ها إيه يا نجمه؟ شكلك نسيتي إنك مقدمة في المسابقة، مش كده؟ آه يا بابا، نسيت فعلاً. وبحزن: بقولك إيه يا بابا، أنا عايزة أنسحب من المسابقة دي. إيه! وساب لقمة العيش من إيده؟! تنسحبي من المسابقة؟! آه يا بابا. ليه يا نجمه؟ إيه اللي حصل؟ ها… ماحصلش حاجة يا بابا، بس أنا مش عاوزة أكمل المسابقة دي. ماحصلش حاجة إزاي؟ أكيد فيه حاجة حصلت خليتك عاوزة تنسحبي من المسابقه ، قولي لي يا حبيبتي، في إيه؟
ها… مافيش حاجة يا بابا، أنا من الأول ماكنتش عاوزة أقدم فيها، بس انا قدمت علشان خاطرك انت يابابا، بس انا دلوقتي مش عاوزة أكمل في المسابقة دي. طيب ليه؟ دي فرصة كويسة جداً ليكي، وإن شاء الله تكسبي المسابقة، انتي بتكتبي حلو. يا بابا، أنا مابفكرش أساساً في المسابقة علشان أفكر ان اكسب ولا لأ، وانت اللي لسه مفكرني دلوقتي إن انا مقدمة في المسابقه. طيب ليه يا نجمه مابتفكريش فيها؟ علشان انا مش عاوزة أكون فيها يا بابا.
طيب ليه يا حبيبتي؟ دي فرصة كويسة ليكي. وأنا مش عاوزة الفرصة دي يابابا، وعلشان خاطري وافق إني أنسحب من المسابقة دي يا بابا. أوافق إزاي بس يا نجمة؟ مش لما أفهم الأول انتي عاوزة تنسحبي ليه؟ كده يا بابا، عاوزة أنسحب وبس. تنسحبي وبس؟! يعني إيه يا نجمه؟ لازم حصل حاجة علشان تقولي كده! وبعدين دي مسابقة كويسة، وتلاقي فيها كتاب كتير مقدمين فيها ، غير كده كمان أنا قابلت مروان، وهو شاب محترم. قابلته؟!
أيوه، لما كان عند عم شفيق، قابلته وسلمت عليه، وشكله إنسان محترم يا نجمه. وانتي كمان قابلتيه، يعني مافيش حاجة يانجمه علشان عاوزة تنسحبي من المسابقة بعد ماقدمتي فيها. أنا عاوزة أنسحب وخلاص يا بابا. ليه طيب يا نجمه؟ قولي لي يا حبيبتي، عاوزة تنسحبي ليه؟ مش عاوزه أكمل وخلاص يا بابا، علشان خاطري وافق إني أنسحب من المسابقة دي. صدقني يابابا، أنا مش هكون مرتاحة لما اكمل فيها. طيب ليه يا نجمه مش هتكوني مرتاحة؟
أنا عاوز أعرف إيه اللي حصل ما خليكي مصيره كده انك تنسحبي من المسابقه بعد ماقدمتي فيها. مافيش حاجة يا بابا، بس مش عاوزه أفضل فيها وخلاص.
شوفي يا حبيبتي، انتي خايفة، وأنا عارف، علشان دي أول مرة تدخلي فيها مسابقة. بس إنك تنسحبي منها بعد ما قدمتي، يا نجمة، ده غلط. صدقيني يا حبيبتي، لو انسحبتي منها دلوقتي، هتفضلي طول عمرك خايفة ومترددة،ومش هتنجحي في حاجة طول ما انتي خايفة ومترددة كده. وهيضيع مستقبلك، وأنا مش ممكن أشوف مستقبلك بيضيع وأقف أتفرج. علشان كده، أنا مش موافق يا نجمة إنك تنسحبي من المسابقة دي. ليه يا بابا؟
علشان مش عاوزك تبقي كده يا نجمة… خايفة ومترددة. أنا عاوزك تبقي قوية، وماتخافيش من حاجة مهما حصل. انتي لسه صغيرة، وياما هتواجهي في حياتك لسه. علشان كده، أنا عايزك قوية، مش ضعيفة بالشكل ده. أنا مش هعيش لك طول العمر يا نجمة. بعد الشر عليك يا بابا، ما تقولش كده.
هي دي الحقيقة يا نجمة، أنا مش هعيش لك طول العمر. علشان كده يا حبيبتي، أنا عايزك تبقي قوية،وتواجهي أي حاجة مهما كانت صعبة. ما تخليش خوفك يا حبيبتي يدمر لك مستقبلك. عمر الإنسان الخايف ما بيحقق حاجة يا نجمة، علشان خوفه بيتملكه، وبيخليه خايف طول العمر. وأنا مش عايزك كده يا حبيبتي،أنا عايزك تواجهي، وتكسري خوفك ده،وتحققي كل اللي بتحلمي بيه. خلاص يا بابا، هكمل في المسابقة، بما إنك عايز كده. يا حبيبتي، مش أنا اللي عايز...
المفروض إنتي اللي تكوني عايزة كده. ده مستقبلك إنتي يا حبيبتي، مش مستقبلي أنا،وإنتي اللي تقرري فيه. وأوعي تفتكري إن انا بفرض عليكِ رأيي،أو عايزك تعملي حاجة غصبن عنك يا نجمة... لا. أنا بنصحك،علشان شايف اللي بتعمليه ده غلط. وصدقيني،لو كنت شايف من الأول إنك مش هتقدري على المسابقة دي،ما كنتش شجعتك، وخليتك تقدمي فيها. خلاص يا بابا، انا هكمل فيها… بس صدقني، أنا مش هكسبها.
حتى لو ماكسبتيهاش يا حبيبتي،أهو اسمك جرّبتي. يعني إنتي مش خسرانة حاجة. وفي الحالتين،اذا كنت هتكسبي أو تخسري هتفضلي تكتبي برده،والمسابقة دي هتدي لك حافز أكتر ان لو في مسابقه تانية تقدمي فيها صدقيني يا حبيبتي،كل ده لمصلحتك إنتي. طيب يا بابا. طيب، ما حدش كلمك من شركة الشناوي؟ لا يا بابا ما حدش كلمني. طيب يا حبيبتي إن شاء الله هيكلموكي.
يا رب مايكلموني يا بابا علشان أنا مش عايزه أشوف مروان تاني. صحيح أنا دايما بفتكره ومش عارفه ليه، بس مش عايزه أشوفه تاني، وهو كمان ماحاولش يشوفني تاني من ساعة ما طلبت منه، زي ما يكون ما صدق خلص مني! وتلاقيه نساني كمان، وأنا زعلانة ليه؟ ما أنا كمان مش عايزه أشوفه! عشان كده يا رب مايكلموني. طب يا نجمه أنا أقوم أغير هدومي علشان ما اتأخرش على المدرسة. ها، طيب يا بابا. طيب، إنتي مش هتقومي تلبسي انتي كمان ؟
إنتي مش رايحه الكلية ولا إيه؟ لا، رايحه يا بابا، بس شوية كده وهقوم ألبس. طيب يا حبيبتي. ونظرت نجمه قدامها، وتذكرت مروان لما كانت عنده في الشركة بحزن. في فيلا الشناوي: خرج مروان من غرفته، ونظر علي الغرفة وهز رأسه، وقال لنفسه: ـ لا… نجمة أكيد مش هنا، بس أنا شوفتها… تلقيني بيتُهَيَأ لي إني شوفتها! أنا بقى بيتُهَيَأ لي؟ معقول ده؟! أما أروح أشوف كريم ده بدل ما يتهيأ لي زيادة.
وقفل باب الغرفة، وراح على غرفة كريم، وخبط على الباب، ودخل. لقى كريم نايم، فاراح لعنده ووقف جنبه. ـ كريم! اصحى… اصحى يا كريم! (وقعد جنبه على السرير) ـ انت يا ابني، اصحى! وحط إيده على وش كريم، وقال: ـ ما تصحى يا ابني بقى… وهز راسه، وشال إيده. وفاق كريم من النوم لقى مروان جنبه، وبنعاس: إيه يا مروان؟! هي ماما شوية وانت شوية، عايزين مني إيه؟ خلّيني أنام بقى! ومسك الغطا وحطه على وشه. ومسك مروان الغطا
اللي على وش كريم وشاله: ـ تنام إيه يا ابني انت؟! انت مش وراك شغل؟ قوم يلا! ونظر له كريم بنعاس: يادي الشغل! بقول لك إيه يا مروان… ارفدني أحسن! (وشاور بإيده) ـ وسيبني بقى، خليني أنام. ارفقك؟! أيوه، ارفدني علشان أخلص وأعرف أنام. (وبيتاوب) ارفقك إيه وزفت إيه؟! ولد قوم يلا، مش كفاية زهقت ماما وما رضيتش تقوم؟ أيوه يعني ماما هي اللي بعتاك؟ قول كده بقى. آه، ماما هي اللي بعتاني، ويلا قوم بقى. ماشي يا ماما، انت بتشتكيني؟
أمال عايزها تعمل إيه يعني؟! ما هي قاعدة تصحيك وانت مش راضي تصحي! ويلا قوم! طيب، روح انت وأنا جاي وراك. لا، مش رايح! انت هتقوم دلوقتي، يلا قوم! طيب... وقعد على السرير. تعرف يا مروان؟ أنا اللي جبته لنفسي! أنا إيه اللي خلاني أوافق إني أشتغل؟! فكنت بقوم وبنام براحتي، وماحدش بيصحيني! والله، ما حدش غصبك إنك تشتغل! انت اللي وافقت وقررت كده. ويلا قوم، 10 دقايق بالظبط وألاقيك تحت عشان تفطر، فاهم؟ وشاور بإيده.
