي في الماضي والمعلومات المألوفة ليها، زي أسماء الأشخاص اللي في حياتها والتواريخ والمهن، زي ما معرفتش اسم الأستاذ. ويبص لحازم. ادهم: طب أنا ينفع أدخلها؟ الدكتور: تقدروا تدخلوها، بس رجاءً متضغطوش عليها عشان تفتكر أي شيء، لأن ده هيأثر عليها ومش هتفتكر. وبيمشي. حازم: ينهار أسود!

ده عشان أوصلها لحبي ليها قعدت 4 سنين. لسه هقعدهم تاني مع الجبله دي! ادهم: وأنا لسه هقولها إننا أخوات تاني! ريم في أوضة ملك. ريم: أنا لازم ألاقي حاجة تخرجك من البيت ده. وهي بترفع المخدة. ورق بيقع. وبتروح عشان تجيب الورق من الأرض. سامر: ريم. ريم بتجيب الورق وبتخبيه في هدومها قبل ما يشوف. ريم بتوتر: نعم. سامر بابتسامة: في حد مستنيكي بره. ريم باستغراب: مين؟ سامر: تعالي وشوفي. ريم: حاضر. ريم بفرحة: ماما.

أم ريم بابتسامة: وحشتيني يا ريم. ريم بدموع وتجري على حضنها: وإنتي كمان يا ماما. ريم: بس إنتي جيتي إزاي؟ أم ريم: أبوكي ما يعرفش إن جيتلك. لازم أروح عشان ميشكش فيا، عشان أعرف أجلك تاني. ريم بحزن وبتحضنها: هتوحشيني أوي. أم ريم: هتوحشيني إنتي كمان. خلي بالك من نفسك. سلام يا ريم. ريم: سلام. سما: اديني دليل إننا أخوات. حازم بتشويش: ما شاء الله، فقدت الذاكرة بس مفقدتش ذكاءها. ربنا معاك على الهم ده. ادهم: زي...

سما: أممم. معاك صور لينا واحنا صغيرين؟ ادهم بارتياح: آه آه. كل الصور في البيت. حازم بضحك: أنا قولت هتطلب بطاقة ولا شهادة ميلاد. ده إيه الدليل المقنع ده؟ ادهم: اسكُت. حازم: طب وأنا مش عايزك تعرفي أنا مين. سما: مين؟ حازم: أنا خطيبك. ادهم بعصبية: إيه اللي إنت بتقوله ده؟ متنساش إنها أختي. هتضحك عليها! حازم: قصدي هبقى خطيبك بعد أسبوعين. سما بحماس: طب أنا اسمي إيه؟ احكولي عني وفين بابا وماما؟ ومليش أخوات تاني؟

ادهم: مش دلوقتي. لما نروح البيت هحكيلك كل حاجة. ريم بفرحة: أدهم مطلعش زي بابا وطلع شخص كويس وبيحبني. وأنا كمان بحبه. أم ريم بدموع وحب: ربنا يفرح قلبك كمان وكمان يا ريم يا بنتي. ريم: يارب يا ماما. أم ريم بحزن: أنا همشي بقا يابنتي. أنا كده اطمنت عليكي. ريم: لييييه يا ماما؟ خليكي قاعدة معايا. أم ريم: أبوكي ما يعرفش إن جيتلك. لازم أروح عشان ميشكش فيا، عشان أعرف أجلك تاني. ريم بحزن وبتحضنها: هتوحشيني أوي.

أم ريم: هتوحشيني إنتي كمان. خلي بالك من نفسك. سلام يا ريم. ريم: سلام. ريم بتفتكر الورق وبتطلعه عشان تشوفه. وفي خلال لحظات. ريم ودموعها نازلة زي الريح وتحاول تنفي اللي شافته: لا لا، إيه الهبل ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...