الفصل 39 | من 40 فصل

رواية عرض جواز الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
23
كلمة
7,663
وقت القراءة
39 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

"إيه، أسيب الشغل في المطبعة؟ "ايوه، تسيبه." "أسيب الشغل في المطبعة إزاي يعني يا مروان؟ "هو إيه اللي إزاي؟ زي الناس، مش انت اتعلمت الشغل هناك وفهمته؟ "آه، اتعلمته وفهمته." "يبقى خلاص، تسيب الشغل هناك وتجي تشتغل في الشركة." "بس أنا مش عاوز أشتغل في الشركة يا مروان." "ومش عاوز تشتغل في الشركة ليه بقى؟ مش انت كنت عاوز كده الأول إنك تشتغل هنا؟

"ايوه، كنت عاوز كده الأول، بس أنا دلوقتي مش عاوز أشتغل هنا. أنا حبيت الشغل في المطبعة وعاوز أشتغل هناك." "ما انت لما تشتغل هنا يا كريم في الشركة هتحب الشغل برده." "بس يا مروان، أنا مش عاوزة أسيب المطبعة." "آه طبعاً، مش عاوز تسيبها. ما انت بتعمل اللي انت عاوزه هناك ومحدش بيكلمك، مش كده؟ "لا يا مروان، مش بعمل اللي أنا عاوزه. أنا بشتغل وبس، ولو مش مصدقني تعال وشوف بنفسك، هتلقيني بشتغل زي أي عامل هناك."

"آه، ماهو باين بدليل اللي حصل النهارده، مش كده؟ "يا مروان... "أنا معتش عاوز أتكلم في اللي حصل تاني، وبعدين انت كده كده كنت هتسيب الشغل في المطبعة بعد ما تتخرج وتجي تشتغل هنا." "آه يا مروان، أنا عارف إنّي هسيب الشغل في المطبعة، بس ده بعد ما أتخرج، زي ما انت قلت، مش دلوقتي يعني." "مش هتفرق يا كريم، بما إنك هتسيب الشغل في المطبعة، إذا سيبته دلوقتي أو بعد ما تتخرج."

"لا، هتفرق يا مروان. إحنا كنا متفقين إنّ أنا مش هاجي أشتغل هنا غير بعد ما أتخرج، وبعدين هو أنا لعبة يا مروان؟ قاعد تحرك فيها زي ما انت عاوز." "لا يا كريم، انت مش لعبة علشان أحرك فيها زي ما أنا عاوز. انت إنسان من لحم ودم، وانا باخد رأيك على فكرة، مش بجبرك إنك تشتغل هنا. وبعدين، أنا عمري ما جبرتك على حاجة انت مش عاوزها، علشان أجي وأجبرك يا كريم."

"طيب، بما إنك ما بتجبرنيش، أنا عاوز أفضل في المطبعة. أنا حبيت الشغل هناك، والعمال كمان يا مروان." "تفضل في المطبعة؟ ليه؟ أنت كنت رايح هناك علشان تتعلم الشغل وتفهمه يا كريم، وانت فهمته واتعلمته، يبقى مافيش داعي تفضل هناك. بقي تجي تشتغل هنا في الشركة. وبعدين، أنا كمان حبيت المطبعة والعمال لما اشتغلت هناك، ومع ذلك جيت اشتغلت هنا في الشركة مع بابا الله يرحمه."

"أنا غيرك يا مروان، خليني في المطبعة يا مروان. أنا مرتاح هناك، وبعدين مش يمكن بعد ما اتخرج أحب أشتغل هناك." "إيه؟ تشتغل هناك بعد ما تتخرج؟ "أيوه." "أيوه، إيه؟ هتشتغل في المطبعة؟ إيه بقى، إن شاء الله بعد ما تتخرج." "هشتغل إيه يعني يا مروان؟ هشتغل عامل زي ما أنا بشتغل دلوقتي." "إيه، عامل؟ "أيوه، ومالك اتفاجئت كده ليه؟ "هو إيه اللي متفاجئ كده ليه؟ عاوز تشتغل عامل إزاي بعد ما تتخرج؟ هو إنت جره في مخك حاجة؟

"جره في مخي حاجة." "أيوه، جره في مخك حاجة؟ إزاي يعني عاوز تشتغل عامل بعد ما تتخرج في المطبعة؟ أنا عاوز أفهم، يبقى معاك شهادة عالية وتشتغل عامل في الآخر؟ "وفيها إيه دي يعني يا مروان؟ لما يكون معايا شهادة عالية واشتغل عامل، وبعدين أنت معترض ولا إيه؟ "أه طبعًا معترض! وهي دي محتاج لسؤال؟ وبعدين هو اللي فيها إيه، عاوز تشتغل عامل؟ أنت اتجننت؟ "اتجننت! "أيوه، اتجننت! هو انت مش عارف انت مين ولا إيه؟

"وبعدين بعد تعب السنين دي كلها في المذاكرة، ولما تتخرج تشغل عامل؟ طيب، ما كان من الأول لازمته إيه بقي التعب اللي انت تعبته في المذاكرة السنين دي كلها، بما إنك عاوز تشتغل عامل؟ قولي كده! "انا مش عارف مال الشهادة ومال ان انا عاوز اشغل عامل يا مروان." "مالها ازاي يعني؟ حد يبقى متخرج من إدارة أعمال ويروح يشغل عامل؟ هو انت بتفكر ازاي؟ انا عاوز افهم! "بفكر ازاي يا مروان؟! هو انا هشتغل عامل عند حد غريب؟

يا انا هشتغل في المطبعة بتاع بابا، يعني مش عند حد غريب يامروان! "حتى لو هتشتغل في المطبعة بتاعت بابا، مش هتشتغل عند حد غريب! ازاي تفكر كده أساسًا إنك تشتغل عامل في المطبعة؟ "وماله العامل يعني يا مروان؟ وبعدين انت معترض ليه أنا مش فاهم! مش انت اللي كنت عايزني اشتغل عامل من الأول في المطبعة؟ جاي دلوقتي تعترض!

"ايوه، أنا كنت عايزك تشتغل عامل في المطبعة، بس دي كانت فترة تدريب مش أكتر، عشان تفهم شغل المطبعة وتتعلمه وتعرف العمال اللي هناك، مش علشان تجي دلوقتي وتقول لي أنا عايز أشتغل عامل على طول. وأنا مابقللش من العامل على فكرة، وانا كنت في فترة واحد زيهم. وبالعكس، لولا العمال دول ما كانتش المطبعة اشتغلت. بس أنا بتكلم دلوقتي في حاجة تانية،وبعدين أنا ماأجبرتكش على حاجة، انت وافقت على كده عشان ماتقوليش دلوقتي إن أنا اللي عايز كده."

"ايوه يا مروان، أنا عارف إن وافقت على كده، أنا ما قلتش إن أنت أجبرتني على فكرة، بس أنا دلوقتي عايز أشتغل عامل في المطبعة بعد ما أتخرج." "تشتغل عامل إزاي؟ بدل ما تيجي تقول لي عايز اشتغل معاك في الشركة واكبر الشغل، جاي تقول لي اشتغل عامل في المطبعة تحت إيده الأستاذ فتوح، بدل ما تبقى أنت رئيسه وهو اللي يبقى رئيسك؟ "هو إنت جرى لك إيه؟ أنا عايز أعرف." "ماجرانيش حاجة يا مروان، هيجري لي إيه يعني؟

وبعدين فيها إيه لما يكون الأستاذ فتوح رئيسي؟ ما هو دلوقتي رئيسي." "لا فيها يا أستاذ، هو دلوقتي رئيسك عشان أنت بتتعلم الشغل مش أكتر، بس لما تتعلم الشغل وهو يبقى رئيسك يبقى فيها. يبقى أنت ابن صاحب المطبعة وعارف الشغل ماشي إزاي، وهو اللي يبقى رئيسك وانت بتشتغل عنده عامل. وأنا مابقللش من العامل، عشان ماتتكلمش." "وبدل حضرتك ما تدي له الأوامر، هو اللي يدي لك الأوامر. بذمتك، ده كلام."

"يا مروان، أنا حبيت الشغل هناك في المطبعة ومش عايزاه أسِيبها." "هو يعني علشان حبيت الشغل هناك تقوم تدمر مستقبلك؟ "مستقبلي مش هيتدمر ولا حاجة يا مروان." "مش هيدمر إزاي وانت رايح تشتغل عامل؟ قل لي كده بدل ما تفكر تطور من الشغل معايا، جاي تقول لي أنا عايز أشتغل عامل." "يا مروان، أنا حبيت المطبعة وحبيت كل حاجة هناك، مش عايز أجي هنا أشتغل في الشركة. وافق يا مروان." "أوافق على إيه؟ أوافق على تدمير مستقبلك يا كريم!