إيه يا مروان 10 دقايق دي؟! هو احنا في معسكر هنا ولا إيه؟! بقول لك إيه يا منظم انت، (وشاور بإيده) ـ أنا هنزل براحتي، وأنام براحتي! مش معنى إني بشتغل يبقى خلاص ماعدتش هعرف أعمل اللي أنا عايزه،لا، أنا حر! والله؟! أيوه طبعًا! طيب، شوف بقى! 10 دقايق بالظبط، لو ماكنتش تحت علشان تفطر، أنا هيكون ليا معاك تصرف تاني!
بس التصرف ده مش هيكون من أخ لأخوه، لا، التصرف ده هيكون بين رئيس الشركة اللي هو أنا، وبين العامل اللي بيشتغل عنده اللي هو انت! شاور عليه. إيه "بشتغل عندك" دي يا منظم؟! انت على فكرة أنا أخوك! آه، انت أخويا في البيت بس، مش اخويا في الشغل! وانت دلوقتي هتتأخر على الشغل، عشان كده هتصرف معاك كرئيس شركة، مش كأخ، ومش هيعجبك التصرف اللي انا هعمله! علشان كده قوم أحسن! إيه ده، انت بتهددني ولا إيه يا مروان؟!
والله، اعتبره زي ما تعتبره! زي ما قلت لك، 10 دقايق بالظبط وتكون تحت، وإلا بقى انت حر! ومشي. وبينظر له كريم وهو ماشي : ماشي يا مروان! علشان أخوك الصغير يعني تقوم تهددني؟! أنا هشتكيك على فكرة! وهتشتكيني لمين بقى إن شاء الله؟! هشتكيك للسلطة العليا، طبعًا! السلطة العليا؟! آه، السلطة العليا! أمال انت فاكر إيه؟! مش معنى إن انا "عامل" عندك يعني يبقى ما اعرفش أخد حقي!
لا، يا أنا كريم الشناوي، يا منظم انت، يعني أعرف أخد حقي كويس، والسلطة العليا دي هتجيب لي حقي منك كويس قوي! ومين بقى السلطة العليا دي اللي هتجيب لك حقك مني بقي؟! … أهااا عرفت! طيب، اشتكي لها! إيه ده؟! يعني مش همك يعني ولا ايه ؟! لا، مش هاممني لو اشتكت لها، علشان السلطة العليا دي معايا! معاك؟! آه، معايا! واشتكي لها وشوف! يلا بقى قوم، بطل كلام! وزي ما قلت لك… 10 دقايق بالظبط ألاقيك تحت! (وشاور بإيده)
ـ علشان ما أتصرفش معاك تصرف…مش هيعجبك. انت بتهددني تاني يا منظم انت؟! طيب أما اشتكي للسلطة العليا، وهتشوف هتاخد لي حقي منك ولا لا! طيب، اشتكي! ونشوف السلطة العليا دي هتاخد لك حقك ولا لا! ونصيحة مني كأخ، يعني، ما تشتكيش! ما اشتكيش؟! ايه خفت دلوقتي؟! ما انت ما كنتش خايف من شويه وبتقول ما يهمكش ! لا، ما خفتش، وأخاف من إيه يعني؟ أما انت مش خايف، بتقول لي ما اشتكيش ليه بقى؟! بقول كده علشانك انت، مش علشاني أنا على فكرة.
(وشاور بايده) علشاني أنا؟! أيوه، علشانك انت! إزاي يعني علشاني أنا؟! إيه اللي إنت بتقوله ده يا منظم إنت؟! ما تقول لي اللي انت خايف…علشان كده بتقول لي "ما اشتكيش" وخلاص! وبلاش تقول لي بقى "علشاني" وما أعرفش إيه! طيب خلاص، اشتكي بقى، وانت حر! استلقى وعدك بقى! استلقى وعدي ليه يعني؟ هيحصل إيه؟ مش هقول لك، مش أنا خايف؟! هتعرف لما تشتكي… ويلا قوم! ومشي. وبينظر له كريم وهو ماشي، والتفت قدامه، وقال لنفسه باستغراب:
ـ استلقى وعدّي! ليه؟! هيحصل إيه؟ ونظر له وقال: ـ استنى يا منظم انت! وسمعه مروان وهو ماشي، وابتسم، وما وقفش. استنى يا مروان! ونط من على السرير، وراح مسرعًا لعنده، ومسكه من دراعه ووقّفه. التفت له مروان: إيه؟ عاوز إيه تاني؟ أنا مش فاضي لك على فكرة! وشال دراعه من إيده. مش فاضي لي إيه؟! أنا أخوك على فكرة، وليا حق عليك! وبعدين، قول لي، استلقى وعدي ليه؟! إيه اللي هيحصل؟ لا مش هقول لك، واشتكي بقى براحتك! ومشي.
ومسكه كريم من دراعه ووقفه: إيه يا مروان ده؟! ما تقول إيه اللي هيحصل! ده أنا أخوك! وساب دراعه. التفت له مروان بابتسامة: لا مش هقول، مش أنا خايف؟! روح بقي اشتكي براحتك للسلطة العليا وشوف ردها إيه، واخلص بقى والبس ! وماشي. وبينظر له كريم وهو ماشي: ماشي يا مروان! على فكرة، أنا مش خايف، ومش هيحصل حاجة! والسلطة العليا بتحبني على فكرة، وهتجيب لي حقي منك! أنت بتقول لي كده بس علشان تخوفني وما اشتكيش…بس أنا هشتكي على فكرة!
استلقى انت بقى وعدك! وقف مروان عند باب الغرفة، والتفت له بابتسامة: ـ طب اشتكي، أنا أساسًا عايزك تشتكي! والتفت قدامه ومشى. وبينظر له كريم وهو ماشي باستغراب. وخرج مروان من الغرفة، والتفت له بابتسامة، وقفل الباب وراه. ونظر كريم للباب ولنفسه بقلق: هو يقصد إيه يا ترى؟ لا… لا، أكيد مش هيحصل حاجة! هو بيخوفني بس علشان ما اشتكيش للسلطة العليا! بس أنا هشتكي عشان آخد حقي منه… أما أروح ألبس بقى! على السلم: ونازل مروان على السلم،
لقى عايشة جاية: ـ الفطار جاهز يا عايشة؟ ونظرت له عايشة ووقفت: صباح الخير يا فندم. صباح الخير، جهزت الفطار؟ أيوه يا فندم، جاهز وعلى السفرة، وأنا كنت جاية أقول لحضرتك، انت وكريم بيه، ووجدان هانم إن الفطار جاهز. ونزل مروان من على السلم: طيب يا عايشة. ووقف. ـ بس هي ماما مش على السفرة؟ لا يا فندم، مش على السفرة. طب يا عايشة، روحي قولي لماما إن الفطار جاهز. حاضر. (ومشت) وراح مروان على السفرة، وشد الكرسي وقعد عليه.
ونظر للفطار، و اتذكر نجمة وهي خايفة من الكلب،وسرح بابتسامة. وراحت عايشة على غرفة وجدان هانم، وخبطت على الباب. وجدان، وهي واقفة قدام المرايا بتمشط شعرها، والتفت للباب: ـ ادخل. ودخلت عايشة، لقيت وجدان هانم واقفة قدام المرايا: ـ الفطار جاهز تحت يا هانم. طب يا عايشة، روحي انتي، وأنا جاية وراكي على طول. حاضر يا هانم. وخرجت من الغرفة، وقفتلت الباب وراها. ونظرت وجدان في المرايا، ومشطت شعرها، وقالت لنفسها:
ـ أما اتصل بنجمة كده أطمن عليها… أعرف هي بقالها فترة ليه ماكلمتنيش؟ ليكون تعبانة ولا حاجة؟! وراحت، وأخذت تليفونها، وقعدت على السرير، وبتتصل بنجمة. في شقة نجمة: على السفرة: قاعدة نجمة على الكرسي، سرح بتفكيرها في مروان بحزن ورن تليفونها وهو على المكتب في غرفتها. في فيلا الشناوي: في غرفة وجدان: وجدان باستغراب: هي ما بتردش ليه؟ يا رب تكون كويسة… أما اتصل تاني يمكن ترد. وبتتصل بيها، وبقلق: –بردك ما بتردش!
