تحميل رواية عوضي بقلم دنيا فادي pdf
بقلم دنيا فادي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في عريس جه يتقدملك وأنا وفقت. ريم بسخرية: هتبعني بكام؟ أنا ريم، عندي 19 سنة. بيقولوا إني جميلة وبشبه القمر عشان ملمحي وروحي حلوة. طولي مناسب لسني وبحب أوي الرسم ونفسي أبيع لوحي. من سنتين كدا وبابا عايز يجوزني لأي حد معاه فلوس. حامد: متعدلي كلامك يبت. ريم: هو أنا غلطت؟ أنا بسألك عادي، مش دي الحقيقة. حامد: بكرا هييجي يكتب عليكي ويخدك، يعني مش هتعرفي تطفشيه زي الي فاتوا. ريم بحزن: حرام عليك يابابا، لي تجوزني وأنا عندي 19 سنة؟ أنا لسة معشتش حياتي، في حاجات كتير بحلم بيها منفذتهاش. حامد: بلا أحلام بل...
رواية عوضي الفصل الأول 1 - بقلم دنيا فادي
في عريس جه يتقدملك وأنا وفقت.
ريم بسخرية: هتبعني بكام؟
أنا ريم، عندي 19 سنة. بيقولوا إني جميلة وبشبه القمر عشان ملمحي وروحي حلوة. طولي مناسب لسني وبحب أوي الرسم ونفسي أبيع لوحي.
من سنتين كدا وبابا عايز يجوزني لأي حد معاه فلوس.
حامد: متعدلي كلامك يبت.
ريم: هو أنا غلطت؟ أنا بسألك عادي، مش دي الحقيقة.
حامد: بكرا هييجي يكتب عليكي ويخدك، يعني مش هتعرفي تطفشيه زي الي فاتوا.
ريم بحزن: حرام عليك يابابا، لي تجوزني وأنا عندي 19 سنة؟ أنا لسة معشتش حياتي، في حاجات كتير بحلم بيها منفذتهاش.
حامد: بلا أحلام بلا قر*ف، ومتخافيش الي هيتجوزك معاه فلوس، عايزة أكتر من كدا إيه؟
ريم: مكنتش قادرة أمَسك دموعي من إنها تنزل، دخلت على أوضتي وأنا منهارة ومش مصدقة إن دا بجد أبويا الي كان ديما يقولي عمري ماهجبرك على حاجة مهما حصل، عايز يجوزني غصب عني عشان الفلوس.
***
أم ريم: بس ريم لسة صغيرة على بهدلة الجواز.
حامد: صغيرة إيه؟ بنتك شحطة عندها 18 ولا 19 سنة، خلاص كبرت، نستنى لحد متعنسلك وتقعد جمبك، وبعدين دي هتعيش ملكة.
أم ريم: طب هو شافها عشان يبقى عارف شكل الي هيتجوزها؟
حامد: لا مشافهاش، دا صاحب المكان الي أنا شغال فيه، يبقا جد الواد، وكان بيدور على عروسة لحفيده، وريته صورة بنتك وقال هييجوا بكرا ويكتب الكتاب على طول.
أم ريم: بسرعة كدا؟
حامد بفرحة: هيخدها بشنطة هدومها وهيدفع 2 مليون ج عشان أوافق بس. البت دي من يومها محظوظة، مش زيك يبومة.
أم ريم بحزن: بقا ياراجل همك الفلوس مش بنتك؟
حامد باستفزاز: آه، أنا دافع فيها كتير، دي البت حلوة وزي القمر، طالعة لأبوها، يعني تمنها غالي أوي.
***
سامر: أخوك مش هيشك ياواد كده.
علي: لا يجدو متقلقش.
علي بغمزة: بس مين دي الي هتجوزها لأدهم؟
سامر: بنت واحد من العمال.
علي: مفتكرش إن أدهم هيرضى.
سامر: أومال إحنا عاملين كل دا ليه؟ وبعدين أنا خلاص اتفقت مع أبوها.
علي: طيب.. أدهم شكله جه.
سامر: اعمل زي ما قولتلك ياواد.
علي بضحك: حاضر، أنا هخرجله، يارب استر.
***
علي بتمثيل الحزن:
ادهم: مجتش الشركة انهاردة ليه؟ يلا.
علي:
ادهم 23 سنة من عيلة غنية أوي، عنده غمزات تسحر وطويل. باباه ومامتو توفوا في حادثة، وهو وأخوه شغالين في شركة باباه.
ادهم: إيه القطة كلت لسانك؟
علي: جدك.
ادهم: ماله؟
علي: تعب ووديتو المستشفى الصبح.
ادهم بخوف: ومكلمتنيش ليه؟ وهو فين دلوقتي؟
علي: في الأوضة.
ادهم دخل وعلي دخل وراه.
ادهم: مالك ياجدو؟ حصلك إيه؟
علي: من الصبح مش عايز ياخد العلاج، ومستنيك على فكرة.
ادهم: إيه؟ مخدتش ليه العلاج؟ وإنت محاولتش ليه تدهوله؟
سامر: مش هاخده غير لما تنفذلي طلبي.
ادهم: حاضر، هنفذ الي انت عايزه، بس خد العلاج.
سامر: عايزك تتجوز، أنا خلاص عمري خلص ومش بقيلكو، يا أدهم، عايز أفرح بيك قبل ما أموت.
ادهم: بعد الشر يجدو، وحاضر هبقى أتجوز.
سامر: لا، بكرا، أنا خلاص اتفقت مع أبوها إنك هتروحلها بكرا وتكتبوا الكتاب.
ادهم بشك: اتفقت إزاي؟
سامر بتعب: دي بنت صاحبي يا أدهم، كلمته واتفقت معاه، إنت لسة هتناقشني؟ آه ياقلبي.
علي وهو بيكتم الضحك: ألف سلامة يجدو، إن شاء الله الي يكرهوك.
ادهم: سلامتك يجدو، حاضر هروح بس خد العلاج.
سامر: أوعدني إنك هتروح.
ادهم: هروح يجدو والله.. هغير هدومي وأجيلك تكون خدت العلاج.
سامر: ماشي يحبيبي.
***
علي: لا، بس التحاليل عاملة شغل جامد.
سامر: مكنش هيصدق غير بكده أخوك، وإنت عارف.
علي بضحك: حصل.
علي: طب العلاج هتخدو ولا إيه؟
سامر: يلا، أنا صحتي حديد، خده إنت محتاجه أكتر مني.
علي بهزار: لا وأنا مالي، ومتنقش بس على نفسك ياعم الجامد، لتقلب جد.
سامر: غور يلا من وشي.
علي: خلاص براحة الله.
***
أم ريم: افتحي يبنتي عشان تاكلي.
أم ريم: كده هتموتي ياريم.
أم ريم بقلق: يارب استر.
وبتفتح الباب من مفتاح تاني.
أم ريم بحسرة...
رواية عوضي الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا فادي
أم ريم بحسرة: يبنتي انتي لسة بتعيطي؟
ريم: يماما أنا مش قد المسؤولية دي خالص، هتجوز إزاي؟ وهتجوز واحد معرفوش كمان، الله أعلم هيعاملني زي بابا ولا هيعاملني إزاي.
أم ريم: أنا فعلاً غلطت لما مشيلتكيش معايا مسؤولية البيت، بس انتي شاطرة يا ريم وقد أي حاجة، وأنا عارفة إنك بتعرفي تثبتي نفسك في أي حاجة.
ريم بدموع: أنا بس كان من ضمن أحلامي إن اللي هكمل معاه حياتي يكون بيحبني، بس أنا راضية بالمكتوب لي.
أم ريم: خير يا حبيبتي، يلا كلي ونامي.
ريم: حاضر.
***
علي: عملت إيه مع سما؟ لسة ثابتة فيك؟
أدهم: أعوذ بالله، بجد مشوفتش كده.
علي: يا عم نص البنات من اللي بيتلموا عليك دول، والواحد يبقى في نعمة.
أدهم: وماله؟
علي: هو أنا مش أخوك ومعاك في الشركة؟ مش بيبصوا لي ليه؟ الله بقا.
أدهم: اتفضل وانت ساكت، صدعتني.