وبعدين، انت جربت الشغل في الشركة علشان تقول لي ماانتاش عايز تشتغل هنا؟ "أنا مش عايز أجرب يا مروان، أنا عايز أشتغل في المطبعة وخلاص. فوافق علشان خاطري يا مروان." "أوافق على إيه؟ أنا مش ممكن أوافق على اللي انت عايزه ده. ولو بابا الله يرحمه كان معانا دلوقتي ما كانش وافق على اللي انت عايزه ده. فعايزني أنا أوافق، وبعدين انت مش عايز تجرب ليه الشغل في الشركة؟ مش يمكن تحبه زي ما حبيت الشغل في المطبعة؟

جرب الأول الشغل هنا قبل ما تقول ما انتاش عايز." "بس يا مروان…" "شوف يا كريم، أنا مش موافق على إنك تشتغل عامل في المطبعة بعد ما تتخرج، ولا ممكن أوافق.وبعدين أنا مابقولكش تعالي تشتغل في الشركة دلوقتي. لا فكر الأول وخد وقتك، أنا مش مستعجل، وابقى بلغني بقرارك، بس ماتروحش المطبعة قبل ما تبلغني بقرارك ايه، مفهوم؟ "مروان، هو أنا لو قلت لك إن أنا ما عدتش عايز أشتغل، هتزعل مني؟ "إيه، ما عدتش عايز تشتغل؟

"أيوه، ما عدتش عايز أشتغل. ويلا سلام." "استني يا كريم." "عاوزه إيه يا مروان؟ "عاوزه أتكلم معاك، تعال." "وأنا مش عايز أتكلم يا مروان، أنا عايز أروح، سيبني بقى." "لا، مش هسيبك تروح غير لما أتكلم معاك الأول. يلا تعالى نقعد علشان نتكلم." "إيه يا كريم، انت مش عايز تتكلم معايا ولا إيه؟ "أنا مش عايز اتكلم مع حد يا مروان." "بس أنا عايز اتكلم معاك يا كريم، تعالى عشان نقعد ونتكلم تعالي." "طيب." "اقعد ياكريم." "طيب."

"قولي بقي، انت مش عاوز تشتغل ليه؟ "كده يا مروان، مش عاوز اشتغل." "ايوه كده، ليه يعني؟ مش عايز تشتغل يا كريم؟

"عشان أنا ما عدتش فاهم حاجة يا مروان، ما عدتش فاهم الصح فين والغلط فين. من ساعة ما اشتغلت في المطبعة وانت عمال تتعصب عليه، ولما بغلط أي غلط وبدون ما أقصد بردك بتتعصب عليه. دي حتى المطبعة اللي ما كنتش عايز اشتغل فيها من الأول، وبعد ما اشتغلت وحبيت الشغل فيها وحبيت العمال، انت جاي دلوقتي وعايزني اسيبها. أنا ما عدتش عارف أعمل إيه يا مروان علشان أرضيك." "وترضيني ليه؟ أنا ما ترضي نفسك." "ما أنا لو رضيت نفسي هزعلك."

"ما تزعلني يا عم بدام غلطان زعلني وبعدين انا عمري ما ازعل منك يا كريم." "انت عمرك ما تزعل مني يا مروان وانا مش هقدر ازعلك يا مروان فقول لي بقى اعمل ايه علشان انا ما عدتش فاهم حاجه." "انت مش فاهم حاجه يا كريم علشان انت بتسمع لقلبك ومابتفكرش بعقلك. لو فكرت بعقلك هتفهم اللي بيحصل حواليك وتقدر تتعامل معاه. حاول تفكر بعقلك شويه يا كريم." "ما أنا بفكر بعقلي يا مروان، أمال أنا بفكر بإيه يعني؟

"لا يا كريم، انت ما بتفكرش بعقلك، انت سايب قلبك هو اللي يتحكم فيك مش عقلك. علشان كده انت ما انتاش فاهم حاجه. لو خليت عقلك هو المتحكم هتفهم ومش هتعمل كل اللي انت بتعمله ده." "هو أنا بعمل إيه يا مروان يعني، كل ده علشان عايز اشتغل عامل في المطبعه؟ "بالمنطق كده يا كريم، هتشتغل عامل في المطبعه إزاي يا ابني؟ انت كريم عابد الشناوي، انت مش عارف بابا ده إيه في السوق، أه هتعرف منين؟

"لا، عارف يا مروان، الأستاذ فتوح وفاتح قالوا لي." "اللي الأستاذ فتوح وفاتح قالوه لك ده حاجة بسيطة عن بابا الله يرحمه يا كريم. ده بابا ده كان بيتعمل له ألف حساب لما حد بيتعامل معاه، وما زال اسمه على فكرة لما بتذاكر بتعمل له ألف حساب. وانزل السوق وقول بس عابد الشناوي وشوف هيقولوا لك إيه." "وانت جاي تقول لي تشتغل عامل، طب إزاي يا كريم؟ قول لي كده." "يا مروان، ما أنا مش عايز أسيب المطبعة."

"هو، انت علشان مش عاوز تسيب المطبعة تقوم تشتغل فيها عامل؟ "يامروان." "قوم معايا يا كريم." "اقوم معاك على فين يا مروان؟ "قوم." "قوم يا كريم معايا." "في إيه يا مروان؟ أجي معاك على فين؟ "قوم بس، وانت هتعرف." "طيب، هقوم." "قوم." "ما تقولي يامروان، رايحين فين؟ "دلوقتي هتعرف." "في إيه يا مروان؟ "اقعد." "اقعد فين يا مروان؟ "هتقعد فين يعني؟ اقعد هنا." "هقعد هنا إزاي يعني؟ ده مكانك يا مروان." "بس اقعد يا كريم."

"اقعد إزاي يعني، يا مروان؟ ده مكانك انت، ومحدش هيقعد فيه غيرك انت." "إيه يا كريم، انت مش عايز تتكلم معايا ولا إيه؟ "يامروان." "خليك قاعد." "بس يامروان…" "ما بسش، هو ده مكانك مش مكانك عامل في المطبعه." "ما فيش حد من حقه يقعد على الكرسي ده بعد بابا الله يرحمه غيري أنا وإنت. و أنا قلت لك قبل كده، الشركه دي مش بتاعتي لوحدي، بتاعتك إنت كمان، وزي ما أنا لي فيها، إنت ليك فيها."

"لا يا مروان، ده مكانك إنت مش مكاني أنا، ومش ممكن حد يقعد عليه غيرك انت. فماتحاولش تقنعني، علشان أنا مش ممكن أبداً أقعد عليه." "ماشي يا كريم، أنا مش هحاول أقنعك، بس أنا عايز أفهمك إن انت مكانك هنا في الشركة مش كعامل في المطبعة. بابا الله يرحمه ساب الشركة دي ليه وليك، ما سابهاش لي لوحدي، عشان كده لازما أنا وانت نحافظ عليها ونكبرها." "بس يا مروان، أنا حابب أكون في المطبعة ومش عايز أسِيبها."

"ومين اللي قال لك اللي انت هتسيبها؟ شغل الشركة هنا مرتبط بالمطبعة، والمطبعة مرتبطة بالشركة يعني مش هتسيبها. وعايز تروح تباشر الشغل، روح زي ما انت عايز، أنا مامنعتكش انك تروح على فكرة، بس تشتغل فيها كعامل لا، انت لازم تتعلم الشغل هنا علشان تمسك الشركة معايا." "ماشي يا مروان، أنا موافق أني أشتغل في الشركة بس بشرط." "شرط؟ "ايوه، توعدني إني لو ما عجبنيش الشغل هنا أرجع تاني المطبعة أشتغل فيها. قلت إيه، موافق؟

"لا يا كريم، مش موافق. وشوف بقى، أنا قلت اللي عندي وانت حر تعمل اللي انت عايزه. انت دلوقتي كبرت وتقدر تتحمل نتيجة قراراتك اللي انت بتاخدها دي، بس أنا مش موافق إنك تشتغل عامل في المطبعة." "مروان، هو أنا لو قلت لك إن أنا ما عدتش عايز أشتغل، هتزعل مني؟ "إيه، ما عدتش عايز تشتغل؟ "أيوه، ما عدتش عايز أشتغل. ويلا سلام." "استني يا كريم." "عاوزه إيه؟ "أنا موافق إن أشتغل في الشركة." "وايه اللي خلاك تغير رأيك بقى؟

ما أنت كنت من شوية رافض إنك تشتغل هنا. آه، إذا كنت غيرت رأيك لما شفت شريط الدواء، فانا بقى أحب أقول لك إن أنا اللي رافض إنك تشتغل هنا." "وترفض ليه بقى؟ أنا أخوك ولازما أساعدك." "وأنا مش محتاج منك مساعدة. إذا كنت هتوافق إنك تشتغل هنا أو ترفض، فانت لازم تعمل ده علشانك انت، مش علشاني أنا. وإذا كنت هتوافق علشان شفتني تعبان، فأنا مش موافق إنك تشتغل هنا." "طيب يا مروان، أنا عايز أشتغل في الشركة."

