تحميل رواية عوضي بقلم دنيا فادي pdf
بقلم دنيا فادي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في عريس جه يتقدملك وأنا وفقت. ريم بسخرية: هتبعني بكام؟ أنا ريم، عندي 19 سنة. بيقولوا إني جميلة وبشبه القمر عشان ملمحي وروحي حلوة. طولي مناسب لسني وبحب أوي الرسم ونفسي أبيع لوحي. من سنتين كدا وبابا عايز يجوزني لأي حد معاه فلوس. حامد: متعدلي كلامك يبت. ريم: هو أنا غلطت؟ أنا بسألك عادي، مش دي الحقيقة. حامد: بكرا هييجي يكتب عليكي ويخدك، يعني مش هتعرفي تطفشيه زي الي فاتوا. ريم بحزن: حرام عليك يابابا، لي تجوزني وأنا عندي 19 سنة؟ أنا لسة معشتش حياتي، في حاجات كتير بحلم بيها منفذتهاش. حامد: بلا أحلام بل...
رواية عوضي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا فادي
ريم بخوف: مين؟
تلتفت عشان تشوف.
ريم بارتياح: اوف خضتني يا أدهم.. إيه اللي جابك دلوقتي؟ وإيه اللي في إيدك ده؟
أدهم يضع يده في جيبه واليد الأخرى بها هذه الأشياء. يلقي نظرة على الأشياء ويبتسم لريم.
أدهم: مش عايزة تعرفي إيه ده؟
ريم تأخذ منه الأشياء: إيه؟
ريم: إيه ده؟ ده لوح وفرش وألوان!
ريم بفرحة وحماس: دول ليا؟ بس انت عرفت منين إني بحب الرسم؟
أدهم: من على الفيسبوك بتاعك.
ريم: اممم وانت عرفت الأكونت بتاعي إزاي؟
أدهم: لا عيب أوي تبقي مرات أدهم الغندوري وتسألي سؤال زي ده.
ريم تنشغل بهذه الأشياء: يعم ماشي.. الله يا أدهم دي كل أنواع الفرش كمان.
أدهم: انتي قاعدة هنا ليه لوحدك؟
ريم: زهقت من جوه قولت أطلع شوية في الجنينة.
أدهم يشدها له: طب إيه رأيك أوديكي أي مكان انتي بتحبيه؟
ريم بنظرة طفولية مفرحة: بتهزر؟
أدهم: لا بتكلم جد.
ريم: امتى؟
أدهم: وقت ما تحبي. ويلا بقى نرجع البيت عشان جعان.
***
مريم: هو أدهم فين؟ مش لاقيه.
علي: روح البيت.
مريم: ليه؟ مالو؟
علي: مالوش.
مريم: اومال؟
علي بغمزة: تلاقي ريم وحشته ولا حاجة.
مريم: آه يا حرام أكيد زعلت عشان مكنش موجود امبارح.
***
في السجن.
سما: أبوه لسه عايش يا بابا.
أشرف: الغندوري؟
سما: أيوه يا بابا.
أشرف: يا بنتي قولتلك ابعدي عنهم من الأول ومسمعتيش كلامي. أنا خايف عليكي وعلى أخوكي.
سما: ابعد؟ هو السبب في إنك موجود في المكان ده رغم إنك مالكش يد بقتل أبوه وأمه. وتقولي ابعد؟ أنا هحرمه من كل حاجة زي ما حرموني منك.
وتمسح دموعها.
سما: هو مش متوقع مني حاجة وشبه مأمنلي. بس أبوه لو ظهر كل حاجة هتتهد.
أشرف بندم: أنا السبب. مكنش لازم أهدد الغندوري بالقتل. أهو مات قضاء وقدر وكل حاجة اتلخبطت.
سما: هجبلك حقك يا بابا منهم. هجيبه قريب.
***
بعد يومين.
سما: هما دلوقتي في الساحل لوحدهم هيقضوا أسبوع عشان أدهم عنده شغل هناك. وأنا المفروض أكون موجودة هناك بكرة.
أحمد بغل: قوللي المكان اللي قاعدين فيه.
سما: *** ***** *****.
أحمد: تمام.
سما: هتعمل إيه؟
أحمد: هاخدها منه.
سما: وهي هتوافق؟
أحمد باستغراب: وليه لأ؟
سما ببرود: معتقدش هتيجي معاك.
أحمد: قصدك إيه؟
سما بصوت منخفض: قصدي إن ريم شكلها حبته ومش سهل إنها تسيبه عشانك.
سما وهي تقوم عشان تمشي: هكون هناك بكرة.
و بتكمل بغمزة: هظبطلك أدهم. أظن أنت فاهمني.
***
أدهم: ريم.
ريم: ثانية.
بعد شوية بتخرج من الحمام باصة للأرض ولابسة قميص أدهم وشعرها مبلول وخدودها حمرا.
أدهم: قميصي؟
ريم تنظر له بخجل وبصوت منخفض وتفرك في يديها: نسيت آخد هدومي معايا الحمام. آسفة.
أدهم يملس على شعره: يلاهوي! هموت منك ومن جمالك. يخربيتك.
ريم بنظرة طفولية: أعمل إيه أنا طب؟
أدهم يشيلها وينيمها على السرير: متعمليش. أنا هعمل.
ريم تقوم وتقف على السرير وتتكلم بتكشيرة مضحكة: آآه يا قليل الأدب! وأنا اللي افتكرتك محترم.
أدهم: أنا قليل الأدب؟
ويشيدها له: أنا هوريكي قلة الأدب.
ريم بضحك: لا لا خلاص. انت مش قليل الأدب ولا حاجة.
أدهم يقرب لها ويقبلها بقوة وريم كانت تتبادل معه هذه القبلات و...
***
سامر: انت مينفعش تظهر خالص.
الغندوري: ليه؟
سامر: أنا جالي خبر إن سما عرفت إنك لسه عايش.
الغندوري: عرفت منين؟
سامر: معرفش.
الغندوري: خلي بالك بقى. لسما تعرف الحاجة الوحيدة اللي مخبيينها عليها. وأدهم برضه مينفعش يعرف عشان لو عرف عمري ما هيسامحني.
سامر: لا متخافش.
***
ريم: آآه جسمي وجعني أوي.
أدهم يغمز: طبيعي.
ريم بغيظ وتمثيل البكاء: مش متربي!
أدهم يقوم: ده مين ده؟
ريم دخلت الحمام بسرعة وقفلت على نفسها وضحكت: انت اللي مش متربي.
أدهم: طب اخرج.
ريم بصوت عالٍ: مش خارجة.
أدهم: هتنامي في الحمام يعني؟
ريم: آه. ملكش دعوة.
أدهم: ماشي. خليكي بس أنا شفت حاجة كده كانت بتتحرك.
ريم خرجت بسرعة.
أدهم: بقا أنا مش متربي؟
ريم بتوتر: لا أبداً.
أدهم بضحكة تظهر غمازاته.
ريم: سيبني بقى. هتفضل مكلبشني كده كأني حرامية.
أدهم: ما انتي حرامية أصلاً.
ريم وهي تنظر لعيونه: والله؟ وسرقت إيه بقى؟
أدهم ويمسك قلبه: سرقتي قلبي.
ريم ضحكت: يا سلام.
***
سما: قريب هيخسر ريم.
مجهول: والله هي خسارة أصلاً.
سما: هي أحلى مني.
مجهول: انتي متجيش جنبها حاجة.
سما: ونعمة الأخ.
خالد بتريقة: ربنا يحميني ليكم.
سما: بابا ميعرفش إنك كنت السبب في قتل الغندوري ومراته وفاكر إنها قضاء وقدر.
خالد: طب الحمد لله.
سما: وميعرفش إن الغندوري هو اللي قتل ماما. وإنك كنت بتاخد حقها بقتل.
سما: كل حاجة متلخبطة وبابا يعني ملوش ذنب في كل ده. بس هناخد حق كل ده.
***
8:00 صباحاً.
ريم: هو مينفعش تاخدني معاك؟
أدهم: هو أنا رايح دريم بارك يا ريم؟ أنا رايح شغل.
ريم بحزن: أنا مش عايزة أقعد لوحدي. خايفة.
أدهم: خايفة من إيه؟
ريم: مش عارفة. خايفة وخلاص.
أدهم: يا ريم أنا مش فاضي لشغل العيال ده. أنا عندي شغل مهم. هخلصه وأجي.
ريم بحزن: ماشي. وإن شاء الله يتلغي عشان مش عايز تاخدني معاك.
أدهم بيمشي ويقفل وراه الباب...
بعد دقائق.
ريم بتسمع صوت الباب بيخبط وبتروح عشان تفتح.
ريم بفرحة: أكيد اتلغى وجاي عش...
ريم بصدمة: انت!!
وبتقفل الباب بسرعة قبل ما يدخل.
أحمد: افتحي ياريم عايز أتكلم معاكي. افتحي أرجوكي.
ريم بخوف: امشي بعد إذنك. لو سمحت امشي.
أحمد: مش همشي يا ريم قبل ما أقولك اللي عايز أقوله. أرجوكي اسمعيني.
ريم وهي بتدور على التليفون عشان تكلم أدهم: مش عايزة أسمع حاجة. والنبي امشي بقى.
أحمد ويكسر في الباب: مش همشي يا ريم. انتي ملكي أنا وبس.
ريم لقت التليفون واتصلت بأدهم.
ريم بدموع: أدهمم الحقني يا أدهم.
أدهم بقلق: في إيه؟ مالك؟
ريم لسه هترد الباب اتفتح.
رواية عوضي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا فادي
ريم لسه هترد. الباب اتفتح.
ريم من الخضة بترمي الفون على الأرض.
أحمد بترجي: اسمعيني ياريم عشان خاطري.
ريم بتوتر: ا... انت عايز إيه؟
أحمد: عايزك يا ريم. أنا عارف إنك كنتي مغصو'بة على الجوازة دي وإنك مش بتحبيه، وأنا بحبك يا ريم. بحبك من وإحنا صغيرين. عمرك ما فارقتي خيالي. كبرتي قدام عيني، وكان حبي ليكي بيكبر معاكي. كنت مستنيكي تخلصي الجامعة عشان أعترفلك بحبي ليكي، بس عرفت إنك...
