الفصل 36 | من 40 فصل

رواية عرض جواز الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
24
كلمة
12,283
وقت القراءة
62 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

"إيه، نجمة جمال؟ "أيوه يا فندم." "أيوه إيه؟ إنت بتهزر؟ "لا يا فندم، مابهزرش، أنا بتكلم بجد. هو أنا أقدر برده أهزر مع حضرتك؟ العمل ده أحسن من الأعمال اللي إحنا كنا محتارين فيها، علشان كده يا فندم إحنا اخترناه." "يعني من بين كل الأعمال اللي اتقدمت في المسابقة دي" "يطلع العمل ده أحسن عمل؟ التفت الأستاذ لبيب والأستاذ رشاد والأستاذ يونس والأستاذ حمزة لبعض، ثم التفتوا له باستغراب.

"ايوه يافندم، ده أحسن عمل اتقدم في المسابقة. واحنا فكرنا كويس أوي يا فندم قبل ما نختار أحسن عمل من الأعمال اللي تقدمت في المسابقة، وعمل نجمة جمال طلع احسن عمل اتقدم في المسابقه دي." رجع مروان بظهره لورا، وسند على الكرسي. "إزاي بس العمل بتاعك يا نجمة هو أحسن عمل؟ حط إيده على الكرسي وسند راسه عليها. "هقابلها إزاي وهي طلبت مني إني معتش تشوفني تاني؟ أعمل إيه بس؟

ونظر الأستاذ لبيب والأستاذ رشاد والأستاذ يونس والأستاذ حمزة لبعض باستغراب، ثم التفتوا له. "مروان بيه حضرتك كويس؟ "ها.. آه، كويس." "هو فيه مشكلة يا فندم في العمل ده؟ "ها.. لا، مافيش. اتفضلوا، الاجتماع خلص." وقاموا الأستاذ لبيب، والأستاذ رشاد ومعه أعمال الكُتّاب، والأستاذ يونس ومعه أعمال الكُتّاب، والأستاذ حمزه ومعه أعمال الكُتّاب. ونظر مروان للاب توب بتاع نجمة والتفت للأستاذ رشاد بقلق. "سيب يا أستاذ رشاد اللاب توب."

"حاضر يا فندم." ومشوا الأستاذ لبيب، والأستاذ حمزه، والأستاذ رشاد. "ووقف الأستاذ حمزه باستغراب: "هو مروان بيه ماله؟ "ماله يا أستاذ حمزه، ماهو كويس أهو." "أيوه، ما أنا عارف إنه كويس، بس هو معترض على العمل اللي إحنا اخترناه ولا إيه؟ "وهيعترض ليه يا أستاذ حمزه، بما إن العمل زي ما أنتم قلته كويس؟ وبعدين لو كان معترض كان قال." "أما هو مش معترض يا أستاذ لبيب، أمال إيه اللي حصل جوه ده؟ "إيه اللي حصل جوه يا أستاذ حمزه؟

محصلش حاجة جوه يعني! وبعدين لو مروان بيه كان معترض على العمل ده، كان قال قدامنا… ولا هو خايف مننا يعني؟ "الأستاذ لبيب معاه حق يا أستاذ حمزه، مروان بيه لو كان معترض كان قال. هو مش هيخاف مننا يعني علشان مايقولش." "أمال إيه ردّة فعله الغريبة دي يا أستاذ رشاد أول ما عرف إن العمل ده هو أحسن عمل في المسابقة؟ "فعلاً مروان بيه ردّة فعله كانت غريبة."

"ولا غريبة ولا حاجة يا أستاذ يونس، تلاقي مروان بيه كان بيفكر في حاجة، علشان كده قال كده مش أكتر." "يمكن." "طيب يلا بقى نروح نشوف شغلنا، بدل ما يخرج مروان بيه ويشوفنا واقفين كده ويزعق لنا. وأظن كفاية أوي اللي حصل جوه دلوقتي في غرفة الاجتماعات، مش كده ولا إيه؟ "معاك حق يا أستاذ لبيب، كفاية أوي اللي حصل جوه. يلا نروح نشوف شغلنا أحسن." "طيب يلا." في غرفة الاجتماعات: "أعمل إيه بس دلوقتي؟

أنا مش هينفع أقابلها. أنا قولتلها إني مش هشوفها تاني، علشان هي مش عاوزة تشوفني. لا... أنا مش ممكن أقابلها. أنا قولتلها إني مش هشوفها تاني، يبقى مش هشوفها تاني. بس إزاي؟ وهي لما تيجي لازم حد يقابلها... أعمل إيه؟ "أيوه... أخلي الأستاذ لبيب هو اللي يقابلها وخلاص، ويبقي يقولي عمل معاها إيه... بس أنا مش هقابلها." وقام وأخذ اللاب توب وخرج من غرفة الاجتماعات، ورايح على مكتبه. في مكتب نجوى السكرتيرة:

"أهو مروان بيه خلص الاجتماع، أهوه كويس. أروح أقوله بقى." "مروان بيه! "في إيه يا نجوى؟ "الأستاذ فتوح يا فندم... "ماله الأستاذ فتوح؟ "اتصل بحضرتك مرتين، وكان عاوز حضرتك ضروري." "عاوزني ضروري؟ "أيوه يا فندم، بس أنا قولته زي ما حضرتك قلت لي إني ماحوّلكش أي اتصال أو حد يدخل على حضرتك غرفة الاجتماعات." "طيب... وهو عاوزني ضروري ليه؟ "معرفش يا فندم، بس هو قالي أول ما حضرتك تخرج من غرفة الاجتماعات تكلمه ضروري." "أكلمه ضروري؟

"أيوه يا فندم، هو قالي كده." "طيب اتصلي بيه يا نجوى وحولي لي الخط." "حاضر يا فندم." "يا ترى فيه إيه علشان الأستاذ فتوح عاوزني ضروري كده؟ في مكتب نجوى السكرتيرة: "ألو، أيوه يا أستاذ فتوح، أنا نجوي." "أيوه يا نجوي، مروان بيه خلص الاجتماع؟ "أيوه يا أستاذ فتوح، مروان بيه خلص الاجتماع وأنا اتصلت بك علشان حضرته عاوز يكلمك." "طيب، ادهوني أكلمه يا نجوي." "طيب يا أستاذ فتوح، خليك معايا على الخط." "طيب يا نجوي، أنا معاكي أهو."

في مكتب مروان: "ألو." "ألو.. أيوه يافندم، أنا اتصلت بالأستاذ فتوح زي ما حضرتك طلبت، وهو معايا على الخط." "طيب يا نجوى، حولي الخط." "حاضر يافندم." "ألو." "ألو.. أيوه يافندم." "أيوه يا أستاذ فتوح، في إيه؟ "مافيش يافندم.. بس كريم بيه كويس." "كريم؟ "أيوه يافندم، كويس." "آه كويس.. بتسأل عليه ليه؟ ما هو عندك." "لا يافندم، كريم بيه مش عندي." "إيه؟ مش عندك؟

"أيوه يافندم، كريم بيه مجاش الشغل. وأنا افتكرت إنه تعبان لقدر الله، علشان كده اتصلت بحضرتك أطمن عليه." "تطمن عليه إزاي؟ مجاش الشغل لغاية دلوقتي! أنا عاوز أفهم، وانت قاعد عندك بتعمل إيه؟ قولي كده." "يافندم أنا... "إنت إيه وزفت إيه! إزاي ماتصلتش بيّ تقولي إنه مجاش؟ "ما أنا يا فندم اتصلت بحضرتك مرتين، و نجوى السكرتيرة قالت لي حضرتك في اجتماع ومانع أي اتصال." "طيب، ومااتصلتش بيه ليه قبل كده؟ تقولي إنه مجاش الشغل؟

"ما أنا يا فندم كنت مستني كريم بيه لما يجي، بس لما اتأخر ومجاش قلت انه تعبان –لا قدر الله –علشان كده اتصلت بحضرتك أطمن عليه." "مستنيه لما يجي؟! ما شاء الله! هو حضرتك دلوقتي اللي بقيت تستنى العمال لما تجي؟ ده إيه ده؟! هو انت بتشتغل إيه في المطبعة، قولي كده؟! مش انت المسئول عندك وعن العمال اللي عندك؟! والأستاذ اللي مجاش لغاية دلوقتي مش عامل عندك، ولا أنا غلطان؟!

"لا يا فندم، حضرتك مش غلطان. وأنا المسؤول هنا. بس كريم بيه صحيح بيشتغل هنا، بس مش عامل زي باقي العمال يا فندم." "يعني إيه مش عامل زي باقي العمال؟! هو أنا مش قلت لك تتعامل معاه زي أي عامل عندك لما جيه يشتغل في المطبعة؟! قلت كده ولا ماقولتش؟!

