رواية عروس متمردة بقلم سولييه نصار | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
لا أنا مش هتجوزها . قالها أدهم وهو بيقوم من الكرسي. بصتله بصدمة وأنا مش فاهمة. لا هو أكيد بيهزر. - فيه ايه يا بني ايه اللي بيحصل ؟! قالها المأذون، بس بابا كان ساكت ومصدوم زيي. ابتسم أحدهم بسخرية وقال: - قولتل مش هتجوزها يا شيخ. ايه اللي مش مفهوم من كلامي. أنا مش هتجوز آية. بدأ صوت الناس اللي في الفيلا يعلى. فيه اللي مصدوم وفيه اللي شفقان وفيه طبعًا اللي شماتان فيا. قومت من الكرسي وأنا بقرب منه وببصله بصدمة وقولت: - ادهم. ادهم. انت بتقول ايه ؟! أنا آية. آية حبيبتك !!!! كانت الدموع متجمعة في عيني وكنت على آخري. كنت ثانية وأعيط. هو ليه بيعمل كده. معقول بيهزر. بس ده هزار سخيف أوي. دموعي نزلت وأنا ببصله وبقول: - ادهم بطل هزار ابوس إيديك. كان في قلبي خوف غريب. بصيت في عينيه وأنا كلي أمل ألاقي أي لمحة للهزار أو حتى أي حب ليا. ملقيتش...