ويكمل بخذلان: عرفت إنك بقيتي متجوزة.
ريم بجمود: طب أنت بتقولها بنفسك. متجوزة وبحب أدهم، وأنت بس جاي تبوظ حياتي.
أحمد قاطعها في الكلام: طب وأنا... أنا ضحيت كتير عشانك. أنا الوحيد اللي كنت جنبك ومعاكي وبخاف عليكي. طب والخروجات!! وكل الحاجات اللي بتحبيها اللي كنت بجبهالك، كل ده مبيّنلكيش إني بحبك؟ حتى...
ويكمل بضحك: طب وكل اللي عملته عشان أوصلك، في الآخر بتحبيه!!
ريم: أيوه... امشي يا أحمد أحسن لك. أنا متوقعتش منك خالص إنك تحطني في موقف زي ده. أنا مكنتش بفكر فيك كده، أنا كنت بعتبرك أخويا عشان معنديش إخوات ولاد زي ما أنت عارف. وأنت قلت لي كده إنك هتكون أخ ليا.
أحمد بعصبية: كنت بقولك كده عشان مضايقكيش، كنت خايف لتبعدي عني.
ريم: أحمد أرجوك امشي.
أحمد بزعيق: مش همشي من هنا إلا وإنتي معايا. وهو باين الذوق مبيأكلش معاكي، وبتحبي إنك تتغص'بي على الحاجة.
وبيشدها من إيديها بقوة وغص'ب عنها.
ريم بصُراخ: اااه... ايدي! سيبني أنا مش هروح في حتة يا أحمد.
أحمد بعصبية: هتيجي معايا غص'ب عنك.
وبيجريها بقوة على وشها بالقلم. لدرجة الإغماء!!
وبيشيلها ويمشي من البيت.
***
أدهم: ده وقته العربية تعطل!!
بيجيله مكالمة من رقم غريب.
أحمد بأنتصار: هييح! مش قلت لك هاخدها منك، مصدقتنيش.
فلاش باااك.
حازم: خلاص يا أدهم هيموت في إيدك.
حازم: مش كده يا أدهم، بالتفاهم.
أدهم بعصبية: بيقول لي بيحب مراتي وعايزني أتفااهم!!
أحمد وهو مربوط: هندمك يا أدهم وهتشوف. هيجي اليوم اللي هاخدها منك.
أدهم اتعصب أكتر.
حازم بيمسكه قبل ما يكمل ضرب فيه: اهديَ يا أدهم، هتودي نفسك في داهية عشان كلب زي ده.
باااك.
أدهم: اااه يا ابن ال****.
***
أحمد: عارفه يا ريم؟ ماما كانت مستنية اليوم اللي هنتجوز فيه. بس أول ما عرفت إنك اتجوزتي زعلت. أنت كسرتي فرحتها اللي كانت مستنياها، وأنا هرجعها لها.
ريم بتفوق وبتلاقي نفسها مربوطة: أنا فين؟
أحمد: معايا.
ريم بألم: أحمد، متخلنيش أخسر معزتك عندي كأخ.
أحمد ببرود: ياريت تخسريها.
***
أدهم: تابع الموقع بتاع الرقم ده.
حازم: حاضر.
أدهم بزعيق: غبي! مكنش لازم أسيبها. هي قالت لي إنها خايفة، بس أنا اللي استهففت الموضوع.
حازم: استهديَ بالله يا أدهم. هترجع لك إن شاء الله، بس اهديَ عشان نعرف نتصرف.
***
سما: ها؟
أحمد: خلاص بقت معايا.
سما: تمام، أنا جايلك دلوقتي.
أحمد: مش عارف ليه مش مأمن لك.
سما: عيب! ده أنا اللي ساعدتك وقيلالك على المكان اللي أنت فيه دلوقتي. يعني كلنا في الهوا سوا.
أحمد: طيب.
_:..
أحمد: بكرة هنرجع البيت في المنصورة وهنتجوز.
ريم بصدمة: إيييي؟ مستحيل! أنا مش موافقة.
وبتكمل بدموع وحزن: يا أحمد والنبي بلاش تعمل كده وتكسر بقلبي، عشان خاطري سيبني في حياتي اللي أنا فيها.
أحمد مشي قبل ما تقول حاجة تعصبه عليها.
***
حازم: أدهم!
أدهم: ها؟ لقيتوا؟
حازم: المكان اهو موجود في *****.
أدهم: أنت متأكد من إنه موجود هنا؟
حازم: أيوه يا ابني متأكد.
أدهم: غريبة! أنا حاسس إني أعرف المكان ده.
أدهم بيمشي بسرعة يروح للمكان.
***
سامر: خالد لسه عايش؟
الغندوري: أنا عارف إنه مامتش. ووجوده زي عدمه. إحنا معندناش دليل على إنه السبب في الحادثة اللي اتعرضت لها.
سامر: موقفك هيبقى عامل إزاي لما أدهم يعرف إنك أنت اللي قتلت أمه الحقيقية؟
الغندوري: لاا! مستحيل يعرف. محدش غيرك يعرف إن سما وأدهم إخوات. مين هيقولوا يعني!!!
***
أحمد بيمسك شعرها بوقاحة: تعرفي!! أنا مش قادر أستحمل لبكرة وعايز نتجوز دلوقتي.
ريم: أنت إنسان زبا'لة ومق'رف بجد، وما شفتش أرخ'ص منك.
أحمد بعصبية وبيشدها من شعرها: بلاش يا ريم تجربي زعلي. أنا حلو معاكي، متخلنيش أقلب عليكي.
ريم بألم: شيل إيديك يا حيوا'ن.
أحمد بضحك: والله وبقا ليكي صوت وبقيتي تعرفي تردي.
ريم: صدقني هتزعل على اللي أنت بتعمله ده. أدهم لو عرف مش هيسيبك عايش.
أحمد مقدرش يتحكم على أعصابه و.....
_:..
أدهم بيوصل المكان.
أدهم: أيوا أنا جيت هنا قبل كده.
أدهم بيدخل المكان لأنه عارف مداخله ومخارجه وإنه قديم وسهل الدخول ليه.
أحمد بضحك: أدهم بيه.
أدهم بيلف له وبيمسكه من قميصه: فين مراتي يا زبا'لة؟
أحمد ببرود: تؤتؤ، مراتك سابقًا خلاص. كلها ساعات وهتجوزها.
أدهم مستحملش، وبكل غل وقوة بيضربه: هي شكلها نهايتك على إيدي ياروح أمك.
أحمد مقدرش يقوم من كتر الضرب.
أدهم: ريم.
أدهم بيدور في كل مكان عارفه في البيت لحد ما لاقاها.
أدهم بصدمة: ...
رواية عوضي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا فادي
أدهم بصدمة وبيجري عليها، بيلاقيها مربوطة وفاقدة الوعي، وعلى إيديها آثار ضرب.
أدهم وعيونه مليانة دموع من الخوف عليها: ريممم لا.
بيفكها وبيحاول يفوقها.
أدهم بخوف عليها: ياريم فوقي بالله عليكي.
ويكمل كلامه بحرقة دم: وحياتك عندي ما هرحمه.
وبيرجع لأحمد تاني، وبيُتفاجئ من اللي شافه.
أدهم: سما.
سما بتردد: ا... أدهم أنت بتعمل إيه هنا؟
أحمد وهو مرمي على الأرض وبيتكلم بضحك: أنت مُغفل أوي يا أدهم بيه، سما هي اللي ساعدتني على كل ده.
أدهم وبيكمل ضرب في أحمد: أنا مشوفتش أحقر منك.
سما بشر: أيوه هو عنده حق، أنا اللي ساعدته عشان ياخد ريم منك.
أدهم: كنت متوقع منك حاجة زي كده، الحركات الزبالة دي متجيش إلا من واحدة زبالة زيك.
سما: زبالة عشان باخد حقي صح.
وتكمل بسخرية ودموع: سِجنت أبويا وهو ملوش ذنب، وأبوك قت'ل أمي وهي معملتلوش حاجة، وفي الآخر أنتم المليكة وأنا الزبالة.
أدهم: اخرصي، أنا أبويا أشرف منكم وعمرُه ما يعمل حاجة زي كده.
سما بإنهيار وزعيق: حرااام عليكوا بقى، دمرتوني أنت وأبوك، حرمتوني من أهلي وقهرتوني عليهم.
وبتمسح دموعها وبتكمل بقهره: أنا شوفت أبوك وهو بيقت'ل أمي قصاد عيني، شوفت أمي وهي بتمو'ت وأنا مش عارفة أعملها حاجة من الصدمة اللي كنت فيها، مكنتش مصدقة اللي شايفاه.
أدهم: أبويا مات خلاص، جاية تاخدي حقك مني؟ أنا أهو قدامك، خدي حقك.
سما بتخرج مسدسها وبتوجهه ناحيته.
سما بضحك: يعني أنت عايز تفهمني إنك متعرفش إن أبوك عايش؟
أحمد بيستغل الموقف وبيقوم بصعوبة، بيشد منها المسدس وبيدوس عليه، بتخرج الطلقة في كتف أدهم.
سما بصُراخ: ليييي عملتتت كده؟
أحمد: انتوا لسه هترغوا، خلصتلك منه، أنتِ كنتي هتقتليه أصلاً.
سما: مكنتش هعمل كده، أنت غبي! كنت ب هددُ ب...
بيقطعهم.
حازم: أهم يا فندم.
الظابط (عبد الحميد): هاتهم يا ابني.
سما بصدمة: حااازم، أنا معملتش حاجة.
يُؤخذون.
سما: يا حازم والنبي قولهم يسيبوني، أنا معملتش حاجة.
***
علي بصدمة: إيه؟
سامر: علي!! أنت هنا من امتى؟
علي: هو اللي أنت قولته ده صح؟
سامر بنفي: قولت إيه يا ابني؟ أنا مقولتش حاجة.