"قولت يا فندم، وأنا عملت كده. بس يا فندم، مهما اتعاملت مع كريم بيه على إنه عامل عندي، برده يافندم هيفضل مش زي العمال اللي عندي هنا. هي دي الحقيقة يا فندم. كريم بيه أخو حضرتك، وابن عابد بيه الله يرحمه. وأنا مجرد موظف عندكم يا فندم، مش هقدر أعامل كريم بيه زي باقي العمال اللي هنا. حتى لو حاولت، مش هعرف يا فندم."

"تمام يا أستاذ فتوح، بما إن حضرتك مش هتقدر تتعامل معاه، أنا بقى اللي هتعامل. الأستاذ اللي مجاش ده يتخصم له اليوم." "إيه! يتخصم له اليوم؟ "أيوه، يتخصم له اليوم. وحضرتك بقى مخصوم منك يومين. ولو ما خصمتلوش اليوم زي ما قلت، اعتبر نفسك مرفود. فاهم؟ "لا يا فندم، هخصم له اليوم." "لما أشوف. سلام." "مع السلامة يا فندم." "وأنا ذنبي إيه! كان إيه اللي خلاني أتصل بس؟ يا ريتني ما اتصلت وقلت له إن كريم بيه مجاش لغاية دلوقتي...

ماكنش اتخصم لي يومين. وبعدين أخصم لكريم بيه إزاي بس؟ ما أنا لو ماعملتش كده وخصمت له هترفد. لازم أعمل كده... أنا اللي غلطان علشان اتصلت. ما عادش يجي منها بقى، أما أشوف شغلي." في شركة الشناوي –مكتب مروان: "أما اتصل بالأستاذ ده أعرف مرحش الشغل لغاية دلوقتي إزاي." "أيوه… إيه وزفت ايه؟ إنت فين؟ "أنا في العربية… وبعدين إنت مالك مضايق كده ليه؟ "ده إيه البرود اللي انت فيه ده؟ بتسالني مضايق كده ليه؟ ده أنا هتشل من عمايلك دي!

"بعد الشر يا بني… إنت إيه اللي بتقوله ده؟ وبعدين أنا عملت إيه؟ "عملت إيه؟ ما روحتش على المطبعَة ليه لغاية دلوقتي؟ "ما أنا رايح أهوه يا مروان… إنما إنت عرفت إزاي إني ما روحتش المطبعَة لسه؟ "هيكون عرفت إزاي يعني؟ الأستاذ فتوح اتصل بي وقالي. وبعدين إنت رايح تعمل إيه؟ قولي كده." "هكون رايح على المطبعَة… أعمل إيه يا مروان؟ رايح أشوف شغلي." "ما إنت عارف إنك عندك زفت شغل… مروحتش ليه المطبعَة من بدري؟

أنا عاوز أعرف إنت بتعمل كده ليه؟ هو إنت لما جيت تشتغل، أنا غصبت عليك؟ "يا مروان…" "رد عليه! أنا غصبت عليك لما جيت تشتغل؟ "لا يا مروان، إنت مغصبتش عليه… أنا اللي قررت إني أشتغل." "ما إنت زفت اللي قررت ليه بقي؟ بتعمل كده! لو مش قده الشغل، كنت قول من الأول بدل اللي انت بتعمله ده." "أنا عملت إيه يا مروان يعني، علشان تقولي كده وتبقى عصبي بالشكل ده؟ "عملت إيه كمان؟

مش عارف عملت إيه، سايب شغلك ومروحتش المطبعة لغاية دلوقتي، وتقولي عملت إيه؟ وأنا اللي كنت فاكر إنك خلاص عرفت قيمة الشغل وبقي من أولوياتك، بس اظهار انا كنت غلطان، أنا عاوز أعرف إمتى هتحس إنك بقيت مسؤول عن الشغل، قولي كده." "في إيه يا مروان، كل ده علشان اتأخرت شويه عن الشغل؟ "آه، كل ده علشان اتأخرت عن الشغل وانت كنت فين وسايب شغلك؟ "كنت مع نجمة." "نجمة؟ "أيوه، كنت بوصلها على الجامعة." "وهي معاك دلوقتي؟

"لا، مش معايا، ما أنا قولتلك وصلتُها على الجامعة." "وانت شوفتها فين؟ "شوفتها على الطريق وعرضت عليها أوصلها." "آهااا… وطبعًا أول ما عرضت عليها، رحبت على طول وركبت معاك العربية، مش كده؟ "لا يا مروان، مش كده، دي رفضت تركب معايا العربية." "رفضت؟ رفضت إزاي؟ مش أنت لسه قايل إنك وصلتها على الجامعة؟ "ايوه، وصلتها على الجامعة، بس هي كانت رافضة تركب معايا في الأول علشان محدش يقول عليها إنها بنت مش كويسة."

"ياهااا، يا نجمة… لدرجتي كلامي اللي انا قولته لك مأثر فيكي." "مروان، انت سكت ليه؟ "مافيش… وركبت معاك العربية إزاي وهي رافضة؟ "مافيش، كلمت عمها." "عمها؟ عمها مين؟ آه، تقصد عم شفيق؟ "أه، كلمته ووافق إني أوصلها، فوصلتها. إنما قولي، إنت ما قلتليش ليه إنك تعرف عمها وبتكلمه؟ "عادي، يعني مجاتش مناسبة. وبعدين أقولك ليه… إنت يهمك إيه إذا كنت أعرفه ولا معرفهوش يا كريم؟ أنا مش فاهم."

"لا، ما يهمنيش، بس أنا بتكلم على سبيل المعرفة يا مروان، مش أكتر. أصل لما سألني عنك…" "سألك عني… هو انت كلمته؟ "أيوه، كلمته. وعلى فكرة، شكله بيحبك أوي يا مروان." "وأنا كمان بحبه. وقالك إيه عني؟ "مافيش… قالي إنك ما بتكلموش بقالك فترة." "أهاا… وانت قولت له إيه؟ "مافيش… قولت له إنك مشغول الفترة دي، علشان كده أنت ما كلمتوش." "طيب… كويس إنك قولت له كده. أنا هبقى أكلمه." "هو كمان قالي هيبقى يكلمك."

"طيب… وحضرتك ما اتصلتش بي ليه؟ وقلت لي إنك هتتاخر على الشغل… لا هتفكر الشغل إزاي وانت قاعد مع الأستاذة نجمة، تضحك وبتكمل كلامك اللي معرفتش تكلمه الصبح على السفرة؟ "كلام إيه يا مروان؟ اللي معرفتش أكلمه الصبح ده؟ مافيش كلام ولا حاجة، وانا ماكنتش بضحك ولا حاجة. وأنا وصلتها على الجامعة ورايح على المطبعة اهوه." "رايح على المطبعة؟ لا، مافيش داعي إن حضرتك تتعب نفسك وتروح، علشان أنا خصمت لك اليوم." "إيه؟ خصمت لي اليوم؟

"أيوه خصمت لك اليوم، أمال انت كنت فاكر ايه؟ أن تاخيرك عن الشغل ده هيعدي بسهولة كده يعني؟ لا يا أستاذ، هي مش زريبه من غير بواب، علشان تجي الشغل زي ما انت عاوز، ومجيتش زي ما انت عاوز، ده شغل." "ما أنا عارف يا مروان إنه شغل، وهو أنا قوتلك إنه حاجة تانيه، ما أنا قوتلك أنا اتاخرت ليه، يبقى لازمته إيه بقي تخصم اليوم ليه يا مروان؟ عملت كده؟ "ليه عملت كده؟

علشان أنا قوتلك إنه ده زفت شغل، وانت عارف كويس إني ما بحبش حد يتأخر على الشغل. وبعدين الشغل مالهوش دعوة انت كنت مع مين ولا بتعمل إيه، فاهم؟ وده اللي المفروض الأستاذ فتوح ده اللي قعد هناك في المطبعة يفهمه لك، بس يفهمه لك إزاي وهو أساس مش عارف يتعامل معاك وسايبك تعمل اللي انت عاوزه، تجي وتروح براحتك علشان انت ابن صاحب المطبعة. علشان كده أنا خصمت له، هو كمان يومين." "ايه؟ خصمت له يومين؟

"ايوه، خصمت له يومين علشان يعرف يشوف شغله كويس." "ليه يا مروان؟ خصمت له هو مالهوش ذنب علشان تخصم له يومين؟ "مالوش ذنب؟ أمال مين اللي ليه ذنب؟ قولي كده. مش ده شغله وهو المسؤول عن العمال اللي بيشتغلوا في المطبعة دول؟ ولا أنا غلطان؟ المفروض لو حد اتأخر منهم يتصرف معاه، بس حضرته مقدرتش يتصرف معاك علشان بيعاملك كابن صاحب المطبعة مش كعامل بيشتغل عنده. علشان كده أنا اللي خصمت لك اليوم، مش هو."