علي: مين بس اللي شاغل بالك؟
أدهم: أنا داخل أنام.
علي: خد خلاص، تعال كمل أكل يلا، خلاص.
***
ريم: شنور!
نور: إيه يبنتي، فرحانالك.
ريم: خرمتي ودني بالزغروطة ياشيخة.
نور بفرحة: سيبك، اسمه إيه وشكله إيه؟ قوللي مواصفاته بسرعة.
ريم بحزن: معرفش.
نور: هو داري على شمعتك تقيد، بس مش عليا أنا.
ريم: والله أبداً، أنا معرفش بجد.
نور: ده إيه؟
ريم: كنت قاعدة في حالي، فجأة كده عرفت إن هتجوز بكرة.
نور: يمكن هو شافك قبل كده؟
ريم: معرفش، هي كده كده حياتي خربانة من كل حتة، ما تجيش على دي.
نور: لا لا، عايزاكي قوية كده وقد الصعب، وانسي كل حاجة وابدأي حياة جديدة.
ريم: ده أنا هطلع عينه، بس يستنى عليا.
نور بضحك: آه وماله.
ريم: طيب أنا هنام، تصبحي على خير.
نور: وأنتي من أهله، سلام.
***
7:00 AM
أدهم: انت جاي معايا الشغل ولا إيه؟
علي: أيوا، لو عايزني مجيش يبقى كتر خيرك والله.
أدهم: خليك عشان جدو.
علي: آه صح، جدو تعبان، نسيت.
أدهم: والله شكلك انت اللي جبتله التعب.
علي: أنا لا طبعاً، ده جدو حبيبي، أتعبو إزاي بس.
أدهم: ماشي، متخرجش وتسيبه لوحده، لو خرجت هعرف.
علي: حاضر.
: :
علي: بما إننا قاعدين مع بعض، النهاردة بتعرف تلعب بلايستيشن ولا؟
سامر: انت بتعرف؟
علي: أنا بعرف، وانت؟
سامر: يبقا أنا كمان أعرف.
علي بانبهار: نص ثقتك.
***
سما: بتفكر في إيه؟
أدهم: إيه؟ لا مفيش، شوية مشا مشاكل بس.
سما: احكيلي، ممكن أحلهم معاك.
أدهم: لا ملوش لازمة، هيتحلوا لوحدهم.
سما: طيب، احنا هنتجوز امتى؟
أدهم: هنتجوز؟
سما: أيوا، انت ناسي إننا مخطوبين؟
أدهم: أيوا، بس ده مكنش رسمي.
كمل بسخرية: وبعدين، كنا صغيرين، أبوكي مكنش لاقي حاجة يعملها، قال نخطبهم لبعض.
سما: ياسلام، وماله، نتخطب تاني.
أدهم: يخر'بيتك، انتي مُصرة تثبتيلي إنك معندكيش كرامة.
سما: عشان بحبك يا حبيبي.
أدهم: روحي على شغلك يا سما.
سما: اسمي حِلو لما نطقته.
أدهم بضحك: يا حول الله.
سما: خطفت قلبي بضحكتك ياخي.
أدهم: يارب، أنا اللي همشي، خليكي.
***
أم ريم: خدي ياريم الفلوس دي، وانزلي انتي وصحبتك واشتري لك الفستان اللي يعجبك.
ريم: لا مش عايزة.
أم ريم: خدي، متخافيش، بتوعي، كنت شايلهم لوقت عوزة.
ريم بحزن: حاضر يا ماما.
أم ريم: حضر لك الخير.
***
أدهم راح لقبر والده ووالدته لحد الليل، وروّح البيت.
: :
سامر: هو مش هيجي ولا إيه؟
علي: مش عارف، استنى، هرن عليه تاني.
سامر: خلاص، أهو شكله جه، انزلوا يلا.
علي: حاضر.
: :
علي: إيه؟ مش هتروح تجيب العروسة؟
أدهم بعدم وعي: عروسة مين؟
علي: مش جدو قال إنك هتتجوز النهاردة.
أدهم باستعباط: يووه، نسيت، خلوها يوم تاني بقا، أنا تعبان أوي.
علي: والله، طب كلم جدك بقا.
: :
أدهم: إيه يا جدو يا حبيبي، عامل إيه النهارده؟
سامر: مش هبقى كويس غير لما تنفذ اللي قولتلِك عليه.
أدهم: يجدو، انت بتهزر صح؟ إزاي أروح لواحدة متعرفنيش ولا أعرفها ونتجوز في يوم وليلة؟
سامر: هي عارفة إنك هتروحلها.
أدهم: طيب، أكيد مش موافقة.
سامر: لا، موافقة.
أدهم: يبقا عايزة خطوبة وفرح ومعازيم، يبقا نشوف الموضوع ده بكرة بقا.
سامر: لا، مش عايزة كل ده، هي مستنياك تروح وتكتب الكتاب.
أدهم: أكيد انتوا ضغ...
علي بضحك: مهما تبرر، في الآخر جدك هينفذ اللي عايزه، فا متُحاولش.
أدهم: انت فرحان على إيه؟
علي: أخويا يجدع، الله، وانت مش عايز تتجوز لي، فاهمنا؟
علي بغمزة: ولا لسة بتُحب الكراش؟
سامر: يلا يبني روح، البس، الساعة 7.
أدهم بنرفزة: حاضر يجدو.
_:..
أدهم مع نفسه: يارب، إيه المصيبة دي؟ وأكيد طبعاً طمعانة في الفلوس وفاكرة نفسها هتعيش حياتها على قفايا زي كل اللي عرفتهم، أنا هوريكي اللي عمرك ماشوفتيه يا، اسمك إيه؟
: :
بعد ما جهزوا.
أدهم: انت رايح فين يجدو بالشكل ده؟
سامر: هروح معاك.
أدهم: يجدو، انت مش عارف تمشي، هتيجي معايا فين؟
سامر: لا، هاجي عشان أضمن إنك رحت، أنا عارفك كويس يا أدهم وعارف حركاتك.
أدهم بعصبية: ماشي يجدو.
***
ريم كانت لابسة فستان فرح وشعرها مفرود وناعم زي الحرير.
أم ريم: أحلى عروسة شافتها عيني.
ريم: نور هي اللي أصرت عليا، مكنتش عايزاه.
أم ريم: لي يا حبيبتي؟ ده زي القمر عليكي.
ريم: مش فارق معايا شكلي و... ماما، انتي بتعيطي؟
أم ريم: لا يا حبيبتي، دي دموع الفرحة.
ريم: متخافيش يماما، هبقى أجلك كل يوم.
أم ريم بضحك: عشان جوزك يطلقك.
ريم: يبقا كتر خيره، أنا مليش في الجواز والحورات دي.
أم ريم: مفيش حاجة اسمها كده، لو مكنتيش هتجوزي دلوقتي كنتي هتجوزي بعدين، ده لازم يا حبيبتي.
ريم: يجي بعدين، ويبقا يحلها ألف حلال.
أم ريم: طب يلا، عشان العريس والمأذون برا.
_:..
10:00 pm
كتبوا الكتاب.
سامر: اتفضل يا أستاذ حامد، ده شيك بالفلوس.
أدهم في تفكيره: أنا قولت من الأول، الحوار فيه فلوس.
حامد: يلا يا ريم، روحي مع عريسك.
كانت ريم منزلة طرحة الفستان على وشها ومشافتش شكل العريس كويس.
نزلوا من البيت وركبوا العربية وراحوا على بيتهم.
***
بعد شوية.
سامر: اتفضلي يا بنتي، بيتك ومطرحك.
أدهم: وماله، ما ده اللي ناقص.
ريم: هي فين أوضتي؟
أدهم: كمان عايزة أوضة؟
سامر: اطلعي يا حبيبتي فوق، هتلاقيها على اليمين.
ريم طلعت الأوضة.
سامر: خد بالك من كلامك يا أدهم.
أدهم: مالو كلامي؟ أنا بقول اللي شايفه.
سامر: عيب يا أدهم، انت كبير مش صغير،، ويلا خد أكل واطلع كل معاها.
أدهم: هخدمها كمان؟ ماشي، حاضر يا جدو.
