كنت أجلس أمام البحر، كم هو جميل وصافٍ. تمنيت لو أن حياتي أصبحت صافية مثل هذا البحر. خرجت من تلك اللحظة الجميلة التي لن تتكرر علي صوت سمج مزعج. "هلو هلو، أخبار مجرمنا إيه؟ نظرت بطرف عيني أتأكد من صاحب الصوت، وبالفعل كان هو مثلما توقعت، تلك الحمقاء عدالة. قلت ببرود وأنا أنظر للبحر: "هو أنا مش قولتلك لو شوفتك تاني هـ... وقبل أن أكمل، قاطعتني: "عارفة عارفة، هتموتيني." قلت بشر: "كويس إنك عارفة." قالت بغرور
وهي تعيد شعرها للخلف: "على فكرة، أنا اللي بلغت عنك." نظرت لها بصدمة واقتربت منها بشر لتظهر فجأة صبي، لتقول وهي تقف أمامها: "أنا اللي قولتلها تعمل كدا." نظرت لها بصدمة، لتكمل ببسمة دافئة حنونة: "أنت بتثق فيا صح؟ هززت رأسي بالإيجاب، لتكمل: "يبقى سبيني أتصرف." سكت قليلاً أفكر قليلاً، لأقول بعدها ببرود لتلك الحمقاء: "والمطلوب مني إيه؟ قالت ببسمة سمجة: "تسلم نفسك." تنهدت بحنق، لتقول صبي وهي تضمني: "عشان خاطري ثق فيا."
هززت رأسي وأنا أشتد من ضمها، لأقول لعدالة قبل أن أرحل: "خلي بالك منها." هزت رأسها وقالت بثقة: "متقلقش." لم أرتح لها، فأنا أعرف تلك الغبية تضع نفسها ومن حولها في المشاكل، لذا قلت لصبي التي كانت تمسح دموعها: "ولا أقولك خلي بالك من نفسك أحسن، أصل دي الواحد ما يأمنلهاش." هزت رأسها ببسمة، لأبتسم أنا أيضاً، خصوصاً عندما نظرت أنا لعدالة بحنق. *** "وبس يا سيدي." نظرت له بعدما قلت حديثي، لأجده يفكر بتمعن. سألته:
"بتفكر في إيه؟ قال وهو يتنهد: "أختك." قلت بحنق: "هو ده وقت رومانسيتكم الملزقة؟ قال بحنق هو الآخر: "يا غبي افهم، ليه عدالة منعتش موضوع المخدرات ده طالما هي عارفة مين اللي هيحطها ومين اللي وز اللي هيحطها؟ قلت وأنا أحاول التفكير: "والله أنا فكرت كتير وسألتها، بس ما لقيتش رد." قال وهو يعيد رأسه للخلف: "ربنا يسترها من أختك وأفكرها." "طب أنت هتتعرض على النيابة إمتى؟ نظر لي بملل وقال: "بكرة إن شاء الله."