"وأنا مش بتكلم معاك دلوقتي بصفتك أخويا، أنا بتكلم معاك بصفتك رئيس مجلس إدارة الشركة." "تمام، يبقى اتفضل اقعد بقى علشان نتكلم." "طيب." "حضرتك عايز تشتغل في الشركه مش كده؟ "أه، عايز أشتغل في الشركه." "وحضرتك عايز تشتغل في الشركه ليه بقى؟ "ها، علشان اتعلم الشغل." "علشان تتعلم الشغل يعني، مش علشان عرفت إن أنا تعبان، مش كده؟ "انت بتخلط ليه دلوقتي؟

أنا بتكلم معاك بصفهرئيس مجلس الإدارة، مش بصفتك أخويا، يبقى تتكلم معايا بصفتك رئيس مجلس الإدارة." "ماشي يا أستاذ كريم، أنا هتكلم معاك بصفتى رئيس مجلس الإدارة." "بما إنك عايز تشتغل في الشركة، فانا عندي شروط." "شروط؟ "آه، شروط. لو مش موافق، خلاص ما تشتغلش في الشركة." "هو أنا قلت إن انا مش موافق يا مروان؟ اتفضل قول شروطك، أنا سامعك."

"طيب، أول شرط إن حضرتك ما تتأخرش عن مواعيد الشغل مهما كان ايه السبب. الشركة هنا لها مواعيد ولازما تلتزم بيها، ولو اتأخرت على الشغل هيتخصم لك اليوم زي ما حصل النهارده كده. ولو في حاجة وعايز تتأخر لازم تبلغني بيها الأول بصفتي رئيس مجلس الإدارة، وأنا أشوف بقي بعد كده إذا كنت أوافق ولا أرفض. قلت إيه، موافق؟ "لا، موافق يا مروان." "تمام،

ثاني شرط: ما فيش حاجة اسمها أخويا وأخوك هنا. أنا هنا رئيس مجلس الإدارة وحضرتك موظف، وشاور عليه يعني تعاملني زي ما انت بتعاملني دلوقتي، مش تعاملني بصفتي أخوك. قلت إيه، موافق؟ "لا يا مروان، موافق." "تمام، ثالث شرط: ما ينفعش تخش عليا المكتب كده من غير إذن." "من غير اذن ما انا خبطت الاول يا مروان قبل ما اخش"

"ما انا عارف انك خبطت بس قبل كده انت ما كنتش بتخبط، فما ينفعش تخش عليا المكتب كده من غير اذن، هي مش سايبه هنا عشان تخش لي كده وخلاص، لا في سكرتيره بره، لازم تقول لها انك عايز تخش لي وهي تيجي تقول لي، وانا ابقى اشوف اذا كنت أوافق اقابلك ولا ما وافقش. قلت ايه موافق؟ "موافق يا مروان. لسه في شروط تانيه؟ "أه، لسه في شرط أخير." "وايه هو بقى الشرط ده؟

"إنك ماتتكلمش معايا في أي حاجة تخص الشغل بره الشركه، الشغل في الشركه وبس. قلت إيه؟ "طبعا موافق يا انا ما بصدق اخلص من الشغل هتكلم معاك فيه بره كمان لا طبعا انا مش هتكلم في الشغل خالص." "تمام." "إيه في إيه؟ "الأستاذ فتوح مايعرفش إن ماعدتش هجي الشغل في المطبعة." "مش مشكلة، أنا هتصل بيه أقوله." "لا يا مروان، ماتتصلش بيه، أنا هروح المطبعة أبلغه." "لا، مافيش داعي تروح المطبعة، أنا هتصل بيه أقوله."

"لا يا مروان، أنا هروح أقوله، وبالمرة أشوف فاتح وأسلم عليه." "تسلم عليه إيه يا ابني؟ هو انت ليه محسسني إنك مسافر ومعتش هتشوفه تاني؟ دي كلها نص ساعة بالعربية وتكون عنده في المطبعة." "ايوه يا مروان، أنا عارف، بس أنا مش عارف أشوفه تاني، علشان معتش هشغل في المطبعة. فاروح أسلم عليه وأقول للأستاذ فتوح إني معتش جاي الشغل." "طيب، متأكد من كده؟

وبعدين انت كنت لسه عنده من شوية، وأكيد اتكلمت معاه، يعني وقولته طبعاً إن اتخصم لك اليوم، مش كده؟ "آه، قولته… بس انت عرفت إزاي؟ "هكون عرفت إزاي يعني؟ ماهو فاتح عارف إنك اتأخرت يا أستاذ على الشغل، لما ماشفكش في المطبعة بتشتغل. وأي حد من العمال هناك بيتأخر عن الشغل، الأستاذ فتوح بيتخصم له اليوم، وفاتح عارف كده كويس. بس حضرتك ما تعرفش كده طبعاً، علشان الأستاذ فتوح سايبك براحتك تعمل اللي انت عاوزه."

"يامروان، والله الأستاذ فتوح ما كان سيبني براحتّي، انت ليه مش قادر تصدق كده؟ "أصدق ولا ما أصدقش يا كريم، خلاص الموضوع انتهى دلوقتي. لو رحت المطبعة، هتقول إيه لفاتح لما يعرف إنك ما عدتش جاي الشغل؟ قل لي كده، وهو أساسًا ما يعرفش إن انت ابن صاحب المطبعة، يبقى هتقول له إيه بقى؟ "ما أعرفش يا مروان، والله هقول له إيه لما يسألني."

"يبقى خلاص ما تروحش، بما إنك ما تعرفش، وأنا هكلم الأستاذ فتوح وأقول له إن حضرتك ما عدتش جاي الشغل علشان يبقى عارف." "طيب يا مروان، خلاص اتصل بيه وقول له، ما أنا لو رحت مش هعرف أقول إيه لفاتح لما يسألني." "طيب." "ايوه يا نجوى اتصلي لي بالاستاذ فتوح وحاولي الخط." "حاضر يا فندم." "الو." "الو، أيوه يا أستاذ فتوح، أنا نجوى." "أيوه يا نجوى، إزيك؟ "الحمد لله يا أستاذ فتوح، كويسة. مروان بيه عايز يكلم حضرتك." "مروان بيه؟

"أيوه يا أستاذ فتوح، خليك معايا على الخط." "طيب يا نجوى، بس قوليلي، مروان بيه عايزني في إيه، ما تعرفيش؟ "لا يا أستاذ فتوح، ما أعرفش والله، على العموم حضرتك هكلمه دلوقتي وهتعرف." "طيب يا نجوى، أنا معاكي على الخط اهو." "طيب يا أستاذ فتوح." "الو." "الو، أيوه يا فندم، أنا اتصلت بالاستاذ فتوح زي ما حضرتك طلبت، وهو معايا على الخط دلوقتي." "طيب يا نجوى، حولي الخط." "حاضر يا فندم." "الو، أيوه يا استاذ فتوح."

