الفصل 3 | من 6 فصل

رواية عرق صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم مريم فهمي

المشاهدات
24
كلمة
1,334
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

جري يزن بسرعة لمكان الصريخ، لقي والد نور واقع في الأرض ونور نزلت تجري. نور بدموع: بابا قوم يا بابا عشان خاطري، قوم بالله لا تقوم. حد يجيب الإسعاف بسرعة. سعيد: ولدي!! يزن طلب الإسعاف وفضل جنب نور، والبنات كلهم كانوا جنبها. يزن كان قلقان جداً على عمه. الإسعاف جت وخدت والد نور. ويزن خد جده ونور ووالد نور وطلعوا على المستشفى. في المستشفى نور ببكاء: يا رب يا رب يبقى كويس ويخرج لي بالسلامة يا رب! يزن: هيكون كويس بإذن الله.

سعاد ببكاء: ملناش غيرك يا رب، قومه لنا بالسلامة. الدكتور خرج. الدكتور: دي كانت بوادر جلطة، بس الحمد لله لحقناها. سعيد: تسلم يا دكتور، تسلم. الدكتور: البركة فيك يا حاج سعيد وربنا يخليك لينا ويخلهملك. نور: ينفع نخش له؟ الدكتور: لأ، ممنوع الزيارات دلوقتي، ممكن بكرة الصبح على ما يفوق. عن إذنكم. سعيد: إذنك معاك يا دكتور. يزن خد بنت عمك ومرات عمك وروحهم.

سعاد: والله ما متحركة من هنا إلا لما محمد يفوق، عشان خاطري يا عمي خليني جنبه. سعيد: خلاص، وصل نور يا يزن. نور كانت هتتكلم بس جدها قاطعها: هتقطعي كلامي يا نور ولا إيه؟ اسمعي الكلام وروحي مع ابن عمك، أنا وأمك جنبه أهو. يلا يا بتي يلا. يزن بهدوء: اتفضلي يا نور. نور: مع السلامة يا ماما. سعاد: مع السلامة يا نور. نزلت نور مع يزن وركبت العربية. يزن: آسف!! نور: مش وقت الكلام ده يا يزن دلوقتي.

يزن: نور أنا عارف إنه مش وقته، بس أنا لازم أعتذر لك. أنا فعلاً كنت بارد معاكي. نور: ماشي. يزن: ماشي إيه؟ نور: يزن راعي إني بابا في المستشفى. وكملت بدموع: انت متعرفش بابا بالنسبة ليا إيه. بابا بالنسبة ليا الأمان والسند والصاحب والصديق والأخ. أنا من غيره ممكن أضيع يا يزن، ممكن أبقى عايشة بس ميتة من جوايا. جاي تقولي بعد كل ده آسف؟!! يزن: ارجوكي بلاش تعيطي. أنا عارف إن اللي انتي فيه صعب، بس بلاش تعملي كده في نفسك، ممكن؟!

نور: هحاول!! يزن: طب انتي بقي زي بتوع الروايات وبتتراضى بـ "هوهوز" و"بيبسي" والكلام ده ولا إيه؟ نور بضحكة: لأ، أنا من النص التاني العاقل اللي بيتراضي بـ "بسكوت" وجواه ورد وشيكولاتات كتيرة ونوت وكلام من ده. ضحك يزن وبانت غمازته: طب ننسى إنك زعلانة من أساسه!!

معرفش ليه حسيت إني كنت ظالماه فعلاً. كان أرجـل واحد فيهم، طلب الإسعاف وفضل جنبنا، وأول واحد فتح لنا عربيته وفضل هنا جنبنا مع إنهم كتير، بس هو كان مميز ومختلف. جه وصلنا وممانعش إنه يجي يوصلني نهائي. لأ، وكمان بيضحكني وبيتأسف. أظاهر إني كنت متخلفة أوووي!!! يزن بضحكة: أنا بقول كده برضه! نور بتعجب: بتقول إيه؟ أوعى تكون سمعت اللي قلته.

هز رأسه بمعني آه، فضحكت غصب عني. يمكن نساني شوية إني بابا في المستشفى، بس كان قلبي هيقف من خوفي عليه بجد. بابا ركن من أركان حياتي، أساس حياتي كلها، أنا بحبه أوووي... !!! يزن: فاضلنا ٥ دقايق ونوصل. نور: طب كويس جدا. يزن: انتي نمتي مني علفكرة!! نور قامت وماخدتش بالها إنها خطفت كده شوية، بس المسافة بين المستشفى والبيت كبيرة شوية. يزن: طب وكتفي اللي اتخدل ده أعمله إيه ها؟!