قلت وأنا أجهز للرحيل: "تمام، هروح أنا أشوف عدالة هتهبب إيه وأعدي على الأستاذ حامد." هز رأسه بالإيجاب، وما كدت أرحل حتى أوقفني: "قانون." التفت له ليقول: "خلي بالك من صبي، هي دلوقتي لوحدها بعد لما لا أنا ولا رائف جنبها دلوقتي." قلت ببسمة: "متقلقش، دي زي أختي." كدت أرحل لكني توقفت وقلت: "فريد." نظر لي بتعجب، لأقول: "خلي بالك من المساجين، هما دلوقتي لوحدهم ولا أنا أو عدالة جنبهم." نظر لي بتشنج وفهم أني أسخر منه،
ليقول بحنق: "أمشي يا لا جتك القرف انت وأختك." *** دخلت بكل ثقة بعدما سمح لي ذلك الذي بالداخل. ابتسم بخبث وقال: "مش معقول مرات إبن عمي بنفسها هنا، منوراني." ابتسمت بخبث وقلت وأنا أجلس أمامه: "لا بس عجبتني الحركة اللي عملتها." قال بتعجب مصطنع: "حركة إيه؟ قلت بهدوء وأنا أضع قدم فوق قدم: "اللي عملته مع فريد." شهق وقال بصدمة مصطنعة: "أنت ممكن تشكي إن أنا اللي عملت كدا في ابن عمي؟ هززت رأسي بالإيجاب، ليقول ببرود:
"أنا فعلاً اللي عملت كدا." اقتربت بجسدي قليلاً وقلت: "برافو بجد، بس أنت نسيت وجودي." قال بلامبالاة أشعلت الغضب في جسدي: "وهو أنت وجودك مهم أصلاً؟ قلت ببرود محاولة إخفاء غضبي: "هتعرف لما تتزف بالكلبشات." نظر لي بغضب، لذا أكملت: "بس لو عايز تخرج نفسك، اكتبلي الأرض اللي ورثتها من مامتك." نظر لي بصدمة، ثم أخذ يضحك، وضحك بسخرية. لم أتحمل سخريته تلك، وقلت وأنا أهم للرحيل:
"على العموم، أنا الوحيدة اللي زي ما حبستك، برضه أنا الوحيدة اللي هطلعك." نظر لي بصدمة، ولم أمهله للتحدث، فرحلت وأنا على وجهي ابتسامة خبث. *** "يعني أنت يا عباس اللي حطيت المخدرات للأستاذ؟ هز ذالك الرجل رأسه، ليسأله وكيل النيابة بإهتمام: "طب إيه اللي غير رأيك وخلاك تعترف على نفسك؟ إيه ضميرك صحي؟ قال كلماته الأخيرة بسخرية، ليقول عباس وهو ينظر لي:
"اصل يا باشا، أنا ما كنتش أعرف إن الأستاذ يبقى جوز الأستاذة، أصل الأستاذة عدالة ليها فضل كبير عليا، دي اللي كانت بتاخد بالها من مصاريف أمي العيانة ومن مصاريف أخواتي و... كاد يكمل، أوقفه وكيل النيابة: "تمام تمام، بس مين بقي يا عباس، مين اللي قالك تحط الحشيش؟ نظر لي، ثم قال وقال: "الأستاذ وليد مجدي القاضي." نظر له وكيل النيابة بشك، لأنظر له بشراسة. ابتلع ريقه، فوجدت فريد ينظر لي بخبث. قال عباس بسرعة:
"أصلي سمعت الاسم من المعلم بتاعي، المعلم حمدي برشام." هز وكيل النيابة رأسه وحكم على فريد بالإفراج واستدعاء وليد وحبس الأحمق عباس. *** كنت أجلس في الخارج أنتظر حكم النيابة في قضية فريد، وبجانبي صبي المبتسمة. ولا أعلم في الحقيقة ما سر تلك الابتسامة، وأخويها الاثنان مسجونان. قالت ببسمة وهي تنظر لي: "المكان لطيف صح." نظرت لها بغرابة، ثم قلت بسخرية وأنا أنظر في وجوه العساكر والمجرمين الخطيرين: "آه أوي." قالت ببسمة
وهي تضرب قدمها بتوتر: "أنا عمري ما دخلت مكان زي دا." قلت ببسمة: "أنا بقى يعتبر عايش هنا." انتظرت قليلاً، ثم قالت: "تعرف الاختلاف ما بين اتنين بيبقى لطيف أوي." قلت بتعجب: "وده إيه علاقته باللي بنقوله؟ نظرت لي بحرج، ثم قالت: "تعرف، أنا طول عمري كان نفسي أتجوز وكيل نيابة." نظرت لها بتعجب وقلت: "آه، إيه علاقة ده برضه باللي بقوله؟ وبعدين أنا مالي، عاوزاني أشتغل لك خطبة؟ أدورلك على وكيل نيابة زميلي ولا إيه؟
نظرت لي بصدمة، لأفهم أخيراً ما تحاول الوصول له، لذا قلت: "لا يكونش بتكراشي على الواد إبراهيم صاحبي اللي مسؤول عن قضية أخوكي ده خاطب." نظرت لي بصدمة، وقالت: "أنت غبي أوي، أنت مش المفروض وكيل نيابة بتفهم بسرعة." قلت بثقة: "يا بنتي دا أنا بفهمها وهي طايرة، دا أنا كنت الأول على دفعتي في سرعة البديهة." قالت بسخرية: "آه، أنت هتقولي."