***
أدهم دخل أوضته.
أدهم: انتي لسه مغيرتيش؟
أدهم: طب وريني شكلك طب.
أدهم: أنا بكلمك، إيه؟ خارصة؟
أدهم اتعصب ومسكها، قامها من على السرير وشال الطرحة من على وشها.
أدهم: انتي إزاي!!! ........
رواية عوضي الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا فادي
ادهم: انتي إزاي كده؟
ريم: هو إيه اللي إزاي؟
ادهم بسرحان: إزاي بالجمال ده؟
ريم ببرود: عادي، خلقة ربنا.
ريم: هو أنا هنام فين؟
ادهم: هتنامي هنا.
ويشاور على الأرض.
ريم: ماشي.
ادهم باستغراب: يعني معترضتيش؟
ويكمل باستفزاز: ولا تلاقيِك متعودة على كده؟
ريم: امم.
ادهم: طبعًا كنتِ فاكرة إنك هتعيشي في نعيم، بس ده مش هيحصل خالص، ومن بكرة زيك زي الخدم يا شاطرة.
ريم: محدش ضربك على إيدك عشان تتجوزني، إنت اللي جيت بنفسك، وبعدين أنا معرفكش أصلاً عشان أفكر إني هعيش في نعيم زي ما بتقول.
ادهم: بدأناها استعباط، بصي يا حلوة، من بكرة زيك زي الخدم هتشتغلي في البيت زيهم، يعني مش هتخرجي من الأوضة غير في الحالة دي، ويا ريت جدي ما يعرفش إني أنا اللي قلتلك، وإن ده من إرادتك عشان مزعلكيش مني، مفهوم؟
ريم بحزن: ماشي.
ادهم: واقلعي الفستان ده.
ريم: لا، أنا مرتاحة كده.
ادهم: مش هينفع، عندك حمام اهو، خشي غيريه.
ريم: تمام.
***
سما: مين ده اللي اتجوز؟ إنت بتهزر؟
مجهول: أهي صورته هو والعروسة، وهو نازل من بيته.
سما: لا لا مستحيل، أدهم عمرو ما هيبقى لغيري.
مجهول: خلاص بقا لغيرك.
سما بعصبية: قولتلك مش هيبقى لغيري، هو أكيد جده اللي زن عليه.
مجهول: هو إنتي حبتيه بجد ولا إيه؟ لا فوقي، إحنا مش هنضيع كل اللي عملناه ده بسبب ضعف منك.
سما: عندك حق، شكلي ضعفت وحبيته، بس بعد اللي عمله ده هيشوف مني قلب أسود ميعرفش الرحمة.
مجهول: أيوا، هو ده الكلام، اعقلي كده، وكملي في خططنا.
***
ريم خرجت ملقتهوش في الأوضة.
ريم: قال أنا أنام على الأرض وهو على السرير ده كله لوحده؟ بيهزر أكيد، أنا هنام ويبقا يعمل اللي عايزه بقى، أنا مش قادرة بجد.
***
علي: هي العروسة ملهاش إخوات؟
سامر: اعتمد على نفسك وأنا أُجَوِّزَك أحلى منها.
علي: لا خلاص، أنا مليش في حوارات الجواز دي أصلاً.
سامر: لا يا علي، أنا بقى ميعجبنيش حالك ده، لازم تعتمد على نفسك زي أخوك، أنا مش دايم ليك.
علي: بعد الشر يجدو.
علي بهزار: وبعدين متحاولش تضحك عليّ زي أدهم وتقولي إنك تعبان، ده أنا عارف كل حركاتك.
***
ادهم: إيييه.
سامر: أدهم، إنت إيه اللي جايبك في الوقت ده وسايب عروستك لوحدها ليه؟
ادهم: والله؟ إنت بتضحك عليّ بتعبك، إنت بتستغل إني مبقدرش أشوفك تعبان.
سامر: ابدأ يا أدهم، هيجي يوم وأتعب فيه، وكده كده هيجي يوم وهتتجوز، مش هتفرق اليوم ده جه إزاي.
ادهم: إنت عارف كويس أنا رافض الموضوع ده ليه.
سامر بزعيق: انسى ملك يا أدهم، ومتوهمش نفسك إن الكل زيها، وعيش حياتك بقى زي ما هي عايشة حياتها.
ادهم بعصبية: لااا، كلهم زي بعض، الطمع فيهم.
علي: خد بس يا ابني استنى، رايح فين؟
سامر: سيبه يا علي، هيرجع لوحده.
***
ادهم راح نايت كلوب وفضل يشرب على أمل إنه ينسى.
ادهم: مش قادر أنسى خيانتك ليا يا ملك، ولا حبك المزيف. أنا كنت غبي يوم ما صدقتك، غبي. وهمتيني بجمالك، مقدرتش أشوف الغل والحقد اللي جواكي.
***
1:00AM
وصل البيت والكل نايم.
ادهم بضحك: قال كلهم مش زي بعض قال، ده كلهم نسخة منها.
ادهم دخل الأوضة ولقاها نايمة.
ادهم بنظرة تشوق: وإنتي بقى حكايتك إيه.
وبيقرب منها وبيحضنها جامد.
ريم بعدم فهم: إنت بتعمل إيه؟
ادهم بعدم وعي: ششش.
وقطع*لها هدومها.
ريم: ابعد عني يا حيوا*ان.
ادهم: أنا هوريكي يا زبا*لة مين الحيوا*ان.
ريم بدموع: ......
رواية عوضي الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا فادي
ريم بدموع ضربته بالقلم وزقته وبتبعد عنه.
أدهم بَـعُد بسهولة لعدم قدرته على التحمل.
ريم وبكل قوتها بتفتح باب الأوضة.
أدهم وبيقرّب ليها: متحاوليش.
ريم بدموع: إنت عامل لي كده؟
أدهم وبيشدها ليه ويعنقها بعنف.
ريم بترجّي: سيبني.
أدهم: هندمك يا ملك.
ويقبّلها بقوة.
ريم مازالت تبكي بإنهيار وتترجاه.
ريم: ونبي ابعد عني، أنا معملتش حاجة واللهِ.
أدهم بإستيعاب إنها مش ملك.
بيزقها على الأرض وبيخرج من الأوضة.
ريم: آآآه يا حيو*ان.
***
أدهم دخل الحمام، خد دُش ورجع الأوضة، لاقاها لسه في مكانها.
أدهم: قومي.
ريم بنظرة كلها براءة وبتبعد عنه: واللهِ ما هنام على السرير وهسمع الكلام، بس متعملش فيا حاجة.
أدهم بضحك على شكلها: إنتي خايفة لي كده؟
ريم: إيه؟ لا أنا مش خايفة ولا حاجة.
أدهم وبيقرّب ليها: بجد؟
ريم بتبعد عنه.
أدهم بيحرك إيده على وشها: ملامحك حلوة قوي.
ريم برعشة: شكراً.
أدهم: مالك بتترعشي كده؟
ليريم: ممكن أسأل سؤال؟
أدهم: قولي.
ريم: هو إنت كده؟
أدهم بعدم فهم: كده إزاي؟
ريم: يعني مرة عصبي ومرة مش مفهوم ومرة طيب.
أدهم وبيملس على شعرها: اسمعي الكلام، وإنتي مش هتشوفي عصبية. وفي الكام ساعة اللي عدوا دول عرفتي إيه كمان؟
ريم: لا معرفش، وابعد بقا، إنت مضايقني.
أدهم: أنا أعمل اللي أنا عايزه، مفهوم؟
ريم: بص، أهو اتعصبت.
أدهم: ششش، خلاص نامي.
***
_:_.
أدهم: إنتي راحة فين؟ تعالي نامي هنا.
وبيشاور جمبه على السرير.
ريم: لا، أنا هنام على الأرض.
أدهم: براحتك، بس متندميش.
وبيروح في النوم.
***
8:00 AM
أدهم بيصحى وبيحس بإيد ناعمة على كتفه.
وبلاقي ريم حضناه.
أدهم: يخر*بيتك، إنتي إيه اللي جابك هنا؟
أدهم وبيدقق في ملامحها: ملاك نايم، يارب.
