الفصل 38 | من 40 فصل

رواية عرض جواز الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
21
كلمة
6,713
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

نجمه: "ايه يا مروان، ساكت ليه؟ مروان: "هو ده قرارك يا نجمه؟ نجمه: "بس قولي الأول يا مروان، انت مش هتزعل إن قررت إني ما عدتش أشوفك تاني؟ مروان بضيق: "وانتي شايفة إيه يا نجمه؟ نجمه: "ما أنا لو كنت شايفة يا مروان ما كنتش سألتك، فقولي انت هتزعل؟ مروان: "مش هقولك يا نجمه إذا كنت هزعل ولا لا." نجمه: "مش هتقول لي ليه يا مروان؟

مروان بغضب: "علشان لو قلت لك هبقى بضغط عليكي يا نجمه، وأنا مش عاوز كده. أنا عاوزك تاخدي قرارك من غير أي ضغط، فمالكيش دعوة بي يا نجمه، وقولي لي قررتي إيه." نجمه: "ماليش دعوة بيك." مروان: "أيوه يا نجمه، مالكيش دعوة بي إذا كنت أزعل ولا لأ. علشان أي كان قرارك ده إيه، أنا هوافق عليه." نجمه: "هتوافق عليه؟ معناه كده إنك مش هتزعل لو قررت إني ما عدتش أشوفك تاني، مش كده؟ مروان: "نجمه، قرارك إيه اللي إنتي أخدتيه؟

لو قرارك إنك ما عدتش تشوفيني تاني، تمام، مش مشكلة. أنا هتصرف بكرة علشان متشوفنيش، وإنتي بتضمي العقد، متقلقيش يعني." نجمه: "بس مش ده قراري يا مروان." نجمه: "أنا قراري إني عاوز أشوفك تاني يا مروان." مروان بابتسامة: "عاوزة تشوفيني تاني؟ نجمه: "أيوه." مروان: "طيب، ما قلتيش ليه كده من الأول؟ نجمه: "علشان كنت عاوزة أعرف إذا هتزعل لما ما عدتش تشوفني تاني ولا لأ، بس…" مروان: "بس إيه؟

نجمه: "بس انت ما رضيتش تقولي، وده معناه إني مش هتفرق معاك لو كنت تشوفني تاني ولا لأ." مروان: "مين اللي قال كده بقى؟ نجمه: "تصرفاتك يا مروان هي اللي قالت كده." مروان: "لا يا نجمه، هتفرق معايا وكنت هزعل، بس ما كانش ينفع أقولك كده علشان مش عاوز أضغط عليكي يا نجمه." نجمه بابتسامة: "يعني انت كنت هتزعل علشان مش هتشوفني تاني."

مروان: "أيوه، وما تقوليش ليه علشان أنا مش عارف، وبعدين انتي قررتي كده علشان العقد اللي هتمضيه معايا بكرة. لو كان على شانه، فمتقلقيش يا نجمه، أنا هتصرف يعني… ما فيش داعي تاخدي قرار إنتي مش عاوزاه يا نجمه." نجمه: "لا يا مروان، أنا مقررتش كده علشان العقد، أنا عاوزة أشوفك تاني ومش عارفة ليه، بس عايزة أشوفك وخلاص." مروان بابتسامة: "تمام يا نجمه، بكرة إن شاء الله العقد هيكون جاهز وتيجي عشان نمضيه."

نجمه: "طيب يا مروان، أنا لازم أمشي بقى، سلام." مروان: "عجبتني يا نجمه." نجمه: "عجبتك؟ هي إيه دي يا مروان، اللي عجبتك؟ مروان: "الرواية يا نجمه، عجبتني." نجمه: "إيه، الرواية عجبتك؟ مروان: "أيوه." نجمه: "أيوه؟ إزاي يا مروان، انت قلت لي إنها ما عجبتكش؟

مروان: "لا يا نجمه، أنا ما قلتلكيش إنها ما عجبتنيش. أنا قلت لك لو ما عجبتنيش هتزعلي، يعني ما كنتش قلت رأيي زي ما انت فهمتي. أنا كنت بس عايز أشوف هتعملي إيه مش أكتر. بس هي الرواية عجبتني." نجمه: "بجد يا مروان عجبتك؟ مروان: "آه، عجبتني. هي فكرة مختلفة وجديدة، وفكرة إن البنت هي اللي تتقدم للشاب اللي انتي ناقشتيها في الرواية بتاعتك… هي صعب تحصل علشان عاداتنا وتقاليدنا ما بيسمحوش بكده."