يا ترى ما بتردش عليا ليه؟ أنا ما زعلتهاش في حاجة… تلاقيها مشغولة ولا حاجة. بس بردك، لو مشغولة، هتسمع التليفون وترد! ليكون تعبانة؟! أنا لازما أطمن عليها… بس إزاي؟ لو روحت لها، مروان هيعرف، وهيزعل علشان أنا روحت لها. ما هي، بما إنها مابتتصلش، يبقى أكيد تعبانة، أو في حاجة. أنا لازم أعرف إذا كانت كويسة ولا لأ…بس إزاي؟! وبتفكر. في شقة نجمة: خرج جمال من غرفته، وراح على السفرة، ووقف جنب نجمة، وطلع فلوس من جيبه:
–امسكي يا نجمة يا حبيبتي، مصروفك أهو عشان المواصلات. ومدّ إيده. وسرح نجمه بتفكيرها في مروان بحزن. نجمه؟ وسرح نجمه بتفكيرها في مروان بحزن. نجمه وسرح نجمه بتفكيرها في مروان بحزن وقعد والدها على الكرسي اللي قصادها، وهو بيبص لها بدهشة: ـ نجمه... وحط إيده على كتفها. والتفت له نجمة: ها؟ أيوه يا بابا. أيوه إيه؟ مالك يا حبيبتي؟ ها… مافيش، يا بابا! ما فيش إزاي يا نجمة؟ أنا قاعد أكلمك وإنتي ولا هنا!
غير كده، أنا ملاحظ إنك متغيرة ومش زي عوايدك… ودايما سرحانة! في إيه يا حبيبتي؟ مافيش حاجة يا بابا. هو أنا مش عارفك يا نجمة؟ انتي هتخبي عليا؟ قولي لي يا حبيبتي لو في حاجة . مافيش حاجة يا بابا، وأنا كويسة. طيب يا حبيبتي، امسكي بقي مصروفك أهوه. ومده ايده بالفلوس والتفت نجمة لإيده،وأخذت الفلوس،ونظرت له بابتسامة. طيب، أنا ماشي يا حبيبتي، رايح المدرسة… عايزة حاجة؟ لا يا بابا، شكرًا. طيب يا حبيبتي. (وقام)
ـ خلي بالك من نفسك… ماشي؟ ولو في حاجة، كلميني. حاضر يا بابا… وإنت كمان، خلي بالك من نفسك. طيب. (ومشي) وبتنظر له نجمة وهو ماشي، بابتسامة خفيفة. وخرج والدها من الشقة، وقفل الباب وراه. والتفت نجمة قدامها، وقالت لنفسها بحزن: "أما أقوم ألمّ الأطباق، وألبس أنا كمان علشان أروح الجامعة." في فيلا الشناوي –غرفة وجدان: قاعدة وجدان على السرير، وماسكة تليفونها، ولنفسها بتفكير: "أعمل إيه بس علشان أطمن على نجمة؟
دي بقالها فترة ما اتصلتش... معنى كده إن فيه حاجة، وأنا لازم أطمن إذا كانت كويسة ولا حصلها إيه. بس إزاي؟ أيوه، مافيش غير كريم هو اللي يقدر يروح لنجمة. ومروان مش هيعرف بحاجة. أما أروح أقوله... بس يا رب يكون مروان عرف يصحي الكسلان ده." وقامت، ومعها تليفونها، وخرجت من الغرفة. وراحت على غرفة كريم، وفتحت الباب، ودخلت الغرفة. –كريم؟ (وبتنظر على السرير، ما لقيتش حد.) وباستغراب: –هو راح فين ده؟ ووقفت:
–ما هو كان لسه نايم من شوية هنا... وخرج كريم من الحمام، وبينظر لقى والدته واقفة: –إيه يا ماما؟ ووقف مكانه. والتفت له والدته بخضة: –أهااا... إيه يا ماما، اتخضّيتي كده ليه؟ اتخضّيت كده ليه؟ مش تعمل حاجة قبل ما تتكلم، ولا لازم تخش هجم كده؟ (بابتسامة) "أدخل هجم إيه يا ماما؟ دي غرفتي! "حتى يا سيدي لو غرفتك، برده شايفني واقفة ومش واخدة بالي، اتنحنح ولا اعمل أي حاجة بدل ما تخضني كده! والله أنا هيجرى لي حاجة من عمايلك دي."
وراح لها كريم، والفوطة على شعره، ووقف قدامها بابتسامة: –"بعد الشر عليكي يا قمر انتي." ومسك خدها . "ولد، اتلم! وشالت إيده من على خدها، وضربته على كتفه. "خلاص يا ماما." وشالت والدته إيدها من على كتفه: –"إنما كويس إنك صحيت." أعمل إيه في المنظم بتاعك؟ فضل يزن جنبي لغاية ما عرفتش أنام، وقومت. إيه "المنظم بتاعتي" دي؟! ماتلم! (وبتضربه على كتفه) –اتكلم عن أخوك كويس. خلاص يا ماما، كفاية ضرب! هتكلم عليه كويس... خلاص.
ووقفت والدته ضرب: –طيب، اسمعني بقى علشان أنا عاوزاك. "عاوزاني؟ "أيوه." "إنتي بقيتي بتكلمي جد كده ليه؟! ده شكل الموضوع مهم بقى! "اهااا… مهم! بس قولي الأول، فين مروان؟ "معرفش، هو صحاني ومشي، بس تلاقيه قاعد تحت على السفرة علشان يفطر." "طيب، كويس… استنى بقى." وراحت عند الباب، وقفلته، ورايحه لعنده. في إيه يا ماما؟! قفلت الباب! دي مش مريحاني... شكلك كده يا قمر إنتي ناوية على مصيبة. مصيبة في عينيك! أنا برده بتاعة مصايب؟!
ووقفت قدامه. "لا طبعا، هي قطتي برده بتعمل مصايب. (وبابتسامة: هي بتعمل بس كوارث." ولد! انت هتلم ولا هضربك تاني؟ "طيب، وعلى إيه؟ هتلمّ يا ماما، أنا مش قدّك، وانتي ضربك صعب… وكفاية اللي أنا ضربته." "طيب، اقعد ساكت بقى، خليني أقولك أنا عاوزاك في إيه قبل ما مروان يجي." "قبل ما مروان يجي؟ يبقى ناوية على كارثة يا ماما! أنا قولت كده من الأول! "خلاص، مش هقولك، ومش عاوزة منك حاجة! أنا غلطانة علشان جيت لك." (وماشية)
ومسك كريم إيدها ووقفها: –إيه يا ماما، إنتي قفشتي كده ليه؟! أنا بهزر! بتهزر إيه وزفت إيه؟ هزار رخم زيك! ماشي يا ستي، مقبولة منك وخلاص. معتش هزار، وهقعد ساكت كمان. قولي لي بقى عاوزاني في إيه؟ (وشال إيده) طيب، عاوزاك تروح لنجمة بيتها. "عاوزاني أروح لها؟ مردتش ليه؟ "أتكلم يعني؟ أمال يعني هتفضل واقف ساكت كده؟ ما تتكلم! طيب... أروح لنجمة بيتها ليه يا ماما؟ عاوزاني أروح لها؟ أصل أنا اتصلت بيها، وهي ما بتردش عليا.
يعني علشان ما بتردش عليكي يا ماما، عاوزني أروح لها على البيت؟ أيوه، وكمان علشان بقالها فترة ما بتتصلش بيّ. "ما بتتصلش بيكي؟ أيوه، فأنا قلقانة لتكون تعبانة ولا حاجة. علشان كده عاوزك تروح لها البيت وتشوفها إذا كانت كويسة ولا لأ. مش أنت عارف بيتها ووصلتها عليه قبل كده؟ "أيوه، عارفه…" طيب خلاص، روح شوفها كويسة ولا لأ، وابقى كلّمني طمّني. طيب، ما تروحي لها انتي ياماما؟ هو أنا مستنياك تقولي يعني؟
ما فكرت في كده، بس مش هينفع أروح لها. مش هينفع تروحي لها ليه بقى ياماما؟ علشان مروان لو عرف إني روحت شفتها هيزعل وهيضايق، زي ما اتضايق لما عرف إني بكلمها. علشان كده عاوزك إنت تروح لها. طيب يا ماما، ما هو لو عرف مروان برده إن انا رُوحت لها، هيضايق مني. مش هيضايق ولا حاجه. ليه بقى؟ علشان أنت كده كده خارج يا كريم علشان تروح الشغل، أبقى عدّي عليها قبل ما تروح الشغل، شوفها وكلمني.