وما كدت أسأل عن قصدها، حتى فتح الباب وخرج فريد ومعه عدالة والسيد حامد. سارعت صبي بالذهاب في أحضان أخيها. أما أنا فسألت عما حدث في الداخل. أخذ السيد حامد يقص علي، وأنا ألاحظ نظرات فريد لعدالة. هذه نظرات مريبة، أعتقد أنها نظرات شك. وما كدنا ننتهي، حتى أبلغني العسكري أن إبراهيم صديقي يريدني في الداخل. لذا دخلت، تاركاً حرب نظرات تشتعل بين الأطراف. "ممكن أفهم إيه اللي حصل عند وكيل النيابة؟
قالها أخي وهو يوجه حديثه لي أمام الجميع. قلت بتعجب مصطنع: "حصل إيه؟ قال فريد بسخرية: "إحنا هنستعبط؟ تدخلت صبي وهي تضع المشروبات: "في إيه يا جماعة؟ قلت بتعجب مصطنع: "والله معرف يا بتي مالهم دول." قال أخي بحنق: "إبراهيم بيقول إنه شاكك إنك إنتي اللي وزيتي عباس يتهم وليد، صح ولا لأ؟ أخذت المشروب وأنا أقول بصدمة: "أنا؟ أنا أعمل كده؟ أخس، أخس عليه إزاي يشك فيا؟ قال فريد بحنق:
"إنتي هتستعبطي، ما كان باين أوي إنكوا متفقين. وبعدين إنتي إيه اللي وداكِ امبارح عند وليد؟ قلت بتعجب: "وإنت عرفت مين؟ صمت لاستنتج وأقول بصدمة: "إنت بترقبني؟ قال وهو يغير الموضوع: "ده مش موضوعنا دلوقتي، المهم دلوقتي إنتي فعلاً خليتي الولد ده يعترف قصد ولا لأ؟ قال السيد حامد، ولاول مرة يقف في صفي:
"أنا مش عارف هقول ده إزاي، بس إنتوا مالكم الصراحة. مش الحمد لله فريد بيه طلع من قضية صعبة وكمان وليد بيه اتحبس، والحمد لله شاغلين بالكم بقى ليه بأنها اتفقت مع المجرم يعترف ولا ما يعترفش. إنتوا ليكوا أكل ولا بحلقة؟ قلت وأنا أدعي الظلم: "قولهم، قولهم يا حمودي، قولهم." نظر لي أخي بحنق ثم بغضب، لاخي الذي ابتسم بخوف. قلت وأنا أمدد جسدي: "بقولكم إيه، أنا داخلة أنام لأني عندي قواضي مهم بكرة."