نجمه: "صحيح يا مروان، عاداتنا وتقاليدنا ما بيسمحوش بكده، بس بقيت بتحصل اليومين دول." مروان: "بتحصل؟ بتحصل فين يا نجمه؟ عاداتنا وتقاليدنا ما بيسمحوش بكده. البنت حتى لو متعلمة ومثقفة ومعتمدة على نفسها يا نجمه ووصلة لأعلى مكانة في شغلها، برضه ما ينفعش تتقدم للشاب، علشان ده غلط، وعمر ما حد هيسمح بيه إذا كان من أهل البنت أو من أهل الشاب. يا حتى الشاب هيفكر إنها مش كويسة ومش هيرضى يجوزها يا نجمه." نجمه: "سكت ليه؟

زي ما انت فكرت فيه كده، مش كده؟ مروان بقلق: "نجمه، أنا…"

نجمه: "لا يا مروان، أنا مش زعلانة وانت معاك حق فعلاً، عمر ما حد هيسمح إن بنته هي اللي تتقدم للشاب. وده اللي أنا بناقشه في الرواية بتاعتي، إن فيه دور للبنت ودور للشاب، وما ينفعش مهما حصل تتقلب الأدوار دي، علشان ربنا سبحانه وتعالى خلق كل واحد ليه دور. فما ينفعش نيجي إحنا بقى ونقلب ده. وصدقني يا مروان، الظاهرة دي بتحصل فعلاً اليومين دول، وأنا شفتها بنفسي في مسلسل في التلفزيون، لقيت فعلاً البنت في المسلسل بتقدم للشاب."

مروان: "بس ده في التلفزيون يا نجمه، مش في الواقع." نجمه: "وهو التلفزيون إيه يا مروان، ما هو واقع إحنا بنتفرج عليه، واللي بيتعرض فيه من الواقع. صحيح مش كله من الواقع بس معظمه بيبقى من الواقع. يعني يا مروان ده بيحصل فعلاً وبيتعرض كمان، والناس كلها بتشوفه. يعني مش بيحصل وخلاص ويتنسي. لا يا مروان، الناس بتفضل شايفة ده على طول علشان بتتفرج على التلفزيون، علشان كده يا مروان ناقشت الموضوع ده في الرواية بتاعتي."

مروان: "على العموم يا نجمه، هي فكرة جديدة ومختلفة فعلاً، ويمكن بيحصل كده في المسلسلات زي ما انتي بتقولي. أصل أنا مش بتفرج على التلفزيون علشان مشغول في الشغل. المهم إنتي فعلاً عندك أسلوب متميز وموهوبة يا نجمه، زي ما قالوا قسم المراجعة عندي. بس تاخدي بنصيحتي لو قلتها لك." نجمه: "اه طبعاً يا مروان، قول."

مروان: "انتي لازما فعلاً تشتغلي على حالك يا نجمه، علشان الموهبة والأسلوب مش كفاية. وصدقيني، لو اشتغلت على حالك هتلاقي اسمك في يوم بين الكتاب الكبار." نجمه بابتسامة: "بجد يا مروان، بين الكتاب الكبار! مروان: "اه يا نجمه، بجد. أنا قرأت كتير على فكرة لكتاب كبار ولسه بقرا لغاية دلوقتي، وانتي يا نجمه عندك أسلوب وموهبة، بس محتاجة تشتغلي عليهم شوية. وصدقيني، هتلاقي اسمك ده بين الكتاب دول وأكتر كمان." نجمه: "أكتر كمان."

مروان: "اه يا نجمه، أكتر، وأنا لو ما كنتش شايف كده ما كنتش قلت لك كده، وبعدين أنا قلت لك خلي عندك ثقة في نفسك، علشان ثقتك في نفسك هتساعدك كتير إنك هتحققي اللي انت عايزاه بما إنك مصرة إنك تحققيه، وبعدين يا ستي، انت بتحبي الكتابة، اشتغلي على حالك علشان انت بتحبيها مش علشان حاجة تانية." نجمه: "طيب يا مروان، هشتغل على حالي، وشكراً قوي." مروان باستغراب: "شكراً."

نجمه: "اه، شكراً علشان أنت بتساعدني، ما تعرفش كلامك ده بيساعدني قد إيه، بيخليني أقدر أواجه أي حاجة يا مروان." مروان بابتسامة: "طيب كويس إنه بيساعدك يا نجمه، بس ماتشكرنيش تاني." نجمه: "ليه يا مروان، ما أشكركش تاني؟ مروان: "كده يا نجمه، ما تشكرنيش وخلاص." نجمه: "طيب يا مروان، مش هشكرك تاني، وعلى العموم أنا هعمل بنصيحتك وهشتغل على حالي فعلاً."

مروان: "طيب يا نجمه، ولو عايزني أساعدك في أي حاجة أنا ما عنديش مانع، قولي لي بس وأنا هساعدك." نجمه: "لا يا مروان، أنا مش محتاجة مساعدة." مروان: "أنا بقول، لو احتاجت يا نجمه ابقي قولي لي وأنا أساعدك، ماشي." نجمه: "ماشي يا مروان، لو احتاجت هبقى أقول لك. أنا لازم أمشي بقى." مروان: "تمشي؟ نجمه: "أيوه، أمشي. امال انت عايزني أفضل يعني ولا إيه؟ مروان: "لو قلت لك اللي أنا عايزه، تفضلي فعلاً يا نجمه، هتفضلي."