"الو، أيوه يا فندم، أنا آسف على اللي حصل النهارده وإن شاء الله…" "اللي حصل حصل يا أستاذ فتوح، الاعتذار مش هيغير حاجة، وبعدين أنا ما اتصلتش بيك علشان أتكلم معاك في الموضوع ده، أنا اتصلت بيك علشان أبلغك إن كريم ما عادش جاي المطبعة تاني." "كريم بيه ما عادش جاي المطبعة؟ "ايوه يا أستاذ فتوح، ما عادش جاي المطبعة." "ليه يا فندم؟ حصل إيه علشان كريم بيه ما عادش جاي المطبعة تاني؟ "والله يعني كل اللي حصل ده، وبتقول لي حصل إيه؟

وحضرتك ما انتاش عارف تتعامل معاه زي أي عامل عندك، وتقول لي حصل إيه، وسايبه يتأخر على الشغل زي ما هو عايز، وتقول لي حصل إيه؟ كل ده، وحضرتك شايف إنه ما حصلش حاجة؟ قل لي، أنا بعته لحضرتك علشان تعلمه الشغل ولا تسيبه يتأخر زي ما هو عايز؟ "يا فندم…" "يا فندم إيه وزفت إيه؟ "خلاص يا مروان، كفاية كده، ما انت خصمت له يومين، حرام عليك تكلمه بالشكل ده، هو إجرم يعني؟ "استاذ فتوح" "ايوه يا فندم"

"كريم ما عادش جاي يشتغل في المطبعه تاني، واعمل حسابك على كده" "حاضر يا فندم، بس…" "بس ايه؟ "كريم بيه اشتغل في المطبعه شهر يا فندم، و النهارده اخر الشهر والعمال هيقبضوا مرتباتهم، وكريم بيه ليه مرتب بردك بما انه اشتغل شهر في المطبعه؟ "طيب مش مشكلة، ابعت أي حد بالمرتب كريم على الشركه وأنا هستلمه." "مرتبِي مرتب إيه يا مروان اللي انت هتستلمه؟ "خليك معايا يا استاذ فتوح شويه." "حاضر يا فندم."

"مرتب حضرتك هيكون مرتب إيه يعني؟ "مرتبِي؟ هو أنا ليا مرتب؟ "آه طبعًا ليك مرتب، أمال هتشتغل ببلاش يعني ولا إيه؟ "آه، أنا كنت مفكر كده." "كنت مفكر كده إزاي يعني؟ أنا مش فاهم، هو في حد بيشتغل ببلاش؟ "لا يا مروان، ما فيش حد بيشتغل ببلاش، بس أنا ما بشتغلش عند حد، أنا بشتغل في مطبعة بابا، وبعدين أنا كنت تدريب." "وحتى لو تدريب، وبتشتغل في مطبعة بابا، ليك مرتب برده، أنت اشتغلت ولازم تاخد فلوس على شغلك ده."

"يعني أنا هقبض النهارده زي العمال؟ "أه طبعا، هتقبض زي العمال." "دي هتكون أول فلوس أكسبها من شغلي." "أه يا سيدي، هتكون أول فلوس هتكسبها من شغلك." "أيوه يا أستاذ فتوح، أنت معايا." "أيوه يا فندم، مع حضرتك." "طيب، ابعت بقى حد بالراتب كريم وأنا هستلمه، بس ماتنساش تخصم منه اليوم، مفهوم؟ "مفهوم يا فندم بس." "بس إيه تاني؟ "ابعت لحضرتك مين؟

العمال هنا كلهم بيشتغلوا، وأنا نسيت أعطي الراتب لكريم بيه لما حضرته كان عندي هنا عشان كان مستعجل." "خلاص يا أستاذ فتوح، ما تبعتش حد، أنا هتصرف." "حاضر يا فندم، مش هبعت حد." "طيب، سلام." "مع السلامة يا فندم." "في إيه يا مروان؟ قلت للأستاذ فتوح ما يبعتش حد ليه بالراتب؟ "علشان العمال هناك بيشتغلوا ومش فاضيين، ولا عايزني أخلي عامل يجي ويسيب شغله علشان يعطي لحضرتك الراتب بتاعك؟

"لا طبعا، أنا مش عايز كده، بس أنا عايز الراتب بتاعي." "ما انت هتاخد الراتب بتاعك، هو احنا هناكله عليك يعني؟ وبعدين، انت عايزه روح خده." "هروح أخده منين يا مروان؟ "هيكون منين يعني يا كريم؟ من المطبعة، روح المطبعة والاستاذ فتوح هيسلمه لك." "هروح المطبعة إزاي يا مروان وفاتح، انت نسيت ولا إيه؟ ما هو هيسألني أنا هسيب الشغل ليه، هقول له إيه؟ "قل له أي حاجة يا كريم، قول له لقيت شغل في حتة تانية، مثلا أحسن من هنا."

"آه فكرة حلوة دي يا مروان، انت عليك أفكار فظيعة! انت بتجيب الأفكار دي منين؟ "هكون بجيبها منين يعني؟ بفكر. انت كمان حاول تفكر شوية وانت هتلاقي حل للمشكلة اللي انت فيها، وبطل بقى تسمع كلام قلبك شويه." "طيب، هحاول، وانا هقوله إني لقيت شغل في حتة تانية. وهو أكيد هيصدقني. يلا سلام، هروح انا بقى على المطبعة." "عشان أقبض أول راتب ليا." "استنى." "استنى إيه؟ أنا عايز أروح أقبض مرتبي، ده أول مرتب لي!

"طيب يا أخويا، هتروح تقبض مرتبك، بس قبل ما تقبضه لازما تعرف الشغل هنا ماشي إزاي، المرتب مش هيطير يعني." "إيه يا مروان، انت عايز تفهمني الشغل النهارده؟ "آه، طبعًا، عايزك تفهمه النهارده، انت مش خلاص سبت الشغل في المطبعة؟ يبقى لازما تفهم النهارده الشغل هنا." "طب وليه ما تخليها بكره، أنا تعبت النهارده عايز اروح اقبض المرتب واروح على البيت." "لا والله، تعبت في إيه بقى؟

إن شاء الله، هو انت اشتغلت حاجة النهارده ولا تعبت من كتر التأخير؟ "لا يا مروان، ماتعبتش من كتر التأخير، هي مش العربية عطلت ورحت وديتها للميكانيكي وقعدت لغاية ما صلحها، وبعدين جات لك… ما هو كل ده تعب يا مروان، هو أنا قعدت من الصبح." "لا والله، انت تعبت فعلاً، علشان كده أنا هكافئك." "تكافئني؟ "أه طبعا، وانا عندي أعز منك، يعني انت تعبت زي ما انت قلت ولازم تتكافئ." "هو ده أخويا مروان اللي أنا بحبه، قل لي بقى مكافأتي ايه؟

"هقول لك طبعا بس استنى شويه." "طيب، بس بقول لك ايه، لازم تكون مكافاه ما فيش زيها." "أه طبعا، انت بتقول ايه ده؟ هتبقى مكافاه ما فيش بعد كده." "طيب، انت رايح فين؟ "شويه وجاي لك، ما تقلقش علشان تاخد مكافئتك." "طيب." "نجوي." "ايوه يا فندم." "بلغي الأستاذ شهاب إن انا عايزه في مكتبي وخليه يجي بسرعة." "حاضر يا فندم." "ولما يجي، يخش لي على طول." "حاضر يا فندم." "إيه يا مروان، فين المكافاة اللي انت قلت لي عليها؟

مش قلت إنك هتكافئني؟ "حالاً يا كريم، جايه. هو أنا أقدر أتأخر عنك بردك؟ "طيب، مش هتقول لي إيه هي؟ "لا، استنى شويه وانت هتعرف، اصبر، هي جايه." "طيب." "ايوه يا أستاذ شهاب، أنا نجوى." "ايوه يا نجوى، في حاجة؟ "ايوه، مروان بيه عايز حضرتك في مكتبه." "مروان بيه عايزني في مكتبه؟ ليه، في إيه؟ "ماأعرفش يا أستاذ شهاب، بس شكل كده في حاجة مهمة." "حاجة إيه دي يا نجوى؟ "ماأعرفش يا أستاذ شهاب."

"أمال إيه اللي خلاك تقولي إن في حاجة مهمة يا نجوى؟ "علشان مروان بيه قال لي أقول لك تيجي بسرعة." "أجي بسرعة." "ايوه يا أستاذ شهاب، هو قال لي كده." "طيب يا نجوى، أنا جاي، سلام." "سلام يا أستاذ شهاب." "هيكون حصل إيه علشان مروان بيه عايزني بسرعة كده؟! أنا اروح أشوف في إيه، ربنا يستر ما يكونش في مصيبة." "في إيه يا نجوى؟ حد مع مروان بيه؟ "لا، مافيش حد غير كريم بيه يا أستاذ شهاب." "كريم بيه؟ "أيوه."