علي: جدو، أنا أكتر واحد فاهمك وعارف كويس امتى كلامك بيبقى صح وامتى بيبقى هزار.. رد عليا يا جدو والنبي صح، مش كده؟
سامر بخيبة أمل: إيه؟
علي بفرحة: يعني بابا لسه عايش؟ طب هو فين ومش معانا لي دلوقتي؟ وليه مقولت لناش؟
سامر بإستغراب: هو أنت سمعت إيه بالظبط؟
علي: سمعتك وأنت ماسك الصورة وبتقول إن أدهم هيفرح إن أبوه لسه عايش، بس سما؟ هي سما مش هتفرح ليه؟ إيه علاقته؟ مش مهم، المهم إيه؟ الصورة اللي أنت ماسكها دي يا جدو؟
علي بيروح ياخدها منه.
علي: ده أدهم وهو صغير، بس إحنا فين؟ إيه ده؟ دي أم سما هي اللي معاه في الصورة، وسما كمان غريبة.
سامر بتوتر وبيشد منه الصورة: مش غريبة ولا حاجة، وبعدين أنت مروحتش ليه الشغل انهارده؟
علي بضحك: يا جدو الساعة 5 المغرب، أنا جيت من بدري.
سامر: طب روح أوضتك، أنت هتفضل هنا كتير؟
علي بإستغراب: في إيه يا جدو؟ أنت مخبي حاجة؟
سامر: أخبي إيه؟ لا مش مخبي حاجة، أنا عايز أقعد لوحدي يا علي عاد.
علي: ما أنت مكنتش بتحب تقعد لوحدك، دلوقتي حبيت الوحدة؟ ماشي يا عم، هسيبك، بس متأكد إن في حاجة مخبيها.
وبيكمل بحماس: أدهم بكرة جاي، لما يعرف هو ومريم هيفرحوا أوي إن بابا لسه عايش.
سامر: لااا.
علي: لا لي؟
سامر: قصدي مش دلوقتي، بعدين يا علي.
علي: جدو، هو في إيه؟ لي ميعرفش دلوقتي؟
سامر بزعيق: هو كده يا علي، وامشي دلوقتي من قدامي.
علي بيمشي لأنه عارف إن جدو لو اتعصب أكتر من كده هيتعب.
***
في المستشفى.
أدهم بيفوق على صوت حازم.
أدهم بقلق: فين ريم؟
حازم: اهديَ، هي كويسة، بس بيكشفوا عليها عشان يتطمنوا بس.
أدهم: وأحمد؟
حازم: اتسجن هو وسما.
أدهم: أنا مش عارف أشكرك إزاي يا صاحبي.
حازم بضحك: يا عم أنا عملت إيه يعني؟ أنا نفذت بس اللي أنت طلبته.
فلاش باك.
حازم: استنى يا أدهم، هاجي معاك.
أدهم: لا، بص، أنا لما أوصل هرن عليك تنفذ اللي اتفقنا عليه.
حازم: ماشي يا عم، هنفذه وأجي معاك عادي.
أدهم: لا يا حازم.
باك.
حازم: أنت رايح فين؟
أدهم: أشوف ريم.
حازم: شايف ملهوف وخايف عليها إزاي.
أدهم: طبيعي، مش مراتي.
حازم: مش قصدي كده، قصدي إنك بتحبها يا أدهم، مش زي ما بتقولي، بس أنت بتكذب إحساسك ده. البنت جميلة ورقيقة كده، مش زي اللي عرفتهم قبل كده.
أدهم مسكه من ياقة القميص: مالك يلا؟ ظبط.
حازم: طب والله أنت بتمو'ت فيها.
أدهم: امشي يا أدهم.
حازم: لا يا عم، خلاص، عموماً هي كانت بتسأل عليك، ولما حكيتلها كل اللي حصل فضلت تعيط وكانت هتمو'ت من الخوف عليك.
أدهم: كلمة كمان وهنسى إنك صاحبي.
حازم: ماشي يا عم، متشك...
بيقطعهم دخول ريم.
ريم: أدهم.
أدهم: تعالي يا ريم.. وأنت اخرج.
حازم: يا عم أنا خارج من غير ما تقول.
ريم بخوف عليه بتجري على حضنه: أنت كويس؟
أدهم: آآه ياريم، كتفي.
ريم بتبعد عنه وبتتكلم ببراءة: آسفة، نسيت واللهِ، سامحني.
أدهم: لا واللهِ، أنا اللي آسف، اعملي اللي أنتِ عايزاه، بس بلاش البصة اللي بتضعفني دي.
ريم بفرحة: هو أنت عملت كل ده عشاني؟
أدهم: لا، عشان أمي.
ريم: يا بااارد.
أدهم: اصل هيكون عشان مين يعني.
ريم: عملت لي كده طب؟
أدهم: عشان بحبك.
ريم بتسرع: وأنا كمان.
أدهم بإستعباط: وأنتي كمان إيه؟
ريم: وأنا كمان بح...
حازم: ممكن أدخل؟
أدهم بصوت منخفض: دايماً بتيجي في وقتك، يخربيت معرفتك.
أدهم: ما أنت خلاص دخلت يا حازم، عايز إيه؟
حازم: جبتلكو أكل عشان أنتوا من الصبح ما أكلتوش.
أدهم: بقولك صح، أنت لغيت الصفقة؟
حازم: آآه.
أدهم: طيب، أنت مستني إيه؟ يالا نرجع بقى البيت عند جدو.
حازم: لا دلوقتي إيه يا عم البطل، أنت واخد رصاصة في كتفك، مش ضربة عادية.
***
مريم بنعاس: أنت إيه اللي مصحيك لحد دلوقتي؟
علي: مش جايلي نوم.
مريم: غريبة، ده أنت كل ما بنسأل عليك بنلاقيك نايم، خير، في حاجة؟
علي بضحك: أنا برضه.
مريم: ها، إيه اللي شاغل بالك؟
علي: مفيش يا بنتي، حاجة.
مريم: هحاول أصدقك.
علي بضحك: واللهِ!!
مريم: آه والله.
علي: طب روحي نامي بدل ما أفتح دماغك بالكوباية اللي في إيدي.
مريم: أنا رايحة أنام، تصبح على خير.
***
بعد يومين، أدهم وريم رجعوا البيت.
7:00AM
أدهم: آآه، كتفي واجعني.
علي: حمدلله على السلامة يا ريم.
ريم: الله يسلمك يا علول.
علي: مسيبتهاش لي هناك؟
أدهم: مين؟
علي: ريم.
ريم: تمام، حلو الكلام ده.
علي: قولتلك متقوليش لي ش أم علول دي.
ريم بتمثيل: لي؟ ده حلو، حتى اسأل أدهم.
أدهم: آه، حلو.
علي: أنت هتعوم على عومها.
علي: خلاص، هكبر مخي، أنت مال كتفك؟ صح؟
أدهم: مفيش، اتخبط.
سامر: حمدلله على السلامة يا ولاد.
أدهم: الله يسلمك يا جدو.
سامر: خد مراتك واطلع ارتاح يا ابني، أنتوا أكيد تعبانين.
أدهم: حاضر يا جدو.
_:..
بعد ساعات.
علي: أدهم.
أدهم: إيه؟
علي: عايز أقولك على سر، بس جدو ميعرفش إن قولتلك.
أدهم: قول.
علي: بابا.
أدهم: ماله؟
علي: لسه عايش.
أدهم: يعني سما كان عندها حق؟
علي: هي سما عارفة؟
أدهم: آه، بس غريبة، هي عارفة منين؟
علي: في حاجة جدو مخبيها علينا، أنا متأكد، والحاجة دي ليها علاقة بسما.
أدهم: أنا برضو حاسس إن في حاجة. سما كانت بتقولي إن أبوك قت'ل مامتها، ومستحيل أبوك يقت'ل حد، أنا حافظ.
علي: أنا مبقتش فاهم حاجة.
أدهم بتفكير: أنا هعرف بطريقتي.
بتقاطعهم مريم بتحضن أدهم: حمدلله على السلامة يا أدهوم.
أدهم: يجمااااعة، كتفيي.
مريم: إيه ده؟ مالك؟
علي بسخرية: مخبوط فيه يا بنتي.
مريم: أوبس، أنا آسفة.
مريم: آه صح، روح كلم ريم، عايزاك.
_:..
أدهم: سمعت إنك عايزاني، وهي شكلها ليلة ق...
ريم بصدمة: أنا حااااامل!!!
رواية عوضي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا فادي
ريم بصدمه: انا حامل!!!
ادهم: وانتي بتسأليني ولا بتقوليلي؟
ريم: معرفش.
ادهم: وحياه امك؟
ريم: حسيت بدوخه، بحثت في جوجل لقيت بيقولي حامل.
ادهم بضحك: بحثتي في جوجل؟
ريم بجديه: في جوجل.
ادهم: انتي بتهزري يا ريم؟
ريم: لا والله.
ادهم: في حاجه اسمها نكشف عند دكتوره.
ريم: ماشي.
ادهم: انا حسيت بدوخه يبقا ايه؟
ادهم بسخريه: يبقا نقص تغذيه ياحبيبتي.
ريم: لي مش حامل؟ ما انا حاسه بدوخه.
ادهم: هو اي حد حاسس بدوخه يبقا حامل؟
ريم: لا.
ادهم: اومال ايه بقا؟
ريم: تفتكر لما ابقا ام هبقا ام كويسه؟ حاسه اني مش قد المسؤليه دي.
ادهم بيشدها من وسطها وبيرجع شعرها لورا: هتبقي ام قمر وهيحبوكي زي ما انا حبيتك.
ريم وبتلف ايديها علي رقبتو: امم وانت بتحبني قد ايه؟
ادهم: بحبك ق...
احد الخدام: احم.
ادهم: يا الله بقا .. في ايه؟
احد الخدام: في واحده مستنيه حضرتك تحت.
ادهم: ماشي انا نازل.
ريم: استنى هنزل معاك.
ادهم: مش هخونك متخافيش.
ريم ببراءه: مش مأمنالك.
...