وما كدت أنهض حتى جاء اتصال لأخي من صديقه وكيل النيابة إبراهيم. اتسعت عيون أخي، يبدو أنه صدم بالفعل. توقعت مما صدم، وخصوصًا عندما نظر لي. وما كدت أرحل حتى أشار لي بسرعة بالجلوس. أغلق معه الخط قائلاً: "ماشي يا هيما، سلام يا حبيبي، تشكر." أغلق معه الخط وضيق عينيه وهو ينظر لي. ابتلعت ريقي ليقول فريد: "في إيه يا ابني، مالك؟ قال أخي وهو لم يحرك عينيه النصف مغلقة عني:
"وليد ابن عمك، بعد ما اتقبض عليه، عين الأستاذة المحامية بتاعته." نظر الجميع بصدمة لي، فلابتسم بحرج. ليقول فريد: "عشان كده كنتِ عنده امبارح؟ بتطبخوها مع بعض؟ قلت بغضب: "أطبخ إيه؟ إنت اتجننت؟ قال فريد بغضب هو الآخر: "متعليش صوتك، وقوليلي الوقتي كنتِ بتعملي إيه عنده؟ قال السيد حامد: "اهدي يا فريد يا ابني، اهدي بس." قال أخي بجدية وهدوء: "اهدي يا فريد." ثم نظر لي بشر وقال: "كنتِ عنده بتعملي إيه يا عدالة؟
وما بان الوقت أصبح للجد وانتهى المرح والصخك. قلت بجدية: "كنت بعمل معاه صفقة." قالت صبي بصدمة: "صفقة؟ وده بيجي من وراه حاجة؟ ده القرش أمه وأبوه." قلت: "بصوا، أنا هحكيلكم الحكاية من الأول." قال فريد بغضب: "ياريت." نظرت لفريد وقلت: "بس من غير عصبية." هز فريد رأيه ببسمة، لكنها لم تكن لطيفة، كانت مخيفة أشبه بتلك التي يمتلكها ذلك القاتل المجنون رائف. "بص بقى، أنا كنت قاعدة في حالي باكل لب لحد ما جالي اتصال من أم بلحة."
سألت صبي بتعجب: "مين أم بلحة؟ قلت وأنا أتجاهلها: "المعلمة نبيلة." سألت مجدداً: "مين المعلمة نبيلة؟ تأففت وقلت: "يوه بقى، هنقعد نهري في المهري؟ ما تسمعي وإنتي ساكتة زي الباقي." هزت رأسها وأنا أقول: "خلاص، آسفة، كملي." أكملت حديثي وقلت: "المهم إنها كلمتني وقالتلي إنها لما كانت قاعدة مع المعلم حمدي برشام والمعلم صلاح الحرامي والمعلم حسنى المر والمعلم.... قال فريد بحنق: خلاص مش هنقعد نهري في المهري.
نظرت لصبي التي كانت تبتسم بنصر لفريد الذي أخذ حقها مني. المهم، لما كانوا بيتكلموا عن انجازاتهم، دخل عليهم واحد وسأله على العنوان اللي المفروض يحط فيه الأفيون. فقاله على عنوان مكتبك اللي في القاهرة وكمان اسمك. مين اللي سمعه بقى؟ قلتها وأنا أضرب يدي ببعض. ليقول السيد حامد بسرعة: ام بلحة. قلت ببسمة: عليك نور! يلا صقفوا للاستاذ حامد علشان هو الوحيد اللي مركز معايا. يلا سقفوا. أخذنا نصقف جميعًا والسيد حامد ينظر بسعادة.
لأقول لفريد بحنق: في إيه يا فريد؟ ما تصقف معانا. انت غيران علشان الاستاذ حامد هو اللي جاوب؟ نظر لي بهدوء وملامح جامدة، لا أشعر بالخوف منه. قال لي بهدوء: معلش يا جماعة. أصلي كنت بفكر في حاجة كدا. انت قولتي أفيون صح؟ هززت رأسي ليكمل: أمال إيه موضوع الحشيش بقى؟ قلت ببسمة بلهاء: ما هو انت لو كنت سبتني أكمل كنت عرفت. قال بهدوء: أنا آسف. كملي. أكملت:
المهم المعلمة نبيلة سمعت اسم فريد القاضي. من هنا افتكرت إنه جوزي. فراحت مكلماني وحكيالي. فطلبت، فرحت كلمت المعلم حمدي برشام. علشان أنا وهو في كلام بينا بنبعت لبعض جمعة مباركة وكدا. المهم كلمته. قالي إن وليد كلمه يبعت حد من معرفه يحط لك في مخزن المكتب بتاعك بضاعة أفيون معتبرة علشان يخلص منك. أم بقي أي؟ لما أنا عرفت وعرفته إنك جوزي. طبعًا وجب معايا. وكان عاوز يرفض. بس أنا خليته بدل ما يحط أفيون يحط حتت حشيش معتبرة كدا.