ريم بتصحى على صوته وبتلاقي نفسها حضناه.
ريم بشهقة: يييههه، إنت إيه اللي نايم جمبي؟
أدهم: أنا برضه؟
ريم: قصدك إيه؟
أدهم بغمزة: إنتي فاهمة قصدي بقا.
ريم بتوتر: لا واللهِ، أنا جسمي وجعني أوي من الأرض، بس فا استنيتك تنام وج...
أدهم: ششش، خلاص، أنا اللي آسف إن اتكلمت، يخر*بيت رغيك.
قام من جمبها ودخل الحمام، غسل وشه ونزل يفطر.
وريم استنّته لحد ما خلص وغيرت هدومها اللي اتقطعت.
***
_:_.
سامر: اومال فين ريم؟ منزلتش معاك لي؟
أدهم: هي اسمها ريم؟
سامر: إنت كمان متعرفش اسمها؟
أدهم: ومكنتش عايز أعرف.
بعد دقايق.
***
_:_.
وبتنزل ريم وهي لابسة فستان أحمر يخطف القلب وفرده شعرها.
سامر: تعالي ياريم يحبيبتي، افطري جمب أدهم.
ريم: حاضر.
وبتبص ل أدهم وتفتكر اللي قالهولها.
فلاش باك.
أدهم: بصي ياحلوة، من بكرة زيك زي الخدام هتشتغلي في البيت زيهم، وهتاكلي معاهم، ومشوفكيش قاعدة معانا على السفرة، يعني مش هتخرجي من الأوضة غير في الحالة دي، ويا ريت جدي ميعرفش إن أنا اللي قولتلك، وإن دا من إرادتك عشان مزعلكيش مني، مفهوم؟
باك.
ريم: لا، أنا هجيب الأكل معاهم.
سامر: اقعدي يابنتي، إنتي عروسة، وبعدين الخدم جهزوا الأكل.
ريم بخوف من أدهم: طب أنا هروح أكل معاهم.
أدهم: اقعدي ياريم، واخلصي.
ريم بإستغراب بتقعد جنبه وبتكلمه بشويش: هو إنت مش قولتلي آكل مع الخدم؟
أدهم: وإنتي بتسمعي الكلام أوي؟ خلاص كلي وإنتي ساكتة بقا.
ريم: طيييب.
علي: أنا أبقى علي أخو أدهم.
وبيشاور عليه.
ريم بإبتسامة: اسمك حلو.
علي: إنتي أحلى.
أدهم بزعيق: قوم يلا عشان اتأخرنا على الشغل.
علي: حاضر يا عم، براحة. لما أجي بقا نبقى نكمل تعارف.
ريم بضحك: إنت لطيف أوي يا علي.
علي: كلهم بيقولوا كده برضو.
أدهم: إنت يازفت يا عليييي.
علي: حااااضرررر.
***
سما: أدهم شوية وهتيجي الشركة هو وأخوه، ومحدش هيفضل في البيت غيرها هي وسامر.
مجهول: متأكدة إن مفيش حراس على القصر؟
سما: لا مفيش، روحتلهم من حوالي سنة، مكنش فيهم.
مجهول: وإنتي إيه اللي ضامنك ياحلوة إنو مجابش حراس؟
سما: متخافش، من بعد موضوع ملك مبقاش يثق في حد.
مجهول بتعجب: ملك؟
سما: أيوا، دي واحدة كان بيحبها بس خانته، الهبلة بقا اللي زي أدهم دا يتخان. المهم يعني إن هي كانت بتستغله هي وواحد من الحراس كان بيساعدها على كده، فا مبقاش يثق في حد منهم.
مجهول بإستفزاز: يعني ملك زيك كده؟
سما: اخرصص ياحيو*ان، أنا مش زيها، إنت عارف كويس إن دا حقي وبآخده.
رواية عوضي الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا فادي
ريم : اومال فين مامت ادهم؟ أنا مشوفتهاش.
سامر بحزن : بنتي وجوزها اتوفوا وأدهم صغير.
ريم : أنا آسفة، مكنش قصدي أفكّرك.
سامر : عادي، ولا يهمك يابنتي.
ريم : ربنا يرحمهم.
بيقطعهم دخول شخص.
سامر : أهلاً، ازيك يا حامد؟
حامد : أنا بخير، البت وحشتني بس قولت ما أطِل عليها حبة.
ريم في تفكيرها : واحشتك.
سامر : بيتك ومفتوحلَك في أي وقت. أسيبكوا أنا شوية.
...
حامد وبيلقي نظرة على القصر : بقا حد يقول للعز دا لا.
ريم : عايز أي مني تاني؟
حامد : أنا جاي أقولك بس إن مش عايز أشوف وشك في بيتنا تاني مهما حصل، يعني تنسينا خالص.
ريم : لي؟ حرام عليك، هتحرمني منك.
حامد : شوفي مصلحتك واعتمدي على نفسك بقا وشيلي مسؤوليتك بنفسك. وإحنا هنعزل من البيت، يعني متتعبيش نفسك وتيجي.
ويلقي نظرة أخرى إلى القصر ويقول : مع السلامة.
بيسيبها ودموعها بتنزل زي الريح.
...
سامر : انتي بتعيطي ياريم؟
ريم بتمسح دموعها وبتبتسم ليه : لا لا، أبدًا. دا بس في حاجة دخلت في عيني.
سامر : طب روحي يبنتي اغسلي وشك.
ريم : حاضر.
_____________________________________
سما : علي.
علي : عايزه إيه؟
سما : إيه مالك بتبصلي كده ليه؟
علي : يا مسهل يارب.
سما : خد بس استنى.
علي : اممم.
سما : هي مين دي اللي أخوك اتجوزها امبارح؟
علي : وانتي لحقتي عرفتي؟
سما : أيوا. اخلص.
علي : ابعدي عن أدهم ياسما عشان هو خلاص بقا متجوز زي ما عرفتي، ولعلمك بيحبها وهي كمان بتحبه.
سما : متحورش عليا يا علي.
علي : هحور ليه؟
سما بتساؤل : انت لسه بتحبني ياعلي؟
علي : للأسف معرفتش أكرهك ياسما، مقدرتش.
سما : طب ممكن تستناني بعد الشغل ونروح مكان نتكلم فيه؟
علي : ماشي.
_____________________________________
ريم مع نفسها : عندو حق، أنا لازم أشيل مسؤولية نفسي وأتقلم على الواقع اللي أنا عايشة فيه، اللي مهما حصل مش هيتغير وأقتنع بكدا.
...
أحد الخدام : يافندم مش هينفع، سامر بيه محظّرني إنك متتعبيش نفسك.
ريم : هيعرف منين؟
زينب : يافندم بلاش لوسمحت.
ريم : أنا اسمي ريم، قوليلي يا ريم، بلاش يافندم دي، دا أنا زي بنتك برضو.
زينب : تمام يفندم.
ريم بضحك : الله! برضو!
زينب بإبتسامة : تمام يا ريم.
ريم : طب انتي بتعملي إيه بقا؟
زينب : هعمل مكرونة باللحمة وصانية بطاطس باللحمة للأستاذ أدهم عشان بيحبهم.
ريم : طب ممكن أقف معاكي وإنتي بتعمليهم؟
زينب بضحك : تمام يابنتي.
____________________________________
أحمد : إيييه! اتجوزت؟
حامد : نصيبها.
أحمد بعصبية : بس انت عارف يا عمي إن بحبها من واحنا صغيرين، وقولتلك هتقدملها بس تخلص جامعة.
حامد : وانت معاك إيه تتقدم بيه؟ البت خلاص اتجوزت واحد هيعيشها ملكها.
أحمد : أكيد مبتحبوش، وانت اللي جوزتها غصب عنها.
حامد : هيفيد بإيه خلاص الاسم اتجوزتا.
أحمد في تفكيره : الله أعلم عايشة إزاي يا ريم، بس اللي متأكد منه إنك محتاجاني، وأنا مش هسيبك وهلاقيكي قريب. وأوعدك هنسيكي كل الوحش اللي شوفتيه في حياتك.
وكمل بشر : وصدقيني لو اللي أبوكي جوزهولك دا إذاكي في حاجة مش هرحمه وهندمه.