نجمه: "مش هينفع يا مروان، أفضل أنا لازم أروح علشان بابا هيقلق عليا. وبعدين انت عايزني أفضل ليه؟ مروان: "علشان أتكلم معاكي يا نجمه." نجمه: "نتكلم في إيه يا مروان؟ ما إحنا خلاص اتكلمنا في المسابقة، وبعدين بابا هيقلق عليا لو فضلت." مروان: "طيب يا نجمه، خلاص." نجمه: "خلاص، انت زعلت ولا إيه؟ مروان: "لا يا نجمه، ما زعلتش ولا حاجة، انت معاك حق، باباك هيقلق لو فضلت، فلازم تروحي فعلاً."

نجمه: "طيب يا مروان، انت كمان لازما تروح ترتاح، انت تعبان." مروان: "متقلقيش يا نجمه، أنا بقيت كويس، وبعدين أنا عندي شغل وما ينفعش أروح." نجمه: "طيب يا مروان، بس ماتشتغلش كتير علشان ما تتعبش، ماشي؟ مروان: "ماشي يا نجمه." نجمه: "طيب، سلام." مروان: "مع السلامة." مروان: "نجمه! نجمه: "أيوه يا مروان." مروان: "لو عاوزاني أوصلك أنا ممكن أوصلك."

نجمه: "لا يا مروان، ما فيش داعي. أنا هاخد تاكسي، وبعدين انت تعبان وما ينفعش تسوق. يلا سلام." مروان: "مع السلامة." نجمه: "مروان." مروان: "أيوه يا نجمه." نجمه: "أخد اللاب توب بتاعتي." مروان: "لا يا نجمه ما تاخدهوش." نجمه: "ليه يا مروان، هو مش خلاص قرأوا الرواية بتاعتي وأنا كسبت المسابقة؟ مروان: "اه، بس إحنا لسه عايزينه يا نجمه." نجمه: "عايزينه في إيه تاني يا مروان؟

مروان: "عايزينه علشان نبقى نطبع الرواية يا نجمه، هي مش الرواية عليه، لو انت أخدتيه هنطبعها إزاي؟ نجمه: "أهاااا طيب يا مروان، خليه سلام." مروان: "سلام." نجمه: "لا ما فيش، بس خلي بالك من نفسك وماتشتغلش كتير زي ما قلت لك." مروان: "متخافيش يا نجمه، أنا كويس والله، وبعدين بما إنك خايفة عليا قوي كده، فخليكي ماتمشيش." نجمه: "مش هينفع يا مروان، أفضل أنا قلت لك إن بابا هيقلق عليا لو فضلت."

مروان: "طيب، خلي بالك من نفسك، ماشي." نجمه: "ماشي." بره المكتب: نجمه: "أنسة نجمه! نجمه: "أفندم! نجوى: "مروان بيه عامل إيه دلوقتي؟ نجمه: "وحضرتك بتسألي ليه؟ هو عامل إيه؟ نجوى: "لا ما فيش، بس كنت عاوزة أطمن عليه، علشان لو لسه تعبان أطلب الدكتور يجي يشوفه." نجمه: "بقول لحضرتك إيه؟ انتِ جاية هنا علشان تشتغلي مش علشان تخلي بالك من صحته، فخليكي في شغلك أحسن ومالكيش دعوة بحاجة تانية، علشان ده مش شغلك. عن إذنك."

نجوى: "إيه ده؟ مالها دي؟ زي ما يكون اتضايقت علشان سألتها على مروان بيه. وهي مالها تضايق ليه؟ أنا مش فاهمة. هي مش قريبة مروان بيه علشان تضايق يعني؟ نجوى: "وبعدين إزاي تتكلم معايا كده؟ هي مين علشان تتكلم معايا كده؟ هي جايه تقدم في مسابقة مش أكتر يعني، ولا قريبة مروان بيه ولا حاجة علشان تكلمني كده. ده إيه ده؟ أنا غلطانة اللي أنا سألتها أساسًا. ما أروح أشوف شغلي." نجمه: "مالها هي تطمن عليه بتاع إيه؟

أنا مش فاهمة. شغله نفسها بيه ليه، إذا كان كويس أو مش كويس؟ وقلقانة عليه قوي كده ليه؟ يعني ما تخليها في شغلها أحسن. ده إيه ده؟ سلمى: "الو، أيوه يا نجمه، ما اتصلتيش بيا ليه يا بنتي؟ زي ما قلت لك، علشان تقولي لي عملتي إيه. هو، انتي لسه ما خلصتيش ولا إيه؟ نجمه: "لا يا سلمى، خلصت من شوية وخارجة أهو، من الشركة. انما قولي لي، انتي فين في الجامعة لسه؟