قالها فريد وهو يضغط على شفتيه: آه يعني بدل الأفيون حشيش؟ قلت بثقة: شوفت بقى مراتك ذكية إزاي؟ قال ببسمة: انت هتقولي؟ بدل ما تلبسي جوزك في أفيون لبستيه في حشيش. قد إيه زوجة صالحة. برافو عليك. قلت بتعجب: ليه؟ حاساه بيتريق؟ قال فريد بهدوء مخيف: لا أبدا. أتريق؟ هو في حاجة تستاهل؟ قلت بثقة: أنا قولت كدا برده. قال السيد حامد: طب ممكن أفهم عملتي كدا ليه؟ نظرت لفريد الذي كان ينظر لي كالصقر.
أصل أنا كنت عرفت إن وليد وارث من أمه حتت أرض تساوي 5 مليون. فكنت عاوزة أبين له إن فريد اتسجن. وبعدين أسجنه هو. علشان يعرف إن محدش هيقدر يطبعه غيري. فيسيب لي الأرض. قال أخي بصدمة: يا بنت الوطية. قال فريد بعصبية: قولها يا قانون! قولها بقي بتحبسي جوزك علشان أرض يا معفنة! قال أخي بحنق: يا أخي اتنيل. ما تتحبس. ولا تولع هي كدا هتاخد الأرض لوحدها. نظر له فريد بصدمة وأمسك كتفه بألم. ليتسارع عليه صبي والسيد حامد.
آه آه كتفي. منكم لله. منكم لله. قال أخي وهو يفكر: المدة اللي قضيتها كدكتور. أظن إن دي أعراض أزمة قلبية. قلت بتعجب: تفتكر؟ هز رأسه لأقول بتعجب: بس من إيه؟ قال أخي وهو ينظر لفريد: مش عارف والله. بس هو بقاله فترة بياخد الأمور على قلبه. قال أخي وهو يبعدهم عن فريد الذي فكوا له أزرار قميصه: ابعدوا عنه. ابعدوا. قالت صبي بتعجب: مش انت وكيل نيابة؟ مالك ومال الطب؟ انت صدقت نفسك دكتور ولا إيه؟ نظر لها وقال:
إششش. مسمعش صوت. عاوز أشوف شغلي. قال فريد والعرق يتساقط منه: انتوا بتصدقوا الأهبل ده؟ دا كان بيسأل المستهمين بمصاصا. دا أهبل. اطلبولي إسعاف. قال السيد حامد بخوف: أنا طلبتها خلاص. وهما جايين في السكة. اهدي انت بس. كان فريد يتألم كثيرًا حتى قال أخي: لحد ما الإسعاف تيجي. لازم نعمل له إسعافات أولية. قلت بخوف على فريد: هي إيه؟ قال بثقة: لازم نحسن حالته النفسية. علشان يكون مهيئ للي هيعملوه الدكترة. قالت صبي باهتمام: بجد؟
نعمل إيه؟ قال أخي بجدية: صقفوا معايا. نظرنا له بتعجب. ليقول بجدية: يلا اعملوا اللي بقولكم عليه. أخذنا نصقف. ليقول وهو يصقف: الواد قلبه بيوجعه وعاوز حد يدلعه. نظرنا له بتعجب. ليشير لنا بغضب أن نكمل تصفيق. لنكمل وهو يكمل: الواد قلبه بيوجعه وعاوز حد يدلعه. الواد بيقول آه. اااه. اااه. قال فريد: ااااااااه. اااه. قال أخي بفرحة: آهو بدأ يستجيب. قال السيد حامد بخوف: دا بيموت. قال أخي: توتو. دا بيستجيب.
فجأة بدأ فريد يفقد الوعي. وآخر ما قاله: منك لله يا عدالة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!