نظر له وهو يقترب لتعود للخلف بخوف وهي تبلع ريقها بصعوبة لتخرج منها صرخة لا إرادية حين يقترب منها بسرعة ويدفعها في الحائط ويحاصرها بيديه. سارة بصراخ: آآآه! فارس وهو ينظر لعنقها ويشعر بدمائها التي تسير في جسدها: متخافيش، أنا مش هاذيكِ. سارة بخوف وبدأت ترتجف: أنت هتعمل فيا إيه؟ لتشعر بيديه حول خصرها ويجذبها له لتلتصق بجسده. فارس: متخافيش.
وقبل أن تنطق، ينحني قليلاً لعنقها ولتشعر بأظافره تجرح عنقها لتخرج الدماء ليتمصها بشراسة وهو يتألم من جوعه. ليضع يديه على الحائط ويديه الأخرى على خصرها يعتصره ويجذبها له أكثر وهي تنظر للسقف وتشعر بدمائها تخرج من جسدها وهو يمتص الكثير والكثير منها. لتبدأ الرؤية لها تشوش، تعتقد بأنه قتلها وفعل ما لم يفعله في القلعة، لترفع يديها ببطء شديد وهي ترتجف وتضعها على كتفه تريد إبعاده عنها.
يشعر بيديها على أكتافه ولم تبقِ كثيرًا ليشعر بيديها وجسدها يسقطان منه، ليبتعد عنها ويحملها قبل أن تسقط. ليضعها على سريرها ليضع يديه فوق جرح عنقها وهي يتأمل وجهها. ليبعد يديها ليبتسم بخفة حين يجد جرحها اختفى، فقدراته تعمل عليها. لينام بجانبها ويطوقها بذراعيه بقوة ويضمها لصدره وينام هو الآخر. *** في القلعة... الملكة: عملتي إيه؟ لارا: اختفى تمامًا زي ما سموكِ توقعتي، رجعوا لأرضها. الملكة: وبعدين؟ أنا عايزهم الاثنين.
لارا: وسموكِ عارفة إنه ممنوع دخول أي مصاص دماء هناك. الملكة: اتصرفي، عايزهم بأي طريقة. لارا: أمرك. *** تستيقظ سارة صباحًا لتتذكر ما حدث لتجلس بفزع، لتضع يديها على عنقها ولم تجد أي جرح. لتفزع أكثر حين تجده ينام في سريرها، لتقف بفزع لتذهب أمام المرآة ولم تجد أي جرح أو دماء تخرج. لترى بعض قطرات الدماء على ملابسها لتعلم بأنه حقيقة وليس حلم. فارس: تعالي كملي نوم. سارة بخوف: أنت عملت إيه؟
ليعتدل في جلسته وينظر لها: أنا قولتلك مش هاذيكِ. سارة: يعني إيه؟ ليخرج من غرفتها لتركض خلفه: رد عليا، أنا بكلمك. فارس وهو ينزل السلم: أنا خبير في الحاجات دي واعرف إمتى أذيكِ وإمتى لأ. سارة: ومين سمحلك تاخد دمي؟ ليقف ويدير جسده لها لينظر لها. فارس: متنسيش إنك العروس ومهمتك الوحيدة تقديم دمك. لسارة بارتباك: بس... فارس باستغراب وهو يحرك حواجبه لها: بس في حاجة تانية؟ سارة بغضب: يعني أنا بالنسبة لك عروس وبس بتقدم دمها؟
فارس بدهشة: بالنسبة لي... لسارة وهي تنظر للأسفل بخجل: ل... لتلف لتصعد ليمسكها من معصمها ويديرها له بسرعة، لتفتح عيونها بدهشة حين يطبق شفتيه على شفتيها بحنان. ليدق قلبها بقوة وهي تشعر بيديه تلف حول خصرها ليتشنج جسدها وهو يتعمق في قبلته. لترفع يديها على صدره بحنان لتشعر بدقات قلبه المتسارعة. لتتذكر حديث لارا وعن حبه لها. ليقطع تفكيرها حين يدق جرس الباب ليبتعد عنها لتنظر للأرض بخجل هاربة من نظراته. فارس: أنا هفتحل.