سلمى: "لا يا نجمه، أنا في التاكسي رايحة، أخذنا المحاضرة التانية ومروحة على البيت أهوه." نجمه: "طيب، ماتنسيش بقى تبعتي لي المحاضرة، ماشي؟ سلمى: "ماشي يا نجمه، هبقى أبعتها لك، بس قولي لي عملتي إيه بقى؟ اتفقوا معاكي؟ نجمه: "أه يا سلمى، مروان اتفق معايا." سلمى: "مروان؟ مروان مين يا نجمه؟ نجمه: "ها، أقصد مروان بيه، يا سلمى، رئيس مجلس إدارة الشركة، اتفق معايا وهنمضي العقد بكرة." سلمى: "إيه ده! هتمضي العقد؟

نجمه: "أيوه، همضيه يا سلمى، والرواية بتاعتي هيعملوها أكبر حملة دعاية قبل ما تنزل السوق." سلمى: "إيه ده! أكبر حملة دعاية." نجمه: "أيوه، مروان… أقصد مروان بيه هو اللي قالي كده يا سلمى." سلمى: "مبروك يا نجمه، ألف مبروك يا حبيبتي! ما تعرفيش أنا فرحانة لك قد إيه." نجمه: "عارفة يا سلمى من غير ما تقولي، والله يبارك فيكي يا حبيبتي."

سلمى: "تعرفي يا نجمه، قليل أوي لما حد يجي له فرصة زي دي وتنزل له أول رواية لي في السوق، وانتي الحمد لله جات لك الفرصة دي وينزل لك أول رواية ليكي في السوق، هيبقى مكتوب عليها اسمك. لا ومش كده وبس، هيتعملها أكبر حملة دعاية كمان! نجمه: "معاكي حق يا سلمي، وأنا مش مصدقة لغاية دلوقتي اللي بيحصل معايا ده." سلمى: "ليه يا نجمه، مش مصدقة؟ انتي بتكتبي حلو على فكرة."

نجمه: "أيوه، أنا عارفة إني بكتب حلو، بس إني أكسب المسابقة، وأول رواية لي تنزل السوق، ويتعملها كمان أكبر حملة دعاية، وأمضي عقد كمان؟ إزاي ده كله؟ إزاي انتي فاهمة يا سلمي؟ سلمى: "فاهمة يا حبيبتي، وانتي معاكي حق، وطبيعي إنك ما تصدقيش اللي بيحصل معاكي ده، وأي حد مكانك ما كانش هيصدقه برده. بس يا نجمه، ده فعلاً

اللي حصل: انتي كسبتي المسابقة، وهتنزل الرواية بتاعتك السوق بحملة دعاية كبيرة، وهتمضي عقد كمان. علشان كده يا نجمه، حاولي تصدقي وتفرحي يا حبيبتي." نجمه: "بحاول والله يا سلمى أصدق اللي بيحصل لي ده." سلمى: "تاكسي؟ هو انتي لسه واقفة قدام الشركة يا نجمه؟ نجمه: "أيوه، لسه واقفة، ما أنا ماكنتش لاقية تاكسي، بس الحمد لله لقيت واحد أهو." نجمه: "الو، سلمي، انتي معايا؟

سلمى: "أه يا نجمه، معاكي. إنما كويس إنك هتمضي العقد بكرة يا نجمه." نجمه: "ليه يعني يا سلمى؟ سلمى: "علشان إحنا مش رايحين الجامعة بكرة، ما عندناش محاضرات." نجمه: "آهااا." سلمى: "تروحي براحتك بقى وما تبقيش مستعجلة ولا حاجة، إنما قولي لي إنتِ هتروحي تمضي العقد الساعة كام؟ نجمه: "مش عارفة يا سلمى." سلمى: "مش عارفة إزاي يعني يا نجمه، هو مروان بيه ما قالكيش تيجي الساعة كام؟ نجمه: "لا، ما قاليش، وأنا نسيت أسأله."

سلمى: "نسيتي إزاي بس يا نجمه؟ أمال هتروحي بكرة إزاي؟ نجمه: "مش عارفة." سلمى: "طيب كويسة إن أنا فكرتك، خلي السواق بقى يرجع على الشركة تاني وادخلي اسأليه، مش انتي ما بعدتيش قوي عن الشركة؟ نجمه: "آه، ما بعدتش أوي يا سلمى." سلمى: "طيب كويس، خليه بقى يرجع تاني على الشركة." نجمه: "طيب يا سلمى، هبقى أكلمك بعدين، ماشي." سلمى: "ماشي يا نجمه، سلام."