____________________________________________
ريم : هييح، خلصنا.
زينب : انتي يبنتي قولتي هتقفي معايا، بس ما شاء الله انتي اللي عملتي الأكل.
ريم بضحك : دا فين دا! أنا ساعدتك بس، مبعرفش أطبخ أساسًا.
زينب : طب روحي انتي ارتاحي على ما أستاذ أدهم يجي.
ريم : حاضر.
...
بتروح للأوضة عشان ترتاح، وحد بيشدها وبيكتم بوقها و.......
رواية عوضي الفصل السادس 6 - بقلم دنيا فادي
كانت ريم تذهب إلى غرفتها لترتاح، فجأة، شدها شخص وكتم أنفاسها.
أدهم: هشش.
ريم: ماشية أغني.
وجد وجدي نائماً.
ريم: اممم.
أدهم: ما شِلت يدي كي تتكلمي.
ريم: اوعى، كنت سأموت.
أدهم: يا خفيف.
ريم: مش أخف منك.
***
علي: ابتعدتِ عني وحببتِ أخي، كنتِ تريدين مني ماذا؟ أفضل ماسك فيكِ وأنتِ لا ترين حبي لكِ أصلاً.
سما: أنت قلت بنفسك أنك لم ترَ حبك لي، كنت أظنك تمزح عندما قلت أنك تحبني.
ثم أكملت بدموع: أنت ابتعدت عني تماماً، حتى كأصدقاء لم تعد تكلمني، وأنت تعرف أنك أكثر شخص يفهمُني، وكنا معاً دائماً منذ الصغر، فتذهب وتبتعد وتتجنبني نهائياً!!
علي: لا تبكي، خلاص، أنا آسف.
ثم أكمل بحب: لا تبكي، وتعالي، سأحضر لكِ آيس كريم بالتوت الذي تحبينه.
سما وهي تمسح دموعها بضحكة رقيقة: هل ما زلت تذكر الأشياء التي أحبها؟
علي: أنسى أي شيء إلا الأشياء التي تحبينها.
سما بحب: طب، اذهب الآن، أحضر الآيس كريم يا أستاذ زفت أنت.
علي: ما زال لسانك يلطش.
سما بضحك: هيا، أسرع، اذهب.
***
أدهم: لماذا تغير طعم الأكل عن كل مرة هكذا؟
زينب وهي تنظر إلى ريم: كيف يا بني؟
أدهم وهو يفهم أن لها علاقة بالأمر: خلاص، روحي أنتِ يا أم مالك.
أدهم: انتظري أنتِ يا ريم.
ريم بتوتر: ماذا؟
أدهم: أنتِ التي طبختِ الأكل.
ريم: أنا ساعدت فقط.
ثم أكملت بابتسامة: الأكل حلو.
أدهم: لا، وحش، ولا تعرفين الطبخ أبداً.
ريم باستفزاز: طب، على فكرة، أنت قليل الذوق ولا تعرف معنى الذوق ولا تفهم فيه.
أدهم بعصبية وفقدان للسيطرة وضربها بالقلم: يبدو أنه لم يكن هناك أحد فاضي ليربيكِ يا زبالة، كيف تردين عليّ كذا؟
ريم تجري إلى المطبخ ودموعها تنزل.
***
مجهول: ماذا كنتِ تفعلين مع علي؟
سما: هل تراقبني؟
مجهول: أخلصي.
سما: أنا وعلي أصدقاء، وأنت تعرف.
مجهول: طب، انسَي أدهم، ودعينا مع علي، وننهي الحوار معه.
سما: لا طبعاً، أنت لا شأن لك بعلي أبداً، أدهم شيء وعلي شيء آخر تماماً.
مجهول بخبث: ولماذا؟
سما: شيل علي من دماغك، كي لا أزعل، وأنت تعرف زعلي.
***
علي: أين جدي وريم؟
أدهم: جدك نائم.
علي: وريم؟
أدهم: وأنت ما شأنك بها؟
علي: ماذا يا عم؟
ثم أكمل بغمزة: تغار عليها، أم ماذا؟
أدهم: علي!! احترم نفسك، وإلا مددت يدي عليك.
علي: لا، وقلة الأدب فقط.
أدهم: أيوا، هكذا، اعتدل.
***
علا: عقبالك يا أحمد يا ابني.
أحمد: خلاص يا أمي، ريم تزوجت.
علا: ماذا؟! متى يا ابني؟ وكيف؟
أحمد: لا أعرف، عمي قال لي أنه زوجها، ولم يرضَ أن يقول لي لمن زوجها، ولا هي فينا.
علا: انساها يا ابني، خلاص، هي تزوجت وستعيش حياتها، وأنت أيضاً عش حياتك.
أحمد: أنساها ماذا يا أمي؟ عمي زوجها غصباً عنها، يعني بالتأكيد لا تحبه.
علا: هي ستعتاد على الحياة التي انتقلت إليها، وريم لا تعرف أنك تحبها يا ابني. انساها يا أحمد.
أحمد بكذب: ماشي يا أمي.
***
أدهم يدخل المطبخ، فيجد ريم في حضن زينب وتبكي.
أدهم: لو سمحتِ يا أم مالك، اتركينا خمس دقائق.
زينب تتركهم وتخرج.
أدهم: لا تبكي يا...
ريم بدموع ونظرة طفولية: اسمي ريم.
أدهم: ماشي يا ستي، مختلفناش.
أدهم: والأكل حلو، على فكرة.
ريم ببراءة: أومال ضربتني لماذا؟
أدهم: لأنك استفززتني.
ريم: ما أنت الذي ضايقتني.
أدهم: كنت أمزح.
ريم بدموع: وأنا من أين أعرف؟
أدهم: خلاص، بطلي بكاء، أنتِ طفلة جداً.
ريم تخرج من المطبخ، ويخرج وراها.
علي: ما بالك يا ريم؟ أدهم زعلِك، أم ماذا؟
أدهم: ماذا ستفعل يعني؟
ريم: لا، لا يقدر.
أدهم: يا فتاة، أنت تبكين من الكلمة...
قاطعهم دخول شخص.
أدهم بصدمة: مريم.
مريم بفرحة وتجري تحضن أدهم: وحشتني يا حبيبي.
رواية عوضي الفصل السابع 7 - بقلم دنيا فادي
مريم بفرحة وبتجري تحضن أدهم.
مريم: وحشتني يا حبيبي.
أدهم: يابنت الـ... إمتى نزلتِ مصر.
مريم: الأسبوع اللي فات. قعدتلي الكام يوم اللي فاتوا دول في فندق.
علي: طب وأنا موحشتكيش ولا إيه.
مريم وبتحضنه: إنت بالذات واحشني أكتر.
علي: مهو واضح.
مريم بضحك: بس يلا بقى.
مريم: أومال فين جدو.
أدهم: نايم.
مريم وبتبص على ريم: أومال مين الحلوة دي.
علي: مش أدهم اتجوز.
مريم بفرحة: احلف! دي مراته!
علي: وإنتِ يامريم بيحبها موت.
أدهم في ذهنه: يخربيتك أنا هوريك يا علي الكلب.
مريم بحب وبتسلم عليها: أنا مريم وإنتي.
ريم بابتسامة: ريم.
مريم: إنتي حلوة أوي يا ريم. ما شاء الله.
ريم: مش أحلى منك.
علي: أيوا اجبري بخاطرها.
ريم بحب: أبدًا هي قمر أصلًا.
مريم بغيظ: مسمعش صوتك بقى يا زفت إنت.
مريم: لا أنا حبيتك أوي بجد. إحنا محتاجين قعدة عشان نتعرف على بعض أكتر.
علي بضحك: أنا هروح أصحّي جدو. هيفرح أوي إنك جيتي يابنت يامريم.
مريم: حبيبي واحشني أوي. روح صحّيهم.
مريم: طب إيه مش هتأكلوني أنا جاية ميتة من الجوع.
أدهم: روحي يا ريم اعملي أكل لمريم.
مريم: تمام.
أدهم: اطلعي إنتِ أوضتك ارتاحي الحبة دول.
مريم: ماشي يا حبيبي.