بينزل بيلاقي واحده ملامحها مش باينه من الكدمات اللي علي وشها وهدومها متقطعه ومتوسخه.
ادهم وبيدقق لملامحها: ملك!!!
***
سامر: وعلي عرف انك عايش؟
الغندوري: انا لازم ارجع البيت لعيالي وحياتي.
سامر: ماشي بس مش دلوقتي.
الغندوري بعصبيه: اومال امته؟ استنا ايه تاني؟ استنا اشوفهم بيموتوا بعض وهما ميعرفوش انهم اخوات!!
سامر: هما هيصدقوك لما تقولهم؟ رد عليا! وسما لما تخرج من السجن وتقول ل ادهم انك انت اللي قتلت امها ادهم هيسامحك لما يعرف ان دي امو!! مش هيسامحك مهما حصل.
الغندوري: هرجع وكل حاجه هتتحل.
سامر بسخريه: قصدك كل حاجة هتتدمر.
***
ادهم: وانتي فاكره اني هصدق الكلام ده؟
ملك بدموع: صدقني يا ادهم، انا مليش ذنب. انا بس نفذت اوامر، كانو هيموتوا امي واخواتي لو معملتش كده.
ادهم: اطلعي فوق يا ريم.
ادهم بصوت منخفض بيمسك ملك من دراعها: عارفه! انا مشوفتش اوسخ من تربيتك.
ملك: يا ادهم انت مش مصدقني بجد! انا مظلومه والله.
ادهم بزعيق: بس بقا! انتي اي الكدب بيجري في دمك. ربنا كان بيدينا اشارات عشان اعرف نيتك الزباله بس كنت غبي بصدقك.
ملك: مكنتش غبي، انت كنت بتصدقني عشان كنت بتصدق الحقيقه، كنت بتصدق حبي ومشاعري ليك.
ادهم بنفاذ صبر: برضو هتقولي بحبك؟
ملك بدموع: وحياتي محبتش حد قدك.
ادهم بيشدها من ايديها: طب احلفي بحاجه اشرف من كده.. اطلعي برا يا ملك.
ملك: اروح فين يا ادهم؟ معنديش حد اروحله غيرك. والنبي استر عليا، شغلني خدامه عندك بس مترميني انا وابنك اللي في بطني.
ادهم بصدمه: ايه!!!
ملك: ايوا زي ما سمعت.
ادهم: كدابه برضو لسه بتكدبي.
ملك وبتشيل ايده من عليها: مش كدابه، ولو مش متأكد تعالَ نكشف.
ادهم: مش ابني، شوفي غلطتي مع مين و صححي غلطك.
ملك بتهديد: لا يا ادهم مش هسمحلك تغلط فيا اكتر من كده، انت ناسي ان انا كنت مراتك.
ادهم بتحدي: ورفعتي قضيه خُلع بعد ما سرقتيني.
ملك: قولتلك غصب عني، كان هيموتوا اهلي. مش مهم ده مش موضوعنا، انا دلوقتي حامل في الشهر الرابع واحنا اتجوزنا من اربع شهور واسبوعين.
ادهم: ومقولتليش لي انك حامل؟
ملك: مكنتش اعرف وقتها، عرفت لما كنت في الشهر التاني، كنا ساعتها سيبنا بعض.
ادهم: تمام، هنكشف ولو كلامك صح هسيبك هنا لحد ما تخلفي عشان ابني، وبعدها انتي متلزمنيش في حاجه. ولو طلع مش ابني ساعتها هعمل اللي مكنتش عايزو، هسلمك للبوليس بتهمه السرقه وعندي دليل ولا ناسيه؟
ملك: تمام، وهيطلع ابنك وهتشوف.
ادهم: انا دلوقتي متجوز.
ملك: اللي كانت معاك دي اسمها ريم، مشاء الله جميله.
ادهم بتحذير: حسك عينك تتكلمي معاها في الموضوع ده او تتكلمي معاها اساسا، انتي هنا لحد ما نشوف الموضوع ده.
ملك بحزن: انت لسه مش واثق فيا يا ادهم!! عموما انا عذراك، ومتأكده انك هتعرف ان انا كنت بحبك بجد ومكنتش بكذب عليك.
علي بإستغراب: ملك؟
علي: انت اللي عملت فيها كده يا ادهم؟
ادهم: لا... مين اللي عمل فيكي كده؟
ملك: سيبك من مين اللي عمل كده، انا عايزه اغير هدومي دي.
ادهم بقرف: خدها يا ادهم وديها اوضه الضيوف.
ملك: لا خليك، انا عارفه الاوضه.
ادهم: خلي حد من الخدم يديها هدوم من ريم.
علي: اي اللي انت عملته ده؟ طب و ريم؟
ادهم: ملك حامل.
علي: انت مصدقها؟
ادهم: لا.
علي: طب و سايبها لي؟
ادهم: هنكشف ونشوف.
علي: هي لو حامل فعلا دي تبقا مصيبه.
ادهم: المهم، عرفت حاجه جديده عن موضوع بابا؟
علي: لا.
ادهم: هو جدو فين؟
علي: راح يزور حد من صحابه عشان تعبان.
ادهم: ماشي، ابقا عرفه حوار ملك.
...
ريم: هي مين دي يا ادهم؟
ادهم: واحده كانت شغاله هنا ورجعت عشان حامل، هتقعد هنا لحد ما تخلف عشان معندهاش مكان.
ريم: يا حرام، دي شكلها غلبانه.
ادهم بضحك: والله انتي اللي غلبانه.
ريم: حرام عليك يا ادهم، دي كانت بتترجاك عشان تسامحها.
ادهم: ماشي يا حنينه، تعالي غيرلي علي الجرح.
ريم: ثواني اجيبلك القطن والحاجه.
ريم: بص الناحيه التانيه.
ادهم: ايه؟ وده لي؟
ريم: عشان اعرف احط الحاجه دي.
ادهم: قولي اني وسيم وقمر وخايفه اخطف قلبك.
ريم: لا.
ادهم: كدابه.
ريم: بصراحه ااه.
ادهم فضل باصص لعيونها ويبتسم ليها ويظهر غمازاتو.
ريم: يا ادهم بقا.
ادهم بضحك: خلاص.
***
10:00AM الصبح
في مستشفي.
مريم: مالك يا ريم متوتره كده ليه؟
ريم: يا...
مريم: ريم!!!
ريم: ايه؟ لا مفيش. مبحبش المستشفيات.
مريم: معلش يا ريم، ده هما 5 دقايق وهنروح.
***
في مستشفي اخري.
ادهم: صدقيني يا ملك لو دي كدبه هندمك عليها.
ملك: انا مش هرد عليك يا ادهم عشان بجد زهقت من انك مش مصدقني.
ادهم: تمام، هدخل معاكي وهنشوف.
***
مريم: ها، قالتلك ايه؟
ريم: مفيش حاجه.
مريم: طب يا حبيبتي متزعليش نفسك، الموضوع محتاج وقت مش بالسرعه دي.
ريم: مريم ممكن نروح؟
***
الدكتوره: المدام حامل.
ادهم: في الشهر الكام؟
الدكتوره: في الشهر الرابع، بس مشاءالله مش باين عليها.
ادهم بفرحه: انتي بتتكلمي بجد؟
الدكتوره: ايوا يا فندم، مبروك.
***
في البيت.
ملك: ها اتطمنت؟
ادهم: لسه متطمنتش، ابني ولا...
ملك: خلي بالك من كلامك يا ادهم، المره الجايه مش هسمحلك تغلط فيا تاني.
***
ادهم: ريم، انتي بتعيطي.
ادهم بيقومها من السرير بخضه: مالك يا ريم؟
ريم بتستخبى في حضنه وهي منهاره في العياط: انا عمري ما هبقا ام يا ادهم.
رواية عوضي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا فادي
ريم بتستخبى في حضنه وهي منهاره في العياط:
أنا عمري ما هبقى أم يا أدهم.
أدهم بيطبطب عليها:
اهدي يا ريم، لي بتقولي كده؟
ريم بتبعد عنه:
الدكتورة قالتلي إن عندي مشاكل في الرحم.
كنت خايفة أروح أسمع كلمة زي دي.
إنت كنت صح لما حسيت بدوخة وقولتلي إن ده نقص تغذية، بس أنا وهمت نفسي إن ده حمل.
أدهم بيمسح دموعها:
طيب، وفيها إيه يعني؟ عادي، هنروح لدكتورة تاني وتالت ورابع، وأنا مش مستعجل على حاجة.
حتى لو المشكلة اتحلت بعد سنين، أنا مش محتاج أطفال دلوقتي.
ريم:
كنت سألت جدو ومريم وعلي على أكتر حاجة إنت بتحبها، وقالولي إن أكتر حاجة بتحبها الأطفال.
أدهم بيضحك:
أيوا، عشان كده حبيتك.
ريم بابتسامة:
شكراً يا أدهم.
أدهم بياخدها في حضنه يداري بيه الزعل اللي على ملامحه:
إحنا لو كنا جبنا أطفال دلوقتي كانوا هياخدوني منك.
خدي بالك عشان ههتم بيهم أكتر، وأنا لسه مشبعتش منك.
ريم بتخرج من حضنه:
ده إنت بتبيعني بقى.
أدهم بيمسكها من خدودها:
أنا برضه أقدر أبيع طفلتي.
ريم بتتكلم بتحدي:
أصلاً مش هتقدر تستغني عني لحظة ساعتها.
أدهم:
وسعت منك ليه؟
ريم بدلع:
يعني انت مش هتتجوز عليا زي في المسلسلات كده؟
أدهم بيفكر وبيلعب في شعره.
ريم بتضربه على كتفه:
انت بتفكر!
أدهم بألم:
آه.
ريم بلهفة:
وجعتك؟
أدهم:
شوية.
ريم:
أنا آسفة، بس إنت اللي عصبتني، الله!
هروح أجيب لك العلاج، استنى.
أدهم بيشدها ليه وبيقبل إيديها:
لو حتى مخالفتيش خالص يا ريم، مش هتجوز عليكي.