"لا يا مروان، الأستاذ فتوح بيعاملني زي أي عامل في المطبعة." "ماهو واضح فعلاً إنه بيعاملك زي أي عامل في المطبعة يا أستاذ. لو كان بيعاملك زي أي عامل ماكنش استنى حضرتك لما تجي وخصم لك اليوم، بس هو مقدرش يعمل ده وسايبك تعمل اللي انت عاوزه. وتقولي بيعاملك زي أي عامل؟ انت تحمد ربنا إن أنا ما رفدتش." "إيه ترفده؟ "ايوه، أرفده. أمال يعني يغلط ومحدش يكلمه؟ "بس هو مغلطتش يا مروان علشان تبقى عاوز ترفده؟ "لا، غلط!

بدل ما مش شايف شغله كويس يبقى غلط يا أستاذ، وبطل تدافع عنه، سامع؟ وبعدين دي نتيجة تصرفاتكم، انتم مش تصرفاتي أنا، ومش عاوزني أتعامل كده يبقى شوفوا شغلكم. أنا ما تصرفتش معاه من غير سبب، أنا ما بظلمش حد، اللي يغلط لازم يتعاقب حتى لو أنا فاهم." "يامروان…" "بل مروان! بل زفت! بقي بدل ما تساعدني في الشغل وتبقى إيدك في إيدي تقوم تعمل كده، لا وكمان شايف إنك مش غلطان؟

شوف بقى، انت اتخصم لك اليوم، عاوز تروح المطبعة تشوف شغلك اللي هو أساس مش على بالك، روح بس أنا مش هرجع في قراري ده مهما حصل، فاهم! "يامروان…" "سلام." "مروان…" "ايه ده يا قفل الخط"

"مروان معاه حق… أنا غلطت. ما كانش ينفع أتأخر عن الشغل. لا لازم اهتم بالشغل أكتر من كده، وإلّا هيضيع كل اللي بابا عمله بسببي، زي ما قال مروان. وأنا مش ممكن أسمح إن ده يحصل، ويضيع كل اللي تعب فيه بابا السنين دي كلها بسهولة كده. بدل ما أحافظ عليه… يبقى أنا اللي ضيّعته؟! لا… أنا لازم أحافظ عليه، واهتم شوية بالشغل. مش هضيّعه. أروح أعتذر من الأستاذ فتوح… وبعدين أروح لمروان الشركة أشوفه عايزني في إيه."

"اعمل ايه بس لازم ألاقي حل قبل ما نجمة توصل… هي مش لازم تشوفني، بس ازاي بس؟ "هو ده الحل." "هو ده الحل، كريم هو اللي يقابلها، بكده مش هشوف نجمه ولا هي تشوفني." "لا، مرفدتش." "الحمد لله." "الحمد لله! مالك قلقان عليه أوي كده إنه يترفد؟ "علشان هو مالهوش ذنب يا مروان في اللي حصل ده، وماكنش المفروض تخصم له." "ما كانش المفروض أخصم له؟ أمال كنت عايزني أعمل إيه؟ أسيبه يغلط زي ما هو عايز وما حدش يكلمه؟

لا، هي زريبة من غير بواب علشان حضرتك، وهو تغلطوا زي ما أنتم عايزين وما حدش يكلمكم؟ لا يا أستاذ، فوق ده شغل، وأنا مش هسامح إن حد يغلط في الشغل وما يتعاقبش، فاهم؟ "في إيه يا مروان؟ انت بتعاملني كده ليه؟ أنا أخوك على فكرة، ولا انت نسيت؟

"لا مانسيتش إنك أخويا، وانا قلت لك قبل كده إن الشغل ما لهوش دعوة إن انت أخويا. حاول تفصل ان احنا اخوات في الشغل، علشان الشغل ما فيهش عواطف يا أستاذ، ولا علشان انت أخويا يعني أسيبك تغلط زي ما انت عايز في الشغل." "أغلط إيه يا مروان؟! كل ده علشان اتأخرت شويه؟ وبعدين أنا اللي غلطت، بتعاقب ليه الأستاذ فتوح وتخصم له، وهو ماغلطش في حاجة وما لهوش ذنب في اللي حصل ده! "بردك هتقول لي مالهوش ذنب!

"أه يا مروان، هقول لك، علشان هو فعلاً مالهوش ذنب في اللي حصل ده، علشان تخصم له؟ "أمال مين اللي ليه ذنب؟ ما هو لو كان حضرته شايف شغله كويس ما كانش كل ده حصل! ما كنتش حضرتك اتأخرت عن الشغل، بس هو مش شايف شغله كويس وسايبك تعمل اللي انت عايزه! "لا يا مروان، مش سايبني أعمل اللي أنا عايزه. وأنا بشتغل زي أي عامل هناك وانت بنفسك شفت ده لما جيت المطبعة."

"لو حضرته مش سايبك تعمل اللي أنت عايزه، ما كنتش اتأخرت لغاية دلوقتي عن الشغل. وآه، أنا شفتك بتشتغل بس ما شفتش حضرته بيعاملك إزاي." "هيكون بيعاملني إزاي يعني يا مروان؟ بيعاملني زي أي عامل في المطبعة، وبعدين هو أساسًا ما يعرفش إن أنا اتأخرت علشان تقول كده." "ما يعرفش؟ ما شاء الله، وتقول لي مالهوش ذنب! أمال مين اللي يعرف؟ بما إن هو ما يعرفش، العمال اللي بيشتغلوا جوم الشغل ولا لا ؟

ولو كان بيعاملك زي أي عامل زي ما انت بتقول في المطبعة، كان عرف حضرتك اتأخرت ليه لغاية دلوقتي عن الشغل. بس هو قاعد هناك بيعمل إيه ده؟ أنا مش عارف! "وهو هيعرف منين يعني يا مروان، إذا كان أنا ما كنتش أعرف إني هتاخر يبقى هو هيعرف؟ وبعدين أنا قلت لك أنا اتاخرت ليه، يبقى هو ذنبه إيه بقى علشان تخصم له يومين يا مروان؟ "كل ده وحضرتك لسه بتقول لي ذنبه إيه؟

بس أنا اللي غلطان علشان افتكرت إنه بيعاملك زي أي عامل في المطبعة. بس مش مشكلة، هصلح الغلطة دي، بس مش وقته. لما نرجع البيت، أبقى أتكلم معاك، علشان أنا دلوقتي مش فاضي. قول لي، انت فين؟ "أنا في العربية ورايح على المطبعة يا مروان." "رايح على المطبعة؟ تهب إيه؟ قول لي كده، وانت مخصوم لك اليوم. رايح تشوف شغلك؟ طب ما كان من الأول كان لازمته ايه تتأخر؟ هو انت ليه بتعمل العكس؟ أنا مش فاهم."

"لا يا مروان، أنا مابعملش العكس ولا حاجة، وانا قلت لك انا اتأخرت ليه. وبعدين أنا رايح المطبعة علشان أعتذر من الأستاذ فتوح." "تعتذر من الأستاذ فتوح؟ "أه، رايح أعتذر منه." "يعني غلطان ورايح يعتذر؟ مين غلطان؟ لا والله، حلوة! "أستاذ فتوح ما غلطش يا مروان، أنا اللي غلط." "بردك ما غلطش، مصير بردك إن هو ما غلطش." "آه يا مروان، هو ما غلطش. وبعدين، هو إيه اللي حصل لده كله ؟ يعني يا مروان، كل ده علشان اتأخرت شويه عن الشغل؟

الدنيا ما تهددش يعني يا مروان علشان أنا اتأخرت." "ما اتهدتش! "آه، ما تهددش يا مروان علشان تعمل ده كله يعني؟ "اه صحيح انا بعمل ده كله ليه؟ الدنيا ما تهددش يعني! حضرتك متاخر عن الشغل، وايه يعني؟ ما هي الدنيا ماتهددتش! لا، اتهدت لما صاحب العمل يتأخر عن الشغل! يبقوا الموظفين هيعملوا ايه؟ قول لي كده، مش هيتاخروا هم كمان عن الشغل؟ ما هما لقينين صاحب العمل متأخر وما يهموش الشغل، بقى هما اللي هيهمهم الشغل؟

وساعتها بقى اللي تعب فيه باباها الله يرحمه طول عمره يروح كده بسهولة. مش كده؟ "ما ترد عليا! سكت ليه؟ مش ده اللي هيحصل؟ "أنا آسف يا مروان." "آسف؟! آه آسف! أنا عايزك تيجي لي الشركة دلوقتي." "ليه؟ في إيه يا مروان؟ "لما تيجي تبقى تعرف... سلام." "استنى بس يا مروان!

