الفصل 14 | من 14 فصل

رواية عروس مصاص الدماء الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور زيزو

المشاهدات
31
كلمة
1,907
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

تستيقظ سارة من نومها ولم تجد فارساً في المنزل، تبحث عنه ولا تجده. تتصل على هاتفه فتجده في المنزل. سارة بقلق: روحت فين يا فارس؟ تدخل المطبخ وتحضر وجبتها المفضلة "أندومي" وتجلس تأكل وهي قلقة عليه، لتترك من يديها الشوكة وتتذمر على الطعام بضيق. سارة بغضب: مش واكلة. تنظر على بطنها وتتذكر طفلها، فتشكو له من والده. سارة وهي تضع يديها على بطنها بحنان وشغف: عجبك كده اللي بابا بيعمله فيا؟

ينفع كده يعني يخرج من غير ما يقولي حاجة خالص؟ لا رايح فين ولا هيرجع امتى؟ عايز يتعبني بس ويقلقني عليه. لتتذكر بأنه لم يمص دماءها منذ فترة، فتقف بفزع. سارة بفزع: يالهوي لحسن يكون جائع وخرج يأكل حد. تمسك هاتفها ومفاتيح المنزل وتركض نحو الباب، وتأخذ جاكيتاً ثقيلاً من خلف باب المنزل وترتديه، وهي ترتدي حذاءها الرياضي بقلق وخوف عليه، وتركض للخارج بفزع تبحث عنه في القرية بقلق.

لم تجده فتيأس وتبدأ في البكاء وهي تمشي في الشارع، فتضع يديها في جيب جاكيتاها من البرد، ونسمات الهواء البارد تداعب وجهها الصغير، ويخرج بخار من فمها. لتصل أمام النهر لتراه يجلس هناك. سارة ببكاء: فارساً. ينظر عليها ليراها تقف هناك وتبكي، فينقبض قلبه من مظهرها، فيقف ويقترب منها بسرعة البرق. فارس: بتعيطي ليه؟ لتضربه بقبضتها الصغيرة على كتفه بغضب: انت قاعد هنا وأنا قالبة الدنيا عليك، خضتني عليك، انت مبتحسش إزاي تعمل كده؟

لينظر لها بحب: انتي بتعيطي عشان اتخضيتى عليا؟ سارة بغضب: أنا بكرهك. فارس بابتسامة وهو يضع على رأسها غطاء الرأس الخاص بجاكيتها: آسف. لتنظر له بصمت، فيتأمل ملامحها وهو يمسك رأسها بين يديه بحنان ليمسح دموعها بأنامله، ليشعر ببرودة وجهها، لينظر لشفتيها الزرقاء من البرد. فارس: إيه اللي خرجك في البرد؟ لتصمت وهي تتأمله، فيقترب منها أكثر، فتختلط أنفاسهم معاً، وتداعب أنفاسه الدافئة وجهها البارد.

لتراه يقترب منها وهو ينحني لشفاهها، فتغمض عيونها باستسلام، لتشعر بشفتيه تحتضن شفتيها بلطف وهدوء. لتبتعد عنه وهي تختبئ في حضنه، فيطوقها بذراعه بحنان، لتسمع نبضات قلبه مختلفة عن كل مرة. سارة بحب وهي تلف ذراعيها حول خصره: فارس. فارس: اممم. سارة بعفوية: قلبك بيدق كده ليه؟ فيصمت ولم يجيب عليها، فهي لا تعلم بأنه اقتراب موعد حلمه المريب، فأي لحظة قد يأتون ويأخذوها منه وينتهي كل شيء بعده. لتبتعد عنه حين يصمت.

سارة: مالك يا فارس؟ انت كويس؟ فارس بهدوء: كويس. سارة بشك: متأكد؟ فارس: آه، يلا عشان تروحي. ليمسك يديها بيديه ويعود بها للمنزل. ليرى معاذ يخرج من بيته. معاذ: ازيك يا سارة؟ ليدخلها فارس المنزل وينظر له بضجر ويدخل هو الآخر. سارة باستغراب وهي تضحك عليه: الله، حد يدخل حد كده؟ هتموتني أنا وابنك. فارس بغضب: أمال بيدخلوا إزاي؟ سارة: كده بالزق. فارس: عجبك ولا لأ؟ سارة وهي تمسك في ذراعه: عاجبني. لتدخل لداخل معه وهي تضحك عليه.

فارس: يلا اطلعى نامي. سارة: لا، خلينا نتفرج سوا على المسرحية. فارس: لأ. سارة بتذمر طفولي: لا بلييييز، عشان خاطري. فارس: قولت لأ. سارة وهي تمسك في ذراعه: عشان خاطري بلييييز. لينظر لوجهها وهي تنظر له ببراءة: ماشي. سارة بسعادة: هيييييييييييه. اعملي فشار بقا. فارس: اشمعنى فشار؟ سارة وهي تضع يديها على بطنها: عشان النونو عايز ياكل فشار. لينظر لبطنها بسعادة وهي تبتسم له.