"طيب، بلغي مروان بيه إني بره." "مروان بيه مستنيك يا أستاذ شهاب، ادخله، هو قالي لما تجي تخش له على طول." "ادخله على طول؟ ده شكل الموضوع مهم فعلا يا نجوى، زي ما انت قلتي." "طيب، ادخل يا أستاذ شهاب علشان مروان بيه مستنيك." "طيب." "ادخل." "تعال يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم." "خير يا فندم." "خير إن شاء الله يا أستاذ شهاب، انت تاخد الأستاذ كريم تفهمه كل حاجة عن المبيعات." "إيه؟ "هو إيه اللي إيه؟

ما هي دي مكافئتك، إيه رأيك، مش حلوة؟ "مكافأتي؟ "أيوه طبعاً، شوفت أنا بحبك قد إيه بقى؟ ما لقيتش أحسن من المكافأة دي علشان أكافئك بيها." "بس أنا ما كنتش فاكر كده." "ما أنت حر تفتكر زي ما إنت عايز يا كريم أستاذ شهاب... "أيوه يا فندم." "خد الأستاذ كريم وفهمه الشغل، علشان من بُكره هيشتغل في الشركة." "حاضر يا فندم." "ماشي يا مروان." "وأنا اللي هكون المسؤول عنك يا أستاذ كريم، مش الأستاذ شهاب."

"تفهمه كل كبيرة وصغيرة في المبيعات يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم. اتفضل معايا يا كريم بيه." "طيب." "و متنساش لما تخلص مع الأستاذ شهاب تروح المطبعة." "طيب، يلا يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم." "أي أوامر تانية يا فندم؟ "لا يا أستاذ شهاب، اتفضل أنت. وزي ما قلت لك عايزك تفهمه كل حاجة، وأنت بعد كده مش هتكون مسؤول عنه… أنا اللي هكون المسؤول، تمام؟ "حاضر يا فندم، بعد إذنك." "إيه يا مروان، فين المكافاة اللي انت قلت لي عليها؟

مش قلت إنك هتكافئني؟ "حالاً يا كريم، جايه. هو أنا أقدر أتأخر عنك بردك؟ "طيب، مش هتقول لي إيه هي؟ "لا، استنى شويه وانت هتعرف، اصبر، هي جايه." "طيب." "ايوه يا أستاذ شهاب، أنا نجوى." "ايوه يا نجوى، في حاجة؟ "ايوه، مروان بيه عايز حضرتك في مكتبه." "مروان بيه عايزني في مكتبه؟ ليه، في إيه؟ "ماأعرفش يا أستاذ شهاب، بس شكل كده في حاجة مهمة." "حاجة إيه دي يا نجوى؟ "ماأعرفش يا أستاذ شهاب."

"أمال إيه اللي خلاك تقولي إن في حاجة مهمة يا نجوى؟ "علشان مروان بيه قال لي أقول لك تيجي بسرعة." "أجي بسرعة." "ايوه يا أستاذ شهاب، هو قال لي كده." "طيب يا نجوى، أنا جاي، سلام." "سلام يا أستاذ شهاب." "هيكون حصل إيه علشان مروان بيه عايزني بسرعة كده؟! أنا اروح أشوف في إيه، ربنا يستر ما يكونش في مصيبة." "في إيه يا نجوى؟ حد مع مروان بيه؟ "لا، مافيش حد غير كريم بيه يا أستاذ شهاب." "كريم بيه؟ "أيوه."

"طيب، بلغي مروان بيه إني بره." "مروان بيه مستنيك يا أستاذ شهاب، ادخله، هو قالي لما تجي تخش له على طول." "ادخله على طول؟ ده شكل الموضوع مهم فعلا يا نجوى، زي ما انت قلتي." "طيب، ادخل يا أستاذ شهاب علشان مروان بيه مستنيك." "طيب." "ادخل." "تعال يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم." "خير يا فندم." "خير إن شاء الله يا أستاذ شهاب، انت تاخد الأستاذ كريم تفهمه كل حاجة عن المبيعات." "إيه؟ "هو إيه اللي إيه؟

ما هي دي مكافئتك، إيه رأيك، مش حلوة؟ "مكافأتي؟ "أيوه طبعاً، شوفت أنا بحبك قد إيه بقى؟ ما لقيتش أحسن من المكافأة دي علشان أكافئك بيها." "بس أنا ما كنتش فاكر كده." "ما أنت حر تفتكر زي ما إنت عايز يا كريم أستاذ شهاب... "أيوه يا فندم." "خد الأستاذ كريم وفهمه الشغل، علشان من بُكره هيشتغل في الشركة." "حاضر يا فندم." "ماشي يا مروان." "وأنا اللي هكون المسؤول عنك يا أستاذ كريم، مش الأستاذ شهاب."

"تفهمه كل كبيرة وصغيرة في المبيعات يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم. اتفضل معايا يا كريم بيه." "طيب." "و متنساش لما تخلص مع الأستاذ شهاب تروح المطبعة." "طيب، يلا يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم." "أي أوامر تانية يا فندم؟ "لا يا أستاذ شهاب، اتفضل أنت. وزي ما قلت لك عايزك تفهمه كل حاجة، وأنت بعد كده مش هتكون مسؤول عنه… أنا اللي هكون المسؤول، تمام؟ "حاضر يا فندم، بعد إذنك." "إيه يا مروان، فين المكافاة اللي انت قلت لي عليها؟

مش قلت إنك هتكافئني؟ "حالاً يا كريم، جايه. هو أنا أقدر أتأخر عنك بردك؟ "طيب، مش هتقول لي إيه هي؟ "لا، استنى شويه وانت هتعرف، اصبر، هي جايه." "طيب." "ايوه يا أستاذ شهاب، أنا نجوى." "ايوه يا نجوى، في حاجة؟ "ايوه، مروان بيه عايز حضرتك في مكتبه." "مروان بيه عايزني في مكتبه؟ ليه، في إيه؟ "ماأعرفش يا أستاذ شهاب، بس شكل كده في حاجة مهمة." "حاجة إيه دي يا نجوى؟ "ماأعرفش يا أستاذ شهاب."

"أمال إيه اللي خلاك تقولي إن في حاجة مهمة يا نجوى؟ "علشان مروان بيه قال لي أقول لك تيجي بسرعة." "أجي بسرعة." "ايوه يا أستاذ شهاب، هو قال لي كده." "طيب يا نجوى، أنا جاي، سلام." "سلام يا أستاذ شهاب." "هيكون حصل إيه علشان مروان بيه عايزني بسرعة كده؟! أنا اروح أشوف في إيه، ربنا يستر ما يكونش في مصيبة." "في إيه يا نجوى؟ حد مع مروان بيه؟ "لا، مافيش حد غير كريم بيه يا أستاذ شهاب." "كريم بيه؟ "أيوه."

"طيب، بلغي مروان بيه إني بره." "مروان بيه مستنيك يا أستاذ شهاب، ادخله، هو قالي لما تجي تخش له على طول." "ادخله على طول؟ ده شكل الموضوع مهم فعلا يا نجوى، زي ما انت قلتي." "طيب، ادخل يا أستاذ شهاب علشان مروان بيه مستنيك." "طيب." "ادخل." "تعال يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم." "خير يا فندم." "خير إن شاء الله يا أستاذ شهاب، انت تاخد الأستاذ كريم تفهمه كل حاجة عن المبيعات." "إيه؟ "هو إيه اللي إيه؟

ما هي دي مكافئتك، إيه رأيك، مش حلوة؟ "مكافأتي؟ "أيوه طبعاً، شوفت أنا بحبك قد إيه بقى؟ ما لقيتش أحسن من المكافأة دي علشان أكافئك بيها." "بس أنا ما كنتش فاكر كده." "ما أنت حر تفتكر زي ما إنت عايز يا كريم أستاذ شهاب... "أيوه يا فندم." "خد الأستاذ كريم وفهمه الشغل، علشان من بُكره هيشتغل في الشركة." "حاضر يا فندم." "ماشي يا مروان." "وأنا اللي هكون المسؤول عنك يا أستاذ كريم، مش الأستاذ شهاب."