"مروان معاه حق… أنا غلطت. ما كانش ينفع أتأخر عن الشغل. لا لازم اهتم بالشغل أكتر من كده، وإلّا هيضيع كل اللي بابا عمله بسببي، زي ما قال مروان. وأنا مش ممكن أسمح إن ده يحصل، ويضيع كل اللي تعب فيه بابا السنين دي كلها بسهولة كده. بدل ما أحافظ عليه… يبقى أنا اللي ضيّعته؟! لا… أنا لازم أحافظ عليه، واهتم شوية بالشغل. مش هضيّعه. أروح أعتذر من الأستاذ فتوح… وبعدين أروح لمروان الشركة أشوفه عايزني في إيه."

"اعمل ايه بس انا مش عايزه اشوف مروان، وفي نفس الوقت لازم اروح اشوفه. وانا مش هقدر اشوفه... اعمل ايه؟ ايوه هو ده الحل: اتعامل معاه ولا ادني اعرفه، وما اديلوش فرصه يتكلم معايا في حاجه غير المسابقه. ولو حاول يتكلم في اي حاجه من اللي حصلت بيني وبينه، اتجاهلها. هو ده الحل ما فيش غيره. لا لازم اتكلم معاه في المسابقه وبس... واحاول اخلص بسرعه وامشي. اما اروح بقى... وامري الي الله." "وصلنا حضرتك." "ها."

"وصلنا حضرتك على العنوان اللي حضرتك قلت لي عليه." "هو حضرتك مش هتنزلي ولا إيه؟ "لا، هنزل." "طيب." "أديني وصلت على المطبعة، أركن بقى هنا علشان العمال ما يعرفوش إن العربية بتاعتي ويشكّوا. وأنزل بقى أعتذر من الأستاذ فتوح، وبعدين أروح لمروان في الشركة." "هو الأستاذ فتوح فين؟ تلاقيه في مكتبه، أما أروح أعتذر منه على اللي حصل له بسببي ده." "كريم". "أيوه يا فاتح." "إيه اللي أخرك كده يا كريم؟

"ها… ما فيش يا فاتح، كنت في مشوار." "مشوار إيه ده يا كريم اللي اخرجك عن الشغل كده؟ وبعدين أنا اتصلت بيك! "اتصلت بيا؟ "أيوه، اتصلت بيك. أصل قلقت عليك لما ما جيتش الشغل، وافتكرتك تعبان ولا حاجة، عشان كده اتصلت بيك… بس تليفونك كان غير متاح." "أهااا، لا ما تقلقش يا فاتح، أنا كويس." "طب الحمد لله إنك كويس، بس ما كانش ينفع إنك تتأخر عن الشغل كده يا كريم، ده الأستاذ فتوح على آخره." "أيوه ما أنا عارف." "عارف!

وعرفت منين يا كريم؟ هو كلمك؟ "ها… حاجة زي كده يا فاتح، أنا هروح له بقى." "طيب ادخل له وربنا يستر بقى. آه صحيح، نسيت أقول لك… مش الأستاذ فتوح قال لنا النهارده إن الرواتب بتاعتنا زادت؟ مروان بيه زوّدها." "أهااا، وانت مبسوط يا فاتح مش كده؟ علشان ده هيساعدك شويه، صح؟ "آه، هيساعدني يا كريم وأنا مبسوط، وبعدين مين اللي راتب بتاعه يزيد وما يبقاش مبسوط يا كريم؟ بس أنا زعلان علشانك، الأستاذ فتوح متضايق قوي علشان إنت اتأخرت."

"ما تقلقش يا فاتح، إن شاء الله مش هيحصل حاجة." "يارب يا كريم ما يحصلش حاجة… بس مش باين، علشان شكل الأستاذ فتوح ما يطمنش خالص يا كريم." "طيب يا فاتح، أنا هروح أشوفه… عن إذنك." "اتفضل يا كريم، وربنا يستر." "يارب"، ومشي. "كريم، انت فين يا كريم؟ ايه اللي أخرك كده؟ "معلش يا أستاذ فتوح، انا آسف، بس ما كنتش اعرف والله ان ده كله هيحصل عشان اتأخرت." "هيحصل؟ هو انت عرفت اللي حصل؟ "ايوه يا أستاذ فتوح عرفت،

مروان اتصل بيا وقال لي: أنا آسف يا أستاذ فتوح، حضرتك ما لكش ذنب في اللي حصل، علشان مروان يخصم لك يومين. أنا حاولت والله معاه بس." "بس معرفتش تقنعه إنه يلغي الخصم، مش كده؟ "ايوه، بس حضرتك عرفت إزاي؟ هو مروان كلمك تاني؟ "لا، ما كلمنيش، بس أنا عارف، مروان بيه لما بيقول كلمة مش ممكن يرجع فيها ابدا مهما حصل." "أهااا، أنا آسف يا أستاذ فتوح."

"مافيش داعي للاعتذار يا كريم، اللي حصل حصل، والحمد لله إنها جات على قدها كده ومترفدتش." "إزاي بس يا أستاذ فتوح؟ ما فيش داعي للاعتذار، حضرتك مالكش ذنب في اللي حصل ده، أنا اللي غلطان علشان اتاخرت، فأنا آسف." "خلاص يا كريم، ما تعتذرش، انت ما عملتش حاجة علشان تعتذر عليها. وبعدين، مروان بيه معه حق، خايف على الشغل، وأي حد مكانه كان هيعمل كده برده. بس هو قالك إنه خصم لك اليوم بتاع النهارده." "أيوه، قالي يا أستاذ فتوح."

"طيب، أنا آسف يا كريم، انا مضطر أخصم لك اليوم زي ما مروان بيه قال، حتى لو اشتغلت برده هيُتخصم لك اليوم." "مافيش داعي إنك تعتذر يا أستاذ فتوح، اخصم لي اليوم علشان أنا أستاهل فعلاً انه يتخصم لي اليوم، علشان أنا غلطان وماكانش لازم أتأخر عن الشغل." "طيب يا كريم، انت هتعمل إيه دلوقتي؟ هتشتغل ولا هتمشي؟ "والله يا أستاذ فتوح، كنت عاوز أقعد أشتغل، بسمش هينفع، لازم أروح لمروان الشركة علشان عاوزني."

"طيب روح يا كريم، وبعدين ما فيش داعي إنك تشتغل، علشان كده كده زي ما قلت لك، لو اشتغلت هيتخصم لك اليوم. فاروح أحسن لمروان بيه. أنا ما بقولش كده علشان أقولك تعمل إيه وما تعملش إيه، لا يا كريم، لو عاوز تفضل تشتغل اتفضل، دي المطبعة بتاعتكم وأنا موظف عندكم مش أكتر. وأنا آسف لو كنت تطولت بالكلام، أنا قلت كده علشان مش عاوزك تتعب بس على الفاضي، وأنت مخصوم لك اليوم مش أكتر يا كريم والله."

"أنا عارف يا أستاذ فتوح إنت تقصد إيه، فما فيش داعي تحلف. وعلى العموم حتى لو أنا عاوز أفضل علشان أشتغل مش هينفع، زي ما قلتلك، علشان مروان عاوزني في الشركة، وأنا لازم أروح له. علشان لو ما رحتش هيضايق مني أكتر ما هو مضايق، وكفاية أوي اللي حصل لغاية دلوقتي يا أستاذ فتوح، فأروح له أحسن." "طيب يا كريم، وعلى العموم ما تقلقش. مروان بيه زي ما أنا شايف يعني، مش ممكن يضايق منك، علشان إنت أخوه وبيحبك يا كريم."

"طيب يا أستاذ فتوح، أنا لازم أمشي... عن إذنك." "اتفضل يا كريم." "ها يا كريم، عملت إيه مع الأستاذ فتوح؟ "مافيش يا فاتح." "مافيش يعني ماخصملكش اليوم؟ "لا، خصمه لي يا فاتح." "إيه! خصمه لك؟ "أيوه." "ليه يا كريم، إنت ما اعتذرتش منه علشان اتأخرت؟ "لا يا فاتح، اعتذرت منه." "طيب كويس، ولغى لك الخصم؟ "لا يا فاتح، ما لغهوش." "ما لغهوش؟ "أيوه، بس ما تقلقش، أنا مش زعلان." "مش زعلان إزاي بس يا كريم؟

أكيد إنت زعلان وبتقول كده وخلاص." "لا يا فاتح، والله أنا مش زعلان. علشان أنا غلطان وما كانش لازم أتأخر عن الشغل. علشان كده انا مش زعلان، لأني أستاهل الخصم." "طيب ما إنت اعتذرت منه يا كريم، كان لازمته إيه بقى يخصم لك اليوم بس؟ "علشان ده شغل يا فاتح، ومش لازم نتأخر عنه. وللأسف أنا عرفت ده متأخر. بعدين الأستاذ فتوح مالهوش ذنب، الخصم ده جاي من فوق." "من فوق؟ تقصد ايه يا كريم؟ "ها.. لا ماقصدتش حاجة."