_:..
مريم: يا جدو وحشتني أوي يا حبيبي.
سامر بفرحة: وحشتيني أكتر يا حبيبة جدو.
سامر: مفيش سفر تاني خلاص.
مريم بضحك: لا مفيش. أنا خلاص نويت أقعد معاكو علطول.
علي: ياااا أخيرًا.
علي: يلا بقى عشان ناكل.
مريم: أومال فين ريم.
ريم: حاضر أنا جا...
أدهم: أنا وريم سبقناكو. أنا رايح أنام.
مريم: ندل من يومك.
أدهم بهزار: وحياة أمك وأنا أعرف إنك جاية منين.
__________________________________________
ريم: أنا على فكرة مأكلتش.
أدهم: وأنا أعمل إيه.
ريم: إنت عارف إنت عملت إيه.
أدهم: لا معرفش.
ريم: والله! إنت حرّتني. كنت هروح آكل معاهم وإنت قلت إنّي أكلت وأنا مأكلتش من الصبح.
أدهم: قلتلك تاكلي مع الخدم.
ريم: بس أنا مش خدامة عندك.
أدهم: خلاص من النهاردة اعتبري نفسك كده.
ريم: بارد.
_______________________________________
سما: خليكي يابنتي معايا كده.
سما: إنت يا أخ.
أحمد: أنا.
سما: هو في غيرك. يلا يا شاطر شيل عربيتك واركن في حتة تانية. دا مكاني.
أحمد بيمشي ويسيبها.
سما بعصبية بتتقدمه خطوة بخطوة: أنا بكلمك بقولك مكاني يا أستاذ.
أحمد: بقولك إيه يابنت أنا مش فاضيلك. اركني في حتة تانية.
سما: إنت مجنون باين. بقول مكاني. اركن إنت في مكان تاني بدل ما أناديلك الأمن.
أحمد: روحي.
سما بعصبية: تمام.
وبتجيب حجر وترمي على إزاز عربيتو وبتمشي متغاظة.
أحمد: يابنت المجنونة.
_________________________________________
أدهم: بت.
ريم بتبص له وبتتصدم.
أدهم: خدي الأكل أهو.
ريم بابتسامة: شكرًا.
أدهم: خدي طيب ولا مش عايزة.
ريم: لا هات. دنا هموت من الجوع.
أدهم بضحك: خدي.
ريم: تعال كل معايا طب.
أدهم: لا أنا رايح أنام.
ريم بتمسك دراعه ونظرتها الطفولية اللطيفة: عشان خاطري.
أدهم بضعف: طيب عشان خاطر عيونك.
____________________________________
7:00AM
في مكان شبه صحراوي.
حامد بضحك: البت اتجوزت يا باشا. نقول مبروك ولا إيه.
الغندوري: ومالو نقول.
وبيخرج شنطة فيها فلوس من العربية.
حامد بفرحة: أيوا كده نقدر نقول مبروك كويس.
____________________________________
سامر: صباح الخير.
مريم: صباح النور يا قمر. انت.
مريم: هو محدش صاحي غيرك ولا إيه.
ريم وهي في المطبخ: وأنااا صحيت.
مريم بضحك: هروح لريم أنا لحد ما يصحوا.
_:.
مريم: شكلك بتعرفي تطبخي.
ريم: لسه بحاول.
مريم: اممم أنا مبعرفش أطبخ للأسف.
ريم: الحمدلله مش لوحدي.
مريم بضحك: والله عيب.
ريم بضحك: عادي.
مريم: هنعمل فطار إيه بقى.
ريم: امم. إحنا نجرب ونشوف هيطلع إيه في الآخر.
مريم: موافقة.
_:..
سامر: ياريم.
ريم: نعم يا جدو.
سامر: معلش يبنتي روحي صحّي أدهم.
ريم: حاضر.
بتروح الأوضة ومسافة ما بتفتح الباب.
ريم بصريخخ.........
رواية عوضي الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا فادي
ريم بصريخ وبتحط ايدها علي وشها.
ادهم بخضه: في إيه؟
ريم: خلص لبس وانزل جدو عايزك.
ادهم برفع حاجب: وانتي مخبية وشك ليه؟
ريم بتشيل ايدها وبتغمض عيونها: ونبي انت مش مكسوف من نفسك، دا أنا اتكسفت.
ادهم بيقرب ليها ويبوسها بخفة: لا مش مكسوف.
ريم بإحراج وبصوت منخفض: أنت حيوان، على فكرة.
ادهم: بتقولي إيه؟ مسمعتش.
ريم: كلم جدو عايزك.
مريم: ادهم خد.
ادهم بينزل وبيقعد جمبها: قولي.
مريم: أنا قررت أرجع اشتغل معاكم في الشركة.
ادهم: ومكانك لسه موجود يا أشطر محاسبة.
مريم: اتفقنا، هبدأ من النهارده.
ادهم: النهارده إجازة يا بنتي.
مريم: يبقى بكرة.
ادهم: موافق.
أحد الخدام: حضرتك مين؟
سما بضحك: والله عيب السؤال ده، دول أهلي، وسّعي كده.
منار: يا فندم مينفعش كده، استني.
ادهم: في إيه؟
سما بتمثيل: مش عايزة تدخليّني يا ادهم.
ادهم: عندها حق والله، أي اللي جايبك؟
مريم بتقوم تحضن سما: وحشتيني يا سمسم.
سما بفرحة: وأنتي كمان يا مريوم، بقولك إيه بقا مفيش سفر تاني؟
مريم بضحك: لا مفيش خلاص، حرمت.
سما: أيوا كده، أنا أول ما عرفت إنك جيتي جيت على طول، واعملي حسابك أنا قاعدة معاكي اليوم كله النهاردة.
ادهم بشك: وأنتي عرفتي منين؟
سما بتوتر: إيه أنا...
مريم: أنا قولتلها إنك جاية.
سما: بالظبط كده.
ادهم: ماشي.
وبيسيبهم وبيخرج للجنينة.
سما: بحبك وإنتي بتلحقيني في الكلام.
مريم بضحك: يا بنتي مش قولتلك إني جاية الأسبوع ده، انتي نسيتي ولا إيه؟
سما: حصل.
مريم وبتشدها من أيديها: جيتي في وقتك، تعالي بقا نعمل الأكل مع ريم.
سما بعدم فهم: وأنتي لي هتعملي الأكل مع الخدم؟
مريم: يا بنتي خدام إيه؟ ريم مرات ادهم، انتي متعرفيش ولا إيه؟
سما: هي اسمها ريم، لا يا بنتي عرفت بس مكنتش أعرف اسمها.
مريم: تعالي بس دي جميلة وهتحبيها أوي.
ريم: إيدي اتلسعت، أنا بقول مدخلش المطبخ تاني.
سما بإستفزاز: مبتعرفيش تطبخي، بتعملي فيها ست بيت ليه؟
ريم وبتبص ل مريم: مين دي؟
مريم بحب: دي سما صاحبة عمري.
مريم: ويلا يجماعة كل ده عشان فطار العيال، هيكلونا برا.
ريم بضحك: خدي خرجي طب.
سامر: تسلم إيديكو يا بنات.
مريم: حبيبي يا جدو، بس ريم هي اللي عملت ده كله.
ريم بضحك: كدابة، أنا وانتي عملنا مع بعض.
سامر: ازيك يا سمسم؟
سما: تمام.
علي: انتو هتاكلوا من غيري ولا إيه؟
علي: إيه سما، أي اللي جابك؟
ادهم: رزالة.
سما بضحكة مستفزة: بس يا ادهم بقا، بطل هزار، هزعل منك بجد.
سما: جيت عشان مريوم حبيبتي.
***
أحمد: مضطر أدور على شغل تاني.
عمر: طب يا بني قولتلك كذا مرة تعالَ اشتغل في الشركة اللي أنا فيها، انت اللي مرضتش.
أحمد: خلاص شوف وابقا قولي.
عمر: وليه أشوف؟ من بكرة تيجي، هما محتاجين محاسبين ودي لعبتك أظن.
أحمد: تمام.
عمر: مالك يا أحمد؟
أحمد: مش عارف أنساها يا عمر.
