الفصل 12 | من 14 فصل

رواية عروس مصاص الدماء الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور زيزو

المشاهدات
30
كلمة
1,331
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

تستيقظ فارس بفزع وهو يجلس على السرير. تستيقظ هي الأخرى وتنظر له وهي تفتح عيونها بتعب لتراه يجلس وهو يضع يديه على جبينه بخوف. تجلس هي الأخرى بوجه شبه نائم. سارة بصوت نائم: فارس. لتتصدم حين يعانقها بقوة لتفتح عيونها على آخره وتفوق من نومها بدهشة. سارة بحنان: حصل إيه؟ فارس بغضب: اسكتي. وكأنه لا يستطيع فعل شيء غير إخراج غضبه عليها من خوفه. لترفع يديها ببطء شديد وتضعهما خلف ظهره بحنان. سارة: أنت شفت حلم؟

فارس بعجز: ده كابوس. سارة: قصدك إيه؟ لم يجب عليها لتبتعد عنه وتنظر له. سارة: الكابوس ده له علاقة بي؟ لم يجب عليها. سارة: ردي عليا. له علاقة بيا عشان مقتلتنيش ولا عشان بتحبني؟ لينظر لها بدهشة ليتذكر جملة لارا. فارس: قصدك إيه؟ سارة: قصدي أنت فاهمه كويس. فارس: أنتي عارفة؟ سارة: أنا كنت شاكة شوية خصوصاً إنك مقتلتنيش وعرضت حياتك للخطر عشان أنا أعيش وكسرت القانون واتحديت الملكة وشعبك. فارس وهو ينظر لعيونها: ودلوقتي؟

سارة: دلوقتي اتأكدت وخصوصاً بعد جملة لارا ليك. فارس: يعني إنتي عارفة إني... سارة بحب: بحبك. لينظر لها بدهشة وصمت. ليشعر بيديها تمسك يديه لينظر ليديها وهي تحتضن يديه بحب. ثم يرفع نظره لها ليراها تنظر له بحب. سارة بحب وهدوء: بحبك وعارفة إنك حذرتني بس مش بإيدي. بحبك وهفضل أحبك لحد ما أموت. وأنا أموت هستناك وهفضل أحبك. ليرضمها لصدره بشغف وخوف عليها من ذكر الموت. ليبعدها عنه وهو يمتلك وجهها بيديه.

فارس بحب وشغف: بحبك وهفضل أحبك لحد ما أموت ومش هسمح لحد يأذيكي طول ما أنا عايش. وعد. ليضع قبلة على جبينها بحنان لتغمض عيونها بحب وقلبها يدق بقوة من قبلته. ليبتعد عنها لتنظر له بابتسامة عشقها. فارس بابتسامة: نامي. سارة بعناد وهي تشاكسه: تؤ تؤ. فارس: اسمعي الكلام. سارة بابتسامة: طب احكيلي حدوتة. فارس: ههههه ماشية. لينام ليغطيها جيدا ويمدد جسده بجانبها وهو يمسح على رأسها بحنان. ***

تنزل سارة صباحا من الأعلى وهي تربط شعرها على شكل ذيل حصان. لتراه يحضر لها الفطار لتركض لترابيزة وتجلس على كرسيها. سارة بسعادة: وووواااااووووو. تمسك الشوكة وتاكل الأندومي بسعادة. سارة وهي تأكل وتتفحص ملابسه: أنت خارج؟ فارس: هتيجي معاك. سارة: فين؟ فارس: الشغل. مش قولتي إنك لقيتي شغل؟ سارة: لقيت ليا مش ليك. فارس بتجاهل: كملي أكلك يللا. لتكمل أكلها وتقف تنظر له. لترآه يخرج أمامها لتبتسم وترتدي حذاءها لتركض خلفه.

يمشي بجانبها وهي تشعر بسعادة وقلبها يدق بسعادة وقوة. لتنظر ليديه بحب ثم لوجهه لتقترب منه وتضع يديها في يديه. لينظر ليديهم المتشابكة ثم لها ليراها تنظر للأرض بخجل. ليغلق قبضة يديه على كفها الصغير بقوة لتبتسم. ليذهبوا معا للعمل. يحمل معها صناديق الطماطم والخضار ليضعهم في سيارة نقل ويركب. لتركب بجانبه ليقود السيارة ويذهبوا لتوزيع المحاصيل على التجار. ويعود للمنزل مساءا بعد تعب ومعاناة طوال اليوم.

لتجلس على الأريكة بتعب وهي تعود بظهرها للخلف وتنظر للسقف بتعب. لتشعر بيديه على رأسها لتنظر له لتراه يدلك لها رأسها بحنان. فارس: ده طريقة سريعة عشان تتخلصي من الصداع. سارة وهي تضع رأسها على فخذيه بتعب: أنا عايزة أنام. لتغمض عيونها بتعب ليبتسم عليها بحب. ليحملها ويصعد للغرفتها ليجعلها تنام في سريرها. أعادت يوميا على الذهاب معاها للعمل. هي من أجل أن تجلب الأموال لتستطيع العيش واكتفاء احتياجاتهم الأساسية.