بس ياماما، انا خايف لمروان يعرف، وساعتها هيزعل مني، ومش بعيد معتش يكلمني تاني. لا، مش لدرجتي يا كريم. لا يا ماما، لدرجتي هو أنتِ مش عارفة يا ماما، وأنتِ شوفتِي بنفسك هو كان مضايق قد إيه ومتعصب لما عرف بس إن إحنا جبنا تليفون نجمة، وأنتِ كلمتها. تخيلي بقى لما يعرف إن أنا روحت لنجمة البيت، هيعمل إيه؟ طيب، والعمل؟ مش عارف ياماما، بس انتي كلمتي نجمه امتى؟ من شويه، اتصلت بيها مرتين، وهي مابتردش، وبقالها فترة ماتكلمنيش.
غريبه، لتكوني زعلتيها في حاجه ياماما؟ لا يا كريم، مازعلتهاش في حاجة، يا بالعكس، آخر مرة كلمتها كنا بنتكلم عن الرواية بتاعتها. الرواية؟ ايوه، اللي هي كانت بعتها لي علشان اقراها. اهااا. وانا خلصتها، وقلت لها رأيي إن الرواية حلوة. وهي حلوة فعلا يا ماما، ولا انتي بتجمليها وخلاص؟ لا يا كريم، والله مش بجملها، الرواية حلوة فعلا، وبس هو ده اللي حصل، ومن ساعتها بقى ما كلمتنيش. غريبه، طيب انتي ما اتصلتيش بيها تاني يا ماما؟
لا، ما اتصلتش بيها يا كريم تاني، بعد ما مروان عرف ان انا بكلمها، قلت أخفف اتصالاتي بقى شوية علشان مايضايقوش، وكمان علشان ما عطلش نجمه عن مذاكرتها، فقلت ان هي اللي تتصل بقى وخلاص، وما اتصلتش من ساعة ما كلمتها، وبتصل بيها ما بتردش، أنا قلقانة عليها قوي يا كريم.
ما تقلقيش يا ماما، إن شاء الله تكون كويسة، بس غريبة فعلا انها ما اتصلتش تاني بما ان آخر مكالمة بينكم كانت كويسة، ليكون اتخانقت هي ومروان، علشان كده ما اتصلتش بيكي يا ماما تاني. اتخانقت هي ومروان؟ ايوه يا ماما، ممكن يكونوا اتخانقوا مع بعض، ما انتي عارفة انهم مش بيطيقوا بعض. ايوه، انا عارفة، بس مروان هيشوفها فين تاني علشان يتخانق معاها يا كريم؟
اه صحيح يا ماما، لا يا ماما، ممكن تكون نجمه راحت له الشركة تاني، انتي ناسية إن هي مقدمة في المسابقة اللي عملها مروان؟ اه صحيح، يا انا كنت ناسية ان نجمه مقدمة في المسابقة اللي عملها مروان، بس مروان هيتخانق معاها ليه؟ معرفش يا ماما، ممكن يكونوا شدوا مع بعض في الكلام واتخانقوا، ما انتي عارفة مروان. ايوه، عارفة، اهااا، علشان كده لما كلمته عن نجمه من شوية قالي "انسيها". "تنسيها"؟ وهو انتي كلمتي مروان عن نجمه يا ماما؟
ايوه، كلمته، أصل أنا لما روحت غرفته وحكيت له على اللي حصل، وأنا دلوقتي فهمت هو قال كده ليه، اتاريه متخانق معاها وانا ما اعرفش، بس مروان هو اللي اتخانق معاها، انا مالي بقى؟ نجمه تزعل مني انا ليه بقى؟ مالك ازاي يا ماما؟ بس مش انتي والدته؟ يبقى نجمة هتكلمك ازاي بس ياماما وهي متخانقة مع مروان؟ أكيد زعلانة طبعاً، علشان كده ماعدتش بتكلمك. طيب، ومروان يتخانق معاها ليه من الأساس؟
هو مش عارف إنها عندها ضيق تنفس، والعصبية مش كويسة علشانها يعني؟ انا عارف بقى يا ماما، وبعدين انتي مالك مضايقة كده ليه؟ مضايقش ازاي يعني؟ هي البنت ناقصة؟ مش كفاية اللي هي فيه، يقوم يجي أخوك ويزودها عليها؟ ولا هي علشان طيبة يعني يقوم يتخانق معاها كل شوية؟ وانا مالي يا ماما؟ انتي بتزعقي لي انا ليه؟ هو انا اللي اتخانقت معاها؟ ده مروان، مش انا. طيب، وماشيه. استني يا ماما، رايحة فين؟ ووقفت والدته والتفت له بضيق:
–رايحة أشوف الأستاذ ده اللي كل شوية ينكد على البنت ده! أنا مش فاهمة هو بيعمل معاها كده ليه؟! و التفت قدامها وماشيه. ومسك كريم إيدها ووقفها: –اهدي بس يا ماما. اهدي إيه وزقت إيه يا كريم؟ هو بيعمل في البنت كده ليه؟ دي طيبة وأخلاقها عالية وزق ما فيش بعد كده، ومن ساعة ما عرفتها ما قلتليش كلمة تجرحني، يقوم ابني يعمل معاها كده؟ يعني ابعد يا كريم خليني أنزل للأستاذ ده أشوفه هو بيعمل مع البنت دي كده ليه.
طيب يا ماما استني، هنشف شعري وأجي معاكي. لا، ابقى حصلني. (وشالت إيدها من إيده ومشت.) وبينظر لها كريم وهي ماشية، ولنفسه بقلق: –ربنا يستر... أما أروّح أمشّط شعري بسرعة وأنزل. وخرجت والدته من الغرفة ونزلت، وراحت على السفرة. لقيت مروان قاعد على الكرسي، وباصص قدامه وبيبتسم. فوقفت جنبه باستغراب: –مروان؟ وسرح مروان بتفكيره في نجمة بابتسامة. وبتنظر له والدته بدهشة وقعدت قصاده على الكرسي: –مروان؟
وسرح مروان بتفكيره في نجمة بابتسامة. في غرفة كريم: ووقف كريم قدام المرايا، ومشط شعره، ولنفسه بقلق: –أما أروح أشوف ماما... ربنا يستر وما تتعصبش على مروان زي ما حصل المرة اللي فاتت. وأخذ تليفونه ومفتاح العربيّة وخرج. وحطهم في جيب الجاكت، ونزل جري على السلم. وراح مسرعاً على السفرة، لقى والدته ومروان ساكتين، فوقف جنبهم. "التفت له والدته باستغراب" في إيه يا ماما؟ أنتم ساكتين كده ليه؟ مش عارفة، بنادي على أخوك ومش بيرد.
مش بيرد؟ أيوه. ولقى كريم مروان بيبتسم، فقال باستغراب: –هو ماله يا ماما؟ بيبتسم ليه؟ مش عارفة يا كريم… مروان! وسرح مروان بتفكيره في نجمة بابتسامة. مروان! (وحط إيده على كتفه) ها؟ في إيه؟ (ونظر لوالدته) إنت اللي فيه إيه؟ مالك؟ ها؟ مافيش يا ماما. مافيش إزاي؟! أمال إنت كنت بتبتسم ليه؟ (وشال إيده من على كتفه) إيه؟! ببتسم؟ أيوه، كنت بتبتسم. بتبتسم إيه يا ماما! أنا ماكنتش ببتسم ولا حاجة.
لا، كنت بتبتسم يا مروان، وبعدين أنا وماما قاعدين نكلمك وانت ولا هنا! كنت سرحان في إيه أوي كده لدرجة إنك مش حاسس باللي حواليك؟ ها؟ لا، مافيش حاجة. وبعدين أنا ماكنتش سرحان ولا حاجة. (ونظر قدامه) ماكنتش سرحان إيه؟ (وراح الناحية التانية، وشد الكرسي، وقعد قصاده، ونظر له بابتسامة) –يا انت كنت في دنيا تانية يا منظم، وشكل الدنيا دي عجبتك أوي بما إنك كنت بتبتسم كده. لا يا خفيف، أنا ماكنتش في دنيا ولا حاجة! وبطل ظرف بقى… ينفع؟
لا، ماينفعش! وقلي بقى… انت كنت بتبتسم ليه؟ علشان أبتسم معاك؟ قلت لك ماكنتش ببتسم! وقعد ساكت بقى… وبطّل ظرفك ده! ماشي يا عم… شكلك كده مش عاوز حد يبتسم معاك، وعاوز تبتسم لوحدك. كريم! خلاص بقى يا كريم، مش وقته هزارك ده. خلاص يا ماما، قعدت ساكت أهو. قولي يا مروان، إيه اللي عملته ده؟ خلاص بقى يا ماما، مش وقته الكلام... يلا نفطر. لا، وقته! ولو عاوز تفطر، افطر وانت ساكت... فاهم؟ لا، مش هفطر لما تخلصوا كلام… وهقعد ساكت أهو.