عمر: لازم تحاول تنسى، مش هتقضي حياتك حزن كدا.
أحمد: أنساها إزاي بس؟
عمر: انسا عشان ترتاح يا صاحبي.
أحمد: أنا هروح البيت أنام، يمكن أرتاح.
عمر: تمام، خدني في طريقك.
***
ريم: هعمل أنا الشاي.
ريم بتدخل المطبخ وسما بتدخل وراها.
سما بإبتسامة: أساعدك؟
ريم بضحك: لا ابدأ، دا شاي مش محتاج يعني.
سما: عارفة؟
ريم: اممم.
سما: أنا وادهم نعرف بعض من واحنا صغيرين، وهو مبيسبنيش أبداً، وديماً خايف عليا، وبتكمل بإستفزاز: وكان بيموت فيا، بس أنا اللي كنت مطنشاه، بجد بتمنى الأيام دي ترجع تاني.
ريم بكدب: عنده حق، انتي تتحبي يا حبيبتي.
ريم بتجيب المايه، وفي اللحظة دي سما استغلت إنها مديها ضهرها وبتحط ملح في الكوبايات وبتخرج من المطبخ.
ريم: عملتلكو شاي مش هتشربو زيه أبداً، يمكن دا الحاجة الوحيدة اللي بعرف أظبطها.
سما: متأكدة؟
ريم: طبعاً.
ادهم: هو مفيش زيه فعلاً.. أييي القرف ده!
سما: يععع بجد إيه ده!
ادهم: انتي غبية، حاطة ملح بدل السكر.
ريم والدموع مالية عيونها: ..........
رواية عوضي الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا فادي
ريم والدموع في عيونها: لا واللهِ أنا متأكدة إن حاطة سكر.
سامر: خلاص يابنتي تلاقيّك اتلغبطي، عادي محصلش حاجة.
علي: أيوا يا ريم جدو عنده حق.
سما: خلاص يا جماعة هروح أعملهولكم أنا.
ريم بتطلع الأوضة قبل ما دموعها تنزل.
مريم بتروح لأدهم: ماكنش ينفع تكلم ريم كده قدامنا يا أدهم، شكلها زعلت.
أدهم: وأنا أعمل إيه!
مريم باستغراب: تعمل إيه! مالك يا أدهم، انتوا متخانقين ولا حاجة؟
أدهم في ذهنه: طبعًا ما انتي مش عارفة حاجة وفاكرة إني بحبها زي ما الزفت قالك.
مريم: أدهم!
أدهم: حاضر يا مريم، هروح أصالِحها.
ريم بتمسح دموعها وبتكلم نفسها: أنا هوريك يا أدهم عشان تبقى تزعقلي كويس.
أدهم بيدخل الأوضة وبيسمع الكلمتين دول: والله!
ريم: جاي تهزقني هنا كمان!
أدهم وهو بيقرب ليها لحد ما وصلت للحيطة: آسف.
ريم بتوتر وبتحاول تبعد.
أدهم: انتي حكايتك إيه؟
ريم: حكاية إيه؟
أدهم: ليه لما ببص لعيونك بنسى كل حاجة كده؟
ريم: مش عارفة.
أدهم بيقرب لشفايفها وبيقبّلها بخفة.
وبيسمع صوت سما.
سما: الشاي يا أدهم.
أدهم بيبعد عن ريم بسرعة.
سما بتروح وتشد أدهم: يالا تعالَ اقعد معانا تحت.
ريم بغيظ: باردة.
عدى الوقت لحد ما جه الليل.
مريم بغمزة: مش هنفرح بيك بقا يا علي؟
علي: لا أنا بقا ابعدوا عني في الحوارات دي.
مريم: يا سلام.
علي: إن شاء الله من بعدك بقا.
مريم بضحك: لا يا أخويا وأنا مالي.
مريم: تليفونك بيرن يا سما.
سما بترد.
مجهول: .........
سما بصدمة: إيه!
سما: طب أنا جايه.
مريم: في إيه يا سما؟
سما: مفيش، شوية مشاكل. معلش أنا مضطرة أمشي.
علي: طب استنى أوصلك.
سما: لا لا خليك، سلام أنا بقا.
سما: إززززززاي!
مجهول: زي ما بقولك.
سما: عايش إزاي دا أنا شايفة إنه ميت قدام عيني.
مجهول: مش مهم، المهم إننا مبقاش لينا يد في حوار قتله.
سما: عندك حق، بس في مشكلة.
مجهول: إيه؟
سما: لو رجع وحكالهم هتروح في داهية.
مجهول بضحك: وأنا أروح في داهية ليه وهما فاكرين إني ميت؟
سما: أيوا ما انت مش هتسيبني وقتها ليهم لوحدي.
مجهول: متخافيش، طول ما أنا عايش محدش يقدر يقربلك.
8:00 AM الصبح.
عمر: هتدخل تقدم عند أستاذة سما وهتتقبل حالا.
أحمد: تمام، هي سما دي سالكة ولا بتاعة كلام كتير؟
عمر: لا سالكة، متخافش.
أحمد: طيب.
أحمد: انتي!
سما: انت إيه اللي جابك هنا؟
أحمد: كنت جاي أقدم على شغل، بس لو أعرف إنك شغالة هنا ماكنتش جيت يا سمسم.
سما بضحك: ضحكتني والله يا أحمد.
أحمد بتريقة: واو، عرفتي اسمي.
سما: لا ده انت ظريف بقا.
أحمد ببرود: طيب، ميشرفنيش إني اشتغل معاكي للأسف.
سما بضحك: صدقني ولا أنا.
وبتتشاور على الباب.
أحمد بيفهم وبيمشي من قدامها.
بعد مرور أسبوع.
ومعاملة أدهم لريم زي ماهي، وريم حبت أدهم، وأدهم أعجب بيها، ولكن معترفوش لبعض.
مريم: هو انتي عندك كام سنة يا ريم؟
ريم: هتم العشرين النهاردة.
مريم بفرحة: بتهزري! كل سنة وانتي طيبة يا روحي، هنعمل حفلة.
ريم: وانتي طيبة يمريوم.
علي نايم على الكنبة: كل سنة وانتي طيبة يا ريمو! آآآآآه!
ريم: قولتلك متقوليش يا ريمو تاني.
علي: رجلي مكسورة يا ريم.
ريم بأسف: نسيت.
أدهم: صباح الخير.
مريم: إدا يا أدهم، انت ما روحتش الشغل؟
أدهم وهو بيبص لعلي وحاطط إيده في جيبه: مين اللي كان السبب بقا؟
علي: الله! هو كل اللي عنده مشكلة يسببها فيا أنا.
أدهم: حد قالك تلعب كورة الساعة 3 الفجر؟
مريم: شششش، خلاص!
ريم بضحك وبتبص لأدهم: ربنا يخليكوا لبعض.
مريم بابتسامة: ويخليكي لينا يا ريم يا حبيبتي.
مريم: بقولك إيه، تعالي آخد رأيك في حاجة.
ريم: ماشي.
علي: أدهم.
أدهم: عايز إيه؟
علي: النهاردة عيد ميلاد ريم.
أدهم: بجد.
علي: انت متعرفش ولا إيه؟
أدهم: وأنا أعرف منين يا غبي، وانت عارف الحوار كله.
علي: طيب، هي هتم العشرين.
أدهم: ماشى.
علي بفضول: هتجيبلها إيه؟
أدهم: هتصرف.
جت الساعة 10 والكل مع ريم بيحتفل معاها إلا أدهم.
ريم: اومال فين أدهم؟
ريم: هو لسه مجاش؟
ريم بحزن: لأ.
سامر: كل سنة وانتي طيبة يا ريم يا بنتي.
ريم بحب: وانت طيب يا جدو.
خلصوا احتفال وأدهم كان لسه مجاش.
12:00 AM بليل.
والكل كان نام ماعدا ريم، فضلت مستنياه.
ريم لاقت أدهم داخل وماسك هدية في إيديه وإيده التانية تورته.
ريم بحزن: انت ليه مكنتش موجود معانا؟
أدهم: قولت أحتفل معاكي أنا لوحدي، كل سنة وانتي طيبة.
