الفصل 2 | من 7 فصل

رواية عروس متمردة الفصل الثاني 2 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
80
كلمة
647
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

-بابا بتقول إيه؟ قلتها بصدمة ودموعي بتنزل. بس هو كان ملامحه باردة، متأثرش بدموعي خالص. -بابا أنا عارفة إني غلطت. عارفة والله وبعتذر منك. -كويس إنك عارفة غلطك. بس أكيد مش عارفة إن اللي اكتشفته ده كسرني قد إيه. مكسوفة من أبوكي يا آية. أنا بشتغل ليل ونهار عشان بس أكفيكي. عشان محدش يكون أحسن منك. وده جزاتي؟ مكسوفة مني ومن شغلتي يا آية. خليتينا فرجة للي يسوى واللي ميسواش. عيطت بصوت أعلى وقولت: -أنا آسفة. آسفة يا بابا.

اتنفضت لما زعق فيا جامد وقال: -وأنا أعمل بأسفك إيه؟ أعمل بأسفك إيه؟ انطقي! رجعت لورا من الخوف. فمسكني من ذراعي وقال: -انطقي يا آية. أصرف أسفك من فين؟ أنسى إزاي إني اتفـضـحت من واحد قد عيالي. وبقيت في وسط هدومي قدام الناس. مبقتش قادر أبص في وش الناس في الشارع. الكل بيتريق عليا بيقولي إني معرفتش أربي بنتي. الكل شمتان فيا يا آية. صوته اتخنق وعينيه دمعت. فوقعت على الأرض وأنا ببوس رجله وبقول: -أنا آسفة والله آسفة.

ياريتني مت قبل ما أعمل كده. سامحني يا بابا. بعد شوية بصلي وهو بيمسح دموعه اللي نزلت وقال: -خلاص يا آية انتهى الموضوع. أنتي هتتجوزي منذر ابن عمك. لو عايزاني أسامحك فعلاً اتجوزيه من غير أي نقاش. بصتله بصدمة وأنا بعيط. فكمل: -وكمان خلاص ملناش عيشة في البلد دي. بعد اللي حصل أنا مش هقدر أوري وشي للناس. -بس أنا مشوفتش منذر ده خالص. وبعدين أنا بحب أدهم يا بابا أنا. -اسكتي يا آية خلاص. انسي أدهم خالص.

لو كان بيحبك مكانش فضـ حك قدام الكل. اللي بيحب بجد عمره ما يعمل في اللي بيحبه كده. عمره ما يأذيه بالشكل ده. أدهم محبكيش ومظنش إن ليكم فرصة بعد اللي حصل. لا هو هينسى إنك كدبتي عليه ولا انتي هتنسي إنه فضـ حك. مفيش فرصة ليكم. اسمعي الكلام وجهزي نفسك. نرجع البلد وبعد الخطوبة هصفي كل شغلي هنا ونرجع البلد. كده كده بعد ما أمك الله يرحمها ما ماتت مبقتش حابب العيشة هنا. أنا كنت عايش هنا عشان خاطرها وهي راحت.

وبعد اللي حصل ده أحسن حل. هنرجع ونعيش في البلد. يالا. من جوايا كنت رافضة الموضوع. بس مقدرتش أعارض. وخاصة بعد ما كسرت قلب بابا باللي عملته. بالفعل كنا بالليل في الأتوبيس ورايحين البلد. كنت ماسكة موبايلي وبتصفح فيه. لما قررت أدخل أكونت أدهم. اللي اكتشفت إنه لغى الصداقة ما بيننا. بس معملش بلوك الحمدلله. وقررت أكلمه يمكن ترجع المياه لمجاريها ويسامحني ونتجوز. بس فجأة اتجمدت وأنا ببص في صفحته.

كان متصور مع واحدة حلوة ولابس دبلة وكاتب إنه خطب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...