ريم بخوف:
طب سيبني عشان كتفك بدأ ينزف.
أدهم:
ديما بتقطعي عليا اللحظات الحلوة.
ريم بتفتح باب الأوضة وبتتصدم.
ريم:
إنتي!
ملك بخضة:
أنا عملت كوباية شاي، قولت أعملك معايا. اتفضل.
ريم بابتسامة:
شكراً، مكنتش تعبتي نفسك.
ملك:
لا، ولا تعب ولا حاجة. وبعدين مفيش تعب ما بين الأصحاب، ولا إيه؟
مريم:
هي مين البنت اللي كانت واقفة مع أدهم؟
علي:
مراته.
مريم:
إييييي! اتجوز على ريم؟
علي:
ششش... قصدي كانت مراته.
مريم:
إمتى ده؟ ومحدش عرفني ليه؟
علي:
واطي صوتك يبنتي، إنتي لو عايزة تسمعيهم مش هتكلمي كده.
مريم:
طيب قولي إيه اللي مقعدها معانا؟
علي:
عشان حامل.
مريم:
وطلقها ليه وهي حامل؟
علي:
النصيب بقى.
مريم:
والله!!! هي بنات الناس لعبة يعني؟ أي يتجوزها ولما تبقى حامل يطلقها؟
علي:
ملهمش نصيب مع بعض يا مريم.
مريم:
هو إيه اللي ملهمش نصيب؟ ولو حتى دي حامل يا متخلف! طب كان حتى استنى تخلف، كان ممكن الطفل يكون سبب في حل مشاكلهم... طيب وهي هنا ليه؟
علي:
معرفش، ابقي اسألي أخوكي.
مريم:
وريم عارفة إنه كان متجوز؟
علي:
لا، أكيد.
مريم:
حرام عليه بجد في اللي هو عامله ده.
أدهم ماسكها من دراعها جامد:
هو أنا قلتلك إيه؟
ملك:
قلتلي إيه؟ في إيه؟
أدهم:
قلتلك ريم متتكلميش معاها نهائي.
ملك:
وأنا متكلمتش معاها في حاجة.
أدهم:
والله، وكوبايه الشاي اللي جبتيهالها وإنك تقوليلا إنكم أصحاب، ده اسمه إيه؟
ملك بهدوء:
أنا حامل، والعصبية غلط عليا يا أدهم، فمتخلينيش أتعصب.
أدهم بزهق:
مشكلتك إنك فاهمة دماغك، فا بلاش تعيشي جو المظلومة.
ملك بحزن:
بقى كده يا أدهم؟ برضو مش عايز تصدق إن فعلاً مظلومة.
أدهم:
عايزة إيه يا ملك؟ لخصي وبلاش شغل اللف والدوران.
ملك بدموع:
مش عايزة حاجة غير إنك تبقى جنبي ومتسيبنيش، ممكن؟
أدهم:
أنا جنبك ومش هسيبك عشان البيبي بس.
ملك:
المهم إنك جنبي، مش عايزة حاجة تاني.
سما بشر:
بقى أنا يدخلني السجن؟ وحياتك يا أدهم لأدوقك طعم العذاب.
خالد:
اهدي بقى، أنا خرجتك منها بالعافية بسبب غبائك. بتخليه يخطفها في بيتنا القديم وتكوني موجودة فيه كمان! إنتي غبية يا سما.
سما:
مكنتش أعرف إن أدهم راحلها. لما سألت حازم كان بيقولي إن أدهم معاه. حسابي معاكي بعدين يا زفت ده.
خالد:
بقولك إيه، كفاية بقى. المرة دي دخلوكي السجن، الله أعلم المرة الجاية هيعملوا إيه.
سما:
كفاية!! أنا لسه معملتش حاجة عشان تقولي كفاية.
خالد:
يا سما، أنا خايف عليكي. بلاش نورط نفسنا أكتر من كده.
سما:
إنت كداب يا خالد، إنت خايف على نفسك مش عليا.
خالد:
هخاف على نفسي ليه؟ وأنا بالنسبالهم مش موجود!
أدهم في ذهنه:
أنا آسف يا جدو، بس إنت اللي اضطريتني أعمل كده.
أدهم بيفتح الصندوق اللي جدو حذره منه.
أدهم:
أنا مش فاهم، إنت محذرنا منه ليه؟ وهو كله صورنا وإحنا صغيرين.
أدهم كل ما يشوف صورة يبصلها بحب ويفتكر موقفها ويبتسم.
أدهم:
الصندوق كله صور وأوراق وعقد جواز بابا وماما.
أدهم بابتسامة وبيدقق في عقد الجواز.
وفجأة الابتسامة بتتحول لصدمة في لحظة.
رواية عوضي الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا فادي
ادهم بإبتسامة ودقق في عقد الزواج.
فجأة، تحولت الابتسامة إلى صدمة في لحظة.
ادهم بصدمة: إيه ده! بابا متجوز أم سما! إزاي وامتى ده؟
ادهم بوهم: لا لا، أكيد العقد ده مزور. بابا مستحيل يعمل كده. ثانية، هو العقد سنة كام؟
وبيمسك العقد تاني.
ادهم: 1997! قبل ما أتولد بسنتين! كان متجوزها قبل ماما.
هو لو فعلاً متجوزها، ليه يقتلها زي ما سما قالتلي!
ادهم بعصبية: أنا مش فاهم حاجة.
سامر: أنا هفهمك يا ابني.
ادهم ويبص لي: جدو! أنت كنت عارف!
سامر: أنا هجاوبك على أي سؤال خلاص. مبقاش في حاجة تستخبى عليك، ولازم تعرف كل حاجة.
ادهم بتردد: هو بابا قتلها بجد؟
سامر بحزن: للأسف.
ادهم: قتلها ليه؟
سامر: معرفش.
ادهم: وسما عارفة الموضوع ده؟
سامر: لأ، بس في حاجة أنت لازم تعرفها.
ادهم بقلق: إيه؟
سامر: إن سما تبقى أختك.
ادهم بسخرية: مهو طبيعي تبقى أختنا، من نفس الأب.
سامر: والأم؟
ادهم بتردد في الكلام: يعني إيه! أنت بتكذب، قول يا جدو والنبي إن دي كدبة.
ويكمل بدموع: إزاي يعني! أنا كنت طول السنين دي بقول لوحدة يا أمي وهي مش أمي! طيب وإخواتي!
ويمسح دموعه ويكمل بسخرية: دول كمان إخواتي ولا عايش معاهم صدقة!
سامر بندم ويضربه بالقلم: أنا متوقعتش منك الرد ده. أخص عليك يا أدهم، بقيت فاكرنا كده!
ادهم بزعيق: متوقعتش إن ده ردي! بكتشف إن أمي اللي ربتني مش أمي الحقيقية، وإخواتي اللي عايش معاهم طول السنين دي مش إخواتي، وأمي الحقيقية أبويا قتلها. عايزني أقولك إيه!
سامر: أمك الحقيقية هي اللي مكنتش عايزاك، كانت عايزة فلوس أبوك وبنتها بس. وأبوك طلقها واتجوز بنتي عشان متعيش مع واحدة كارهاك وكل همها الفلوس وبنتها. أومال بنتي اعتبرتك ابنها وأكتر. عمرها مفرقت بينك وبين مريم وعلي. علمتكم إزاي تحبوا بعض وتخافوا على بعض. وإخواتك حتى لو مش من نفس الأم والأب، أنتو اتربيتوا مع بعض ومفيش حاجة في الدنيا تقدر تفرقكم عن بعض يا أدهم.
ادهم بدموع: أنت عارف أنا دلوقتي مبقتش أكره حد قد أبويا. وبتمنى مشوفهوش تاني في حياتي، لإني لو شفته ممكن أقتله.
وبيمشي، يخرج من البيت.
***
سما: عرفت مكانه؟
مجهول: أيوا يا فندم، تابعنا سامر بيه زي ما حضرتك طلبت.
سما: حلو أوي.
مجهول: أنفذ يا فندم اللي قولتيلي عليه.
سما: طبعاً، ومستنية مكالمة تطمني.
مجهول: حاضر يا فندم.
***
في الشركة.
ادهم بعصبية وغل، بيرمي أي حاجة قدامه على الأرض.
ادهم بعدم فهم: يعني إيه أمي مكنتش عايزاني!
ويكمل بضحك: حتى أمي كمان كانت هامها الفلوس، لدرجة دي الفلوس أهم مني!
وبيفتكر سما والي حصل.
ادهم بسخرية: يعني أنا دلوقتي حابس أختي! أخص عليا!
ادهم: حازم، اتصرف وخرج سما من السجن.
حازم: منا كنت لسه هكلمك وأقولك إنها خر...
ادهم قفل السكة قبل ما يكمل.
ادهم بيمسك دماغه: أنا عمري ما هسامحك على اللي أنت عملته فيا يا بابا، عمري.
***
مريم بصدمة: إيه اللي أنت بتقوله ده يا جدو!
علي: الموضوع صعب برضه يا جدو، طبيعي يتصدم ويزعل مننا.
مريم: أنت كنت عارف!
علي: لأ.
سامر بدموع: أنا غلطت لما قولته، بس كان لازم يعرف.
علي: اهدي يا جدو عشان خاطري، وهو يرجع وهنتكلم معاه.
مريم بحزن: يا جدو والنبي بلاش، أنت بتتعب لما بتزعل، متقلقناش عليك.
***
مجهول: نفذت.
سما: تمام، الفلوس هتبقى عندكم.
مجهول: تمام يا فندم.
سما بشر: كده خدت حق أمي من أبوك يا أدهم بيه.
وتكمل بضحك: ومن غير ما يتمسك عليا حاجة. ما كده كده أبوك بالنسبة للناس ميت، قد إيه سهلتها عليا. فاضل حق أبويا اللي في السجن، استنى عليا بس.
***
12:00 PM بليل.
بيرجع أدهم البيت.
سامر: أدهم، تعالَ عايزك.
وبيدخلوا الأوضة.
سامر: أنا آسف يا ابني، سامحني.
ادهم: وأنت عملت إيه يا جدو؟ أنت ملكش ذنب.
