الفصل 7 | من 7 فصل

رواية عروس متمردة الفصل السابع 7 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
40
كلمة
651
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أفندم.. قولتها بدهشة، فقال أدهم: أنا عايز أرجعلك يا آية، أنا هنسى اللي عملتيه، وأنتي أنسي اللي عملته، وخلينا نتجوز. أنت بتقول إيه يا مجنون أنت، اطلع برا. زعق فيه أبويا، فقال أدهم وهو بيبعد أبويا بعنف شوية: انت مالك، متتدخلش، أنا عايز... بس أنا قربت منه وضربته قلم، مخلتوش يكمل، وبعدين قولت: أنت قبل كده اهنتني أنا وأبويا، وسكت لأني كنت غلطانة، لكن لو فكرت تقلل من احترام أبويا تاني، هقتلك يا أدهم.

واحب أقولك يا بيه، طلبك مرفوض، أنا مبقتش عايزاك، مبقتش أحبك. وبعدين قربت من منذر اللي كان واقف بيراقب اللي بيحصل وهو مذهول، وقولت: دلوقتي أنا لقيت حبي الحقيقي، الإنسان اللي هيقبلني زي ما أنا، منذر اللي أنا بحبه ومش هحب غيره. بصلي منذر بدهشة، فابتسمتله. دي مكانتش كدبة مني، دي كانت حقيقة، يمكن أجمل حقيقة في حياتي، ووقتها كل ذكرياتي مع منذر احتلت عقلي، ومبقتش أفكر في اللي فيه. رفع أدهم حواجبه وقال:

ده انتي اتخطفتي بسرعة أوي، إيه نسيتي حبنا؟ الحب أنت اللي قتلته يا أدهم، مش أنا. كنت قادر تبعد ومتسامحش، لكن متغدرش، أنت اخترت الغدر، وأنا اخترت إني أبعد عنك وأمسحك من حياتي. روح يا أدهم، أنا مبقتش عايزاك. ده آخر كلام عندك؟ قالها أدهم، فهزيت راسي وقولت: أيوه يا أدهم، ده قراري النهائي، يلا امشي من هنا، مش عايزة أشوفك تاني.

بصلي أدهم ببرود ومشي. عرفت إن أدهم عمره ما حبني، ولا حتى دلوقتي. هو حب يرجعلي عشان يمكن مش هيلاقي زيي، بس أنا مكنتش مهتمة، اهتمامي كان على واحد بس، واللي قرب مني دلوقتي. كنت متوترة، ليرفضني بعد الدراما اللي حصلت، بس لقيته بيقول: موافقة تتجوزيني يا آنسة آية، رغم إن مناخيري شبه الطاسة اللي بنقلي فيها البيض. ضحكت وقولت: وأنت موافق تتجوزني رغم إني مش حلوة. هضحي وأتجوزك، ماشي. ضحكت العيلة كلها علينا.

وبعدها عملنا خطوبة بسيطة، وبعد تلات شهور كان أبويا قدر ينقل كل حياتنا هنا، حتى فتح ورشة في البلد جمب العيلة بتاعتنا. وبعدها بشهرين منذر عملي فرح كبير. كنت لابسة الفستان الأبيض اللي حلمت بيه طول حياتي، وبرقص مع فارس أحلامي الحقيقي. كنت مبتسمة وأنا برقص معاه، وفجأة ضحكت. فقال: بتضحكي على إيه؟ افتكرت دلوقتي ذكرياتنا واحنا صغيرين. ابتسم منذر، فكملت أنا: فاكر لما كان عندي ست سنين وحرقت شعري بالنار. ضحك منذر وقال:

أيوه، ووقتها أخدت علقة عمري. حطيت راسي على كتفه وقولت: ما أنت طول عمرك بتضربني، مفيهاش حاجة لما تتضرب شوية. خلاص، من النهاردة مش هضربك تاني، هحبك وبس. أنا بحبك. وأنا كمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...