وهو من أجل أن يحميها من تلك اللحظة التي ستأتي بها لارا لأخذها للملكة. يجلس يراقبها وهي تتحدث مع الفلاح وتأخذ منه أموالها بسعادة. لتأتي له تركض وتجلس بجانبه لتضع قبلة على خده بسعادة. سارة وهي تريه الأموال: قبضت. فارس وهو يتأمل ابتسامتها: مبروك. هتعشينا إيه؟ سارة بوجه حزين: مش عارفة. الراجل عايزني أنضف له الأرض. فارس: اشمعنى؟ سارة بابتسامة: هيزود الفلوس. فارس: ههههه إنتي مجنونة.

لتقف تتركه وتركض ليقف وهو يبعثر ملابسه من الغبار والعشب. ليذهب خلفها وهي تركض بابتسامة. ليتوقف لحظة حين يتذكر حلمه وأنها كانت ترتدي نفس ملابسها، بنطلون جينز وتي شيرت بنص وشعرها مسدول على ظهرها. ليركض بسرعة. تركض سارة فارض القرية وسط الخضرة والعشب وهي تضحك بسعادة وتنظر خلفها لتراه وهو يركض خلفها والخوف على وجهه. سارة بسعادة: هههههههه هههههه فارس. لتتصدم بشخص لتنظر للأمام لتختفي ابتسامتها شيئًا فشيئًا وهي ترى لارا.

لتبتلع ريقها بصعوبة لتشعر بيديه تجذبها للخلف لتنظر له بخوف. لارا: مر وقت طويل يا فارس. فارس: إيه اللي جابك هنا؟ لارا: أنت مش شايف إن سؤالك غريب؟ فارس باستغراب: غريب؟ لارا وهي تلف حولهم بهدوء: تفتكر هجي هنا ليه؟ في مكان مفهوش حد غير اتنين محكوم عليهم بالموت. هكون هنا ليه برايك؟ ... ازيك يا قطة؟ فارس بغضب: مالكيش دعوة بيها. لارا بسخرية وهي تطلق صوت

ضحكتها المخيف وصدى صوتها: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه. تصدق ضحكتني. وتبدأ تلف حولهم بسرعتها لتمسك سارة يديه بخوف وهي لا تستطيع رؤيتها، فقد تشعر برياح قوية حولها من دوران لارا. لتسمع صوته. لارا: هتيجي لوحدك راكع؟ لتنظر سارة لها لتراها تقف خلفها وهي تنظر لأظافرها لتبتسم لها بشر. وقبل أن تضربها كما حدث في حلمه تفزع سارة عندما يدفعها على الأرض بقوة ويمسك لارا من يديها بغضب. لارا بصدمة: فارس.

فارس: أنا مبركعش لحد. ولا إنتي متعرفناش؟ لارا بارتباك: أنت شفت حلم؟ فارس: كويس إنك افتكرتي إن مفيش حاجة بتحصل من ورايا. ليضغط بيديه على يديها ليكسر لها أصابعها حتى لا تستطيع أن تأخذها وتطير. فهو كسر جناحها ليضربها برأسها بقوة لتسقط على الأرض. ليذهب لياخذ سارة وهي في صدمتها. فكيف جاءت إلى هنا لتبكي وهو يمسك يديها بيديه. فارس وهو يتوقف عن المشي: بطلي عياط. سارة ببكاء: ده جه هنا. ليضمها له بحنان وهي تبكي بخوف.

كان يعلم بأنه سيغير ذلك الحلم مادام لم يظهر له ذلك الصقر وهو يصدر صوته الحزين. ليبقى ما يخيفه هو ذلك الحلم حين تموت من فوق الجسر. فقد ظهر له الصقر وهو يصدر صوته الحزين بقوة. *** تقف سارة فوق سطح المنزل لياتي لها ويجذبها لغرفتها بقوة. سارة بفزع وقلق: إيه؟ في إيه؟ ليغلق باب الغرفة ويدفعها بقوة عليه لتسند جسدها على الباب. لترى ملامحه المخيفة وهو يحاول ويبدو عليه أنه يحاول التحكم بنفسه ولكنه لا يستطيع.

أصبحت عيونه حمراء كالدم. سارة بهدوء: فارس. فارس بضعف وعجز: أنا جعان. تعلم أنه لم يأكل غير الدماء ولا يوجد في القرية غير دماءها. لتنظر له بصمت وتغمض عيونها لتستسلم له. لينقض على عنقها ويغرس أنيابه به ويبدأ بمص دماءها بقوة وشراسة. فهو لم يأكل منذ فترة. تشعر بألم في بطنها شديد لتفتح عيونها وتحاول دفعه بكل الطرق بعيدًا عنها. ليدفعها بقوة لينظر لها بصدمة. لتركض للحمام بوجع لتستفرغ.

ليعلم بأن بداية حلمه تحققت فأصبحت حامل بطفله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...