نجمه: "لا بلاش أرجع تاني علشان أسأل مروان، أكلمه في التليفون أحسن بدل ما أرجع." في شركة الشناوي: مروان: "نجمه." نجمه: "الو، أيوه يا مروان." مروان بابتسامة: "أيوه يا نجمه، أخيراً سمعت صوتك تاني." نجمه: "سمعت صوتي؟ ما أنا كنت لسه عندك يا مروان وبتكلم معاك." مروان: "أيوه، انتي كنتي عندي هنا وبتكلمي، بس أنا أقصد على التليفون، أخيراً اتصلتي بي وسمعت صوتك عليه. انما قولي لي، انتي فين؟ نجمه: "في التاكسي ومروحة على البيت."

مروان: "أهااا طيب، وبتتصلي بي ليه؟ عاوزني أقعد أتكلم معاك يعني لغاية ما توصلي على البيت ولا إيه؟ لو بتتصلي يعني علشان كده فانا ما عنديش مانع، يعني أقعد أتكلم معاكي شوية." نجمه: "ده إيه الغرور اللي انت فيه ده؟ مروان: "غرور؟ لا على فكرة، أنا متواضع يا نجمه." نجمه: "متواضع؟ اه انت هتقولي." مروان: "مش عارف ليه، حاسس إنك بتقولي كده بتريقة." نجمه: "طبعاً بتريق يا مروان، انت متواضع طيب إزاي؟ قولي كده."

مروان: "هو إيه اللي إزاي يا نجمه؟ أنا متواضع فعلاً." نجمه: "متواضع إيه يا مروان؟ انت مش متواضع خالص على فكرة." مروان: "لا يا نجمه، متواضع ومش هثبت لك كده." نجمه: "ليه ما تثبت لي؟ مروان: "لا يا نجمه، مش هثبت لك، أسيبك تعرفي لوحدك علشان تعرفي إنك غلطانة." نجمه: "غلطانة؟ لا يا مروان، مش هطلع غلطانة خالص. انت مش متواضع. اه، أنا طلعت غلطانة قبل كده علشان صدقت والدتك، بس المرة دي مش هطلع غلطانة يا مروان."

مروان: "لا يا نجمه، هتطلعي غلطانة المرة دي كمان لما تعرفي إني متواضع." نجمه: "ما أنا أعرف منين يا مروان؟ ما تثبت لي انت وخلاص." مروان: "لا يا نجمه، مش هثبت لك. اعرفي انتي لوحدك، ولما تعرفي ابقي كلمني." نجمه: "طيب يا مروان، بس مش هطلع غلطانة." مروان: "لا، هتطلعي غلطانة يا نجمه. وقولي لي بقى، انتي اتصلتي بي ليه؟ نجمه: "اتصلت بك علشان أسألك، أنا هاجي بكرة الساعة كام علشان أمضي العقد؟ انت ماقلتليش هاجي الساعة كام."

مروان: "أهااا صحيح، نسيت أقولك تعالي بكره من النجمه يا نجمه." نجمه: "إيه من النجمه؟ مروان: "أيوه." نجمه: "أيوه إيه يا مروان، أجيب لك من النجمه إيه؟ هو أنا رايحة أبيع لبن." مروان: "تبيعي لبن؟ نجمه: "أيوه عاوزني آجي لك من النجمه إزاي يعني؟ يا أنا بصحى للجامعة بالعافية وبابا كمان هو اللي بيصحيني، وبعدين أنا كمان ما عنديش جامعة بكرة، يبقى أصحى لك من النجمه إزاي بقى؟

مروان: "ما اعرفش بقى يا نجمه، دي مشكلتك انتي مش مشكلتي. أنا بحب المواعيد المضبوطة، فلازما تيجي بدري." نجمه: "أجي بدري إزاي يعني يا مروان؟ بقول لك أنا ما بصحاش إلا بالعافية، وبابا هو اللي بيصحيني، وبعدين انت بتصحى بدري علشان عاوزني آجي لك بدري؟ مروان: "اه طبعاً بصحى بدري يا نجمه وباجي الشغل كمان بدري، وبعدين ظبطي المنبه يا نجمه علشان تصحي، ولا إنتوا ما عندكوش منبه في البيت يعني؟

نجمه: "لا عندنا طبعاً منبه في البيت، بس صوته بيزعجني وأنا نايمة، علشان كده ما بظبطوش. وبعدين انت عايزني أصحى بدري يا مروان علشان انت بتصحى بدري وخلاص." مروان: "لا يا نجمه، مش علشان أنا بصحى بدري عايز أصحيكي بدري، أنا بحب المواعيد المضبوطة، علشان كده لازما تيجي بدري. وبعدين خلي باباك يصحيك، مش انتِ بتقولي إنه هو اللي بصحيك للجامعة؟ خليه يصحيكي بقى." نجمه: "أنا لو قلت

لبابا إنه يصحيني هيقول لي: إنتي رايحة تعملي إيه بدري كده؟ هي في شركة بتفتح بدري كده، إنتِ رايحة تبيعي لبن! مروان: "هو انتي إيه حكايتك مع اللبن؟ أنا عايز أفهم، كل شوية تقولي لي: رايحة أبيع لبن، رايحة أبيع لبن… مال اللبن باللي إحنا بنقوله؟ أنا مش فاهم يعني يا نجمه! نجمه: "ما هو اللي بيصحى بدري هم الناس اللي بتبيع لبن يا مروان! مروان: "أهااا، طب وعايزاني أعمل إيه يعني دلوقتي؟ أنا مش فاهم."