"طيب، انت هتعمل إيه دلوقتي؟ هتمشي؟ "آه، لازم أمشي علشان أخويا عاوزني أروح له ضروري." "ليه يا كريم، في إيه؟ خير؟ "مش باين إنه خير خالص يا فاتح." "ليه يا ابني بتقول كده؟ "أصل أخويا عرف إني ما رحتش الشغل النهارده ومتضايق مني على الآخر." "وهو عرف منين يا كريم إنك ما رحتش الشغل؟ "ما هو اتصل بيا يا فاتح، وكان ايه عصبي ومتضايق قوي لدرجة اللي انا حسيت إنه عايز يطلع لي من التليفون من كتر عصبيته." "لدرجة دي يا كريم كان عصبي؟

"أيوه يا فاتح، كان عامل زي البركان. وأنا بحمد ربنا ان انا ما كنتش قدامه ساعتها، وإلا ما كنتش أعرف هيحصل لي إيه." "ليه يعني ده كله يا كريم؟ هو حصل إيه علشان يبقى عصبي عليك قوي كده؟ "أصل يا فاتح، أخويا بيحب الشغل قوي، وما بيمحسش بالغلط فيه، ولو حد غلط ببقى ليله سوده ومابيرحموش." "إيه؟ مابيرحموش؟ "أيوه يا فاتح، مابيرحموش." "يا أخوك ده شكله صعب أوي يا كريم." "صعب أوي يا فاتح، وخصوصًا في الشغل."

"طيب، الحمد لله إنك بتشتغل مع مروان بيه، مش مع أخوك ده يا كريم." "أهااا." "هو إنت بتضحك على إيه؟ "ها، لا مافيش.. بس أخويا زي مروان بيه كده يا فاتح." "لا يا كريم ما تزعلش مني، أخوك ده مش زي مروان بيه.. يا مروان بيه مافيش زيه، طيب وأخلاقه عالية، ومن ساعة ما مسك الشركة بعد والده الله يرحمه." "الله يرحمه."

"ومروان بيه عمره ما اتعامل معانا على إنه صاحب العمل وإحنا بنشتغل عنده، لا يا كريم.. دايمًا بيعاملنا زي أسرته. عمره ما زعل حد فينا، واللي بيغلط مننا بيعاقبه بس مش لدرجة إنه ما بيرحموش زي أخوك ده. ولما حد فينا بيبقى عايز حاجة، عمره ما اتأخر عنه.. بيعملها له. تعرف أبويا الله يرحمه، كان دايمًا يقول لي: نفسي أشوفك زي مروان بيه في طيبته وأخلاقه. تعرف بيقولوا إن مروان بيه عنده أخ، يا كريم؟ "أخ؟

"أيوه.. بس عمره ما جه هنا ولا شفناه. إظهار إنه مسافر. أصل يعني لو كان هنا كان مسك الشغل مع مروان بيه، بس هو تلاقيه مسافر." "أهااا.. طب يا فاتح أنا لازم أمشي علشان أروح لأخويا." "لا، خليك! هتروح له إزاي وهو عصبي كده؟ افرض عمل فيك حاجه وآذاك." "لا، ما تخافش.. هو مش ممكن يآذيني." "ليه بقى؟ مش انت بتقول إنه كان عصبي وزي البركان لما كلمك، وكنت حاسس إنه عايز يطلع من التليفون علشان يتخانق معاك؟ يبقى مش ممكن يآذيك ليه بقى؟

"علشان هو بيحبني يا فاتح. وعمره ما يفكر يآذيني، وبعدين لو أنا ما رحتلوش هيتعصب أكتر ويضايق، وساعتها بقى ما أضمنش هو ممكن يعمل إيه." "يبقى خلاص ما تروحش يا كريم، بدل ما تتأذي، وسيبه لما يهدى وبعدين روح له." "ماينفعش يا فاتح، لازم أروح له علشان مش هيهدى غير لما يشوفني، وبعدين ما تقلقش… أنا معايا سلطة عليا." "سلطه عليا! تقصد إيه يا كريم بسلطه عليا؟ "أقصد والدتي يا فاتح." "طيب وبتقول عليها سلطه عليا ليه؟

"علشان والدتي من حقها تتصرف زي ما هي عايزه، وتأمر وتنهي، وإحنا علينا التنفيذ… أنا وأخويا." "طب كويس… يعني أخوك ما يعملكش حاجه قدامها، مش كده؟ "آه طبعًا ما يقدرش يعمل حاجه، بقولك سلطة عليا يا فاتح… بس لو أنا قلت لها بقى." "قلت لها ليه؟ هو انت مش هتقول لها على اللي حصل ده؟ "لا طبعًا مش هقول لها يا فاتح." "ليه يا كريم مش هتقول لها؟ "علشان لو عرفت اللي حصل ده هتزعل، وأنا مش عايزها تزعل."

"آها… طيب وهتعمل إيه مع أخوك وهو عصبي كده؟ "مش عارف يا فاتح والله." "تعرف يا كريم… أنا بحمد ربنا إن أنا ما عنديش أخ." "ليه يا ابني بتقول كده؟ "علشان ما بقاش زيك كده." "ليه يا ابني؟ هو صحيح أخويا عصبي، بس طيب جدًا. ولما تقرب منه وتعرفه كويس هتعرف إنه طيب." "لا يا عم، شكرًا. مش عايز أقرب منه… أنا كويس كده." "ليه؟ ما تقرب… تاخد لك شوية عصبية." "لا يا عم، شكرًا… أنا مرتاح كده مش عايز حاجة." "طيب… أنا ماشي. سلام."

"مع السلامة، وربنا يكون في عونك." "يا رب يا فاتح… سلام." "مع السلامة." "أما أكمل شغلي بقى." "وصلنا حضرتك." "ها." "وصلنا حضرتك على العنوان اللي حضرتك قلت لي عليه." "هو حضرتك مش هتنزلي ولا إيه؟ "لا، هنزل." "طيب." "هو في حاجة حضرتك؟ "ها لا، ما فيش حاجة." "طيب، حضرتك عايزة تقابلي الأستاذ لبيب؟ "ها اه، عاوزه أقابل الأستاذ لبيب، هو موجود؟ "اه موجود، أقول له مين يا فندم؟ "قول له نجمه جمال." "طيب لحظة واحدة." "اتفضل."

"الو، أيوه يا أستاذ لبيب، أنا سمير." "أيوه يا سمير، في حاجة؟ "أيوه يا أستاذ لبيب، فيه واحدة هنا اسمها نجمة جمال عايزة تقابل حضرتك، اللي جات قبل كده علشان تقدم في المسابقة." "آه، هي جات؟ "أيوه يا فندم، جات وواقفة قدامي اهي." "طيب كويس، ابعتها لي يا سمير على مكتبي وأنا هقابلها." "حاضر يا أستاذ لبيب، سلام." "مع السلامة." "اتفضلي حضرتك على مكتب الأستاذ لبيب، أنا أدّيته خبر وهو في انتظارك." "طيب، معلش، هو مكتبه فين؟

علشان أنا نسيت." "المكتب تاني دور على إيدك الشمال." "طيب، شكرا." "العفو." "أنا ما كنتش عايزه أكسب المسابقة دي، ليه بس أنا اللي كسبتها! "يا ريتني كنت انسحبت منها ماكنتش جيت هنا دلوقتي عشان أشوف مروان." "هو عاوز يشوفني ليه؟ هو عارف ومتأكد إني مش عاوزه أشوفه، ليه عاوز يشوفني؟ بقي أديني وصلت على مكتب الأستاذ لبيب… أهوه، ربنا يستر! "ادخل." "الاستاذ لبيب بره يافندم." "طيب، خليه يتفضل يا نجوي." "طيب." "حضرتك طلبتني يافندم؟

"ايوه يا استاذ لبيب، اتفضل." "شكراً، خير يافندم." "خير يا أستاذ لبيب، عاوزك تقابل نجمة جمال وتتفق معاها على باقي التفاصيل." "أقابلها؟ "أيوه." "ليه يافندم، هو حضرتك مش هتقابلها؟ "لا، مش هقابلها، أقابلها أنت واتفق معاها." "بس ليه يا فندم حضرتك مش هتقابلها؟ "ها، علشان عندي شغل ومش هينفع أقابلها، فقابلها أنت وخلاص." "مش هينفع يا فندم أنا أقابلها." "مش هينفع؟ "أيوه يا فندم." "مش هينفع ليه يا أستاذ لبيب إنك تقابلها؟

"علشان يا فندم أنا بشتغل هنا مش أكتر، يعني موظف. وحضرتك اللي لازم تقابلها وتتفق معاها يا فندم وتمضي العقد." "إذا كان على العقد أنا همضيه لما الأستاذ فاروق يجهزه، وإنت ابقى إدّيهولها تمضيه لما تقعد وتتفق معاها." "أنا مابتكلمش عن العقد وبس يا فندم، أنا مش هينفع أقابلها علشان مش مسئول هنا. حضرتك المسئول هنا يافندم عن الشركة، وماينفعش أي حد يقابلها غير حضرتك يا فندم." "وهو فيه مشكله يا فندم إن حضرتك تقابلها؟

"ها… لا، مافيش مشكله ولا حاجه، بس أنا زي ما قلت لك مش فاضي، عندي شغل، علشان كده بقولك قابلها إنت." "أنا عارف يا فندم إن حضرتك وراك شغل، بس ماينفعش حد يقابلها غير حضرتك، علشان حضرتك المسئول هنا عن الشركة، مش أي حد تاني." "أقابلها إزاي بس وأنا ماينفعش أقابلها… أعمل إيه بس؟ "مروان بيه." "ها.. ايوه يا أستاذ لبيب." "مالك يا فندم، حضرتك كويس؟ "ها.. آه، كويس." "طيب أعمل ايه يا فندم؟ اتصل بيها؟ "ها...