لينزل لأسفل لتركض هي للأعلى بخجل وتغلق باب غرفتها وتضع يديها على شفتيها بحنان، لتخرج منها ابتسامة خفيفة بحب. تأخذ دوشها وتغير ملابسها وتنزل لأسفل لتجد فارس يدخل من الخارج ويمسك في يديه ورقة يحاول قراءتها ويفشل ومعه علبة لبن. سارة: هات الورقة. ليعطيها لها لتجد الحساب تكلفة اللبن والزبادي والجبن لتغلق يديها على الورقة بغضب. سارة: حطهم في التلاجة. ليضعها كما طلبت. سارة: فارس. لينظر لها بدهشة فهي لا تنطق اسمه كثيراً.
فارس: نعم؟ سارة: تعال. ليجلس بجانبها لتبدأ تعلمه القراءة والكتابة وتكتب له الحروف والأرقام عربي وإنجليزي ليحفظهما. وتخرج لتغسل الملابس وتتركه يحفظ. تقف على السطح تغسل الملابس وتنشرها على الحبال لتجده يصعد وهو يحمل بيديه الكتاب. سارة: حفظت؟ فارس: آه. سارة: ماشي. وتكمل نشر الغسيل لتسمع صوت يقشعر جسدها لتنظر لتراه يمسك سكين صغير ويحفر على الحائط الخشبي شيئاً. لتقترب. سارة: بتعمل إيه؟
ليبتعد لتنظر لتراه حفر اسمه واسمها على ذلك الحائط لتبتسم بخفة وهي تتحسس أسماءهم بأناملها. فارس: صح. سارة وهي تبتسم: صح. *** تذهب معه لمحل موبايلات لتشتري له هاتف وتدفع التكلفة لتتمسك الهاتف وتسجل رقمها وتجعله لقائمة الاتصال السريع. فارس: إيه ده؟ سارة: لو دوست على رقم ٢ هيتصل بيا على طول. فارس: أوك. وتعطيه له. *** تجلس سارة تشاهد التلفزيون وهو ينام على قدمها وهي تلعب بخصلات شعره وتبتسم. فارس: سارة. سارة: اممم.
فارس: تتجوزيني؟ وقبل أن تجيب عليه تفزع حين ينكسر باب البيت ليعتدل في جلسته ليري لارا ومعها بعض مصاصي الدماء يدخلون البيت ليمسك يديها بيديه بقوة وهي تنظر بصدمة. لارا بغضب: إحنا جينا في وقت مش مناسب ولا إيه... هاتوه. ليقترب رجل منهم ليدفع فارس بقوة لتصرخ سارة بخوف شديد وهي تقف خلفه. لارا: من مصلحتك متقاومناش. ليقتربوا منهم بعضهم يحاول الإمساك به ليتوقف بصدمة حين يجد لارا تضع سكين على بطنه.
لارا: حركة كمان وهخليك تترحم عليها هي واللي في بطنه. ليتوقف بصدمة وهدوء ليأتي رجل من خلفه وهي تصرخ باسمه ويضربه على عنقه بحقنة مخدر. سارة ببكاء: فاااارس! ليسقط على الأرض لينظر عليها وهي تبكي ليغمض عينيه. *** يستيقظ فارس بفزع من نومه وهو يفكر في حلمه هل ستصل حياته معها بأن تحمل بأبنه ويطلب زواجها؟ وماذا سيحدث لهما بعد أن تأخذهما لارا من ذلك البيت؟ وهل سيستطيع تغيير ذلك الحلم المخيف؟
يريد أن يرتب أحلامه جيدًا ليعرف كيف ومتى سيعلموا بذلك وكيف سيدخلوا القرية ويكسروا العهد ومتى سيكون ذلك؟ ليفكر قليلاً ويخرج من الغرفة بسرعة وينزل لها ليراها تجلس على الكرسي أمام الطاولة وتعد بعض الأموال وترتدي بنطلون جينز وقميص بكم وشعرها على شكل ضفيرة ليعلم بأنها خرجت أثناء نومه. فارس وهو يجلس على الكرسي المقابل: أنتِ خرجتي؟ لتكتب شيئًا في الورقة. سارة: آه، روحت جبت فلوس تيتا من البوسطة.
