الفصل 13 | من 30 فصل

رواية عروس السيد فريد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فاطمة الزهراء احمد

المشاهدات
24
كلمة
780
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

"وحيات أبوك يا قانون بيه اااه اااه بالله عليك اااه والله هي كانت هنا" لم أكن أدري بما يقوله كل ما أفعله هو أن أكسر وجهه الأحمق هذا الذي أوقع قلبي وحطمه عندما أخبرني أن أختي قتلت. أمسكته بي تلك الفتاة صبي وهي تقول بخوف من حالتي: "بالله عليك يا قانون إهدي الحمد لله إنها مطلعتش هي إحمد ربنا" تركته ومسحت يدي التي أصبحت ملطخة بدماء هذا الرجل الأحمق لتقول هي: "يا ابني إنت مش قولت أنها كانت هنا" قال وهو يبكي ويمسح دمائه:

"والله العظيم كانت هنا طب مش ممكن يكون حد من أهل البلد شافها ووداها الوحدة" قلت بغضب أعمى وأنا أضرب السيارة التي جئنا بها: "مش في الزفت أنا رنيت الممرضة قالت محدش جه الوحدة راحت فين" لم أكمل كلامي حتى لاحظنا اقتراب سيارة أنا أعرف هذه السيارة جيداً هي لهذا الوغد فريد خرج منها بجمود لا تظهر على ملامحه أي خوف أو قلق كاد يتحدث، سارعت بلكمه في وجهه وأمسكته من ياقته: "وربنا ماهسيبك يا زبالة"

لم يأخذ أي ردة فعل بل نظر لأخته وكأنه يسألها بعينه عن ما يجري لتقول: "عدالة مختفية ومحدش لقيها وعيد جه قالنا أنه لاقاها مذبوحة زي مراتاتك اللي ماتوا" توقف عقلي للحظات ماذا تقصد بمراتاتك اللي ماتوا إذا الأمر هو انتقام أخذت أربط الأمور ببعضها لأتمكن من جمع الخيوط كلها ببعض.

بعدما سمع حديث أخته أخذ سيارته وأشار لها بأن تركب ركبت بعدما أسندت الرجل الذي أبرحته ضرب ورحلوا بكل برود رحلوا أي أنهم معتادين على تلك الأمور ركنت على السيارة وأخذت دموعي بالنزول لقد رحلت زهرة حياتي عن العالم آخر ما تبقى لي من عائلتي مجنونتي الصغيرة لم تستطع قدمي على التحمل لأقع على الأرض ومازلت أبكي وأصرخ من وجع قلبي. وأقسمت على أن انتقم.

رحلت إلى المنزل ودخلت بهدوء لأجد رجال الشرطة محاوطين المكان لم يبدو أنه كل ما استطاع فعله هو إبلاغ الشرطة قلت بسخرية وأنا أمرر نظري على رجال الشرطة والسيارات: "طب والله كويس أنه بلغ طمر فيه العشرة" "لا أنا اللي بلغت" نظرت لأرى من قال هذه الجملة وقد كان السيد حامد. قلت بسخرية: "كمان يعني حتى مهتمش يبلغ" خرج فريد وكان أول مرة أرى ملامحه بهذا الشكل قال لي بغضب: "مين اللي بلغ" قال السيد حامد: "أنا يا فريد أنا اللي بلغت"

نظر له بغضب وابتلع السيد حامد ريقه بخوف أشعل النيران في جسدي كله بعد أن هدأتها أمسكته من ياقته وقلت بغضب أعمى: "انت إيه يا أخي أنت جنس ملتك إيه يا حيوان انت يعني إيه مش عايزة يبلغ يعني كنت عارف أنها ممكن تموت ومش عايز تبلغ" أفلت يدي واقترب مني ببطء وهمس بخبث: "آه كنت عارف أنها هتموت ومش مهم بالنسبالي تغوروا انتوا الاتنين في ستين داهية"

أشعل الغضب جسدي فكدت ألكمه لاكنه أمسك كفي وبحركة سريعة أدار جسدي فأصبح ظهري مقابل لبطنه وأخرج مسدساً ووضعه على رأسي وقال بهمس بجانب أذني: "أنا عديتلك المرة اللي فاتت عشان أختك بس وربنا لو اتكررت لهخليك تحصل أختك في الآخرة فاهم" أمسك حامد المسدس يقول برجاء وهو يحاول أن يبعده عنه لاكن لم يستمع فريد لحديثه حتى جاء شرطي ومعه بعض العساكر هنا أزاح فريد السلاح وحرر يدي ليقول لي الشرطي:

أستاذ قانون أنت متهم بقتل المدام عدالة أختك. نعم. نظرت له بصدمة أنا المتهم من المفترض أن يكون الحقير فريد هو المتهم وليس أنا. "قتل مين يا باشا دي أختي أقتلها إزاي" قال ببرود وهو يشير للعساكر بأن يضعوا الكلبشات في يدي: "يا أستاذ قانون فريد بيه بيتهمك أنك أنت اللي قتلت مدام عدالة عشان تستولي على ورثها"

نظرت للشرطي بصدمة ثم لفريد لأجده يبتسم لي بخبث ويشير لي بيده في علامة للوداع لا أشعر بالعساكر يجروني للخارج وأخر ما رأيته هو ابتسامة فريد الخبيثة. لم أتوقع أن يحدث كل هذا اليوم كل تلك الأحداث حدثت في يوم واحد لاكن كل ما أريد معرفته الآن ماذا حدث لعدالة لذالك ذهبت لعيد أسأله طرق على باب بيته ليفتح لي فأدفعه للداخل تحت صدمته خلعت الوشاح من على وجهي وقلت له بغضب: "عدالة فين يا عيد" نظر لي لثواني

بصدمة ثم تحولت لخبث وقال: "مالك مهتمية أوي كدا ليه مش أول ولا أخر واحدة أموتها يعني" كدت أتحدث قاطعني صوت فتح الباب وكان أخر شخص أتوقع رأيته كان أخي فريد قال وهو يجلس على الأريكة: "ماشاء الله متجمعين في الخير يا جماعة" قال الآخر ببرود وكأنه كان يتوقع قدومه: "وهو هيبقي في خير في وجودكم يا ولاد القاضي"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...