"بقول حضرتك اتصل بنجمة جمال." "اتصل بيها يا أستاذ لبيب؟ انت معاك رقمها؟ "ايوه يا فندم، معايا رقمها في الورقة اللي عطيتها لنجوي السكرتيرة، اللي فيها أسمائهم. بس هو حضرتك اللي هتقابلها." "ها... طيب، اتصل بيها وخليها تيجي يا أستاذ لبيب." "حاضر يا فندم، هتصل بيها وهبلغ حضرتك." "طيب." "طيب، أي أوامر تانية يا فندم؟ "لا، اتفضل انت يا أستاذ لبيب شوف شغلك." "طيب، بعد إذنك يا فندم." "نجوي." "ايوه يا استاذ لبيب، في حاجه؟

ولا ايه، مروان بيه عاوزني؟ "لا، مروان بيه مش عايزك… بس." "بس ايه؟ "بس الورقة اللي كان فيها أسماء الكتاب اللي متقدمين للمسابقة… اللي انا اديتهالك… فين؟ "ليه؟ هو حضرتك عاوزها ولا ايه؟ "امال بسأل عليها ليه يا نجوي؟ اكيد علشان عايزها… يعني هي فين؟ اوعي تكوني رمتيها." "لا يا استاذ لبيب، ما رمّتهاش." "طيب كويس، هي فين بقى؟ "استنى، أما أشوفها لك يا استاذ لبيب… بين الأوراق دي، هتلاقيها فيهم." "طيب."

"أهي يا أستاذ لبيب، الورقة لقيتها." "طب كويس، هاتي بقى." "اتفضل." "شكراً يا نجوى." "العفو يا أستاذ لبيب، بس انت عايزها ليه؟ ما هم الكتاب اللي أسماءهم هنا دخلوا لمروان بيه." "ايوه، ما أنا عارف يا نجوى إنهم دخلوا لمروان بيه، بس أنا عايزها علشان فيها أرقام تليفوناتهم، عشان نقدر نتواصل معاهم علشان المسابقة." "أهااا، طيب." "طيب عن إذنك بقى، عشان ورايا شغل." "اتفضل يا أستاذ لبيب." "الو." "أيوه يا فندم." "نجوى."

"أيوه يا فندم." "بلّغي الأستاذ لبيب إنه يجي لي." "حاضر يا فندم." "أيوه يا أستاذ لبيب، أنا نجوي." "أيوه يا نجوي، في حاجة؟ "أيوه، مروان بيه عاوز حضرتك في مكتبه." "مروان بيه." "أيوه يا أستاذ لبيب." "ليه، في إيه يا نجوي؟ "معرفش يا أستاذ لبيب، هو قالي أبلغك إنه عايزك، بس ماقاليش حاجة تانية." "طيب يا نجوي، أنا جاي، سلام." "مع السلامة." "يا ترى مروان عاوزني في إيه؟

وبعدين ما أنا كنت لسه معاه في غرفة الاجتماعات، ماقاليش ليه انه عاوزني. أما اروح له أشوف عاوزني في إيه." "نجوي". "ايوه يا استاذ لبيب." "مروان بيه، معه حد جوه ولا ايه؟ "لا يا استاذ لبيب، مش معه حد تانيه، واحدة ادي له خبر إن حضرتك بره." "طيب." "حاضر يافندم، اتفضل يا استاذ لبيب." "طيب." "حضرتك طلبتني يافندم؟ "ايوه يا استاذ لبيب، اتفضل." "شكراً، خير يافندم."

"خير يا أستاذ لبيب، عاوزك تقابل نجمة جمال وتتفق معاها على باقي التفاصيل." "أقابلها؟ "أيوه." "ليه يافندم، هو حضرتك مش هتقابلها؟ "لا، مش هقابلها، أقابلها أنت واتفق معاها." "بس ليه يا فندم حضرتك مش هتقابلها؟ "ها، علشان عندي شغل ومش هينفع أقابلها، فقابلها أنت وخلاص." "مش هينفع يا فندم أنا أقابلها." "مش هينفع؟ "أيوه يا فندم." "مش هينفع ليه يا أستاذ لبيب إنك تقابلها؟

"علشان يا فندم أنا بشتغل هنا مش أكتر، يعني موظف. وحضرتك اللي لازم تقابلها وتتفق معاها يا فندم وتمضي العقد." "إذا كان على العقد أنا همضيه لما الأستاذ فاروق يجهزه، وإنت ابقى إدّيهولها تمضيه لما تقعد وتتفق معاها." "أنا مابتكلمش عن العقد وبس يا فندم، أنا مش هينفع أقابلها علشان مش مسئول هنا. حضرتك المسئول هنا يافندم عن الشركة، وماينفعش أي حد يقابلها غير حضرتك يا فندم." "وهو فيه مشكله يا فندم إن حضرتك تقابلها؟

"ها… لا، مافيش مشكله ولا حاجه، بس أنا زي ما قلت لك مش فاضي، عندي شغل، علشان كده بقولك قابلها إنت." "أنا عارف يا فندم إن حضرتك وراك شغل، بس ماينفعش حد يقابلها غير حضرتك، علشان حضرتك المسئول هنا عن الشركة، مش أي حد تاني." "أقابلها إزاي بس وأنا ماينفعش أقابلها… أعمل إيه بس؟ "مروان بيه." "ها.. ايوه يا أستاذ لبيب." "مالك يا فندم، حضرتك كويس؟ "ها.. آه، كويس." "طيب أعمل ايه يا فندم؟ اتصل بيها؟ "ها...

"بقول حضرتك اتصل بنجمة جمال." "اتصل بيها يا أستاذ لبيب؟ انت معاك رقمها؟ "ايوه يا فندم، معايا رقمها في الورقة اللي عطيتها لنجوي السكرتيرة، اللي فيها أسمائهم. بس هو حضرتك اللي هتقابلها." "ها... طيب، اتصل بيها وخليها تيجي يا أستاذ لبيب." "حاضر يا فندم، هتصل بيها وهبلغ حضرتك." "طيب." "طيب، أي أوامر تانية يا فندم؟ "لا، اتفضل انت يا أستاذ لبيب شوف شغلك." "طيب، بعد إذنك يا فندم." "نجوي." "ايوه يا استاذ لبيب، في حاجه؟

ولا ايه، مروان بيه عاوزني؟ "لا، مروان بيه مش عايزك… بس." "بس ايه؟ "بس الورقة اللي كان فيها أسماء الكتاب اللي متقدمين للمسابقة… اللي انا اديتهالك… فين؟ "ليه؟ هو حضرتك عاوزها ولا ايه؟ "امال بسأل عليها ليه يا نجوي؟ اكيد علشان عايزها… يعني هي فين؟ اوعي تكوني رمتيها." "لا يا استاذ لبيب، ما رمّتهاش." "طيب كويس، هي فين بقى؟ "استنى، أما أشوفها لك يا استاذ لبيب… بين الأوراق دي، هتلاقيها فيهم." "طيب."

"أهي يا أستاذ لبيب، الورقة لقيتها." "طب كويس، هاتي بقى." "اتفضل." "شكراً يا نجوى." "العفو يا أستاذ لبيب، بس انت عايزها ليه؟ ما هم الكتاب اللي أسماءهم هنا دخلوا لمروان بيه." "ايوه، ما أنا عارف يا نجوى إنهم دخلوا لمروان بيه، بس أنا عايزها علشان فيها أرقام تليفوناتهم، عشان نقدر نتواصل معاهم علشان المسابقة." "أهااا، طيب." "طيب عن إذنك بقى، عشان ورايا شغل." "اتفضل يا أستاذ لبيب." "الو." "أيوه يا فندم." "نجوى."