"تفهمه كل كبيرة وصغيرة في المبيعات يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم. اتفضل معايا يا كريم بيه." "طيب." "و متنساش لما تخلص مع الأستاذ شهاب تروح المطبعة." "طيب، يلا يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم." "أي أوامر تانية يا فندم؟ "لا يا أستاذ شهاب، اتفضل أنت. وزي ما قلت لك عايزك تفهمه كل حاجة، وأنت بعد كده مش هتكون مسؤول عنه… أنا اللي هكون المسؤول، تمام؟ "حاضر يا فندم، بعد إذنك." "إيه يا مروان، فين المكافاة اللي انت قلت لي عليها؟

مش قلت إنك هتكافئني؟ "حالاً يا كريم، جايه. هو أنا أقدر أتأخر عنك بردك؟ "طيب، مش هتقول لي إيه هي؟ "لا، استنى شويه وانت هتعرف، اصبر، هي جايه." "طيب." "ايوه يا أستاذ شهاب، أنا نجوى." "ايوه يا نجوى، في حاجة؟ "ايوه، مروان بيه عايز حضرتك في مكتبه." "مروان بيه عايزني في مكتبه؟ ليه، في إيه؟ "ماأعرفش يا أستاذ شهاب، بس شكل كده في حاجة مهمة." "حاجة إيه دي يا نجوى؟ "ماأعرفش يا أستاذ شهاب."

"أمال إيه اللي خلاك تقولي إن في حاجة مهمة يا نجوى؟ "علشان مروان بيه قال لي أقول لك تيجي بسرعة." "أجي بسرعة." "ايوه يا أستاذ شهاب، هو قال لي كده." "طيب يا نجوى، أنا جاي، سلام." "سلام يا أستاذ شهاب." "هيكون حصل إيه علشان مروان بيه عايزني بسرعة كده؟! أنا اروح أشوف في إيه، ربنا يستر ما يكونش في مصيبة." "في إيه يا نجوى؟ حد مع مروان بيه؟ "لا، مافيش حد غير كريم بيه يا أستاذ شهاب." "كريم بيه؟ "أيوه."

"طيب، بلغي مروان بيه إني بره." "مروان بيه مستنيك يا أستاذ شهاب، ادخله، هو قالي لما تجي تخش له على طول." "ادخله على طول؟ ده شكل الموضوع مهم فعلا يا نجوى، زي ما انت قلتي." "طيب، ادخل يا أستاذ شهاب علشان مروان بيه مستنيك." "طيب." "ادخل." "تعال يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم." "خير يا فندم." "خير إن شاء الله يا أستاذ شهاب، انت تاخد الأستاذ كريم تفهمه كل حاجة عن المبيعات." "إيه؟ "هو إيه اللي إيه؟

ما هي دي مكافئتك، إيه رأيك، مش حلوة؟ "مكافأتي؟ "أيوه طبعاً، شوفت أنا بحبك قد إيه بقى؟ ما لقيتش أحسن من المكافأة دي علشان أكافئك بيها." "بس أنا ما كنتش فاكر كده." "ما أنت حر تفتكر زي ما إنت عايز يا كريم أستاذ شهاب... "أيوه يا فندم." "خد الأستاذ كريم وفهمه الشغل، علشان من بُكره هيشتغل في الشركة." "حاضر يا فندم." "ماشي يا مروان." "وأنا اللي هكون المسؤول عنك يا أستاذ كريم، مش الأستاذ شهاب."

"تفهمه كل كبيرة وصغيرة في المبيعات يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم. اتفضل معايا يا كريم بيه." "طيب." "و متنساش لما تخلص مع الأستاذ شهاب تروح المطبعة." "طيب، يلا يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم." "أي أوامر تانية يا فندم؟ "لا يا أستاذ شهاب، اتفضل أنت. وزي ما قلت لك عايزك تفهمه كل حاجة، وأنت بعد كده مش هتكون مسؤول عنه… أنا اللي هكون المسؤول، تمام؟ "حاضر يا فندم، بعد إذنك." "إيه يا مروان، فين المكافاة اللي انت قلت لي عليها؟

مش قلت إنك هتكافئني؟ "حالاً يا كريم، جايه. هو أنا أقدر أتأخر عنك بردك؟ "طيب، مش هتقول لي إيه هي؟ "لا، استنى شويه وانت هتعرف، اصبر، هي جايه." "طيب." "ايوه يا أستاذ شهاب، أنا نجوى." "ايوه يا نجوى، في حاجة؟ "ايوه، مروان بيه عايز حضرتك في مكتبه." "مروان بيه عايزني في مكتبه؟ ليه، في إيه؟ "ماأعرفش يا أستاذ شهاب، بس شكل كده في حاجة مهمة." "حاجة إيه دي يا نجوى؟ "ماأعرفش يا أستاذ شهاب."

"أمال إيه اللي خلاك تقولي إن في حاجة مهمة يا نجوى؟ "علشان مروان بيه قال لي أقول لك تيجي بسرعة." "أجي بسرعة." "ايوه يا أستاذ شهاب، هو قال لي كده." "طيب يا نجوى، أنا جاي، سلام." "سلام يا أستاذ شهاب." "هيكون حصل إيه علشان مروان بيه عايزني بسرعة كده؟! أنا اروح أشوف في إيه، ربنا يستر ما يكونش في مصيبة." "في إيه يا نجوى؟ حد مع مروان بيه؟ "لا، مافيش حد غير كريم بيه يا أستاذ شهاب." "كريم بيه؟ "أيوه."

"طيب، بلغي مروان بيه إني بره." "مروان بيه مستنيك يا أستاذ شهاب، ادخله، هو قالي لما تجي تخش له على طول." "ادخله على طول؟ ده شكل الموضوع مهم فعلا يا نجوى، زي ما انت قلتي." "طيب، ادخل يا أستاذ شهاب علشان مروان بيه مستنيك." "طيب." "ادخل." "تعال يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم." "خير يا فندم." "خير إن شاء الله يا أستاذ شهاب، انت تاخد الأستاذ كريم تفهمه كل حاجة عن المبيعات." "إيه؟ "هو إيه اللي إيه؟

ما هي دي مكافئتك، إيه رأيك، مش حلوة؟ "مكافأتي؟ "أيوه طبعاً، شوفت أنا بحبك قد إيه بقى؟ ما لقيتش أحسن من المكافأة دي علشان أكافئك بيها." "بس أنا ما كنتش فاكر كده." "ما أنت حر تفتكر زي ما إنت عايز يا كريم أستاذ شهاب... "أيوه يا فندم." "خد الأستاذ كريم وفهمه الشغل، علشان من بُكره هيشتغل في الشركة." "حاضر يا فندم." "ماشي يا مروان." "وأنا اللي هكون المسؤول عنك يا أستاذ كريم، مش الأستاذ شهاب."

"تفهمه كل كبيرة وصغيرة في المبيعات يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم. اتفضل معايا يا كريم بيه." "طيب." "و متنساش لما تخلص مع الأستاذ شهاب تروح المطبعة." "طيب، يلا يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم." "أي أوامر تانية يا فندم؟ "لا يا أستاذ شهاب، اتفضل أنت. وزي ما قلت لك عايزك تفهمه كل حاجة، وأنت بعد كده مش هتكون مسؤول عنه… أنا اللي هكون المسؤول، تمام؟ "حاضر يا فندم، بعد إذنك." "إيه يا مروان، فين المكافاة اللي انت قلت لي عليها؟

مش قلت إنك هتكافئني؟ "حالاً يا كريم، جايه. هو أنا أقدر أتأخر عنك بردك؟ "طيب، مش هتقول لي إيه هي؟ "لا، استنى شويه وانت هتعرف، اصبر، هي جايه." "طيب." "ايوه يا أستاذ شهاب، أنا نجوى." "ايوه يا نجوى، في حاجة؟ "ايوه، مروان بيه عايز حضرتك في مكتبه." "مروان بيه عايزني في مكتبه؟ ليه، في إيه؟ "ماأعرفش يا أستاذ شهاب، بس شكل كده في حاجة مهمة." "حاجة إيه دي يا نجوى؟ "ماأعرفش يا أستاذ شهاب."

"أمال إيه اللي خلاك تقولي إن في حاجة مهمة يا نجوى؟ "علشان مروان بيه قال لي أقول لك تيجي بسرعة." "أجي بسرعة." "ايوه يا أستاذ شهاب، هو قال لي كده." "طيب يا نجوى، أنا جاي، سلام." "سلام يا أستاذ شهاب." "هيكون حصل إيه علشان مروان بيه عايزني بسرعة كده؟! أنا اروح أشوف في إيه، ربنا يستر ما يكونش في مصيبة." "في إيه يا نجوى؟ حد مع مروان بيه؟ "لا، مافيش حد غير كريم بيه يا أستاذ شهاب." "كريم بيه؟ "أيوه."