في إيه يا ماما؟ مالك مضايقة ليه؟ إيه اللي حصل؟ إيه اللي حصل؟! انت اتخنقت مع نجمة ليه تاني؟ اتخنقت مع نجمة؟ أيوه، هو انت كل ما هتشوفها تتخانق معاها بالشكل ده؟ انت مش عارف إنها تعبانة وعندها ضيق تنفس؟ يعني والدكتور قالك بنفسه إنها لازم تكون هادية،يبقى بتتخانق معاها ليه؟ هتخانق معها فين يا ماما؟ هو أنا شوفتها علشان أتخانق معها يعني؟ ماشوفتهاش إزاي؟!
هي مش جتلك الشركة تاني علشان خاطر المسابقة اللي انت عملها، واللي هي مقدمة فيها؟ جت لي الشركة؟ مين اللي قالك يا ماما إن نجمة جت لي الشركة تاني؟ محدش قالي، بس تصرفات نجمة معايا بتقول إنك اتخانقت معها تاني، وبعدين أنت بنفسك لسه قايل لي من شوية "انسيها"، ده معناته إنك اتخانقت معها.
لا يا ماما، أنا ما اتخانقتش معاها. ولما قلت لك "انسيها" ده علشان مش عاوزك تقربي منها وتفضلي تتكلمي معاها، مش أكتر. بس أنا ما اتخانقتش معاها يا ماما. وبعدين، تصرفات إيه دي اللي نجمة بتعملها معاكي علشان تقولي كده؟ أما أنت ما اتخانقتش معاها يا مروان، أمال ما بتردش على ماما ليه؟ ما بتردش عليها؟ وهو أنتي اتصلتِ بيها يا ماما؟ آه، اتصلت بيها مرتين وما ردتش عليا. طيب ليه يا ماما عملتي كده؟ مش أنا قلت لك "انسيها"؟
"انساها" إيه يعني يا مروان؟ بعد ما تعرفت عليها وحبتها، جاي دلوقتي تقولي "انسيها"؟ أيوه يا ماما، انسيها ومعتيش تتصلي بيها، علشان هي مش هترد عليكي. مش هترد عليا؟ أيوه يا ماما، مش هترد عليكي. ليه يا مروان؟ نجمة مش هترد! مش أنت قولت إنك ما اتخانقتش معها؟ ولا أنت اتخانقت معها وبتقولنا كده وخلاص يا مروان؟
لا يا ماما، أنا ما بقولش كده وخلاص،أنا فعلاً مش متخانق معاها،ولو كنت متخانق معاها، كنت قلت. وبعدين أنا أساساً ما بشوفهاش علشان أتخانق معاها. ما بتشوفهاش ليه يا مروان؟ هي مش في المسابقة اللي أنت عاملها؟ آه ياماما، في المسابقة، بس هي قدمت الروايه بتاعتها ومعتش جات الشركه تاني،وانا معتش بشوفها ياماما،علشان كده ياماما، معتيش تتصلي بيها،علشان لو اتصلتي بيها هي مش هترد،وانسيها زي ماقلت لك ياماما. "انساها" إيه يا مروان؟
ليكون البنت تعبانة! يا أنت كده قلقتني أكتر ما أنا قلقانة، يا مروان! ونظر مروان لإيدها، ومسكها، والتفت لها: "وتقلقي ليه يا ماما؟ هي كويسة، ومافيش داعي إنك تبقي قلقانة بالشكل ده، يا ماما." وعرفت إزاي يا مروان إنها كويسة؟ مش إنت قلت إنك معتش بتشوفها؟ أيوه، عرفت منين؟ ها، أهو عرفت وخلاص يا ماما، ومعتيش تتصلي بيها. أنت شايفها يعني وبترد علشان تقولي معتيش تتصلي بيها يا مروان؟
صدقيني يا ماما، الأحسن إنك تنسيها زي ما قلتلك. وبعدين، إنتِ حبتيها قوي كده إزاي يا ماما؟ و إنت ماتعرفيهاش أوي علشان تبقي قلقانة عليها بالشكل ده. لا، ماما عرفت كل حاجة عن نجمة من ساعة ما اتولدت يا مروان. عرفت كل حاجة عنها؟ أيوه، وأيه! من أول مكالمة، والله يا مروان. من أول مكالمة؟! إزاي يا ماما عرفتي عن نجمة كل حاجة من أول مكالمة؟ مافيش، قعدنا نتكلم أنا وهي وعرفت عنها كل حاجة. وهي قالت لك كده عادي كل حاجة عن نفسها؟
آه، قالت لي. إيه ده! قالت لك إزاي؟ دي مجنونة؟ هي تعرفك منين علشان تقول لك كل حاجة عنها؟ ما هي نجمة ما تعرفش يا مروان اللي ماما عاوزة تعرف كل حاجة عنها،هي كانت بتدردش معاها دردشة عادية كده،وماما بقى بذكائها عرفت عنها كل حاجة. اهااا، وحتى لو تعرف،هتقول لها برده يا كريم؟ علشان دي مجنونة! ما تقولش عليها كده تاني، سامع؟! (وضربته على إيده) ونظر مروان لإيده اللي ماسك بيها إيد والدته، والتفت لها:
–إيه يا ماما، انتِ هتضربيني علشانها ولا إيه؟ على فكرة، أنا اللي ابنك، مش هي! أيوه، ما أنا عارفة إن انت اللي ابني ومش محتاج تقول لي،بس ما تتكلمش عليها كده تاني، نجمة مش مجنونة… دي عاقلة جدًا على فكرة. آه، عاقلة أوي! آه يا ماما، اضربيه علشان بيهددني! بيهددك؟ آه يا ماما، ولما قولت له إني هشتكي للسلطة العليا، قالي ميهموش يا ماما، وقالي: روح اشتكي! السلطة العليا؟ آه يا ماما، وخدي لي حقي بقى منه!
بس قولي الأول مين السلطة العليا دي يا كريم؟ أنتي يا ماما. أنا؟ آه، أنتي. ما هو مسميكي السلطة العليا هنا يا ماما، علشان أنتي والدتنا، ومن حقك تتصرفي زي ما أنتي عاوزه. اهااا، طيب، مروان هددك ليه يا كريم؟ قولها، أنا هددتك ليه؟ أنت شايفني خايف يعني؟ ما أنا هقولها أهوه! هو في إيه؟ أنا هقولك يا ماما، بس تاخدي لي حقي. مش لما أعرف الأول إيه هو حقك ده يا كريم علشان أخده لك؟ أنا هقولك يا ماما. طيب، قول. طيب.
(وحكى لها على اللي حصل) بس خدي لي حقي بقى منه! قولي ياماما أنا غلطان. آه طبعاً غلطان يا مروان، ازاي تهدد كريم علشان يقوم؟ هو ماكنش هيقوم غير كده يا ماما، وبعدين مش انتي اللي جيت لي علشان أصحيه؟ أيوه جيت لك علشان تصحيه، مش تروح تهدده يا مروان! وبعدين، مش هيقوم غير كده ليه؟ في طريقة تانية علشان تقومه بيها، وهيقوم أسرع كمان من إنك تهدده… وياريتني كنت عملتها، بس مجتش على بالي غير دلوقتي. طريقة تانية؟
أيوه، طريقة تانية وتخليك تقوم من أول مرة. طريقة إيه دي يا ماما؟ إنك تكب عليه مياه، وهو يقوم بسرعة بدل ما تقعد تتكلم معاه! إيه؟! يكب عليه مياه؟! أيوه، بذمتك مش هتقوم من على السرير على طول لو إحنا كبينا عليك مياه؟ والله فكرة حلوة يا ماما، وهو فعلاً هيقوم على طول من على السرير. شوفت؟ حتى الفكرة عجبت مروان يا كريم! انتم بتهرجوا... صح؟ وهنهزر ليه يا كريم؟ إحنا بنتكلم بجد.
