الفصل 34 | من 48 فصل

رواية عروس الصعيد الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
19
كلمة
1,184
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

دخلت جنه وهي تحمل ذلك الصغير وعلى وجهه ابتسامه. وجدت بهيه في الروق الخاص بالغرف، نظرت لها بابتسامه وهي تقول: صباح الخير يا طنط. بهيه بابتسامه: لسه بتقولي طنط؟ قلتلك. نظرت لها جنه بابتسامه وهي تقول: صباح الخير يا ماما. نظرت لها بهيه بابتسامه وهي تقول: صباح النور يا روح ماما. ثم نظرت إلى مالك بابتسامه وهي تقول: وحبيب سته عامل إيه؟ نظرت

لها جنه بهدوء وهي تقول: الحمد لله كويس، بس طبعًا طول الليل كان بيسأل على تيته فين. قالت ذلك وهي تبتسم لبهيه. أشارت له بهيه وهي تقول لها: هاتي فيه. طب حملت الصغير وهي تقول: متقلقش يا حبيبي، جدتك زي ماما، وأخوكي أنت واحشني وأكتر كمان، بس معلش أول ما عمتك تكون طيبة ومليحة، ستك وهترجع الدوار جرى عشان خاطر عيونك تاني. نظرت لها جنه بهدوء وهي تقول: إن شاء الله هتبقى كويسة يا ماما وتطمنيني عليها.

بهيه بدعاء وهي تقول: يارب يا بنتي تبقي كويسة، لحسن أنا حزينة عليها، مش عارفة بتعمل في نفسها كده ليه، إن شاء الله ربنا يعوضها بعيل تاني وثالث ورابع يتنطط حواليها، بس هي مستعجلة، تقوليش عندها 100 سنة. نظرت

لها جنه بهدوء وهي تقول: معلش يا ماما، أكيد لازم تكون زعلانة، اللي حصل معاها شيء مش قليل، إن هي تفقد ابنها شيء محزن، أهم حاجة بس انتي حاولي تخففي عليها حزنها ده وتخليها سعيدة ومبسوطة، انتي الوحيدة اللي هتقدري تخرجيها من الحالة اللي هي فيها. نظرت

لها بهيه بتعب وهي تقول: أعمل إيه بس يا بنتي، رنا حزينة وبتحب الحزن وتحب تندب على كل شيء، بتحب تقف عند كل كسرة وتقول أنا اتكسرت، ما تعرفش تخرج من حزنها بسهولة، الدنيا بتتسد في وشها من أول باب بيتقفل. جنه بهدوء: معلش يا أمي، متزعليش، رنا لسه صغيرة ومش عارفة حاجة لسه، عشان كده عاوزة اللي يقف جنبها، عامليها على أنها طفلة وطبطبي عليها ويساعدها تقف على رجليها تاني. نظرت

لها بهيه بهدوء وهي تقول: ماشي يا بنتي، بس كمان ادخلي انتي كلميها، عرفيها يمكن تفهم منك وتفهم قصدك، يمكن ربنا يهديها ويخرج الحزن من قلبها وتعرف تبص على الخير اللي عندها، تعرف تشوف نص الكوباية المليان اللي هي عمرها ما بصت عليه. قالت ذلك بحزن كبير على ابنتها، فرنا دائمًا تنظر إلى نصف الكوب الفارغ، لا ترى ذلك الكوب المليء من خيرات الله. نظرت

لها جنه بهدوء وهي تقول: تمام يا ماما، هدخل أنا أقعد مع أمي شوية وبعدين أدخل لرنا. قالت ذلك وهي تحمل مالك بين ذراعيها. نظرت لها بهيه بهدوء وهي تقول: طب خليه معايا، روحي انتي اقعدي مع أمك شوية وأنا هخلي بالي منه. نظرت جنه إلى مالك بتردد، فهي لا تعرف أن تتركه مع أحد. ضحكت بهيه بصوت عالي وهي تقول: إيه يا بنتي؟ ده لو ابنك اللي من بطنك مش هتخافي تسيبيه كده؟ نظرت

لها جنه بهدوء وهي تقول: ما بقدرش أمشي من الحتة وأسيبه، لازم يكون معي في كل لحظة. نظرت لها بهيه وهي تقول: ربنا يخليه لك يا بنتي ويحبك قد ما بتحبي وأكثر كمان ويردلك الجميل بتاعك عليه. نظرت لها جنه باستغراب وهي تقول: جميل إيه بس؟ مالك ابني ومفيش جميل بين الأم وابنها. نظرت لها بهيه بحب وهي تقول: طول عمرك بنت أصول، بنت طيبة. نظرت لها جنه بابتسامه وقامت من مكانها واتجهت إلى غرفة أمها. دخلت إلى غرفة أمها وهي

تنظر لها بابتسامه وتقول: مساء الفل يا جوجو. جانيت بهدوء: رايقة قوي حضرتك. جنه بابتسامه: وأيه اللي يخليني رايقة يعني يا حاجة. جانيت بهدوء: جنه، انتي برود أعصابك بيتعب أعصابي. نظرت لها جنه باستغراب وهي تقول: إزاي يا ماما؟ مش المفروض إنك تكوني مبسوطة بفرحي وسعادتي؟ جانيت بهدوء: كنت هبقى مبسوطة في حالة تانية، بس خالص مش مهم، انتي اخترتي وأنا مش هقدر أمنعك عن حاجة، المهم قوليلي الأستاذ اللي على إيدك عامل إيه؟ نظرت

جنه إلى مالك بحب وهي تقول: مالك؟ دلوقتي كويس جداً كمان. وبعدين انتي قولي حفيدي متقوليش أستاذ. نظرت لها جانيت بسخرية: حفيدي كمان؟ الهدى يا جنه عن خلقتي، لأنني ولا طايقاكي ولا طايقة الولد اللي انتي شايلة على إيدك ده. قالت ذلك بغضب شديد من برود ابنتها المصون. أما في الخارج عند رحيم، كان يجلس في الحديقة ينتظر محمدي بكل هدوء. لم يكمل الكثير من الوقت وكان محمدي يجلس أمامه بكل هدوء وهو يقول: خير يا رحيم، قالوا إنك عاوزني.

رحيم بجدية: عاوز أعرف وانت بتجوزني بنت ابنك كنت بتفكر في إيه؟ يعني انت بتجوزني بنت ابنك وانت عارف إني مش بحبها ولا في يوم هقدر أحبها، ليه رميتها في النار ليه؟ عملت معاها كده ليه؟ نظر له محمدي بسخرية وهو يقول: هو انت جاي دلوقتي عشان تسألني السؤال ده؟ رحيم بهدوء: عاوز أفهم، انت عملت كده ليه مع بنت ابنك، مع أني عرفت إنك كنت طارد ابنك من كل حاجة، ليه تعمل فيها كده بقا؟

نظر له محمدي بغضب: حاجة متخصكش، إنك تعرف حاجة مش من حقك. نظر له رحيم بسخرية وهو يقول: اهدا يا حج، أنا بس عاوز أفهم، انت عملت كده ليه عشان أنا ما وافقش على الجوازة صح وأطلع أنا العيال؟ قول لي بقا انت إيه رأيك وانت شايف بنت ابنك متبهدلة معايا؟ مبسوط كده؟ نظر له محمدي بغضب وهو يقول: طلق البت يا رحيم، أنا عاوز أخلاص الموضوع ده وأنا مستعد أتنازل عن كل حاجة بس تطلق البنت الغلبانة دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...