نجمه: "عايزاك تأخر الميعاد شوية يا مروان علشان خاطري." مروان: "طيب الساعة 10:00 كويس يا نجمه." نجمه: "طيب ما تخليه 11 يا مروان." مروان: "لا يا نجمه، الساعة 10:00 كويس قوي." نجمه: "ليه يا مروان؟ ما تخليه على 11؟ انت كده هتصحيني بدري برده." مروان: "وهتصحي بدري ليه يا نجمه؟ ما أنا غيرت لك الميعاد، أهو، يبقى هتصحي بدري ليه بقى؟

نجمه: "ما هو علشان آجي لك الساعة 10:00 دي لازم أصحى 7:00 أو 8:00 حتى، يعني هصحى بدري برده، علشان كده بقول لك خليها على 11:00 أو 12:00." مروان: "12 إيه يا نجمه انت بتهزري 10:00 بالدقيقة الاقيك عندي لو اتأخرتي دقيقة واحدة مش هقابلك." نجمه: "مش هتقابلني ليه يعني يا مروان؟ مروان: "علشان أنا مش فاضي ورايا شغل، فـ 10 بالدقيقة تكوني عندي." نجمه بضيق: "طيب يا مروان، الساعة 10:00 هتلاقيني على مكتبك، سلام."

مروان بابتسامة: "سلام." نجمه: "عاوزني أجي له بدري ليه يعني؟ هيحصل إيه يعني لو جيت له متأخر شوية؟ يا أنا همضي معاه العقد وهمشي، يعني مش هقعد أشتغل علشان عاوزني آجي له بدري. هو عاوز يصحيني بدري وخلاص." في شركة الشناوي: مروان: "تبيعي لبن." مروان: "نجوى." نجوى: "أيوه يافندم." مروان: "بلغي الأستاذ فاروق المحامي إنه يجي لي." نجوى: "حاضر يافندم." نجوى: "الو ايوه يا استاذ فاروق انا نجوي."

الاستاذ فاروق: "ايوه يا نجوي في حاجة." نجوي: "ايوه مروان بيه عاوز حضرتك في مكتبه." الاستاذ فاروق: "مروان بيه." نجوي: "ايوه يا استاذ فاروق." الاستاذ فاروق: "متعرفيش عاوزني في ايه يا نجوي." نجوي: "لا يا استاذ فاروق معرفش مروان بيه قالي ابلغك وبس." الاستاذ فاروق: "طيب يا نجوي انا جاي، سلام." الاستاذ فاروق: "ياترى مروان بيه عاوزني في ايه؟ ده مابطلبنيش غير فين وفين، أما أروح أشوف عاوزني في ايه."

نجوي: "ايوه يا استاذ فاروق." الاستاذ فاروق: "مروان بيه معه حد جوه." نجوي: "لا يا استاذ فاروق، مش معه حد." الاستاذ فاروق: "طيب بلغيه اني بره." نجوي: "طيب." نجوي: "مروان بيه، الأستاذ فاروق بره." مروان: "طيب، خليه يتفضل يا نجوي." نجوي: "حاضر يافندم، اتفضل يا أستاذ فاروق." الاستاذ فاروق: "ها طيب." مروان: "اتفضل يا أستاذ فاروق، واقف عندك ليه؟ الاستاذ فاروق بقلق: "ها حاضر." الاستاذ فاروق: "خير يا فندم، حضرتك طلبتني ليه؟

مروان: "خير يا أستاذ فاروق، اتفضل اقعد." الاستاذ فاروق: "شكراً يا فندم." الاستاذ فاروق: "حضرتك كويس يا فندم؟ مروان: "أه كويس، ليه؟ الاستاذ فاروق: "أصل فيه شريط حبوب قدام حضرتك." مروان: "أنا طلبتك يا أستاذ فاروق عشان عاوزك تحضر عقد." الاستاذ فاروق: "عقد؟ مروان: "ايوه، عقد لنجمه جمال." الاستاذ فاروق: "والعقد ده ليه يا فندم؟ مروان: "عقد لكاتبة يا أستاذ فاروق." الاستاذ فاروق: "أهااا، هي نجمه جمال كاتبة؟

مروان: "أيوه، كاتبة، عاوز العقد ده يكون لمدة سنة يا أستاذ فاروق." الاستاذ فاروق: "حاضر يا فندم، بس لمدة سنة ليه يا فندم؟ مروان: "كده أنا عاوزه لمدة سنة علشان العقد ده تبع مسابقة الكتاب المبتدئين اللي الشركة عملها." الاستاذ فاروق: "أهااا." مروان: "أنا عاوز العقد ده يكون جاهز بكرة وعلي مكتبي، مفهوم؟ الاستاذ فاروق: "حاضر يا فندم، أي أوامر تانية؟ مروان: "لا، شكرًا، اتفضل انت شوف شغلك."

