الفصل 1 | من 7 فصل

رواية عروس متمردة الفصل الأول 1 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
80
كلمة
913
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

لا أنا مش هتجوزها . قالها أدهم وهو بيقوم من الكرسي. بصتله بصدمة وأنا مش فاهمة. لا هو أكيد بيهزر. -فيه ايه يا بني ايه اللي بيحصل ؟! قالها المأذون، بس بابا كان ساكت ومصدوم زيي. ابتسم أحدهم بسخرية وقال: -قولتل مش هتجوزها يا شيخ. ايه اللي مش مفهوم من كلامي. أنا مش هتجوز آية. بدأ صوت الناس اللي في الفيلا يعلى. فيه اللي مصدوم وفيه اللي شفقان وفيه طبعًا اللي شماتان فيا. قومت من الكرسي وأنا بقرب منه وببصله بصدمة وقولت:

-ادهم. ادهم. انت بتقول ايه ؟! أنا آية. آية حبيبتك !!!! كانت الدموع متجمعة في عيني وكنت على آخري. كنت ثانية وأعيط. هو ليه بيعمل كده. معقول بيهزر. بس ده هزار سخيف أوي. دموعي نزلت وأنا ببصله وبقول: -ادهم بطل هزار ابوس إيديك. كان في قلبي خوف غريب. بصيت في عينيه وأنا كلي أمل ألاقي أي لمحة للهزار أو حتى أي حب ليا. ملقيتش خالص. اتصدمت بالبرود في عينيه. كان بيبصلي بقسوة غريبة عليا. دي مش عيون حبيبي ادهم خالص.

ابتسم بتريقة وقال: -ايه يا ايوش، يا حبيبتي افتكرتي أني ممكن فعلاً أتجوزك ؟! ضحك مرة تانية وقال: -ياااه ده انتِ طلعتي طيبة أوي. تفتكري بعد اللي عرفته عنك أتجوزك. قام أبويا وزعق وقال: -ايه اللي بيحصل ده. ايه اللي انت بتقوله ده ؟! زادت ابتسامة ادهم وقال: -بنت حضرتك الملاك يا عمي ضحكت عليا. فهمتني إن أبوها دكتور ومستواكم عالي. فضلت عايشة في وهم بنت الناس الهاي كلاس وهي متشردة أصلاً. صوتي علي وأنا بعيط.

ادهم كذب عليا، هو مسامحنيش، على كذب بي عليا. كمل ادهم بنفس ابتسامته، بس شوفت في عيونه الجرح. كان مجروح زيي. -فضلت تكذب وتكذب عليا وأنا الحمار كنت بصدقها وحبيتها. ولما طلبت أتقدملها قالتلي الحقيقة. حقيقتها الواطية زيها إنها لا غنية ولا حاجة وأبوها مجرد ميكانيكي. بس مش ادهم الغريب اللي يتضحك عليه يا آية. أنا أقنعتك أني سامحتك وجيت واتقدملك عشان أذلك في اليوم ده عشان أكسر قلبك زي ما كسرتي قلبي.

وأنا عمري ما بسيب حقي يا آية عمري. -ادهم ابوس إيديك كفاية. قولتها وأنا بعيط جامد. فزعق فيا وقال: -كفاية ايه مش دي الحقيقة. انتي اللي كذبتي وقولتي إن أبوكي دكتور. قولتيلي إنك عايشة في التجمع. رسمتي نفسك عليا. استعارتي من أهلي ووضعهم. انتي فاكرة إنك لو قولتي من البداية إن أبوكي ميكانيكي مش هتجوزك. لا انتي عارفة كويس إن القصص دي متهمنيش. بس أنا بكره الكذب يا آية وانتي كذبتي وأنا النهاردة أخدت حقي. رجع

ادهم شوية وبص للناس وقال: -تقدروا تروحوا يا سادة مفيش كتب كتاب. يالا. وبالفعل بدأت الناس تمشي وأنا ببص عليهم وبعيط. كنت بشوف أحلامي بتتـهد قدام عيوني. بصيت لادهم اللي كان بيبصلي بقسوة وقولت بصوت مخنوق: -عمري. عمري ما هسامحك. بصلي بقرف وقال: -ويالا انتي كمان اطلعي من بيتي ولا أجيب الأمن يرميكي برا. -مفيش داعي يا بني احنا هنمشي. قالها أبويا وهو بيقرب منه. حسيت إن ادهم اتكسف منه شوية، فقال أبويا:

-مكانش فيه داعي تعمل الدراما دي كلها عشان تاخد حقك. انت لو كنت جيت وقولت الحقيقة كنت هكسرهالك، بس اللي عملته عيب أوي خصوصًا إننا بينا عيش وملح. مقدرش ادهم يتكلم وبص للارض. أبويا شد أيدي وخرجنا من الفيلا. وصلنا البيت. وأول ما وصلنا زقني أبويا لجوا البيت لحد ما وقعت على الأرض. بصتله وقولت: -ابوس إيديك يا بابا اسمعني بس أنا. رفع إيديه وقال: -خلاص أسكتي وادخلي أوضتك بهدوء. وفعلاً مستنتش ودخلت أوضتي. تاني يوم.

كنت قاعدة في أوضتي وأنا بعيط. مخرجتش منها من الصبح. حتى الشغل مرحتهاش ولا أكلت. اتصالات كتير جاتلي من أصحابي عشان يعرفوا اللي حصل، بس أنا مكنتش برد. مكناش عندي طاقة أتكلم. دخل أبويا عليا فجأة وقال: -جهزي نفسك هنسافر البلد عند عمك. -ليه ؟! قولتها وأنا بمسح دموعي. فرد ببرود: -عشان خطوبتك هتكون على ابنه الأربع اللي جاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...