ريم: ابعد عني وتلمح ملك وهي جايه ليهم. أدهم: ماشي هبعد. ريم بتسرع: لا قرب. ملك بغيظ: ريم في ورد حد بعتهولك والراجل تحت مستنيكي تمضي على استلامه. وبتمشي. ريم بقهره: طول ما أنا شايفاها قدامي كده أنسى إن أنا أسامحك تمام. أدهم وهو لسه قريب منها: الأيام جايه وهتفهمي إن وجودها هنا كان لازم. ملك: والله! وعيونها تدمع: أنا مش شايفة سبب لوجودها هنا غير إنك بتعايرني عشان أنا مبخلفش وهي حامل منك. وتزقه بعيد عنها وتمشي من قدامه.
علي: ده إحنا بقينا عيلة بجد. ويكمل بضحك: أنا خايف بكرة نكتشف إن حازم أخونا. حازم: لا مش للدرجة. علي بضحك: ماهو بقا أي حد في حياة أدهم بيطلع أخونا خلاص. سامر بضحك: بس ياواد وتعالى. مريم بابتسامة: حازم! حازم باستغراب: مريم! يخربيت عقلك إنتي جيتي امتى؟ مريم بضحك: من بدري بس إنت اللي مبتسألش. قولي بقا إيه اللي شاغلك عشان متسألش. حازم: مطحون في الشغل مع أخوك. مريم بابتسامة: آه ربنا معاكو. عايز أدهم صح؟ أروح أناديهولك.
حازم: هعوز أدهم ليه يا بنتي ده مابيسدق الجمعة يجي عشان ما أشوفهوش. مريم بضحك: أومال إيه اللي جايبك؟ أدهم: جاي أطمن على سما. مريم: لييي!! قصدي هو إنت تعرفها يعني؟ حازم: أيوا هبقى أقولك بعدين. مريم بابتسامة: امم مشوفتكش يعني في الشركة. حازم: إنتي جيتي الشركة؟ مريم: آه وكنت بشتغل بس. وقفت. حازم: هو في اتنين يبقوا إني جيتي اللي مش بشتغل فيه؟ مريم: يمكن. ريم بحماس: وده مين اللي باعت الورد الحلو ده؟ وبتفتح الرسالة تقرأها.
الرسالة: "أنا آسف سامحيني". وتفكر في أدهم وتبتسم. ريم في ذهنها: مسامحاك بس لازم أعمل كده يا أدهم. وبتطلع الأوضة عشان تتأكد منه إن هو فعلاً اللي كاتب الرسالة وباعتها. وبتِشوف سما وهي خارجة من أوضة ريم. ريم بشك: لا هي كمان كده كتير بجد. سما بابتسامة: إنتي م.. استني. ريم بتروح الأوضة لأدهم بسرعة. سما باستغراب: مالها دي. ريم بترمي الورد على السرير. وتخبط على باب الحمام. ريم بعصبية: اخرج يا أدهم.
وتخبط تاني: خلصص ياا ادددهم. أدهم: إيه! ريم: يا بجاحتك ولك عين تسأل. أدهم: أومال أعمل إيه؟ ريم: تلم نفسك بقا. إنت إيه يا أخي الكدب والخيانه بيجروا في دمك. ودي بقا لسه مراتك ولا طلقتها ولا خلعتك؟ رد علياااااا. أدهم بزهق بيغمض عيونه وياخد نفس عميق: بسس أي كل ده؟ مين دي اللي مراتك؟ ريم: سما. وتكمل بتريقه: كنت هتقولي برضو صح!!! أدهم: دي بقا إنتي فاهماها غلط عشان سما تبقى أختي. ريم: أنا مش عيلة عشان تضحك عليا يا أدهم.
أدهم: بعيداً عن إنك عيلة أصلاً، أنا هثبتلك إننا إخوات. ويدور في دُرج الدولاب. ريم: بتدور على إيه؟ أدهم: استني بس. وبلاقي اللي عايزه. ريم: إيه ده؟ أدهم: التحاليل اللي تثبت إننا إخوات. ريم وبتتأكد من التحاليل. ريم بندم: ومقولتليش لي طيب؟؟؟؟ أدهم: كنت هقولك. ريم بزعيق: امتيييي؟ في الوقت المناسب برضو!!! وتكمل بدموع: أدهم إنت مخبي عليا حاجات كتيرة أوي. أنا كل يوم بكتشف حاجة فيك. إنت مش واثق فيا طيب!!!!
قولييي لو مش واثق فيا!!!! أدهم ويمسح دموعها وياخدها في حضنه: ريم إنتي أكتر واحدة في البيت أنا بثق فيها. في حاجات كتير إنتي متعرفيهاش عشان مش كاملة صدقيني. أنا خايف عليكي ومش عايز أحطك في المشاكل اللي أنا فيها. أنا بس عايزك تثقي فيا وإن أنا عمري ما أعمل حاجة تأذيكي ولا تضايقك مني. بس إنتي استني وكل حاجة هتفهميها في وقتها والله. ريم: ماشي أنا مستنية الوقت المناسب ده. أدهم بيلاحظ الورد. أدهم
ويشاور عليه ويبص ليها بحب: عجبك؟ ريم ببراءة وحب: آه بس مش معنى كده إن سامحتك ها. أنا بس اديتك فرصة عشان قولت هتقولي على كل حاجة. بس وقتها. سامر: أدهم يعرف الأول. ده آخر كلامي. سما: أووف بقا. حازم: أنا مش هخطفها والله. سامر: يا ابني إنت عارف أدهم وعارف دماغه عاملة إزاي. حازم: صدقني ساعتين وهجيبها وأنا قايله والله. مش مصدقني ليي؟ طب بص لو اتكلم هلبس أنا الموضوع تمام. سامر: براحتك. إنت اللي قولت. حازم: بالظبط. ياله بقا.
وبيمشوا. ملك: أدهم بقا بيتعامل معايا وحش وكده. مستحيل إنه يطلقها عشان. مجهول: بقيتي تغلطي كتيررر. ملك: مفيش غير حل واحد. ملك بشر: تمو'ت. وكده أدهم بقا ملوش غيري. وكمان أضمن إنه هيتجوزني من تاني عشان ابننا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!