فارس لنفسه: اوعدك أعمل المستحيل عشان تعيشوا حتى لو كلفني ده موتي، هعمل المستحيل. ليضع قبلة على جبهتها بحنان. لتركض للأعلى بسعادة، ليدخل هو يحضر لها الفشار، ليسمع صوتها وهي تنادي عليه. سارة: فارس. لينظر ليراها ترتدي بيجامتها الحرير وتستدل شعرها على ظهرها بحرية، ليدق قلبه بقوة وهو يتأملها كما تبدو فاتنة ببساطتها. لتجلس على الأريكة، لياتي ليجلس بجانبها ويضع الفشار على الطاولة.

لتبتسم له وهي تمسك شعرها وتبعده عن ظهرها، لتضع رأسها على قدمه بسعادة. سارة بابتسامة طفولية: أكلني بقا. فارس وهو يمسك في يديه الفشار: حاضر. ويطعمها بيديه، وهي تمسك الريموت كنترول لتغير القنوات، لتشعر بيديه على بطنها، لتنظر له. فارس: انتي في الكام؟ سارة: يعني قول أول الرابع كده. فارس بارتباك: يعني بما إننا في القرية ووسط الناس. سارة باستغراب: آه، إيه؟ فارس وهو ينظر بعيد عن عيونها بإحراج: لازم اتجوزك.

سارة بدهشة: قولت إيه؟ فارس وهو ينظر لها بحب ويمسك يديها بيديه، ويديه الأخرى تمسح على شعرها بحنان: تتجوزيني. لتعُتدل في جلستها بدهشة، ليبتسم لها وهو ينام على قدمها، وهي تلعب بخصلات شعره وتبتسم. فارس: سارة. سارة: اممم. فارس: تتجوزيني. وقبل أن تجيب عليه، تفزع حين ينكسر باب البيت، ليعتدل في جلسته، ليرى لارا ومعها بعض مصاصي الدماء يدخلون البيت، ليمسك يديها بيديه بقوة، وهي تنظر بصدمة.

لارا بغضب: إحنا جينا في وقت مش مناسب ولا إيه؟ هاتوه. ليقترب رجل منهم ليدفع فارس بقوة، لتصرخ سارة بخوف شديد وهي تقف خلفه. لارا: من مصلحتك متقاومناش. ليقتربوا منهم، بعضهم يحاول الإمساك به، ليتوقف بصدمة حين يجد لارا تضع سكين على بطنه. لارا: حركة كمان وهخليك تترحم عليها هي واللي في بطنه. ليتوقف بصدمة وهدوء، ليأتي رجل من خلفه، وهي تصرخ باسمه، ويضربه على عنقه بحقنة مخدر. سارة ببكاء: فارساً.

ليسقط على الأرض، لينظر عليها وهي تبكي، ليغمض عيونه. سارة ببكاء وخوف: فارساً. لينظر لها بتعب وهي تبكي، وهم يأخذوها للخارج، لتغمض عيونه بغضب، لتظهر أنيابه وتطول أظافره كالمخالب، وتشحب بشرته، ليبدأ في التحول. فهو يعلم بأنه لا يستطيع إنقاذها دون التحول، ليقف ويركض بسرعته، ليراهم يضعوها في المركب، ومعاذ يمسك حبل المركب.

ليغضب، فهو من فعل ذلك، ليسرع له، ليقف أمامه، ليرتعب معاذ من مظهره، ليضع أظافره في صدره بغضب، ليسقط في النهر جسداً هامداً. ليغمض عيونه ويعبر النهر، وهو يقفز للأعلى، ليركض بين الأشجار بغضب ويقتل كل من يقابله، ليصل للجسر، ليراها تقف أمام البوابة معهم، وهي تبكي، لتنظر له وهي تبكي. سارة ببكاء: فارساً. لتجده أمامها بسرعته، ليقتل من يمسكها، ويأخذها، ليقتل لارا ويركض بها. سارة بتعب: فارس.

ليكمل ركض دون أن يجيب عليها، لتتوقف بعد أن خرجت منها صرخة قوية، لينظر ليراها تنزف من كتفها، لتنظر له بتعب، ليري السهم في جسدها، لينظر نحو البوابة، ليرى الملكة تقف، وهو تمسك القوس وتضع به سهم آخر، ليشعر بثقل في يديه، ليري سارة تسقط من فوق الجسر، ليمسك يديها بقوة. سارة ببكاء: فارس.. انت شوفت حلم؟ ليشير لها بنعم، لتغمض عيونها بتعب، لتمسك يديه بيديها الأخرى. فارس بصدمة: سارة. لتتركه يديه، ليصرخ باسمها وهي تسقط للنهر.