"طيب، بلغي مروان بيه إني بره." "مروان بيه مستنيك يا أستاذ شهاب، ادخله، هو قالي لما تجي تخش له على طول." "ادخله على طول؟ ده شكل الموضوع مهم فعلا يا نجوى، زي ما انت قلتي." "طيب، ادخل يا أستاذ شهاب علشان مروان بيه مستنيك." "طيب." "ادخل." "تعال يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم." "خير يا فندم." "خير إن شاء الله يا أستاذ شهاب، انت تاخد الأستاذ كريم تفهمه كل حاجة عن المبيعات." "إيه؟ "هو إيه اللي إيه؟

ما هي دي مكافئتك، إيه رأيك، مش حلوة؟ "مكافأتي؟ "أيوه طبعاً، شوفت أنا بحبك قد إيه بقى؟ ما لقيتش أحسن من المكافأة دي علشان أكافئك بيها." "بس أنا ما كنتش فاكر كده." "ما أنت حر تفتكر زي ما إنت عايز يا كريم أستاذ شهاب... "أيوه يا فندم." "خد الأستاذ كريم وفهمه الشغل، علشان من بُكره هيشتغل في الشركة." "حاضر يا فندم." "ماشي يا مروان." "وأنا اللي هكون المسؤول عنك يا أستاذ كريم، مش الأستاذ شهاب."

"تفهمه كل كبيرة وصغيرة في المبيعات يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم. اتفضل معايا يا كريم بيه." "طيب." "و متنساش لما تخلص مع الأستاذ شهاب تروح المطبعة." "طيب، يلا يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم." "أي أوامر تانية يا فندم؟ "لا يا أستاذ شهاب، اتفضل أنت. وزي ما قلت لك عايزك تفهمه كل حاجة، وأنت بعد كده مش هتكون مسؤول عنه… أنا اللي هكون المسؤول، تمام؟ "حاضر يا فندم، بعد إذنك." "إيه يا مروان، فين المكافاة اللي انت قلت لي عليها؟

مش قلت إنك هتكافئني؟ "حالاً يا كريم، جايه. هو أنا أقدر أتأخر عنك بردك؟ "طيب، مش هتقول لي إيه هي؟ "لا، استنى شويه وانت هتعرف، اصبر، هي جايه." "طيب." "ايوه يا أستاذ شهاب، أنا نجوى." "ايوه يا نجوى، في حاجة؟ "ايوه، مروان بيه عايز حضرتك في مكتبه." "مروان بيه عايزني في مكتبه؟ ليه، في إيه؟ "ماأعرفش يا أستاذ شهاب، بس شكل كده في حاجة مهمة." "حاجة إيه دي يا نجوى؟ "ماأعرفش يا أستاذ شهاب."

"أمال إيه اللي خلاك تقولي إن في حاجة مهمة يا نجوى؟ "علشان مروان بيه قال لي أقول لك تيجي بسرعة." "أجي بسرعة." "ايوه يا أستاذ شهاب، هو قال لي كده." "طيب يا نجوى، أنا جاي، سلام." "سلام يا أستاذ شهاب." "هيكون حصل إيه علشان مروان بيه عايزني بسرعة كده؟! أنا اروح أشوف في إيه، ربنا يستر ما يكونش في مصيبة." "في إيه يا نجوى؟ حد مع مروان بيه؟ "لا، مافيش حد غير كريم بيه يا أستاذ شهاب." "كريم بيه؟ "أيوه."

"طيب، بلغي مروان بيه إني بره." "مروان بيه مستنيك يا أستاذ شهاب، ادخله، هو قالي لما تجي تخش له على طول." "ادخله على طول؟ ده شكل الموضوع مهم فعلا يا نجوى، زي ما انت قلتي." "طيب، ادخل يا أستاذ شهاب علشان مروان بيه مستنيك." "طيب." "ادخل." "تعال يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم." "خير يا فندم." "خير إن شاء الله يا أستاذ شهاب، انت تاخد الأستاذ كريم تفهمه كل حاجة عن المبيعات." "إيه؟ "هو إيه اللي إيه؟

ما هي دي مكافئتك، إيه رأيك، مش حلوة؟ "مكافأتي؟ "أيوه طبعاً، شوفت أنا بحبك قد إيه بقى؟ ما لقيتش أحسن من المكافأة دي علشان أكافئك بيها." "بس أنا ما كنتش فاكر كده." "ما أنت حر تفتكر زي ما إنت عايز يا كريم أستاذ شهاب... "أيوه يا فندم." "خد الأستاذ كريم وفهمه الشغل، علشان من بُكره هيشتغل في الشركة." "حاضر يا فندم." "ماشي يا مروان." "وأنا اللي هكون المسؤول عنك يا أستاذ كريم، مش الأستاذ شهاب."

"تفهمه كل كبيرة وصغيرة في المبيعات يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم. اتفضل معايا يا كريم بيه." "طيب." "و متنساش لما تخلص مع الأستاذ شهاب تروح المطبعة." "طيب، يلا يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم." "أي أوامر تانية يا فندم؟ "لا يا أستاذ شهاب، اتفضل أنت. وزي ما قلت لك عايزك تفهمه كل حاجة، وأنت بعد كده مش هتكون مسؤول عنه… أنا اللي هكون المسؤول، تمام؟ "حاضر يا فندم، بعد إذنك." "إيه يا مروان، فين المكافاة اللي انت قلت لي عليها؟

مش قلت إنك هتكافئني؟ "حالاً يا كريم، جايه. هو أنا أقدر أتأخر عنك بردك؟ "طيب، مش هتقول لي إيه هي؟ "لا، استنى شويه وانت هتعرف، اصبر، هي جايه." "طيب." "ايوه يا أستاذ شهاب، أنا نجوى." "ايوه يا نجوى، في حاجة؟ "ايوه، مروان بيه عايز حضرتك في مكتبه." "مروان بيه عايزني في مكتبه؟ ليه، في إيه؟ "ماأعرفش يا أستاذ شهاب، بس شكل كده في حاجة مهمة." "حاجة إيه دي يا نجوى؟ "ماأعرفش يا أستاذ شهاب."

"أمال إيه اللي خلاك تقولي إن في حاجة مهمة يا نجوى؟ "علشان مروان بيه قال لي أقول لك تيجي بسرعة." "أجي بسرعة." "ايوه يا أستاذ شهاب، هو قال لي كده." "طيب يا نجوى، أنا جاي، سلام." "سلام يا أستاذ شهاب." "هيكون حصل إيه علشان مروان بيه عايزني بسرعة كده؟! أنا اروح أشوف في إيه، ربنا يستر ما يكونش في مصيبة." "في إيه يا نجوى؟ حد مع مروان بيه؟ "لا، مافيش حد غير كريم بيه يا أستاذ شهاب." "كريم بيه؟ "أيوه."

"طيب، بلغي مروان بيه إني بره." "مروان بيه مستنيك يا أستاذ شهاب، ادخله، هو قالي لما تجي تخش له على طول." "ادخله على طول؟ ده شكل الموضوع مهم فعلا يا نجوى، زي ما انت قلتي." "طيب، ادخل يا أستاذ شهاب علشان مروان بيه مستنيك." "طيب." "ادخل." "تعال يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم." "خير يا فندم." "خير إن شاء الله يا أستاذ شهاب، انت تاخد الأستاذ كريم تفهمه كل حاجة عن المبيعات." "إيه؟ "هو إيه اللي إيه؟

ما هي دي مكافئتك، إيه رأيك، مش حلوة؟ "مكافأتي؟ "أيوه طبعاً، شوفت أنا بحبك قد إيه بقى؟ ما لقيتش أحسن من المكافأة دي علشان أكافئك بيها." "بس أنا ما كنتش فاكر كده." "ما أنت حر تفتكر زي ما إنت عايز يا كريم أستاذ شهاب... "أيوه يا فندم." "خد الأستاذ كريم وفهمه الشغل، علشان من بُكره هيشتغل في الشركة." "حاضر يا فندم." "ماشي يا مروان." "وأنا اللي هكون المسؤول عنك يا أستاذ كريم، مش الأستاذ شهاب."