سامر: أنا قولته لإخواتك وإخواتك ميهمهمش الموضوع. بتمنى أنت كمان تنسى كل حاجة، لأن ده في الماضي، والي فات مش هيرجع تاني.
ادهم بحزن بيسيبه ويدخل أوضته.
***
مريم: أنت فين من الصبح يا أدهم.
ادهم كان بيفكر في كل اللي حصل.
مريم: يا أدهم، رد عليا.
ادهم: سيبيني يا ريم.
مريم: مالك يا أدهم.
ادهم بزعيق: سيبيني بقولك، مبتفهميش!
مريم بخوف: مش هسيبك غير لما تقولي في إيه.
ادهم بدموع: ريم، اخرجي عشان خاطري، أنا مش عايز أعمل حاجة أندم عليها.
ريم: مش هخرج، واعملي اللي أنت عايزه. اضربني، زعق فيا، كسر في الحاجة، بس والنبي خليني جنبك. أنا حاسة إنك محتاجني.
وتقف قُصاده وهو قاعد على السرير وتمسح دموعه.
ادهم من غير تردد بيدخل في حضنها ويعيط.
ريم وبتحرك إيدها على شعره: عيط براحتك وطلع كل اللي في قلبك.
ادهم: أنا أول مرة أحس إني ضعيف بالشكل ده.
ريم: متخافش، محدش هيعرف إنك عيطت في حضني زي الأطفال.
ادهم بضحك: يا الله.
ريم: أيوا، اضحك كده.
ادهم وبيخرج من حضنها ويبتسم ليها: أنا بحبك أوي يا ريم.
ريم ببراءة: لا، أنت ازعل كل يوم بقى.
ادهم بضحك: حاضر.
وبيسمعوا صوت صريخ برا الأوضة.
ادهم بيفتح الباب وبيلاقي دم على الأرض و...
رواية عوضي الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا فادي
أدهم فتح الباب ولأول مرة شاف دم على الأرض وملك مغمي عليها والدم بينزف منها.
أدهم بصدمة: ملك!
وشالها بسرعة من على الأرض.
ريم بقلق: دي حامل ونزفت دم كتير. بتمنى ابنها يكون كويس.
أدهم من الخوف دخلها أوضتها بسرعة ونيمها على السرير واتصل بالدكتور.
***
سما: بقولك إيه.
مجهول: أوامر.
سما: الصورة اللي بعتهالي تبعتها للرقمين اللي هبعتهم لك دلوقتي.
مجهول: تمام.
سما: بس مش دلوقتي.
مجهول: امال امتى؟
سما: بكرة الصبح. عايزة يصحوا على الصورة دي.
مجهول: هيحصل.
***
بعد نص ساعة.
علي: معلش يا ريم هاتيلي أشرب.
أدهم: اهدي يا أدهم عشان ريم متاخدش بالها.
أدهم: ابني لو حصلو حاجة أنا هخليها تحصلو.
علي: وهي ذنبها إيه؟
أدهم: معرفش.
علي بخيبة أمل: بص أنا عارف إنك متعصب دلوقتي بسبب اللي حصل، بس ملك وريم ملهمش ذنب في كل ده. وحاول تسيطر على خوفك وقلقك على ملك عشان باين على ملامحك، وتاخد بالك من معاملتك لملك قدام ريم عشان علاقتك بريم متتأثرش.
***
ريم: معلش يا أم مالك هتعبك شوية. فيه دم قدام أوضة أدهم. ممكن تمسحيه؟
زينب بابتسامة: أيوه يا بنتي مسحته. بس ده مش دم.
ريم بتساؤل: الدم اللي قصاد أوضة أدهم؟
زينب: أيوه. بس مش دم. دي ألوان طعام.
ريم بتعجب وكلمت نفسها: ازاي مش دم؟ أنا شايفاها قدام عيني.
زينب بإستغراب: شوفتي إيه؟
ريم: ملك كانت مغمي عليها قدام الأوضة.
زينب: لا معتقدش دم. هي من شوية جت سألتني على ألوان طعام لونها أحمر وأنا شوفتها وهي بتخلطها مع الماية وخدتها معاها. فا يمكن لما وقعت اللون اتدلق عليها. بس...
ريم في ذهنها بإستغراب: بس هي ليه تعمل كده؟
***
الدكتور: ما شاء الله. إحنا كويسين خالص والبيبي كمان.
ويكمل بضحك: ده دلع فترة الحمل بس مش أكتر. أنا بنتي زيك برضه.
ملك: هو حضرتك هتقولهم إيه بره؟
الدكتور: إنك كويسة الحمد لله. وأنا هكتبلك على مثبت حمل وأهم حاجة...
ملك بتقاطع: هو أنا ممكن أطلب من حضرتك طلب؟
الدكتور: اطلبي.
ملك بتردد: ممكن تقولهم إن كنت هسقط؟
الدكتور: بس أنا كده بكدب عليهم، وأكيد هيكشفوا تاني عليكي. أنا آسف مش هقدر أعمل كده يا بنتي.
ملك بملامح حزينة: بصراحة أنا جوزي كان هيسافر.
والدموع تنزل من عيونها: وأنا بس محتاجاه جمبي الفترة دي. اعتبرني زي بنتك واعملي الخدمة دي وأنا مش هنسالك طول العمر.
***
أدهم: إيه اللي انتي بتقوليه ده يا ريم؟
ريم: زي ما سمعت. أنا برضه مش فاهمة هي ليه تعمل كده.
أدهم: وانتي عرفتي منين؟
ريم: مش مهم عرفت منين.
وتكمل بغيره: وبعدين انت مهتم بيها ليه كده من ساعة ما جت. طب شوفت انت كنت ملهوف عليها إزاي.
وتبص الناحية التانية وتربع إيديها: وكأنه ابنك مش ابنها.
أدهم بألم في الرأس: بطلي هبل يا ريم. أنا مش ناقص.
ريم بثقة: تمام. مش أنا بقول أي كلام. هنشوف الدكتور هيقول إيه.
***
الدكتور: أنا كتبتلها على كام علاج تجبهم ليها وتتغذى كويس تعويض للدم اللي اتفقد، ورجاءً ترتاح الفترة دي عشان ميبقاش فيه خطر على البيبي.
ريم في ذهنها: إيييي إزايي؟ لأ أكيد أم مالك مش هتكدب عليا.
أدهم: تمام يا دكتور. وصل الدكتور يا علي وهات العلاج ده معاك.
علي: ماشي.
***
ملك بابتسامة: أدهم.
وبتقوم تعدل نفسها.
أدهم: انتي كويسة؟
ملك: بقيت كويسة لما شوفتك.
أدهم: الدكتور قال إنك لازما ترتاحي الفترة دي.
ملك: يبقى أخلي حد ياخد باله من علاجك وأكلك.
وبيمشي.
ملك بتمسك إيده قبل ما يمشي.
ملك بتمثيل الحزن: بس أنا عايزك انت اللي جمبي الفترة دي.
أدهم: أنا جمبك وانتي عارفة ليه.
ملك: عشان الطفل. ماشي... أنا عايزك جمبي بجد. اقعد جمبي انهارده.
أدهم: مش هينفع يا ملك.
ملك بدموع: تمام خلاص. روح انت لمراتك. أنا بقيت كويسة.
أدهم ويمسح دموعها من غير ما يقرب ليها: وأنا اطمنت إنك كويسة.
ويخرج من الأوضة.
***
ريم: أدهم.
أدهم: اممم.
ريم: أنا آسفة.
أدهم وبيفتكر الكلام اللي قالتو ويمثل عليها الزعل: بعد إيه يا ريم؟
ريم بندم: أنا فعلاً غبية عشان فهمت غلط.
أدهم: انتي غلطتي.
ريم ببراءة: خلاص بقى.
وتبتسم له: احضني.
أدهم: لا. ده عقابك. مش هحضنك.
ريم بحزن: ماشي. أنا رايحة أنام يا أدهم.
أدهم خد دوش ونام جنبها وحضنها من ضهرها.
ريم وتبص له: مش قولت مش هتحضني عقاباً ليا؟
أدهم: صعبتي عليّ.
ريم بضحك: لا والله. قول إنك مقدرتش على زعلي.
أدهم ويدفن راسه في رقبتها: حصل.
ويروح في النوم من التعب.
***
8:00AM الصبح.
سامر بيصحي على مسج لرقم غريب.
بيفتح المسج وبيلاقيها صورة.
سامر بعصبية وندم: ليييييي ياااااا ادهممممم.
رواية عوضي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دنيا فادي
سامر بعصبية وندم: لييييي يااا ادهملييي عملتت كده
ملك بنعاس: اُدخل
أحد الخدام بابتسامة: صباح الخير... اتفضلي ده فطار حضرتك. وادهم بيه قالي اهتم بمواعيد علاجك وأن أديكي العلاج بنفسي. بعد ربع ساعة هاجي لحضرتك تكوني فطرتي عشان أديكي العلاج.
وبتمشي.
ملك وترفع جسمها عشان تقعد: استني يا اسمك إيه انتي.
منار: اسمي منار.
ملك: هو فين ادهم.
منار: بيفطر تحت. أناديه لحضرتك؟
ملك: ماشي.
منار: تمام.
وبتمشي.
ملك: استني.
ملك: بقولك إيه.
منار: إيه يا فندم.
ملك: هو انتو شغالين هنا جُداد محدش قديم؟
منار: لا كلنا جُداد اعتقد.
ملك: تمام خلاص روحي انتي ومتنسيش تناديه ماشي.
منار: حاضر.
***
سامر بحزن: صباح الخير.
علي: صباح النور.
ريم بابتسامة: صباح النور يا جدو.
أدهم: ياله يا علي هنتأخر على الشغل.
سامر: استنى يا أدهم تعالَ عايزك.
ويطلع الأوضة وأدهم يطلع وراه.
***
سامر فتح الفون وجاب الصورة.
سامر: إيه ده.
أدهم بجمود: معرفش.
سامر بزعيق: إيه اللي انت عملته ده.
