الفصل 6 | من 25 فصل

رواية عوضي الفصل السادس 6 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
19
كلمة
793
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

كانت ريم تذهب إلى غرفتها لترتاح، فجأة، شدها شخص وكتم أنفاسها. أدهم: هشش. ريم: ماشية أغني. وجد وجدي نائماً. ريم: اممم. أدهم: ما شِلت يدي كي تتكلمي. ريم: اوعى، كنت سأموت. أدهم: يا خفيف. ريم: مش أخف منك. *** علي: ابتعدتِ عني وحببتِ أخي، كنتِ تريدين مني ماذا؟ أفضل ماسك فيكِ وأنتِ لا ترين حبي لكِ أصلاً. سما: أنت قلت بنفسك أنك لم ترَ حبك لي، كنت أظنك تمزح عندما قلت أنك تحبني.

ثم أكملت بدموع: أنت ابتعدت عني تماماً، حتى كأصدقاء لم تعد تكلمني، وأنت تعرف أنك أكثر شخص يفهمُني، وكنا معاً دائماً منذ الصغر، فتذهب وتبتعد وتتجنبني نهائياً!! علي: لا تبكي، خلاص، أنا آسف. ثم أكمل بحب: لا تبكي، وتعالي، سأحضر لكِ آيس كريم بالتوت الذي تحبينه. سما وهي تمسح دموعها بضحكة رقيقة: هل ما زلت تذكر الأشياء التي أحبها؟ علي: أنسى أي شيء إلا الأشياء التي تحبينها.

سما بحب: طب، اذهب الآن، أحضر الآيس كريم يا أستاذ زفت أنت. علي: ما زال لسانك يلطش. سما بضحك: هيا، أسرع، اذهب. *** أدهم: لماذا تغير طعم الأكل عن كل مرة هكذا؟ زينب وهي تنظر إلى ريم: كيف يا بني؟ أدهم وهو يفهم أن لها علاقة بالأمر: خلاص، روحي أنتِ يا أم مالك. أدهم: انتظري أنتِ يا ريم. ريم بتوتر: ماذا؟ أدهم: أنتِ التي طبختِ الأكل. ريم: أنا ساعدت فقط. ثم أكملت بابتسامة: الأكل حلو. أدهم: لا، وحش، ولا تعرفين الطبخ أبداً.

ريم باستفزاز: طب، على فكرة، أنت قليل الذوق ولا تعرف معنى الذوق ولا تفهم فيه. أدهم بعصبية وفقدان للسيطرة وضربها بالقلم: يبدو أنه لم يكن هناك أحد فاضي ليربيكِ يا زبالة، كيف تردين عليّ كذا؟ ريم تجري إلى المطبخ ودموعها تنزل. *** مجهول: ماذا كنتِ تفعلين مع علي؟ سما: هل تراقبني؟ مجهول: أخلصي. سما: أنا وعلي أصدقاء، وأنت تعرف. مجهول: طب، انسَي أدهم، ودعينا مع علي، وننهي الحوار معه.

سما: لا طبعاً، أنت لا شأن لك بعلي أبداً، أدهم شيء وعلي شيء آخر تماماً. مجهول بخبث: ولماذا؟ سما: شيل علي من دماغك، كي لا أزعل، وأنت تعرف زعلي. *** علي: أين جدي وريم؟ أدهم: جدك نائم. علي: وريم؟ أدهم: وأنت ما شأنك بها؟ علي: ماذا يا عم؟ ثم أكمل بغمزة: تغار عليها، أم ماذا؟ أدهم: علي!! احترم نفسك، وإلا مددت يدي عليك. علي: لا، وقلة الأدب فقط. أدهم: أيوا، هكذا، اعتدل. *** علا: عقبالك يا أحمد يا ابني.

أحمد: خلاص يا أمي، ريم تزوجت. علا: ماذا؟! متى يا ابني؟ وكيف؟ أحمد: لا أعرف، عمي قال لي أنه زوجها، ولم يرضَ أن يقول لي لمن زوجها، ولا هي فينا. علا: انساها يا ابني، خلاص، هي تزوجت وستعيش حياتها، وأنت أيضاً عش حياتك. أحمد: أنساها ماذا يا أمي؟ عمي زوجها غصباً عنها، يعني بالتأكيد لا تحبه. علا: هي ستعتاد على الحياة التي انتقلت إليها، وريم لا تعرف أنك تحبها يا ابني. انساها يا أحمد. أحمد بكذب: ماشي يا أمي. ***

أدهم يدخل المطبخ، فيجد ريم في حضن زينب وتبكي. أدهم: لو سمحتِ يا أم مالك، اتركينا خمس دقائق. زينب تتركهم وتخرج. أدهم: لا تبكي يا... ريم بدموع ونظرة طفولية: اسمي ريم. أدهم: ماشي يا ستي، مختلفناش. أدهم: والأكل حلو، على فكرة. ريم ببراءة: أومال ضربتني لماذا؟ أدهم: لأنك استفززتني. ريم: ما أنت الذي ضايقتني. أدهم: كنت أمزح. ريم بدموع: وأنا من أين أعرف؟ أدهم: خلاص، بطلي بكاء، أنتِ طفلة جداً. ريم تخرج من المطبخ، ويخرج وراها.

علي: ما بالك يا ريم؟ أدهم زعلِك، أم ماذا؟ أدهم: ماذا ستفعل يعني؟ ريم: لا، لا يقدر. أدهم: يا فتاة، أنت تبكين من الكلمة... قاطعهم دخول شخص. أدهم بصدمة: مريم. مريم بفرحة وتجري تحضن أدهم: وحشتني يا حبيبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...