فارس: ساااااااااااااارة. ليسمع صوت الصقر الحزين عليه، ليعلم بأنه حلمه تحقق، ليأتي الحراس ويأخذوه للملكة.

يجلس فارس في الحبس مقيداً دون أي مقاومة، مستسلماً لوجعه وفراقها، ليسمع صوت الصقر ولم ينظر عليه، ليري حجراً صغيراً يسقط على رأسه، لينظر بضجر، ليرى الصقر يقف على النافذة الحديدية ويمسك في قدمه منديل ليسقطه له من النافذة، لينظر فارس للأمام بملل، ليطلق الصقر صوته بغضب، ليقف ويمسك المنديل ليعطيه له، يعتقد بأن الصقر غاضب لأن منديله سقط منه، ليري الصقر يعود للخلف رافضاً أخذ المنديل، ليشتم رائحتها فيه، لينظر له بصدمة، ليري ما كتب عليه.

(فارس، انت اتأخرت ليه؟ أنا مستنياك لوحدي وخايفة... الصقر هيوصلك ليه.. حبيبتك سارة) ليصدم من ما قرأ، فهذا هو خطها ورائحتها، لينظر ليجد الصقر ينتظره وهو ينظر له. ليغمض عيونه بغضب، ليبدأ في التحول وهو يفك قيده بغضب، ليكسر حديد النافذة ويخرج ويركض بسرعته مع الصقر وهو يطير. ليري فرساً أسود يقف مربوطاً في الشجرة، والصقر يقف على ظهره، ومعهم منديل آخر. (فارس، اركب على الحصان وهو هيجيبك، هو عارف الطريق كويس.. سارة)

ليركب على ظهر الحصان، ليركض به بقوة، ويظل يركض، ليخرج به من أرض مصاصي الدماء، والصقر يقف على ظهره ويصدر صوته ليخبره كيف أنقذ حبيبته من الموت. فعندما سقطت في النهر، وجدت دولفينه الخاص، فحملها على ظهره وهرب بها من أرضهم، ومعهم الصقر، ليضعها على الشاطئ، ليأخذها فرسه لمنزل تلك السيدة العجوز التي ساعدها فارس في الهرب منذ زمن، ولم يستطع أحد العثور عليها.

فهو أخرجها خارج البلاد في جزيرة لم يعيش بها أحد، واهتمت هي بجرح حبيبته وعالجها. يظل أكثر من أسبوع يركض الفرس وهو يشتاق أكثر لضمها ورؤيتها، ليصل بعد سفر دام لـ 10 أيام، لينزل من على الفرس، ليري السيدة تقف في الأرض الخضراء تجمع التفاح من الشجرة، لتبتسم له وتنظر في الجهة الأخرى، لينظر ليراها تقف خلفه وتبتسم له، فيسرع لها بسعادة. سارة بابتسامة: فارساً.

لتبتسم عيونها على آخرهم بصدمة حين يطبق شفتيه على شفتيها، ليقبلها بقوة، لتبادله القبلة بسعادة. ليبتعد عنها حين يشعر بشيء في قدمه، لينظر ليري طفلاً صغيراً يضربه في قدمه بغضب. عمرو: ابعد عن ماما. لينظر لها، لتشير له بنعم، ليجلس على ركبته وينظر لطفله، لينظر له عمرو بدهشة. عمرو: ماما. ليمسك فارس من وجهه بضجر. سارة: عمرو عيب.

ليدفعه عمرو بغضب ليسقط على الأرض، ليختبئ في أمه، فهو علم بأنه والده، فهو نصف بشري ونصف مصاص دماء ويستطيع قراءة الأفكار. سارة: ههههههه. فارس بغضب: ابنك بيضربني. سارة: ههههههه، ماهو عرف إنك باباه عشان كده استخبى. فارس: هو.. سارة: آه. ليضحك بقوة عليها، لتنظر لطفلها بسعادة، ليبتسم عمرو. عمرو من خلفها: بابي. ليبتسم له ويفتح ذراعيه له، ليركض عمرو له ويعانقه، ليحمله فارس على ظهره ويقف بسعادة. فارس: غمض عيناتك يا واد.

عمرو: هتعمل إيه؟ فارس: لو سمعت الكلام هعلمك إزاي تطير. عمرو: اوووكي. ويغمض عيونها، ليضع قبلة على شفتيها بحنان، لتبتسم له بسعادة وتبتعد عنه. عمرو: افتح. فارس وهو يضع يديه حول كتفها: فتح. ويمشي بهم بسعادة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...