نور اتكسفت: معلش أنا آسفة، أنا نمت غصب عني والله. يزن: بس خلاص، محصلش حاجة لكل ده يعني، ولا يهمك يا ستي. ثانية بس نفهم، هو إزاي ده يزن اللي شفته أول مرة؟ إزاي يعني ده مفيش أحن منه تقريباً على كوكب الأرض كله؟ في حاجة غلط، شكلي كنت ظالماه جامد أوووي. طلع حنين أوووي ومتواضع كمان. تبًا ليا عشان مكنتش طايقاه فعلاً!!!

وصلنا البيت وكنت فعلاً تعبانة أوووي وكان جسمي مرهق أوووي. يزن طمنهم لأنهم كانوا قلقانين على بابا. جدتي وأنا مقدرتش أتكلم وطلعت أوضتي. فضلت أفكر شوية، طبعاً طبعاً مش في يزن ولا في اللي عمله ولا في كلامه أبداً أبداً. بس وجوده كان حلو والله. وأنا مني لله أنا عندي انفصام في الشخصية حقيقي... !!! نامت نور من كتر التعب وصحيت الصبح، كانت المفروض هتلبس عشان تروح لباباها. حد بيخبط على باب نور. نور: مين؟

يزن: أنا يزن، كنت بقولك هتروحي لوالدك؟ أكيد إحنا مستنيينك أهو. نور: ١٠ دقايق وهبقى تحت يا يزن. يزن: مستنيكي!!! بعد ربع ساعة كده. نزلت نور لقت يزن بس. نور: أومال هما فين يا يزن؟ يزن: هما كل واحد ركب مع أسرته، وبابا خد ماما بالعربية وراحوا، وأنا استنيتك. *لاء لاء، هو لو قاصد يخليني مبسوطة مش هيعمل كده. بس بس يا نور خليكي strong woman كده. نور: ماشي، يلا بينا. ركبت نور مع يزن. يزن: لسه زعلانة مني برضه؟؟ نور: عادي!!!

يزن: بمعني... نور: بمعني إني عادي مش هتفرق، وبعدين إحنا مكنش نعرف بعض كويس. أنا مسامحاك بس مش ناسيه. يزن: تنسي عادي جدا، هعرف أنسيكي. نور بضحك: انت واخد بالك إننا مش كاتبين كتابنا مثلاً عشان تتكلم معايا كده. يزن: نكتب كتب الكتاب عادي، مفيش مشاكل. نور: كنت بقول عليك متكبر، طلعت مجنون. يزن: بقيت كده من ساعة ما شفتك، أو من أول يوم جيتي فيه على الدنيا.

نور: بقولك إيه، شغل الروايات ده مبحبوش. ناقص تقولي أول ما شلتك على إيدي بقيت عاوز أخبيكي من العالم وكنت بضايق لما بتلعبي مع غيري والكلام ده!!!!! يزن: لأ خالص، أنا بس كنت محترمك مش أكتر. "أين الجبهة؟ أنا لا أراها" وصلوا المستشفى، وكان والد نور فاق وسمحوا إنه يخرج. سعد: حمد الله على سلامتك يا خوي. محمد: الله يسلمك يا سعد. سعيد: بحب تجمعنا ده يا ولادي، بس متجمعين على الخير ديما. كلهم: ويخليك لينا يا حاج سعيد.

نور: حمد الله على سلامتك يا بابا، أنا كنت قلقانة عليك أوووي، بس الحمد لله ربنا استجاب لدعاي. محمد: ربنا يخليكِ ليا يا نور وميحرمنيش منك أبداً. هشام: مش واخدين بالكم إن بكرة خميس. سعيد بضحك: ياااه، ده بكرة كتب كتابكم يا ولادي. رقية: شفت بقي يا جدو. سعيد: طب يلا كل واحد ياخد عروسته ويروح يجيب لها الفستان اللي هي عاوزاه. يزن: طب ينفع ننضم أنا ونور للكتب كتاب ده؟! الكل بصدمة: إيه!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...