الاستاذ فاروق: "حاضر يا فندم، بعد إذنك." قدام الشركة: كريم: "اديني وصلت وربنا يستر بقى، ومروان يسمعني وهو عصبي كده." كريم: "يارب يرضى يسمعني وما يتعصبش عليا." نجوي: "كريم بيه." نجوي: "ايوه يا فندم." كريم بقلق: "مروان عنده حد جوه." نجوي: "لا يا فندم، مروان بيه معندوش حد، اتفضل حضرتك ادخله." كريم: "غريبة يا انتي، كنتي بتمنعيني أدخله كل مرة، اشمعنى المرة دي ما منعتنيش يعني؟

نجوي: "لا يا فندم، ما كنتش بمنع حضرتك ولا أقدر أمنع حضرتك بس…" كريم باستغراب: "بس إيه؟ نجوي: "بس مروان بيه كان بيبقى معاه حد جوه لما حضرتك بتيجي وعاوز تدخله، علشان كده أنا كنت بوقف حضرتك علشان أبلغ مروان بيه إن حضرتك موجود، مش أكتر بس… أنا ما قصدتش يا فندم أمنع حضرتك، أنا آسفة." كريم: "طيب خلاص يا نجوي، ما فيش داعي للاعتذار، ما حصلش حاجة." نجوي: "طيب اتفضل حضرتك، ادخل لمروان بيه." كريم: "طيب."

كريم: "انا عارف إني غلطان، فأنا اسف." مروان بضيق: "اسف، هو أنا مش قلت لك تعالي لي على الشركة علشان عاوزك؟ إيه اللي أخرك كده؟ كريم: "ما أنا كنت جاي يامروان بعد ما طلعت من المطبعة." مروان: "بعد ما طلعت من المطبعه، هو انت مش كنت في العربية وأنا بكلمك وبقولك تعالي لي على الشركة، أنا عاوزك إيه بقى اللي وداك على المطببعة، وأنا عاوزك قولي كده." كريم: "ما أنا قولتك، روحت علشان أعتذر من الأستاذ فتوح."

مروان بعصبية: "يعني روحت تعتذر من الأستاذ فتوح، برغم إن أنا قلت لك إني عاوزك؟ كريم: "ما أنا كان لازم أروح أعتذر منه يا مروان، علشان أنا اللي غلطان من الأول مش هو." مروان: "وبعد حضرتك ما اعتذرت منه، مجاتش ليه على الشركة؟ هو أنا مش قلت لك تعالي لي على الشركة؟ كريم: "أيوه ما أنا كنت جاي." كريم: "هي إيه المناديل اللي على الترابيزة دي يا مروان؟ مروان بغضب: "مالكش دعوة بزفت المناديل دي!

دلوقتي قولي إيه اللي أخرك، وبعدين تليفونك غير متاح ليه؟ كريم باستغراب: "تليفوني غير متاح." مروان: "أيوه غير متاح؟ اتصلت بك أكتر من عشرة مرات! وقالي غير متاح، كنت فين حضرتك علشان تليفونك غير متاح كده؟ كريم: "كنت في العربية يا مروان، أصلها عطلت مني على الطريق وأنا جاي على هنا." مروان باستغراب: "عطلت؟

كريم: "أيوه، واتصلت بك علشان أقولك وتبعت لي عربية تانية، بس تليفونك كان مشغول. اظهر أنت كنت بتتصل بيا وأنا كنت بتصل بك في نفس الوقت يا مروان، علشان كده أنا معرفتش أكلمك." مروان بضيق: "اظهر لا ده اللي حصل يا أستاذ، وبعدين ما سبتّش العربية ليه وأخدت تاكسي وجيت؟ كريم: "ما أنا ما ينفعش أسيبها يا مروان على الطريق وأمشي، ممكن تتسرق." مروان بغضب: "أمال فضلت قاعد جنبها وهي هتصلح نفسها بنفسها، مش كده؟

كريم بقلق: "لا مش كده يا مروان، وقفت واحد على الطريق ساعدني وأخدها على الميكانيكي وصلحها وجيت على طول، أهو قولي بقى عاوزني في إيه؟ مروان: "خلاص، اللي أنا كنت عاوزك فيه خلاص." كريم باستغراب: "خلاص يعني إيه يا مروان؟ مروان: "يعني خلاص، أنا عملته، بس كويس إنك جيت، علشان أنا عاوز أتكلم معاك. بما إنك هنا أتكلم معاك بقى، وما فيش داعي أستنى لما نرجع البيت وأتكلم معاك." كريم: "تتكلم معايا في إيه يا مروان؟

في اللي حصل النهاردة مش كده؟ مروان: "أيوه بخصوص اللي حصل النهاردة، وكويس والله إنك بدأت تشغل مخك." كريم: "إيه يا مروان؟ هو أنا ما بشغلش مخي ولا إيه يعني؟ مروان: "والله اللي أنا شايفه إنك ما بتشغلوش خلاص." كريم: "لا على فكرة يا مروان أنا بشغله، وبعدين في حد أساسًا مخه مش شغال يعني." مروان بعصبية: "آه، انت!