أدهم: أنا معملتش حاجة.
سامر: متستعبطش يا أدهم. انت قولتلي إنك لو شفته هتق'تله بس متوقعتش إنك هتعملها بجد و ت'قتل أبوك!!! لدرجة دي قلبك حجر ومش قادر تسامح.
أدهم بعصبية وصوت منخفض: صدقني أنا معملتش كده. انت عارف إني لما بتعصب بقول أي كلام وأنا مستحيل أعمل حاجة زي دي. ويكمل بسخرية: أنا مش زيه بقت'ل.
سامر بزعيق: اومال مين هيعمل كده.
أدهم باستهزاء: سما مش قت'لت أمها قصدي أُمنا.
سامر بندم: إزاي نسيتها دي.
أدهم بيخرج ويقفل باب الأوضة.
***
أدهم: ملك!! انتي إيه اللي مقومك من السرير.
ملك بتمثيل الألم: مخدتش العلاج.
أدهم ويرجع شعره لورا: هي منار مجتلكيش.
ملك: جت بس قالتلي بعد الفطار هتجبلي العلاج ومجتش.
أدهم: طب روحي أوضتك انتي وأنا هقولها تجيبه.
ملك: حاض... آآآه.
أدهم: انتي كويسة.
ملك: أه كويسة.
وتمسك بطنها وتمشي بصعوبة وألم.
أدهم بملل يشيلها ويدخلها الأوضة ويحطها على السرير.
ملك بابتسامة: ربنا يخليك ليا يا أدهم.
أدهم مشي وسابها.
***
سما: بقا أنا يا حازم تعمل فيا كده وبتقولي بتحبني هه إنسان كداب.
حازم: يووه يا سما وبعدين أدهم كان هيخرجك واعتقد الموضوع ده ميأثرش على حبي ليكي. أنا كنت واثق إنك بريئة بس غصب عني. انتي عارفة إن أدهم صاحبي.
سما بتريقة: والله.
حازم: يابنتي اتصل بيا عشان أخرجك. والله شوفتي انتي ظالماه إزاي.
سما: مهو باين.
حازم: متبقيش قفوشة بقا.
سما: انت عبي'ط ياحاز...
أدهم: سما عايزك.
ويروح ويشيدها من إيديها ويدخل مكتب.
أدهم وبيوريها الصورة ويبتسم بإستفزاز.
أدهم: انتي اللي عملتي كده.
سما بحدة: أيوا.
أدهم وبيحط قدامها كام صورة.
سما باستغراب: إيه ده.
أدهم: انتي شايفة إيه.
سما: صورنا وإحنا صغيرين.
أدهم بغموض: ومين اللي في الصور.
سما بحزن غير مرئي: ماما وأنا وانت. وتكمل بغل: وأبوك.
أدهم: تؤتؤ وأبونا.
سما بعدم فهم وتتجاهل كلمة أبونا اللي سمعتها: أنا مش فاهمة حاجة وهي ليه الصور كلها أنا وانت وماما وأبوك.
أدهم بيخرج عقد الجواز بتاعهم ويحطه قدامها.
أدهم: كده فهمتي.
سما مسكت العقد وعيونها مش قادرة تصدق.
سما بصدمة وصعوبة في الكلام: إيه الهبل ده.
وتبص للصور اللي تأكد إنهم فعلاً متجوزين وتحاول تنفي كل اللي عيونها شايفاه.
أدهم: إحنا أخوات يا سما.
ويحكيلها كل اللي جدو حكالهولها.
سما بانهيار وزعيق: قت'لت ماما ليييي.
أدهم بجمود: معرفش. وجدي ميعرفش قت'لها ليي.
سما بضحك ممزوج بدموع: يعني أنا اللي كنت سبب في قت'لته ده يكون أبويا.
أدهم: اهدي يا سما وروحي دلوقتي ويبقا نتكلم بعدين.
***
ريم: عاملة إيه دلوقتي.
ملك: الحمد لله. مش عارفة من غير أدهم كنت هعمل إيه بجد.
ريم بابتسامة: امم.. اومال فين جوزك.
ملك ببرود: جوزي حبيبي موجود هنا ومعايا طول الوقت.
ريم باستغراب وضحك: هنا!! مين ده وهو فين.
ملك:......
رواية عوضي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دنيا فادي
ريم باستغراب وضحك: هنا؟ مين ده وهو فين؟
ملك: في قلبي.
ريم بابتسامة: ده شيئ أكيد وهو جوزك حبيبك. لي مش بيسأل عنك؟ يعني مشوفتهوش جه يطمن عليكي؟
ملك بإحراج: احم، مشغول الفترة دي.
ريم: ااه، ربنا معاه ومتزعليش. أنا وأدهم موجودين لو احتاجتي أي حاجة لحد ما ربنا يقومك بالسلامة.
ملك بغيظ: عقبالك.
ريم بابتسامة خفية للحزن: أنا هسيبك ترتاحي دلوقتي وهبقى أجي أطمن عليكي بعد شوية.
***
سما بدموع: لي كل ده يحصلي يا أدهم؟ أنا بجد مصدومة من اللي شفته بعيني وكل الكلام اللي سمعته بوداني. معقول دي حياتي بجد اللي اتشقلبت 180 درجة؟
وتكمل بخبية أمل: مبقتش عارفة أحط الحق على مين، على أمي ولا أبويا. بنظرة كلها حزن: ألوم مين فيهم؟ لي عملوا كده؟ ليي فرقونا عن بعض بالشكل المؤذي ده؟
وتكمل بضحك محزن: وأنا أقول لي أبويا الحقيقي كان بيزعق ويشخط في أبويا اللي رباني لما كان بيقول لي إننا لايقين على بعض. وتكمل بزعيق: أتاري إننا أصلاً إخوات.
أدهم: التحليل هي اللي هتثبت لو إحنا فعلاً إخوات.
سما وبتمسح دموعها: هي هتظهر امتى؟
أدهم: بعد يومين.
***
ملك: بقولكو إيه، أنا بحاول على قد ما بقدر أخليه يرجع يصدقني ويحبني عشاني أنا واللي في باطني، مش عشان مصلحتكم.
ملك بعصبية: خلاص ماشي، هعملكوا اللي انتوا عايزينه، بس أدهم لو حصل له حاجة صدقوني هفضحكم.
ملك: طب اقفل دلوقتي عشان في حد بيخبط.
أم مالك بتوتر: الغدا يا فندم.
ملك: ماشي، حطيه عندك.
أم مالك: تؤمري بحاجة؟
ملك: لا.
***
ريم بصدمة: إيييه؟ بتحب أدهم؟ أنا كنت حاسة من تصرفاتها بس استبعدت الفكرة دي من دماغي.
وتكمل بسخرية: هي لدرجادي رخيصة عشان تحب راجل متجوز؟ أنا مشوفتش كده بجد.
أم مالك: ريم، ده جوزك. انتي متسمحيش يا بنتي لحد يوقع بينكم، وأنتي زي بنتي وأكتر. قلتلك عشان خايفة عليكي.
ريم: مش هسمحلها تعمل اللي هي عايزاه.
***
أدهم: قولت لسما على كل حاجة وعملنا تحليل.
سامر: هي اللي قتلته؟
أدهم بخيبة أمل: ااه.
سامر بحزن مكتوم: ربنا يسامحها ويرحمه.
أدهم: أنت عايز حاجة مني؟
سامر: لا يبني، روح أنت.
***
ريم: وحشتني.
أدهم: لحقتي؟
ريم بتكشيرة: ده بدل ما تقولي وأنتي كمان.
أدهم ويجذبها له: انتي بتوحشيني حتى وإنتي معايا.
ريم بضحك: ده إزاي؟
أدهم يقبلها بحب: كده.
ريم: طيب ادخل خد دش لحد ما أجيبلك الغدا.
أدهم: وإيه سر التغيير ده؟
ريم تقبله ممثلة: أهو كده.
أدهم بضحك: لا يبقى نتغير على طول.
ريم بخجل بتزقه ناحية الحمام: بسرعة على ما أجيب الغدا.
***
10:00 PM بليل
أدهم: عاملة إيه دلوقتي؟
ملك: الحمد لله.
أدهم باستغراب: انتي كنتي بتعيطي؟
ملك: لا لا، مفيش حاجة.
أدهم بزهق: اخلصي، حد زعلك؟
ملك بتمثيل: أنا عارفة إن وجودي هنا عمل لكوا مشاكل.
أدهم: خليكي دغري يا سما، مش فاهم عايزة تقولي إيه.
ملك: ريم جاتلي وفضلت تسألني هو فين جوزك ومش بيسأل عليكي لي، وأسئلة كتير معرفتش أجاوبها، وكانت بتكلمني بطريقة وحشة.
أدهم: وإنتي قولتي لها حاجة؟
ملك بجدية: طبعاً لا.
أدهم: خلاص متعيطيش.
ويقعد جنبها يطبطب عليها.
أدهم: اهدي خ...
ريم بعدم فهم: إيه ده؟
أدهم بيشيل إيده من عليها ويبص لملك بندم ويمسك إيد ريم ويشدها وراه ويدخل الأوضة.
***
ريم وهو لسه ماسك إيدها: إيه اللي أنا شفته ده بقا؟
أدهم بضحك ويسيب إيدها: بتغيري ولا إيه؟
ريم: مش بهزر يا أدهم، انت كنت بتطبطب عليها لي؟
أدهم: عشان زعلتيها.
ريم بثقة: كدابة. وبعدين أي حد أزعله هطبطب عليه يعني؟ ودي دموع تماسيح عشان تصعب عليكي.
أدهم: وتصدق؟
ريم: عشان تصعب عليك وبس.
أدهم وقاعد على السرير: طب قولي لي، إنتي كلمتيها النهاردة في أي؟
ريم: مكلمتهاش في حاجة، أنا كنت بطمن عليها بس، شكلي غلطت إن اتطمنت عليها.
وترفع صباعها قصاد وشه بتهديد: وبعدين متغيرش الموضوع يا أدهم.
أدهم: أنا بتهدد بقا.
ريم: ااه.