آه يا كريم، دي فكرة حلوة فعلاً وهتخليك تقوم بسرعة… تبقي تكبي عليه مياه يا ماما. اياكي يا ماما تعملي كده وتكبي عليا مياه وأنا نايم! ليه يا كريم؟ ليه إيه ياماما؟ يعني أنا جاي لك علشان أشتكي لك من اللي عمله، تقومي إنتي عاوزة تعملي أكتر من اللي عمله! فيه إيه ياماما؟ أنا مش ابنك ولا إيه؟ لا، ابني طبعاً، وأنا بعمل كده علشان إنت ابني. تعملي كده علشان أنا ابنك؟ أمال لو ماكنتش ابنك بقى، كنتي عملتي فيا إيه ياماما؟
ماكنتش عملت حاجة يا كريم، لو إنت مش ابني، صدقني الفكرة دي هتخليك تقوم بسرعة. اهااا، يا كريم، إنت مش موافق ليه على الفكرة؟ دي حلوة. حلو إيه وزفت إيه يامروان؟ إيه الحلو اللي فيها؟ أنا عاوز أفهم! وبعدين، بما إنها عجبتك أوي كده، خلاص ياماما، كبي عليه هو المياه. لا ياماما، إوعي تعملي كده! ليه بقى إن شاء الله؟ هي مش عاجباك وبتقول عليها حلوة؟ أيوه، عاجباني، بس هتكب عليا مياه ليه؟
أنا بقوم لوحدي، إنت اللي مش بتقوم لوحدك، يبقى هتكب عليه أنا ليه بقى؟ نفذيها عليه هو ياماما. لا ياماما، ماتسمعيش كلامه، وإياكي تكبيها عليا، أنا ممكن كده أتعب! هو إنتم عاوزين تخلصوا مني ولا إيه؟ لا طبعاً، مش عاوزين نخلص منك يا كريم، يا إحنا بنساعدك، مش بنخلص منك. انتم كده بتساعدوني. اه يا كريم، بنساعد علشان تقوم بسرعه ومتتأخرش علي شغلك او علي كليتك. لا يا ماما، انا مش عاوز المساعدة دي، وانا هقوم لوحدي. هتقوم لوحدك؟
لا مصدقش. لا، صدق يا اخويا، هقوم لوحدي، ولو يعني ماقومتش، ابقي صحيني يا ماما زي ما انتي بتصحيني، وبلاش تكبي عليه مياة يا ماما. ما انت مش بتقوم يا كريم لما بصحيك. لا، هقوم يا ماما، اوعدك اني هقوم، بس بلاش، علشان خاطري، الفكرة الهباب دي. خلاص يا ماما، بدل وعد، يبقى هينفذ وعده، وهيقوم، ولو ما قامش، ابقي نفذي الفكرة، بس أنا متأكد إنه هيقوم، ومش هتحتاجي إنك تنفذي الفكرة دي. طيب خلاص، مش هنفذها، علشان وعد إنه هيقوم.
الحمد لله. الحمد لله، يا انت كنت مرعوب بقي. أيوه طبعًا، مش كان هيكب عليه مياه كل يوم! طبيعي يعني أكون مرعوب. طيب يا سيدي، اطمن... اهوه مش هيكب عليك مية، اهوه. ما أنا اطمنت يا ماما، الحمد لله وارتحت كمان... اللي مش هيكب عليّا مياه وأنا نايم. طيب يا سيدي، كويس إنك اطمنت. (وهز راسه) –المهم يا ماما، ماعدتيش تتصلي بيها تاني، وحاولي تنسيها علشان خاطري. أنساها؟! هي اللي زي نجمة دي يا مروان تتنسي؟!
دي دخلت قلبي من أول ما شفتها، ومش عارفة حبيتها كده إزاي. ولما اتكلمت معاها وعرفتها، حسيت إن أنا أعرفها من زمان! وانت بتقول لي انسيها؟! آه يا ماما، انسيها… علشان انتي مش هتشوفيها تاني، فالأحسن إنك تنسيها. "انساها" إيه يا مروان؟ ليكون البنت تعبانة! يا أنت كده قلقتني أكتر ما أنا قلقانة، يا مروان! ونظر مروان لإيدها، ومسكها، والتفت لها: "وتقلقي ليه يا ماما؟ هي كويسة، ومافيش داعي إنك تبقي قلقانة بالشكل ده، يا ماما."
وعرفت إزاي يا مروان إنها كويسة؟ مش إنت قلت إنك معتش بتشوفها؟ أيوه، عرفت منين؟ ها، أهو عرفت وخلاص يا ماما، ومعتيش تتصلي بيها. أنت شايفها يعني وبترد علشان تقولي معتيش تتصلي بيها يا مروان؟ صدقيني يا ماما، الأحسن إنك تنسيها زي ما قلتلك. وبعدين، إنتِ حبتيها قوي كده إزاي يا ماما؟ وإنت ماتعرفيهاش أوي علشان تبقي قلقانة عليها بالشكل ده. لا، ماما عرفت كل حاجة عن نجمة من ساعة ما اتولدت يا مروان. عرفت كل حاجة عنها؟ أيوه، وأيه!
من أول مكالمة، والله يا مروان. من أول مكالمة؟! إزاي يا ماما عرفتي عن نجمة كل حاجة من أول مكالمة؟ مافيش، قعدنا نتكلم أنا وهي وعرفت عنها كل حاجة. وهي قالت لك كده عادي كل حاجة عن نفسها؟ آه، قالت لي. إيه ده! قالت لك إزاي؟ دي مجنونة؟ هي تعرفك منين علشان تقول لك كل حاجة عنها؟ ما هي نجمة ما تعرفش يا مروان اللي ماما عاوزة تعرف كل حاجة عنها،هي كانت بتدردش معاها دردشة عادية كده،وماما بقى بذكائها عرفت عنها كل حاجة.
اهااا، وحتى لو تعرف،هتقول لها برده يا كريم؟ علشان دي مجنونة! ما تقولش عليها كده تاني، سامع؟! (وضربته على إيده) ونظر مروان لإيده اللي ماسك بيها إيد والدته، والتفت لها: –إيه يا ماما، انتِ هتضربيني علشانها ولا إيه؟ على فكرة، أنا اللي ابنك، مش هي! أيوه، ما أنا عارفة إن انت اللي ابني ومش محتاج تقول لي،بس ما تتكلمش عليها كده تاني، نجمة مش مجنونة… دي عاقلة جدًا على فكرة. آه، عاقلة أوي! آه يا ماما، اضربيه علشان بيهددني!
بيهددك؟ آه يا ماما، ولما قولت له إني هشتكي للسلطة العليا، قالي ميهموش يا ماما، وقالي: روح اشتكي! السلطة العليا؟ آه يا ماما، وخدي لي حقي بقى منه! بس قولي الأول مين السلطة العليا دي يا كريم؟ أنتي يا ماما. أنا؟ آه، أنتي. ما هو مسميكي السلطة العليا هنا يا ماما، علشان أنتي والدتنا، ومن حقك تتصرفي زي ما أنتي عاوزه. اهااا، طيب، مروان هددك ليه يا كريم؟ قولها، أنا هددتك ليه؟ أنت شايفني خايف يعني؟ ما أنا هقولها أهوه!
هو في إيه؟ أنا هقولك يا ماما، بس تاخدي لي حقي. مش لما أعرف الأول إيه هو حقك ده يا كريم علشان أخده لك؟ أنا هقولك يا ماما. طيب، قول. طيب. (وحكى لها على اللي حصل) بس خدي لي حقي بقى منه! قولي ياماما أنا غلطان. آه طبعاً غلطان يا مروان، ازاي تهدد كريم علشان يقوم؟ هو ماكنش هيقوم غير كده يا ماما، وبعدين مش انتي اللي جيت لي علشان أصحيه؟ أيوه جيت لك علشان تصحيه، مش تروح تهدده يا مروان! وبعدين، مش هيقوم غير كده ليه؟
في طريقة تانية علشان تقومه بيها، وهيقوم أسرع كمان من إنك تهدده… وياريتني كنت عملتها، بس مجتش على بالي غير دلوقتي. طريقة تانية؟ أيوه، طريقة تانية وتخليك تقوم من أول مرة. طريقة إيه دي يا ماما؟ إنك تكب عليه مياه، وهو يقوم بسرعة بدل ما تقعد تتكلم معاه! إيه؟! يكب عليه مياه؟! أيوه، بذمتك مش هتقوم من على السرير على طول لو إحنا كبينا عليك مياه؟ والله فكرة حلوة يا ماما، وهو فعلاً هيقوم على طول من على السرير. شوفت؟
حتى الفكرة عجبت مروان يا كريم! انتم بتهرجوا... صح؟ وهنهزر ليه يا كريم؟ إحنا بنتكلم بجد. آه يا كريم، دي فكرة حلوة فعلاً وهتخليك تقوم بسرعة… تبقي تكبي عليه مياه يا ماما. اياكي يا ماما تعملي كده وتكبي عليا مياه وأنا نايم! ليه يا كريم؟ ليه إيه ياماما؟ يعني أنا جاي لك علشان أشتكي لك من اللي عمله، تقومي إنتي عاوزة تعملي أكتر من اللي عمله! فيه إيه ياماما؟ أنا مش ابنك ولا إيه؟ لا، ابني طبعاً، وأنا بعمل كده علشان إنت ابني.