وبعدين لو انت بتشغله زي ما انت بتقول، ما كنتش رحت المطبعة واعتذرت من الأستاذ فتوح وعرفت إنه غلطان زيه زيك، بس انت لا، رحت واعتذرت منه برغم إن أنا قلت لك إنه غلطان. بس برده رحت واعتذرت منه، وبتقول لي بشغل مخي؟ مخي! إيه اللي انت بتشغله ده؟ كريم: "آه يا مروان، بشغل مخي، وبعدين أنا رحت اعتذرت من الأستاذ فتوح عشان أنا اللي غلطان مش هو." مروان: "هو انت إيه يا ابني؟

أنا عايز أفهم كل ده. ومش غلطان… لو هو مش غلطان كان سابك تتأخر عن الشغل لغاية دلوقتي، وهو عارف ومتاكد إن أنا ما بسمحش في التأخير في الشغل! مروان: "لو هو مش غلطان كان عاملك كابن صاحب المطبعة مش كعامل عنده، لو هو مش غلطان كان سابك تعمل اللي انت عايزه هناك. لو هو مش غلطان كان قال لي إنه مش قادر يتعامل معاك كعامل. كل ده وما غلطش، أنا عاقبته علشان غلط وهو عارف ومتاكد إنه غلط، بس حضرتك رحت اعتذرت منه؟

يعني أنا بعاقب وانت بتهدي! كريم بقلق: "يامروان…" مروان: "خلاص يا كريم، أنا ما عدتش هسمع حاجة تانية. وينفع تسكت بقى علشان أقولك اللي أنا عاوزه؟ كريم: "في إيه يا مروان؟ مالك بتعاملني كده ليه؟ أنا أخوك على فكرة." مروان: "أنا عارف إنك أخويا ومش محتاج كل شوية تقولي 'على فكرة'، بس أنا قلت لك قبل كده حاول تفصل إن إحنا أخوات في الشغل وتنسى إن أنا أخوك خالص." كريم: "انسي إزاي يعني يا مروان، هو انت مش أخويا؟

مروان: "لأ، أخوك، بس أخوك ده في البيت مش هنا، وأنا قلت لك قبل كده إن الشغل ما فيش فيه زفت عواطف." كريم بقلق: "يا مروان، أنا…" مروان بعصبية: "انت إيه يا ابني؟

افهم، ماينفعش العواطف في الشغل. حاول تفكر بده وشاور على مخك، وماتفكرش بده وشاور على قلبه. ماينفعش كل شوية تعتذر كده من ده وده وده ومن غير سبب، وبسبب كده الاعتذارات الكتيرة دي غلط. محدش هيسمع لك كلمة بعد كده، علشان كده لازم تحكم عقلك في كل تصرف بتتصرفه، واركن بقى شوية عواطفك دي." كريم: "عواطف إيه دي اللي أركنها يا مروان؟ هو انت ليه محسسني إن لما أسمع كلام قلبي بعمل حاجة غلط؟

مروان: "آه، بتعمل حاجة غلط في الشغل. لازم تفكر بعقلك، وما فيش حاجة اسمها تسمع كلام قلبك ده. لازم تبطل الطيبة الزايدة اللي فيك دي." كريم: "طيبة زيادة إيه يا مروان؟ كل ده علشان روحت اعتذرت من الأستاذ فتوح؟ مروان: "آه، كل ده علشان روحت اعتذرت من الأستاذ فتوح! هو غلط، رايح تعتذر منه ليه؟ أنا مش فاهم، الطيبة الزايدة دي هتخلي الناس تستغلك، وأنا مش عاوز حد يستغلك، افهم بقى." كريم بقلق: "يامروان، هو...

مروان بضيق: "خلاص يا كريم، ممكن تسكت بقى علشان أقولك أنا عاوزك في إيه، وما تقاطعنيش! كريم: "طيب، أديني سكت، أهو اتفضل، قولي انت عاوزني في إيه." مروان: "انت اتعلمت الشغل في المطبعة وفهمته، مش كده؟ كريم: "أه طبعاً، فهمت الشغل في المطبعة وتعلمته، امال يعني يا مروان، كنت بعمل إيه الفترة دي كلها في المطبعة؟ مروان بغضب: "طيب كويس." كريم: "إنما انت بتسأل ليه يا مروان؟

مروان: "علشان عاوزك تسيب الشغل في المطبعة وتيجي تشتغل في الشركة." كريم بدهشة: "إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...