الفصل 4 | من 6 فصل

رواية عرق صعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم مريم فهمي

المشاهدات
24
كلمة
990
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

الكل بصدمة. يزن: أنا هتجوز نور! الجد بصدمة: يعني عاوزين بكرة كتب كتابك؟ نور: أيوه يا جدو. الكل فرح جداً لأنهم كانوا نفسهم يتجوزوا. سعيد: خد عروستك يا يزن، ونجيب لها فستان يليق عليها. الكل مبسوط لأن الفرح كان كتير في البيت. سعاد ومحمد جم باسوا نور. نيجي لشعور نور.

نور كانت مبسوطة لفرح اللي حواليها وشايفة إن يزن شخص ممتاز، بس من جواها إن الجواز مش بالشكل ده وإنه له مقاييس، وحاسة إن الوقت صغير جداً إنها تعرف يزن وتتعامل معاه، بس هي موافقة. يزن خد نور بالعربية وراحوا ينقوا فستان ليها. يزن: مش متخيل إن كل ده ممكن يحصل في وقت صغير زي ده. نور: مش هكذب عليك يا يزن وأقول لك إني حبيتك وعاوزة أقول لك ده قبل الجواز، أنا بس بحترمك.

قاطعها يزن في الكلام: إش إش، بس خلاص كويس إنك هتحبيني بس وإنتي حلالي يا نور. نور: يزن اسمعني، أنا معرفش أنت حتى كلية إيه، أنا معرفش سنك، أنا معرفش أي حاجة عنك يا يزن، آه أنت وقفت معايا لما بابا كان في المستشفى، بس صدقني أنا معرفش حاجة وأنت كمان متعرفش حاجة عني. يزن: هعرف كل حاجة وهتعرفي عني كل حاجة بس لما نتجوز. نور اتضايقت لأنه حتى ما اتكلمش، شايفاه شخص غامض قدامها مبيتكلمش عنه نهائي، اتقمصت وفضلت باصة على الشوارع.

يزن: نور سرحانة في إيه؟ نور: سرحانة في اللي جاي. يزن: هيكون حلو أكيد. نور: يزن أنت مش فاهم، افرضي إننا مش مناسبين لبعض، افرضي إننا معرفناش نتعايش مع بعض، إحنا اتسرعنا يا يزن في الموضوع ده. يزن: اهدي يا نور، كله هيبقى تمام. نور: طب لو محبتش شخصيتك يا يزن، أو أنت محبتش شخصيتي، هنعمل إيه؟ يزن فرمل بالعربية. يزن: نور لو حاسة إنك مغصوبة، لأ يا نور.

نور: مش عارفة أنا إزاي مكملة يا يزن في ده، أول مرة في حياتي قلبي اللي يحركني، مع إنه ما يعرفكش، حاسة إني مبسوطة، بس حاسة إني فرحانة وقلبي فرحان، بس عقلي، عقلي مش قادر يستوعب. يزن: لما تحسي إنك فرحانة، انسي أي سبب مزعج أو مؤلم، ده اللي اتعلمته، يلا بينا عشان وصلنا. "إيه رأيك في الفستان؟ وقف مبلم كده شوية. "أحلى فستان شفته في حياتي، حلو ده." "يلا نختار البدلة." "إيه رأيك في البدلة؟ ردت بضحك. "بتردهالي يعني."

"حاجة شبه كده." اختاروا كل حاجة مناسبة للفرح وروحوا، كان كل شيء اتجهز في البيت. لبسوا كلهم وكانوا شبه الأميرات. والماذون جه وكتب كتابهم كلهم، والزغاريط ملت البيت كله، وكانت كل حاجة تحفة والكل مبسوط. "كل واحد ياخد عروسته يلا ونرقص سلو." "وعد مني تعيش معايا سنين معشتش زيهم، أحلامك اللي حلمتهم، انسي الحياة والدنيا دي وتعالي نهرب منهم، مبقتش عايز ناس خلاص، جالي اللي بيهم كلهم." نور: اليوم حلو. يزن: بيكي. نور: بتعاكس صح؟

يزن: ممكن. نور ضحكت. يزن: إلا إحنا هنعمل زي بتوع الروايات ونتصاحب وبعدين أحبك وبعدين تقوليلي محبتكش وأسيبلك البيت وبعدين أرجع البيت تقوليلي بحبك ومقدرش أعيش من غيرك والكلام ده. ضحكت نور على كلامه. "لأ ده شغل اسكربتات، إنما إحنا في رواية." اليوم خلص، وهشام ورقيه كانوا تحفة مع بعض، وعبدالرحمن وزينة، ومسعد وريم، كلهم كانوا تحفة. كل شيء كان مثالي، بس يا ترى كل شيء مثالي بالنسبة لنور ويزن؟

كل واحد خد عروسته وطلعوا الأوض بتاعتهم، وكان الطابق الثالث ليهم. نور: الجو برد أوي، تحب نعمل نسكافيه ونطلع البلكونة؟ يزن: يلا. عملوا نسكافيه وطلعت نور قبله، حضرت البلكونة. جه يزن وجاب غطا وغطاها من ضهرها وقعد جنبها. نور: محتاجة أسمع عنك يا يزن. يزن: أنا يزن عندي 26 سنة، متخرج من كلية هندسة، ها عاوزة تعرفي عني إيه تاني؟ نور: حبيت قبل كده؟ يزن: مرة واحدة في الكلية، إنما ما عجبتش بحد قبل كده. نور: متقدمتلهاش ليه؟

يزن: عشان كانت من القاهرة وجدي كان رافض إن حد يسيب الصعيد. نور: طب هي ما ضحتش وجت الصعيد ليه؟ يزن: وعدتني مرة بأنها هتيجي الصعيد عشاني بس مجتش، واللي جت إنتي! نور: لو جت! يزن: لو جت هقولها أنا عندي نور. نور: اسألني؟ يزن: سنك؟ نور: 22 سنة، متخرجة من فنون جميلة وبحب الكتابة جداً وعندي بيدج على الفيس بكتب فيها ونفسي أشتهر أوي يا يزن. يزن: امم، لاء ده إنتي حكايتك مشوقة. نور: مش حابب تسألني عن اللي فات؟

يزن: اللي فات أنا ما كنتش فيه ومش حابب أسألك عنه. نور: تعرف إنك أغرب شخص شفته في حياتي. يزن: عندي سؤال؟ نور: إيه هو؟ يزن: حبتيني؟ نور: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...