تعملي كده علشان أنا ابنك؟ أمال لو ماكنتش ابنك بقى، كنتي عملتي فيا إيه ياماما؟ ماكنتش عملت حاجة يا كريم، لو إنت مش ابني، صدقني الفكرة دي هتخليك تقوم بسرعة. اهااا، يا كريم، إنت مش موافق ليه على الفكرة؟ دي حلوة. حلو إيه وزفت إيه يامروان؟ إيه الحلو اللي فيها؟ أنا عاوز أفهم! وبعدين، بما إنها عجبتك أوي كده، خلاص ياماما، كبي عليه هو المياه. لا ياماما، إوعي تعملي كده! ليه بقى إن شاء الله؟ هي مش عاجباك وبتقول عليها حلوة؟
أيوه، عاجباني، بس هتكب عليا مياه ليه؟ أنا بقوم لوحدي، إنت اللي مش بتقوم لوحدك، يبقى هتكب عليه أنا ليه بقى؟ نفذيها عليه هو ياماما. لا ياماما، ماتسمعيش كلامه، وإياكي تكبيها عليا، أنا ممكن كده أتعب! هو إنتم عاوزين تخلصوا مني ولا إيه؟ لا طبعاً، مش عاوزين نخلص منك يا كريم، يا إحنا بنساعدك، مش بنخلص منك. انتم كده بتساعدوني. اه يا كريم، بنساعد علشان تقوم بسرعه ومتتأخرش علي شغلك او علي كليتك.
لا يا ماما، انا مش عاوز المساعدة دي، وانا هقوم لوحدي. هتقوم لوحدك؟ لا مصدقش. لا، صدق يا اخويا، هقوم لوحدي، ولو يعني ماقومتش، ابقي صحيني يا ماما زي ما انتي بتصحيني، وبلاش تكبي عليه مياة يا ماما. ما انت مش بتقوم يا كريم لما بصحيك. لا، هقوم يا ماما، اوعدك اني هقوم، بس بلاش، علشان خاطري، الفكرة الهباب دي.
خلاص يا ماما، بدل وعد، يبقى هينفذ وعده، وهيقوم، ولو ما قامش، ابقي نفذي الفكرة، بس أنا متأكد إنه هيقوم، ومش هتحتاجي إنك تنفذي الفكرة دي. طيب خلاص، مش هنفذها، علشان وعد إنه هيقوم. الحمد لله. الحمد لله، يا انت كنت مرعوب بقي. أيوه طبعًا، مش كان هيكب عليه مياه كل يوم! طبيعي يعني أكون مرعوب. طيب يا سيدي، اطمن... اهوه مش هيكب عليك مية، اهوه. ما أنا اطمنت يا ماما، الحمد لله وارتحت كمان... اللي مش هيكب عليّا مياه وأنا نايم.
طيب يا سيدي، كويس إنك اطمنت. (وهز راسه) –المهم يا ماما، ماعدتيش تتصلي بيها تاني، وحاولي تنسيها علشان خاطري. أنساها؟! هي اللي زي نجمة دي يا مروان تتنسي؟! دي دخلت قلبي من أول ما شفتها، ومش عارفة حبيتها كده إزاي. ولما اتكلمت معاها وعرفتها، حسيت إن أنا أعرفها من زمان! وانت بتقول لي انسيها؟! آه يا ماما، انسيها… علشان انتي مش هتشوفيها تاني، فالأحسن إنك تنسيها. "انساها" إيه يا مروان؟ ليكون البنت تعبانة!
يا أنت كده قلقتني أكتر ما أنا قلقانة، يا مروان! ونظر مروان لإيدها، ومسكها، والتفت لها: "وتقلقي ليه يا ماما؟ هي كويسة، ومافيش داعي إنك تبقي قلقانة بالشكل ده، يا ماما." وعرفت إزاي يا مروان إنها كويسة؟ مش إنت قلت إنك معتش بتشوفها؟ أيوه، عرفت منين؟ ها، أهو عرفت وخلاص يا ماما، ومعتيش تتصلي بيها. أنت شايفها يعني وبترد علشان تقولي معتيش تتصلي بيها يا مروان؟
صدقيني يا ماما، الأحسن إنك تنسيها زي ما قلتلك. وبعدين، إنتِ حبتيها قوي كده إزاي يا ماما؟ وإنت ماتعرفيهاش أوي علشان تبقي قلقانة عليها بالشكل ده. لا، ماما عرفت كل حاجة عن نجمة من ساعة ما اتولدت يا مروان. عرفت كل حاجة عنها؟ أيوه، وأيه! من أول مكالمة، والله يا مروان. من أول مكالمة؟! إزاي يا ماما عرفتي عن نجمة كل حاجة من أول مكالمة؟ مافيش، قعدنا نتكلم أنا وهي وعرفت عنها كل حاجة. وهي قالت لك كده عادي كل حاجة عن نفسها؟
آه، قالت لي. إيه ده! قالت لك إزاي؟ دي مجنونة؟ هي تعرفك منين علشان تقول لك كل حاجة عنها؟ ما هي نجمة ما تعرفش يا مروان اللي ماما عاوزة تعرف كل حاجة عنها،هي كانت بتدردش معاها دردشة عادية كده،وماما بقى بذكائها عرفت عنها كل حاجة. اهااا، وحتى لو تعرف،هتقول لها برده يا كريم؟ علشان دي مجنونة! ما تقولش عليها كده تاني، سامع؟! (وضربته على إيده) ونظر مروان لإيده اللي ماسك بيها إيد والدته، والتفت لها:
–إيه يا ماما، انتِ هتضربيني علشانها ولا إيه؟ على فكرة، أنا اللي ابنك، مش هي! أيوه، ما أنا عارفة إن انت اللي ابني ومش محتاج تقول لي،بس ما تتكلمش عليها كده تاني، نجمة مش مجنونة… دي عاقلة جدًا على فكرة. آه، عاقلة أوي! آه يا ماما، اضربيه علشان بيهددني! بيهددك؟ آه يا ماما، ولما قولت له إني هشتكي للسلطة العليا، قالي ميهموش يا ماما، وقالي: روح اشتكي! السلطة العليا؟ آه يا ماما، وخدي لي حقي بقى منه!
بس قولي الأول مين السلطة العليا دي يا كريم؟ أنتي يا ماما. أنا؟ آه، أنتي. ما هو مسميكي السلطة العليا هنا يا ماما، علشان أنتي والدتنا، ومن حقك تتصرفي زي ما أنتي عاوزه. اهااا، طيب، مروان هددك ليه يا كريم؟ قولها، أنا هددتك ليه؟ أنت شايفني خايف يعني؟ ما أنا هقولها أهوه! هو في إيه؟ أنا هقولك يا ماما، بس تاخدي لي حقي. مش لما أعرف الأول إيه هو حقك ده يا كريم علشان أخده لك؟ أنا هقولك يا ماما. طيب، قول. طيب.
(وحكى لها على اللي حصل) بس خدي لي حقي بقى منه! قولي ياماما أنا غلطان. آه طبعاً غلطان يا مروان، ازاي تهدد كريم علشان يقوم؟ هو ماكنش هيقوم غير كده يا ماما، وبعدين مش انتي اللي جيت لي علشان أصحيه؟ أيوه جيت لك علشان تصحيه، مش تروح تهدده يا مروان! وبعدين، مش هيقوم غير كده ليه؟ في طريقة تانية علشان تقومه بيها، وهيقوم أسرع كمان من إنك تهدده… وياريتني كنت عملتها، بس مجتش على بالي غير دلوقتي. طريقة تانية؟
أيوه، طريقة تانية وتخليك تقوم من أول مرة. طريقة إيه دي يا ماما؟ إنك تكب عليه مياه، وهو يقوم بسرعة بدل ما تقعد تتكلم معاه! إيه؟! يكب عليه مياه؟! أيوه، بذمتك مش هتقوم من على السرير على طول لو إحنا كبينا عليك مياه؟ والله فكرة حلوة يا ماما، وهو فعلاً هيقوم على طول من على السرير. شوفت؟ حتى الفكرة عجبت مروان يا كريم! انتم بتهرجوا... صح؟ وهنهزر ليه يا كريم؟ إحنا بنتكلم بجد.