أدهم: طب انتي عايزة إيه دلوقتي؟
ريم ببراءة: متكلمهاش ومتدخلش أوضتها تاني.
أدهم بخبث: مقابل؟
ريم بعدم فهم: مش فاهمه.
أدهم يجذبها له: أنا هفهمك.
***
2:00 AM بليل
خالد: أنا هسافر، همشي دلوقتي. فكري تاني وتعالي معايا، خلاص مابقاش لينا حد بعد وفاة ماما وبابا، وإنتي خلاص خدتي حق ماما اللي معرفتش أنا آخده. هنستنى إيه تاني؟
سما بدموع: اعمل اللي يريحك، وملكش دعوة بيا.
خالد بحزن بيحضنها: هسيبك براحتك، ومش خايف عليكي لأني عارف إنك تعتمدي عليكي يا سما. همشي أنا، عايزة حاجة؟
سما: لا.
خالد: سلام.
***
سما: الو.
حازم: إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟
سما: أنت متصل عشان تقولي كده؟
حازم: لا، أنا مجاليش نوم، جيتي على بالي، قولت أتصل.
سما: وأنا؟
حازم: جيتي على بالك؟
سما بزفير: هييح، لا مجاليش نوم.
حازم: تصدقي إنك باردة.
سما بضحك: والله.
حازم: يعني مجتش على بالك خالص؟
سما بخجل: بصراحة، جيت على بالي من شوية.
حازم بضحك: طب ما إحنا حلوين أهو.
سما: طب خلاص عشان بتكسف.
حازم: بتكسفي؟ ويتأكد من الرقم: أيوا هي، يعني مش بتصل بحد بالغلط.
سما: هقفل في وشك والله.
حازم: بذمتك بقا القمر ده يتكسف؟
حازم: الو الو.
***
بعد تلات أيام
8:00 AM الصبح
سما: أخوات ولا!! وريني كده.
أدهم: استنيي.
سما: اخلصص.
أدهم بخيبة أمل: أخوات.
سما: ومالك بتقولها كده لي؟ عموماً الخبر ده مأثرش عليا في حاجة، ومش هطلب منك ورث والحاجات دي. أنا هسافر بعد أسبوع بالكتير، يعني مش هتشوفني تاني في حياتك. فمتشيلش هم وجودي.
أدهم بحزن: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ أنا مش كده يا سما، مش بفكر بالطريقة دي.
سما: بتفكر أو مش بتفكر كده، أنا مش عايزة حاجة منك. سلام.
***
حازم: بقا بتقفلي في وشي؟
سما بتفتكر وتضحك: تستاهل.
حازم: والله.
سما: مبحبش الكلام الملزق ده، متقولوش تاني.
حازم: ولا أنا.
سما بضحك: طب بتقولوا لي ليه؟
حازم: سيبك، أنا عرفت إن انتي وأدهم طلعتوا إخوات. أدهم قال لي.
سما: امم. طب أنا هروح عشان مش قادرة.
حازم بقلق: لي؟ مالك؟
سما: مصدعة شوية.
حازم: طب أوصلك؟
سما: لا لا، خليك أنت.
***
10 minutes later
أدهم بصدمة: إيييي؟ مستشفى؟ إزاي؟ حصل إيه ده؟ قولي العنوان بسرعة.
رواية عوضي الفصل العشرون 20 - بقلم دنيا فادي
ادهم بصدمة: إيه ده؟ مستشفى؟ إزاي حصل ده؟ قولي العنوان بسرعة.
رقم غريب: مستشفى الـ... عند الـ...
حازم: رايح فين يا أدهم؟
ادهم بخوف: سما عملت حادثة.
حازم بصدمة: إيه ده؟ إزاي وامتى؟ دي لسه ماشية. طب أنا جاي معاك. إنت تعرف هي فين دلوقتي؟
ادهم: في مستشفى الـ...
حازم: طب دي قريبة مننا.
مريم: مبقتش فاهمة إيه اللي بيحصل في البيت، إيه كمية المشاكل اللي جت علينا فجأة كده. بفكر أرجع لحياتي القديمة تاني.
ريم بحزن: وأنا هقعد مع مين لما تمشي؟ مين هيعك معايا في الأكل؟ مين هيشرب معايا الشاي واحنا بنتمشى في الجنينة؟ مين هيقف في صفي لما أغلط؟
مريم بضحك: بقول بفكر، لسه ما أخدتش قرار. وبعدين إيه المصلحة دي؟ عايزاني أقعد عشان أعك معاكي في الأكل وأقف في صفك؟
ريم: سيبك دلوقتي من الموضوع ده. كنت عايزة أقولك على حاجة.
مريم: قولي.
ريم: هي...
ملك بابتسامة: مريم.
مريم: إيه يا ملك؟
ملك: كنت محتاجاكي معايا. فاضية؟
مريم: آه، عايزة إيه؟
ملك وتبص لريم: كنت عايزة أشتري هدوم للبيبي. تيجي معانا يا ريم؟
مريم بابتسامة مستفزة: لأ.
ملك: هستناكي في أوضتي لحد ما تجهزي يا مريوم.
وتمشي.
ريم: شايفه؟ دي تاني مرة تجيب فيها هدوم و عايشة وكأنها في بيتها.
مريم: معلش استحملي لحد بس ما تخلف.
ريم بجنون: أنا مش لاقية مبرر واحد لوجودها هنا. حاسة إن في حاجة غلط بجد.
مريم بتوتر: لا مفيش حاجة يا ريم. زي ما أدهم قالك إنها معندهاش حد ولا بيت وكانت شغالة عنده، وبيُرد لها جميل عملتوه معاها بس مش أكتر. أنا هروح أجهز وأروح معاها. وهأخرها لك شوية عشان تقعدي براحتك. حلو كده؟
ريم بملل: مش هتفرق.
سما بألم في الرأس: إنت مين؟
حازم باستغراب: أنا مين؟ أنا حازم يا سما. في إيه؟
سما: حازم مين؟
الدكتور: ممكن تتفضل معايا يا أستاذ.
حازم بزعيق: إيه ده؟ فقدت الذاكرة؟
ادهم: استنى يا حازم. يعني يا دكتور، دلوقتي هي إيه اللي ممكن تكون فاكرة؟
الدكتور: اللي حصلها ده سبب لها صعوبة في تذكر الأحداث اللي في الماضي والمعلومات المألوفة ليها، زي أسماء الأشخاص اللي في حياتها والتواريخ والمهن، زي ما معرفتش اسم الأستاذ. ويبص لحازم.
ادهم: طب أنا ينفع أدخلها؟
الدكتور: تقدروا تدخلوها، بس رجاءً متضغطوش عليها عشان تفتكر أي شيء، لأن ده هيأثر عليها ومش هتفتكر.
وبيمشي.
حازم: ينهار أسود! ده عشان أوصلها لحبي ليها قعدت 4 سنين. لسه هقعدهم تاني مع الجبله دي!
ادهم: وأنا لسه هقولها إننا أخوات تاني!
ريم في أوضة ملك.
ريم: أنا لازم ألاقي حاجة تخرجك من البيت ده.
وهي بترفع المخدة. ورق بيقع. وبتروح عشان تجيب الورق من الأرض.
سامر: ريم.
ريم بتجيب الورق وبتخبيه في هدومها قبل ما يشوف.
ريم بتوتر: نعم.
سامر بابتسامة: في حد مستنيكي بره.
ريم باستغراب: مين؟
سامر: تعالي وشوفي.
ريم: حاضر.
ريم بفرحة: ماما.
أم ريم بابتسامة: وحشتيني يا ريم.
ريم بدموع وتجري على حضنها: وإنتي كمان يا ماما.
ريم: بس إنتي جيتي إزاي؟
أم ريم: أبوكي ما يعرفش إن جيتلك. لازم أروح عشان ميشكش فيا، عشان أعرف أجلك تاني.
ريم بحزن وبتحضنها: هتوحشيني أوي.
أم ريم: هتوحشيني إنتي كمان. خلي بالك من نفسك. سلام يا ريم.
ريم: سلام.
سما: اديني دليل إننا أخوات.
حازم بتشويش: ما شاء الله، فقدت الذاكرة بس مفقدتش ذكاءها. ربنا معاك على الهم ده.
ادهم: زي...
سما: أممم. معاك صور لينا واحنا صغيرين؟
ادهم بارتياح: آه آه. كل الصور في البيت.
حازم بضحك: أنا قولت هتطلب بطاقة ولا شهادة ميلاد. ده إيه الدليل المقنع ده؟
ادهم: اسكُت.
حازم: طب وأنا مش عايزك تعرفي أنا مين.
سما: مين؟
حازم: أنا خطيبك.
ادهم بعصبية: إيه اللي إنت بتقوله ده؟ متنساش إنها أختي. هتضحك عليها!
حازم: قصدي هبقى خطيبك بعد أسبوعين.
سما بحماس: طب أنا اسمي إيه؟ احكولي عني وفين بابا وماما؟ ومليش أخوات تاني؟
ادهم: مش دلوقتي. لما نروح البيت هحكيلك كل حاجة.
ريم بفرحة: أدهم مطلعش زي بابا وطلع شخص كويس وبيحبني. وأنا كمان بحبه.
أم ريم بدموع وحب: ربنا يفرح قلبك كمان وكمان يا ريم يا بنتي.
ريم: يارب يا ماما.
أم ريم بحزن: أنا همشي بقا يابنتي. أنا كده اطمنت عليكي.
ريم: لييييه يا ماما؟ خليكي قاعدة معايا.
أم ريم: أبوكي ما يعرفش إن جيتلك. لازم أروح عشان ميشكش فيا، عشان أعرف أجلك تاني.
ريم بحزن وبتحضنها: هتوحشيني أوي.
أم ريم: هتوحشيني إنتي كمان. خلي بالك من نفسك. سلام يا ريم.
ريم: سلام.
ريم بتفتكر الورق وبتطلعه عشان تشوفه.
وفي خلال لحظات.
ريم ودموعها نازلة زي الريح وتحاول تنفي اللي شافته: لا لا، إيه الهبل ده.