ليصمت لدقائق وهو يتذكر حلمه بدقة أكثر يريد أن يريد تاريخ ذلك اليوم أو أي شيء يعلمه بوقت ذلك اليوم الذي سيأتون به. تلاحظ صمته وشروده لتنظر له باستغراب. سارة: مالك؟ ليفيق من شروده على صوتها. فارس وهو يتذكر مظهرها وهي في حلمه: هي الست أو البنت يعني عندكم في البشر بتعرف إنها حامل إمتى؟ سارة وهي تقف وتفتح الدرج لتضع الأموال والأوراق باستغراب من سؤاله: يعني إيه إمتى؟ فارس: إمتى بتعرف؟
سارة: قصدك يعني إمتى بتعرف إنها حامل فالجنين؟ فارس: آه. سارة: يعني لو هي من النوع الضعيف اللي بيتعب بسرعة يبقى أول ما تبدأ تتعب من الحمل وده بيكون حوالي بعد ٣ أسابيع أو شهر، لو من النوع اللي بيستحمل الوجع يبقى قول حوالي من شهر لشهرين بالكتير، إنما بتسأل ليه؟ فارس وهو ينظر لبطنها بدقة: وإمتى بطنها بتبدأ تكبر؟ سارة وهي تعود لكرسيها بدون فهم سبب أسئلته: يعني على الشهر الثالث أو الرابع بتبدأ تبان بس مش بتكبر قوي.
ليتذكر أنها كانت ترتدي ملابس شتوية: الشتاء بيجي إمته؟ سارة وهي تقف لتصعد للأعلى: لسه، إحنا في ٤، الشتاء بيجي في آخر ١١. لتصعد للأعلى ليعلم بأن هناك وقت ما بين ٦ شهور إلى ٧ شهور وتحدث تلك الكارثة. ليفكر كيف يمنع ذلك قبل حدوثه. *** تقف سارة تمسك له السلم الخشبي وهو يحاول تغيير لمبة الخارجية للمنزل ويخاف أن يقرب يديه من اللمبة. سارة بتذمر وهي تضرب قدمه: انزل انزل، أنت هتشلني.
لينزل لها لتصعد هي للأعلى وتغير اللمبة لتضي لتبتسم بسعادة. لينظر هو للأسفل بضجر ويترك السلم لتصرخ هي. لينظر ليجدها تسقط عليه وهي تصرخ ليسقط على الأرض وهي فوقه. لينظر لها بسعادة وابتسامة وتبادله النظرات ليشعر بيديه تتحرك على صدره. لتضع يديها على قلبه لتشعر بدقات قلبه ما تنبض بقوة هكذا كلما اقتربت منه لتتأكد بأنه يحبها. لتنحني بهدوء وهي تنظر له بحب ثم لشفتيه ليعلم بأنها تنوي على تقبله. ليدفعها بقوة على الأرض ويقف ليدخل للداخل.
سارة بألم: آآآه! فهو ينوي على تغيير حلمه عن طريقي التخلص من حملها ويجب ألا يلمسها أو يقترب منها حتى لا يتحقق ذلك الحلم. *** تقف سارة على حافة النهر تنتظره بحب وهي تنظر للمياه وتلعب بهاتفها وعلى وجهها ابتسامة عريضة وتلف حول جاكتها شال من القطن وتنفخ فايديها من البرودة. لتري شيئًا على الحافة الأخرى من النهر لتنظر بدقة لتشعر بيديه حول أكتافها ويعانقها من الخلف. سارة وهي تنظر للأمام: فارس. فارس: اممم. سارة: بص.
لينظر للجهة الأخرى ليري ما يصدمه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!