"أيوه يا فندم." "بلّغي الأستاذ لبيب إنه يجي لي." "حاضر يا فندم." "أيوه يا أستاذ لبيب، أنا نجوي." "أيوه يا نجوي، في حاجة؟ "أيوه، مروان بيه عاوز حضرتك في مكتبه." "مروان بيه." "أيوه يا أستاذ لبيب." "ليه، في إيه يا نجوي؟ "معرفش يا أستاذ لبيب، هو قالي أبلغك إنه عايزك، بس ماقاليش حاجة تانية." "طيب يا نجوي، أنا جاي، سلام." "مع السلامة." "يا ترى مروان عاوزني في إيه؟

وبعدين ما أنا كنت لسه معاه في غرفة الاجتماعات، ماقاليش ليه انه عاوزني. أما اروح له أشوف عاوزني في إيه." "نجوي". "ايوه يا استاذ لبيب." "مروان بيه، معه حد جوه ولا ايه؟ "لا يا استاذ لبيب، مش معه حد تانيه، واحدة ادي له خبر إن حضرتك بره." "طيب." "حاضر يافندم، اتفضل يا استاذ لبيب." "طيب." "حضرتك طلبتني يافندم؟ "ايوه يا استاذ لبيب، اتفضل." "شكراً، خير يافندم."

"خير يا أستاذ لبيب، عاوزك تقابل نجمة جمال وتتفق معاها على باقي التفاصيل." "أقابلها؟ "أيوه." "ليه يافندم، هو حضرتك مش هتقابلها؟ "لا، مش هقابلها، أقابلها أنت واتفق معاها." "بس ليه يا فندم حضرتك مش هتقابلها؟ "ها، علشان عندي شغل ومش هينفع أقابلها، فقابلها أنت وخلاص." "مش هينفع يا فندم أنا أقابلها." "مش هينفع؟ "أيوه يا فندم." "مش هينفع ليه يا أستاذ لبيب إنك تقابلها؟

"علشان يا فندم أنا بشتغل هنا مش أكتر، يعني موظف. وحضرتك اللي لازم تقابلها وتتفق معاها يا فندم وتمضي العقد." "إذا كان على العقد أنا همضيه لما الأستاذ فاروق يجهزه، وإنت ابقى إدّيهولها تمضيه لما تقعد وتتفق معاها." "أنا مابتكلمش عن العقد وبس يا فندم، أنا مش هينفع أقابلها علشان مش مسئول هنا. حضرتك المسئول هنا يافندم عن الشركة، وماينفعش أي حد يقابلها غير حضرتك يا فندم." "وهو فيه مشكله يا فندم إن حضرتك تقابلها؟

"ها… لا، مافيش مشكله ولا حاجه، بس أنا زي ما قلت لك مش فاضي، عندي شغل، علشان كده بقولك قابلها إنت." "أنا عارف يا فندم إن حضرتك وراك شغل، بس ماينفعش حد يقابلها غير حضرتك، علشان حضرتك المسئول هنا عن الشركة، مش أي حد تاني." "أقابلها إزاي بس وأنا ماينفعش أقابلها… أعمل إيه بس؟ "مروان بيه." "ها.. ايوه يا أستاذ لبيب." "مالك يا فندم، حضرتك كويس؟ "ها.. آه، كويس." "طيب أعمل ايه يا فندم؟ اتصل بيها؟ "ها...

"بقول حضرتك اتصل بنجمة جمال." "اتصل بيها يا أستاذ لبيب؟ انت معاك رقمها؟ "ايوه يا فندم، معايا رقمها في الورقة اللي عطيتها لنجوي السكرتيرة، اللي فيها أسمائهم. بس هو حضرتك اللي هتقابلها." "ها... طيب، اتصل بيها وخليها تيجي يا أستاذ لبيب." "حاضر يا فندم، هتصل بيها وهبلغ حضرتك." "طيب." "طيب، أي أوامر تانية يا فندم؟ "لا، اتفضل انت يا أستاذ لبيب شوف شغلك." "طيب، بعد إذنك يا فندم." "الو، أيوه يا نجوي، أنا الاستاذ لبيب."

"أيوه يا نجوي، في إيه؟ "بلغي مروان بيه إن أنا على الخط وعاوز أكلمه." "طيب يا أستاذ لبيب، خليك معايا على الخط." "طيب يا نجوي، أنا معاكِ أهوه." "طيب." "الو ايوه يافندم." "الو ايوه يا استاذ لبيب." "انا اتصلت بنجمه جمال يافندم زي ما حضرتك طلبت." "طيب كويس، وقالت لك ايه؟ "قالت لي انها جاي يافندم." "جايه." "ايوه يافندم، قالت لي انها جايه بس." "بس ايه؟ "بس يافندم، اظهار هي مش عاوزه تجي."

"ايه اللي خلاك تقول كده يا استاذ لبيب؟ هي قالت لك حاجه؟ "لا يافندم، ما قالتليش، بس هي سالتني إذا كان لازم تيجي الشركة يعني، علشان كده أنا قلت إنها اظهار مش عاوزه تيجي." "لدرجتي يانجمه مش عاوزه تشوفني." "مروان بيه حضرتك معايا." "معاك يا استاذ لبيب." "طيب يا فندم، هي على العموم شويه وهتوصل وحضرتك تقابلها." "طيب يا استاذ لبيب، فيه حاجة تانيه؟

"لا يافندم، مافيش. أنا قولت بس أبلغ حضرتك إني اتصلت بيها وإنها جايه علشان حضرتك تقابلها." "طيب يا استاذ لبيب، مع السلامة." "مع السلامة يا فندم." "لا يا أستاذ لبيب… هي هتجي، بس مش هتقابلني، علشان كده لازم ألاقي حل قبل ما تيجي… بس إيه هو بس؟ "إيه هو الحل ده؟ "أيوه، هو ده الحل." "مافيش غير الحل ده، كريم هو اللي يقابلها، بكده مش هشوف نجمه ولا هي تشوفني." "الو… ايوه يامروان؟ أوعي تكون رافدت الأستاذ فتوح." "لا، مرفدتش."

"الحمد لله." "الحمد لله! مالك قلقان عليه أوي كده إنه يترفد؟ "علشان هو مالهوش ذنب يا مروان في اللي حصل ده، وماكنش المفروض تخصم له." "ما كانش المفروض أخصم له؟ أمال كنت عايزني أعمل إيه؟ أسيبه يغلط زي ما هو عايز وما حدش يكلمه؟ لا، هي زريبة من غير بواب علشان حضرتك، وهو تغلطوا زي ما أنتم عايزين وما حدش يكلمكم؟ لا يا أستاذ، فوق ده شغل، وأنا مش هسامح إن حد يغلط في الشغل وما يتعاقبش، فاهم؟ "في إيه يا مروان؟

انت بتعاملني كده ليه؟ أنا أخوك على فكرة، ولا انت نسيت؟ "لا مانسيتش إنك أخويا، وانا قلت لك قبل كده إن الشغل ما لهوش دعوة إن انت أخويا. حاول تفصل ان احنا اخوات في الشغل، علشان الشغل ما فيهش عواطف يا أستاذ، ولا علشان انت أخويا يعني أسيبك تغلط زي ما انت عايز في الشغل." "أغلط إيه يا مروان؟! كل ده علشان اتأخرت شويه؟ وبعدين أنا اللي غلطت، بتعاقب ليه الأستاذ فتوح وتخصم له، وهو ماغلطش في حاجة وما لهوش ذنب في اللي حصل ده!

"بردك هتقول لي مالهوش ذنب! "أه يا مروان، هقول لك، علشان هو فعلاً مالهوش ذنب في اللي حصل ده، علشان تخصم له؟ "أمال مين اللي ليه ذنب؟ ما هو لو كان حضرته شايف شغله كويس ما كانش كل ده حصل! ما كنتش حضرتك اتأخرت عن الشغل، بس هو مش شايف شغله كويس وسايبك تعمل اللي انت عايزه! "لا يا مروان، مش سايبني أعمل اللي أنا عايزه. وأنا بشتغل زي أي عامل هناك وانت بنفسك شفت ده لما جيت المطبعة."