آه يا كريم، دي فكرة حلوة فعلاً وهتخليك تقوم بسرعة… تبقي تكبي عليه مياه يا ماما. اياكي يا ماما تعملي كده وتكبي عليا مياه وأنا نايم! ليه يا كريم؟ ليه إيه ياماما؟ يعني أنا جاي لك علشان أشتكي لك من اللي عمله، تقومي إنتي عاوزة تعملي أكتر من اللي عمله! فيه إيه ياماما؟ أنا مش ابنك ولا إيه؟ لا، ابني طبعاً، وأنا بعمل كده علشان إنت ابني. تعملي كده علشان أنا ابنك؟ أمال لو ماكنتش ابنك بقى، كنتي عملتي فيا إيه ياماما؟
ماكنتش عملت حاجة يا كريم، لو إنت مش ابني، صدقني الفكرة دي هتخليك تقوم بسرعة. اهااا، يا كريم، إنت مش موافق ليه على الفكرة؟ دي حلوة. حلو إيه وزفت إيه يامروان؟ إيه الحلو اللي فيها؟ أنا عاوز أفهم! وبعدين، بما إنها عجبتك أوي كده، خلاص ياماما، كبي عليه هو المياه. لا ياماما، إوعي تعملي كده! ليه بقى إن شاء الله؟ هي مش عاجباك وبتقول عليها حلوة؟ أيوه، عاجباني، بس هتكب عليا مياه ليه؟
أنا بقوم لوحدي، إنت اللي مش بتقوم لوحدك، يبقى هتكب عليه أنا ليه بقى؟ نفذيها عليه هو ياماما. لا ياماما، ماتسمعيش كلامه، وإياكي تكبيها عليا، أنا ممكن كده أتعب! هو إنتم عاوزين تخلصوا مني ولا إيه؟ لا طبعاً، مش عاوزين نخلص منك يا كريم، يا إحنا بنساعدك، مش بنخلص منك. انتم كده بتساعدوني. اه يا كريم، بنساعد علشان تقوم بسرعه ومتتأخرش علي شغلك او علي كليتك. لا يا ماما، انا مش عاوز المساعدة دي، وانا هقوم لوحدي. هتقوم لوحدك؟
لا مصدقش. لا، صدق يا اخويا، هقوم لوحدي، ولو يعني ماقومتش، ابقي صحيني يا ماما زي ما انتي بتصحيني، وبلاش تكبي عليه مياة يا ماما. ما انت مش بتقوم يا كريم لما بصحيك. لا، هقوم يا ماما، اوعدك اني هقوم، بس بلاش، علشان خاطري، الفكرة الهباب دي. خلاص يا ماما، بدل وعد، يبقى هينفذ وعده، وهيقوم، ولو ما قامش، ابقي نفذي الفكرة، بس أنا متأكد إنه هيقوم، ومش هتحتاجي إنك تنفذي الفكرة دي. طيب خلاص، مش هنفذها، علشان وعد إنه هيقوم.
الحمد لله. الحمد لله، يا انت كنت مرعوب بقي. أيوه طبعًا، مش كان هيكب عليه مياه كل يوم! طبيعي يعني أكون مرعوب. طيب يا سيدي، اطمن... اهوه مش هيكب عليك مية، اهوه. ما أنا اطمنت يا ماما، الحمد لله وارتحت كمان... اللي مش هيكب عليّا مياه وأنا نايم. طيب يا سيدي، كويس إنك اطمنت. (وهز راسه) –المهم يا ماما، ماعدتيش تتصلي بيها تاني، وحاولي تنسيها علشان خاطري. أنساها؟! هي اللي زي نجمة دي يا مروان تتنسي؟!
دي دخلت قلبي من أول ما شفتها، ومش عارفة حبيتها كده إزاي. ولما اتكلمت معاها وعرفتها، حسيت إن أنا أعرفها من زمان! وانت بتقول لي انسيها؟! آه يا ماما، انسيها… علشان انتي مش هتشوفيها تاني، فالأحسن إنك تنسيها. "انساها" إيه يا مروان؟ ليكون البنت تعبانة! يا أنت كده قلقتني أكتر ما أنا قلقانة، يا مروان! ونظر مروان لإيدها، ومسكها، والتفت لها: "وتقلقي ليه يا ماما؟ هي كويسة، ومافيش داعي إنك تبقي قلقانة بالشكل ده، يا ماما."
وعرفت إزاي يا مروان إنها كويسة؟ مش إنت قلت إنك معتش بتشوفها؟ أيوه، عرفت منين؟ ها، أهو عرفت وخلاص يا ماما، ومعتيش تتصلي بيها. أنت شايفها يعني وبترد علشان تقولي معتيش تتصلي بيها يا مروان؟ صدقيني يا ماما، الأحسن إنك تنسيها زي ما قلتلك. وبعدين، إنتِ حبتيها قوي كده إزاي يا ماما؟ وإنت ماتعرفيهاش أوي علشان تبقي قلقانة عليها بالشكل ده. لا، ماما عرفت كل حاجة عن نجمة من ساعة ما اتولدت يا مروان. عرفت كل حاجة عنها؟ أيوه، وأيه!
من أول مكالمة، والله يا مروان. من أول مكالمة؟! إزاي يا ماما عرفتي عن نجمة كل حاجة من أول مكالمة؟ مافيش، قعدنا نتكلم أنا وهي وعرفت عنها كل حاجة. وهي قالت لك كده عادي كل حاجة عن نفسها؟ آه، قالت لي. إيه ده! قالت لك إزاي؟ دي مجنونة؟ هي تعرفك منين علشان تقول لك كل حاجة عنها؟ ما هي نجمة ما تعرفش يا مروان اللي ماما عاوزة تعرف كل حاجة عنها،هي كانت بتدردش معاها دردشة عادية كده،وماما بقى بذكائها عرفت عنها كل حاجة.
اهااا، وحتى لو تعرف،هتقول لها برده يا كريم؟ علشان دي مجنونة! ما تقولش عليها كده تاني، سامع؟! (وضربته على إيده) ونظر مروان لإيده اللي ماسك بيها إيد والدته، والتفت لها: –إيه يا ماما، انتِ هتضربيني علشانها ولا إيه؟ على فكرة، أنا اللي ابنك، مش هي! أيوه، ما أنا عارفة إن انت اللي ابني ومش محتاج تقول لي،بس ما تتكلمش عليها كده تاني، نجمة مش مجنونة… دي عاقلة جدًا على فكرة. آه، عاقلة أوي! آه يا ماما، اضربيه علشان بيهددني!
بيهددك؟ آه يا ماما، ولما قولت له إني هشتكي للسلطة العليا، قالي ميهموش يا ماما، وقالي: روح اشتكي! السلطة العليا؟ آه يا ماما، وخدي لي حقي بقى منه! بس قولي الأول مين السلطة العليا دي يا كريم؟ أنتي يا ماما. أنا؟ آه، أنتي. ما هو مسميكي السلطة العليا هنا يا ماما، علشان أنتي والدتنا، ومن حقك تتصرفي زي ما أنتي عاوزه. اهااا، طيب، مروان هددك ليه يا كريم؟ قولها، أنا هددتك ليه؟ أنت شايفني خايف يعني؟ ما أنا هقولها أهوه!
هو في إيه؟ أنا هقولك يا ماما، بس تاخدي لي حقي. مش لما أعرف الأول إيه هو حقك ده يا كريم علشان أخده لك؟ أنا هقولك يا ماما. طيب، قول. طيب. (وحكى لها على اللي حصل) بس خدي لي حقي بقى منه! قولي ياماما أنا غلطان. آه طبعاً غلطان يا مروان، ازاي تهدد كريم علشان يقوم؟ هو ماكنش هيقوم غير كده يا ماما، وبعدين مش انتي اللي جيت لي علشان أصحيه؟ أيوه جيت لك علشان تصحيه، مش تروح تهدده يا مروان! وبعدين، مش هيقوم غير كده ليه؟
في طريقة تانية علشان تقومه بيها، وهيقوم أسرع كمان من إنك تهدده… وياريتني كنت عملتها، بس مجتش على بالي غير دلوقتي. طريقة تانية؟ أيوه، طريقة تانية وتخليك تقوم من أول مرة. طريقة إيه دي يا ماما؟ إنك تكب عليه مياه، وهو يقوم بسرعة بدل ما تقعد تتكلم معاه! إيه؟! يكب عليه مياه؟! أيوه، بذمتك مش هتقوم من على السرير على طول لو إحنا كبينا عليك مياه؟ والله فكرة حلوة يا ماما، وهو فعلاً هيقوم على طول من على السرير. شوفت؟
حتى الفكرة عجبت مروان يا كريم! انتم بتهرجوا... صح؟ وهنهزر ليه يا كريم؟ إحنا بنتكلم بجد. آه يا كريم، دي فكرة حلوة فعلاً وهتخليك تقوم بسرعة… تبقي تكبي عليه مياه يا ماما. اياكي يا ماما تعملي كده وتكبي عليا مياه وأنا نايم! ليه يا كريم؟ ليه إيه ياماما؟ يعني أنا جاي لك علشان أشتكي لك من اللي عمله، تقومي إنتي عاوزة تعملي أكتر من اللي عمله! فيه إيه ياماما؟ أنا مش ابنك ولا إيه؟ لا، ابني طبعاً،
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!