ريم بفرحة: وانت طيب.
أدهم فتح التورته وحط شمعة لرقم العشرين عليها وولعها.
ريم: الله، حلوة أوي.
أدهم: يالا انفخي.
ريم: استنى، أتمنى أمنية.
ريم بتغمض عينيها وبتتمنى أمنية وبتطفي الشمعة.
أدهم: اتمنيتي إيه؟
ريم: اممم، مش عايز تسألني اتمنيت إيه؟
أدهم: اتمنيتي إيه؟
ريم: إننا نكون أصحاب، والصحاب بيبقى بينهم ثقة ومبيكدبوش على بعض، ومبيزعلوش من بعض مهما حصل.
أدهم: ماشي يا ستي، وأنا موافق.
أدهم بيديها الهدية: خدي الفستان ده، البسيه عشان هنتعشى بره.
ريم بفرحة وبتحضنه: شكراً أوي.
ريم بتنزل وهي لابسة فستان لونه أزرق وشعرها مفرود وميكب هادي.
أدهم سرحان في جمالها: أنا أول مرة أتخطف بالشكل ده.
ريم: حلو؟
أدهم: أوي.
عمر: ها، لقيت شغل؟
أحمد: لا لسه.
عمر: أنا والله ما عارف إيه اللي مش عاجبك في الشركة اللي أنا فيها.
أحمد: كل يا عمر وانت ساكت.
عمر: بس المطعم ده شكله غالي أوي.
أحمد: كلمة كمان وامشي يا عمر، أنا مش ناقصك.
أدهم وريم وصلوا المكان.
ريم بتقعد على كرسي وأدهم بيقعد قصدها.
أدهم: مبسوطة؟
ريم بفرحة ونظرة بريئة: مبسوطة أوي، بجد.
أحمد: ريم!!!
أحمد بتسرع وياخدها في حضنه: أنا آسف يا حبيبتي، مكنش لازم أسيبك لحد غيري، أنا فعلًا غلطت غلطة عمري.
أدهم في صدمة.......
رواية عوضي الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا فادي
ادهم في صدمة، يقوم يشدها منه، ويستبعد كل الأفكار اللي جت في دماغه.
ادهم بيضربه: دي مراتي يا حيوان!
احمد: يا أستاذ اسمعني بس، أنا بحبها وكنت هتقدم ليها، وباباها جوزهالك غصب.
واكيد انت مش بتحبها وهي كمان مش بتحبك.
ادهم بيسيبه و بيفكر في كلامه، وإن فعلاً كلامه صح.
يبص لريم يلاقيها منهارة في العياط، ومبقاش فاهم حاجة ولا مستوعب الموقف اللي حصل قدام عينيه ده.
ادهم بيشد ريم ويخرج من المكان، ويركبها عربيته ويمشوا.
***
سما: إيه ده! رقم غريب بعت لها صور ومسج بيقول: معلومة أعتقد تهمك.
سما بإستغراب: مين ده؟ وإيه الصور دي؟
سما بتفتح الصور وبتلاقي صورة لأحمد مع ريم وصورة تانية أدهم بيضرب احمد.
سما بعدم فهم: طب أحمد وريم! إيه علاقتهم ببعض؟
سما: واللي باعت الصور دي لي بيقولي هتهمني، أكيد عارف حاجة.
سما بعصبية: أنا لازم أقابل الزفت أحمد ده.
***
ريم وما زالت تستمر في البُكيَ.
ريم: أدهم.
ريم: ممكن تسوق براحة، أنا خايفة.
ريم: طب رد عليا والنبي.
ادهم: وصلنا.
ادهم بينزل وبيشدها من إيديها ويطلعها الأوضة ويقفل الباب.
ادهم: انتي مين يابت وعايزة إيه؟
ريم بعدم فهم: إيه اللي انت بتقوله ده؟
ادهم بزعيق: وحياة أمك!
ريم بخوف والدموع مالية عيونها: انت بتكلمني كده لي يا أدهم؟ أنا مش فاهمة حاجة.
ادهم: بذمتك انتي مصدقة نفسك، وافقتي لي على جوازنا؟
ادهم: أقولك أنا... وافقتي عشان الفلوس والعز اللي هتبقي فيه. افتكرتي نفسك هتعيشي معايا ملكة، بس متعرفيش العذاب اللي انتي داخلة عليه.
ريم بزعيق: حرام عليك بقا، انت بتكلمني كده لي؟ أنا هعوز منك فلوس لي؟ أنا وافقت على الجواز غصب عني، مكنتش أعرف انت مين ولا ابن مين. وافقت عشان أرتاح من إهانة أبويا ليا، وافقت عشان أبويا ميبهدلش أمي بسببي.
ادهم: والمفروض تصعبي عليا كده؟
ريم بصوت منخفض ودموعها نازلة: أصعب عليك!!
ريم: لو زي ما بتقول عليا، طب قولي مطلبتش منك لي خطوبة وفرح وزفة وليلة؟ قولي ليي!!
ريم بدموع: أنا دخلت البيت ده وأنا جوايا خوف ورعب من حياتي الجديدة، ولما عرفتك اطمنت وحسيت بأمان أول مرة أحسُه. بكون مبسوطة لما أشوفك وأستناك تيجي من الشغل عشان أطمن إنك كويس، معرفش لي، يمكن حبيتك!!
لحظة صمت تملأ المكان لبعض الثواني.
ادهم سمع الكلمة وقلبه كأنه أول مرة يحس إنه فرحان بجد.
ادهم: ومين اللي شو...
ريم: ده يبقا جارنا.
ادهم: وكنتي بتحبيه؟
ريم بدموع: لا واللهِ، وأنا أول مرة أسمع الكلام اللي قالوه ده.
ادهم: طب اهدي، بطلي عياط.
وبياخدها في حضنه وبتكمل عياط وهي في حضنه.
ادهم: ششش، خلاص.
ريم بتخرج من حضنه وبتمسح دموعها: متزعقليش تاني ومتكلمنيش تاني بالطريقة دي.
ادهم: حقك عليا، أنا آسف.
***
10:00 AM الصبح.
احمد: معتقدش إن في حاجة مهمة تيجي منك.
سما بضحك: وليه الاستعجال؟
احمد: امم، قولي.
سما بتفتح الصور وتوريهاله.
سما: إيه علاقتك بـ ريم؟
احمد: وانتي هتستفادي إيه لما تعرفي؟
سما: تؤ، انت اللي هتستفاد أكتر مني.
احمد: تخصني.
سما: يعني؟
احمد: الإنسانة الوحيدة اللي قلبي حبها وكانت خلاص هتبقى ملكي، بس أبوها جوزها لـ ادهم.
سما: يعني مبيحبوش بعض أصلاً؟
احمد: ده اللي كنت فاكره، بس شكله حبها وأنا مش هسيبه يتهنى بيها عشان دي ملكي أنا وبس.
سما: يعني انت عايز ريم؟
احمد: أيوه.
سما: تمام، أنا هساعدك.
احمد: إزاي؟
سما: هقولك على المكان اللي عايشين فيه وبتكون لوحدها امتى.
احمد: وانتي هتستفادي إيه؟
سما بأريحية: أخسروا كل حاجة بيحبها.
احمد: وده شر ولا انتقام؟
سما: ميخصكش.
***
سامر: رايحة فين يا ريم؟
ريم: هقعد في الجنينة شوية.
سامر: طب خدي يا بنتي حد من الخدم معاكي، انتي متعرفيش مكانه.
ريم: لا لا، أنا عارفة.
سامر: طيب يا بنتي، متتأخريش.
ريم: حاضر، هشرب القهوة وأجي علطول.
_:..
ريم كانت بتلقي نظرة على جمال الأزهار وتتذكر والدتها.
ريم في ذهنها: ياترى يا ماما انتي عاملة إيه دلوقتي؟ مرتاحة؟
وادمعة نزلت من عينها.
ريم: ربنا يسامحك يا بابا، حرمتني منها وأنا محتاجاها أوي، محتاجة حضنك ليا أوي يا ماما، وعايزة أحكيلك كل حاجة حصلت وأكلمك ع...
فجأة حد غما عينيها.
ريم بخوف: ............