"تفهمه كل كبيرة وصغيرة في المبيعات يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم. اتفضل معايا يا كريم بيه." "طيب." "و متنساش لما تخلص مع الأستاذ شهاب تروح المطبعة." "طيب، يلا يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم." "أي أوامر تانية يا فندم؟ "لا يا أستاذ شهاب، اتفضل أنت. وزي ما قلت لك عايزك تفهمه كل حاجة، وأنت بعد كده مش هتكون مسؤول عنه… أنا اللي هكون المسؤول، تمام؟ "حاضر يا فندم، بعد إذنك." "إيه يا مروان، فين المكافاة اللي انت قلت لي عليها؟

مش قلت إنك هتكافئني؟ "حالاً يا كريم، جايه. هو أنا أقدر أتأخر عنك بردك؟ "طيب، مش هتقول لي إيه هي؟ "لا، استنى شويه وانت هتعرف، اصبر، هي جايه." "طيب." "ايوه يا أستاذ شهاب، أنا نجوى." "ايوه يا نجوى، في حاجة؟ "ايوه، مروان بيه عايز حضرتك في مكتبه." "مروان بيه عايزني في مكتبه؟ ليه، في إيه؟ "ماأعرفش يا أستاذ شهاب، بس شكل كده في حاجة مهمة." "حاجة إيه دي يا نجوى؟ "ماأعرفش يا أستاذ شهاب."

"أمال إيه اللي خلاك تقولي إن في حاجة مهمة يا نجوى؟ "علشان مروان بيه قال لي أقول لك تيجي بسرعة." "أجي بسرعة." "ايوه يا أستاذ شهاب، هو قال لي كده." "طيب يا نجوى، أنا جاي، سلام." "سلام يا أستاذ شهاب." "هيكون حصل إيه علشان مروان بيه عايزني بسرعة كده؟! أنا اروح أشوف في إيه، ربنا يستر ما يكونش في مصيبة." "في إيه يا نجوى؟ حد مع مروان بيه؟ "لا، مافيش حد غير كريم بيه يا أستاذ شهاب." "كريم بيه؟ "أيوه."

"طيب، بلغي مروان بيه إني بره." "مروان بيه مستنيك يا أستاذ شهاب، ادخله، هو قالي لما تجي تخش له على طول." "ادخله على طول؟ ده شكل الموضوع مهم فعلا يا نجوى، زي ما انت قلتي." "طيب، ادخل يا أستاذ شهاب علشان مروان بيه مستنيك." "طيب." "ادخل." "تعال يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم." "خير يا فندم." "خير إن شاء الله يا أستاذ شهاب، انت تاخد الأستاذ كريم تفهمه كل حاجة عن المبيعات." "إيه؟ "هو إيه اللي إيه؟

ما هي دي مكافئتك، إيه رأيك، مش حلوة؟ "مكافأتي؟ "أيوه طبعاً، شوفت أنا بحبك قد إيه بقى؟ ما لقيتش أحسن من المكافأة دي علشان أكافئك بيها." "بس أنا ما كنتش فاكر كده." "ما أنت حر تفتكر زي ما إنت عايز يا كريم أستاذ شهاب... "أيوه يا فندم." "خد الأستاذ كريم وفهمه الشغل، علشان من بُكره هيشتغل في الشركة." "حاضر يا فندم." "ماشي يا مروان." "وأنا اللي هكون المسؤول عنك يا أستاذ كريم، مش الأستاذ شهاب."

"تفهمه كل كبيرة وصغيرة في المبيعات يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم. اتفضل معايا يا كريم بيه." "طيب." "و متنساش لما تخلص مع الأستاذ شهاب تروح المطبعة." "طيب، يلا يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم." "أي أوامر تانية يا فندم؟ "لا يا أستاذ شهاب، اتفضل أنت. وزي ما قلت لك عايزك تفهمه كل حاجة، وأنت بعد كده مش هتكون مسؤول عنه… أنا اللي هكون المسؤول، تمام؟ "حاضر يا فندم، بعد إذنك." "إيه يا مروان، فين المكافاة اللي انت قلت لي عليها؟

مش قلت إنك هتكافئني؟ "حالاً يا كريم، جايه. هو أنا أقدر أتأخر عنك بردك؟ "طيب، مش هتقول لي إيه هي؟ "لا، استنى شويه وانت هتعرف، اصبر، هي جايه." "طيب." "ايوه يا أستاذ شهاب، أنا نجوى." "ايوه يا نجوى، في حاجة؟ "ايوه، مروان بيه عايز حضرتك في مكتبه." "مروان بيه عايزني في مكتبه؟ ليه، في إيه؟ "ماأعرفش يا أستاذ شهاب، بس شكل كده في حاجة مهمة." "حاجة إيه دي يا نجوى؟ "ماأعرفش يا أستاذ شهاب."

"أمال إيه اللي خلاك تقولي إن في حاجة مهمة يا نجوى؟ "علشان مروان بيه قال لي أقول لك تيجي بسرعة." "أجي بسرعة." "ايوه يا أستاذ شهاب، هو قال لي كده." "طيب يا نجوى، أنا جاي، سلام." "سلام يا أستاذ شهاب." "هيكون حصل إيه علشان مروان بيه عايزني بسرعة كده؟! أنا اروح أشوف في إيه، ربنا يستر ما يكونش في مصيبة." "في إيه يا نجوى؟ حد مع مروان بيه؟ "لا، مافيش حد غير كريم بيه يا أستاذ شهاب." "كريم بيه؟ "أيوه."

"طيب، بلغي مروان بيه إني بره." "مروان بيه مستنيك يا أستاذ شهاب، ادخله، هو قالي لما تجي تخش له على طول." "ادخله على طول؟ ده شكل الموضوع مهم فعلا يا نجوى، زي ما انت قلتي." "طيب، ادخل يا أستاذ شهاب علشان مروان بيه مستنيك." "طيب." "ادخل." "تعال يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم." "خير يا فندم." "خير إن شاء الله يا أستاذ شهاب، انت تاخد الأستاذ كريم تفهمه كل حاجة عن المبيعات." "إيه؟ "هو إيه اللي إيه؟

ما هي دي مكافئتك، إيه رأيك، مش حلوة؟ "مكافأتي؟ "أيوه طبعاً، شوفت أنا بحبك قد إيه بقى؟ ما لقيتش أحسن من المكافأة دي علشان أكافئك بيها." "بس أنا ما كنتش فاكر كده." "ما أنت حر تفتكر زي ما إنت عايز يا كريم أستاذ شهاب... "أيوه يا فندم." "خد الأستاذ كريم وفهمه الشغل، علشان من بُكره هيشتغل في الشركة." "حاضر يا فندم." "ماشي يا مروان." "وأنا اللي هكون المسؤول عنك يا أستاذ كريم، مش الأستاذ شهاب."

"تفهمه كل كبيرة وصغيرة في المبيعات يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم. اتفضل معايا يا كريم بيه." "طيب." "و متنساش لما تخلص مع الأستاذ شهاب تروح المطبعة." "طيب، يلا يا أستاذ شهاب." "حاضر يا فندم." "أي أوامر تانية يا فندم؟ "لا يا أستاذ شهاب، اتفضل أنت. وزي ما قلت لك عايزك تفهمه كل حاجة، وأنت بعد كده مش هتكون مسؤول عنه… أنا اللي هكون المسؤول، تمام؟ "حاضر يا فندم، بعد إذنك." "إيه يا مروان، فين المكافاة اللي انت قلت لي عليها؟

مش قلت إنك هتكافئني؟ "حالاً يا كريم، جايه. هو أنا أقدر أتأخر عنك بردك؟ "طيب، مش هتقول لي إيه هي؟ "لا، استنى شويه وانت هتعرف، اصبر، هي جايه." "طيب." "ايوه يا أستاذ شهاب، أنا نجوى." "ايوه يا نجوى، في حاجة؟ "ايوه، مروان بيه عايز حضرتك في مكتبه." "مروان بيه عايزني في مكتبه؟ ليه، في إيه؟ "ماأعرفش يا أستاذ شهاب، بس شكل كده في حاجة مهمة." "حاجة إيه دي يا نجوى؟ "ماأعرفش يا أستاذ شهاب."

"أمال إيه اللي خلاك تقولي إن في حاجة مهمة يا نجوى؟ "علشان مروان بيه قال لي أقول لك تيجي بسرعة." "أجي بسرعة." "ايوه يا أستاذ شهاب، هو قال لي كده." "طيب يا نجوى، أنا جاي، سلام." "سلام يا أستاذ شهاب." "هيكون حصل إيه علشان مروان بيه عايزني بسرعة كده؟! أنا اروح أشوف في إيه، ربنا يستر ما يكونش في مصيبة." "في إيه يا نجوى؟ حد مع مروان بيه؟ "لا، مافيش حد غير كريم بيه يا أستاذ شهاب." "كريم بيه؟ "أيوه."

"طيب، بلغي مروان بيه إني بره."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...