الفصل 6 | من 7 فصل

رواية عروس متمردة الفصل السادس 6 - بقلم سولييه نصار

المشاهدات
41
كلمة
812
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

كنت قافلة على نفسي أوضتي وأنا بعيط. مش قادرة أواجه حد، حاسة إن كرامتي اتمسحت في الأرض. قلبي واجعني أوي، غلطة واحدة بس اتعاقبت عليها كتير. إزاي هطلع وأوري وشي لعيلتي؟ إزاي؟ أكيد دلوقتي بيحمدوا ربنا إنها انكشفت ليهم قبل ما يتورطوا ويجوزوا ابنهم لواحدة زيي. أكيد بيقولوا عليا واحدة معندهاش أخلاق. عيطت أكتر وقلبي واجعني. يارب أنا تعبت، تعبت أوي. الباب خبط، فتنفضت. قمت وأنا بقرب للباب وقولت بصوت مخنوق: "مين؟ رد أبويا وقال:

"أنا يا بنتي، افتحي." منعت دموعي بالعافية ومسحت وشي كويس. يمكن أكتر حد صعبان عليا في القصة دي هو بابا. بابا ميستاهلش مني كده أبداً. فتحت الباب وأنا ببصله، وفجأة انفجرت في العياط. قرب مني وحضني وقال: "بس بس، خلاص يا بنتي." "أنا آسفة يا بابا، آسفة سامحني." "أنا مش زعلان منك يا بنتي، أنا زعلان عليكي." قالها بابا وهو بيطبطب عليا، فبكيت أكتر وقولت:

"أنا إنسانة وحشة، مستاهلش تعبك عليا ولا حبك ليا. يارب أموت وأرتاح، يارب أموت عشان أريحك مني. أنت متستاهلش كده يا بابا، متستاهلش تتهان عشاني." "طيب بس بس، متدعيش على نفسك خلاص. إيه اللي حصل يعني؟ أنتي غلطتي وعرفتي غلطك. الدنيا مش خربانة، وهو واحد مش كويس والحمدلله ربنا كشفهولك أهو أكتر عشان تعرفي إنه مينفعكيش وتبصي لحياتك." سكت بابا واتنهد وقال:

"أنا غلطت غلطة كمان إني أجبرتك عشان تتجوزي منذر. أقدر أقولك دلوقتي إن ده هيكون قرارك يا آية. أنا مش هجبرك على حاجة، اللي عايزة تعمليه اعمليه. مفيش خطوبة إلا بإرادتك." بصيت لبابا بذهول. ورغم إن كان مفروض أكون عايزة كده، بس من جوايا اتضايقت، بس محاولتش أبين. "شكراً يا بابا." قولتها بهدوء وحضنته تاني.

خرجني أبويا عشان أفطر، وكان واضح إن الكل عرف إن موضوع الخطوبة اتلغى. بصيت لمنذر ولقيته متضايق. أكيد دلوقتي بيكرهني. بصيت لطبقي وبدأت آكل. بعد ما خلصت، عمي طلب يتكلم معايا. قعدت معاه في الصالة الكبيرة وأنا باصة على الأرض ومكسوفة. أكيد ناوي يكلمني على اللي شافه. "عمي، أنا آسفة على اللي شوفته. والله دي كانت غلطة مني وبدفع تمنها لحد دلوقتي، وعارفة إنك دلوقتي بتحمد ربنا عشان ابنك عرف حقيقتي ومش هيتورط معايا."

حط عمي إيده على كتفي وقال: "انتي فاكرة إني مش عارف يا بت انتي؟ بصتله بصدمة، فضحك وقال: "أخوي قالي على كل حاجة، وأنا اللي طلبتك منه لابني. يعني لا نظرتنا اتغيرت فيكي ولا حاجة، ولسه عرضي شغال. لو موافقة تتجوزي منذر، أنا هكون أسعد واحد في الدنيا دي." "انت عايزني اتجوز ابنك بعد اللي شوفته وحصل؟ "وهو إيه اللي حصل يا بتي؟

غلطتي واعترفتي بغلطك. هو بقى واحد مش متربي واستغل الموضوع عشان يذلك، ربنا ينتقم منه. لكن المهم انتي، المهم تعرفي غلطك، واعرفي إن التراب اللي بيمشي عليه أبوكي أحسن ميت مرة منه ومن عيلته كلها." هزيت راسي وأنا بعيط وقولت: "عندك حق، عندك حق يا عمي." باس راسي وقال: "فكري في موضوع جوازك من منذر، محدش هيجبرك، بس برضه فكري كويس يا بتي." هزيت راسي وقومت وطلعت من عنده. فضلت طول النهار أفكر، والغريبة إن منذر مكنش سايب مخي.

تاني يوم، طلعت من أوضتي على صوت عالي. خرجت مصدومة عشان ألاقي أدهم واقف بيتجادل مع أبويا اللي بيحاول يطرده من البيت، وعمي بيحاول يهدي الموضوع بينهم. "أدهم! قولتها بصدمة، فبصلي وقال: "آية، أنا عايز أرجعلك!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...