"لو حضرته مش سايبك تعمل اللي أنت عايزه، ما كنتش اتأخرت لغاية دلوقتي عن الشغل. وآه، أنا شفتك بتشتغل بس ما شفتش حضرته بيعاملك إزاي." "هيكون بيعاملني إزاي يعني يا مروان؟ بيعاملني زي أي عامل في المطبعة، وبعدين هو أساسًا ما يعرفش إن أنا اتأخرت علشان تقول كده." "ما يعرفش؟ ما شاء الله، وتقول لي مالهوش ذنب! أمال مين اللي يعرف؟ بما إن هو ما يعرفش، العمال اللي بيشتغلوا جوم الشغل ولا لا ؟

ولو كان بيعاملك زي أي عامل زي ما انت بتقول في المطبعة، كان عرف حضرتك اتأخرت ليه لغاية دلوقتي عن الشغل. بس هو قاعد هناك بيعمل إيه ده؟ أنا مش عارف! "وهو هيعرف منين يعني يا مروان، إذا كان أنا ما كنتش أعرف إني هتاخر يبقى هو هيعرف؟ وبعدين أنا قلت لك أنا اتاخرت ليه، يبقى هو ذنبه إيه بقى علشان تخصم له يومين يا مروان؟ "كل ده وحضرتك لسه بتقول لي ذنبه إيه؟

بس أنا اللي غلطان علشان افتكرت إنه بيعاملك زي أي عامل في المطبعة. بس مش مشكلة، هصلح الغلطة دي، بس مش وقته. لما نرجع البيت، أبقى أتكلم معاك، علشان أنا دلوقتي مش فاضي. قول لي، انت فين؟ "أنا في العربية ورايح على المطبعة يا مروان." "رايح على المطبعة؟ تهب إيه؟ قول لي كده، وانت مخصوم لك اليوم. رايح تشوف شغلك؟ طب ما كان من الأول كان لازمته ايه تتأخر؟ هو انت ليه بتعمل العكس؟ أنا مش فاهم."

"لا يا مروان، أنا مابعملش العكس ولا حاجة، وانا قلت لك انا اتأخرت ليه. وبعدين أنا رايح المطبعة علشان أعتذر من الأستاذ فتوح." "تعتذر من الأستاذ فتوح؟ "أه، رايح أعتذر منه." "يعني غلطان ورايح يعتذر؟ مين غلطان؟ لا والله، حلوة! "أستاذ فتوح ما غلطش يا مروان، أنا اللي غلط." "بردك ما غلطش، مصير بردك إن هو ما غلطش." "آه يا مروان، هو ما غلطش. وبعدين، هو إيه اللي حصل لده كله ؟ يعني يا مروان، كل ده علشان اتأخرت شويه عن الشغل؟

الدنيا ما تهددش يعني يا مروان علشان أنا اتأخرت." "ما اتهدتش! "آه، ما تهددش يا مروان علشان تعمل ده كله يعني؟ "اه صحيح انا بعمل ده كله ليه؟ الدنيا ما تهددش يعني! حضرتك متاخر عن الشغل، وايه يعني؟ ما هي الدنيا ماتهددتش! لا، اتهدت لما صاحب العمل يتأخر عن الشغل! يبقوا الموظفين هيعملوا ايه؟ قول لي كده، مش هيتاخروا هم كمان عن الشغل؟ ما هما لقينين صاحب العمل متأخر وما يهموش الشغل، بقى هما اللي هيهمهم الشغل؟

وساعتها بقى اللي تعب فيه باباها الله يرحمه طول عمره يروح كده بسهولة. مش كده؟ "ما ترد عليا! سكت ليه؟ مش ده اللي هيحصل؟ "أنا آسف يا مروان." "آسف؟! آه آسف! أنا عايزك تيجي لي الشركة دلوقتي." "ليه؟ في إيه يا مروان؟ "لما تيجي تبقى تعرف... سلام." "استنى بس يا مروان!

"مروان معاه حق… أنا غلطت. ما كانش ينفع أتأخر عن الشغل. لا لازم اهتم بالشغل أكتر من كده، وإلّا هيضيع كل اللي بابا عمله بسببي، زي ما قال مروان. وأنا مش ممكن أسمح إن ده يحصل، ويضيع كل اللي تعب فيه بابا السنين دي كلها بسهولة كده. بدل ما أحافظ عليه… يبقى أنا اللي ضيّعته؟! لا… أنا لازم أحافظ عليه، واهتم شوية بالشغل. مش هضيّعه. أروح أعتذر من الأستاذ فتوح… وبعدين أروح لمروان الشركة أشوفه عايزني في إيه."

"اعمل ايه بس انا مش عايزه اشوف مروان، وفي نفس الوقت لازم اروح اشوفه. وانا مش هقدر اشوفه... اعمل ايه؟ ايوه هو ده الحل: اتعامل معاه ولا ادني اعرفه، وما اديلوش فرصه يتكلم معايا في حاجه غير المسابقه. ولو حاول يتكلم في اي حاجه من اللي حصلت بيني وبينه، اتجاهلها. هو ده الحل ما فيش غيره. لا لازم اتكلم معاه في المسابقه وبس... واحاول اخلص بسرعه وامشي. اما اروح بقى... وامري الي الله." "وصلنا حضرتك." "ها."

"وصلنا حضرتك على العنوان اللي حضرتك قلت لي عليه." "هو حضرتك مش هتنزلي ولا إيه؟ "لا، هنزل." "طيب." "أديني وصلت على المطبعة، أركن بقى هنا علشان العمال ما يعرفوش إن العربية بتاعتي ويشكّوا. وأنزل بقى أعتذر من الأستاذ فتوح، وبعدين أروح لمروان في الشركة." "هو الأستاذ فتوح فين؟ تلاقيه في مكتبه، أما أروح أعتذر منه على اللي حصل له بسببي ده." "كريم". "أيوه يا فاتح." "إيه اللي أخرك كده يا كريم؟

"ها… ما فيش يا فاتح، كنت في مشوار." "مشوار إيه ده يا كريم اللي اخرجك عن الشغل كده؟ وبعدين أنا اتصلت بيك! "اتصلت بيا؟ "أيوه، اتصلت بيك. أصل قلقت عليك لما ما جيتش الشغل، وافتكرتك تعبان ولا حاجة، عشان كده اتصلت بيك… بس تليفونك كان غير متاح." "أهااا، لا ما تقلقش يا فاتح، أنا كويس." "طب الحمد لله إنك كويس، بس ما كانش ينفع إنك تتأخر عن الشغل كده يا كريم، ده الأستاذ فتوح على آخره." "أيوه ما أنا عارف." "عارف!

وعرفت منين يا كريم؟ هو كلمك؟ "ها… حاجة زي كده يا فاتح، أنا هروح له بقى." "طيب ادخل له وربنا يستر بقى. آه صحيح، نسيت أقول لك… مش الأستاذ فتوح قال لنا النهارده إن الرواتب بتاعتنا زادت؟ مروان بيه زوّدها." "أهااا، وانت مبسوط يا فاتح مش كده؟ علشان ده هيساعدك شويه، صح؟ "آه، هيساعدني يا كريم وأنا مبسوط، وبعدين مين اللي راتب بتاعه يزيد وما يبقاش مبسوط يا كريم؟ بس أنا زعلان علشانك، الأستاذ فتوح متضايق قوي علشان إنت اتأخرت."

"ما تقلقش يا فاتح، إن شاء الله مش هيحصل حاجة." "يارب يا كريم ما يحصلش حاجة… بس مش باين، علشان شكل الأستاذ فتوح ما يطمنش خالص يا كريم." "طيب يا فاتح، أنا هروح أشوفه… عن إذنك." "اتفضل يا كريم، وربنا يستر." "يارب"، ومشي. "كريم، انت فين يا كريم؟ ايه اللي أخرك كده؟ "معلش يا أستاذ فتوح، انا آسف، بس ما كنتش اعرف والله ان ده كله هيحصل عشان اتأخرت." "هيحصل؟ هو انت عرفت اللي حصل؟ "ايوه يا أستاذ فتوح عرفت،

مروان اتصل بيا وقال لي: أنا آسف يا أستاذ فتوح، حضرتك ما لكش ذنب في اللي حصل، علشان مروان يخصم لك يومين. أنا حاولت والله معاه بس." "بس معرفتش تقنعه إنه يلغي الخصم، مش كده؟ "ايوه، بس حضرتك عرفت إزاي؟ هو مروان كلمك تاني؟ "لا، ما كلمنيش، بس أنا عارف، مروان بيه لما بيقول كلمة مش ممكن يرجع فيها ابدا مهما حصل." "أهااا، أنا آسف يا أستاذ فتوح."

"مافيش داعي للاعتذار يا كريم، اللي حصل حصل، والحمد لله إنها جات على قدها كده ومترفدتش." "إزاي بس يا أستاذ فتوح؟ ما فيش داعي للاعتذار، حضرتك مالكش ذنب في اللي حصل ده، أنا اللي غلطان علشان اتاخرت، فأنا آسف." "خلاص يا كريم، ما تعتذرش، انت ما عملتش حاجة علشان تعتذر عليها. وبعدين، مروان بيه معه حق، خايف

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...