صرخ باسمها مراد وهو يراها تقع على الأرض ومغمى عليها. قرب عليها بسرعة وحاول إفاقتها. فقال علي بسرعة: -ابعد يا مراد خليني أشيلها وأطلعها فوق. بصلوا بحدة وشالها هو. في الأوضة، وبعد محاولات لإفاقتها، قامت قعدت وقالت بعياط شديد ورعشة في جسمها من اللي سمعته: -إيه اللي أنا سمعته ده صح يا علي؟ كانت تبص له برجاء أن يقول إن ده كذب، لكنه نظر للأرض بحزن. فبصت على مراد وقالت بدموع: -بالله قول انت يا مراد إنه كذب وبابا معملش كده.
قرب منها مراد وقال بحزن: -للأسف يا وتين، ده اللي حصل. بصت على علي وقالت: -احكي اللي سمعته يا علي. فلاش باك. في يوم حفلة عيد ميلاد تيم السادس. -الو يا زينة، اتأخرتي ليه؟ أنا جهزت الفيلا للاحتفال. قالها علي بسرعة. -أنت تعرف صاحبة الرقم ده؟ كان صوت راجل غريب. فرد علي بسرعة وخوف: -أيوه أختي، أنت مين وفين زينة؟ تكلم الراجل بأسف وحزن: -للأسف صاحبة الرقم واللي كانوا معاها في العربية عملوا حادث، ونقلناهم على مستشفى****.
ما كنتش مصدق اللي الراجل بيقوله، أكيد زينة مش هتمشي وتسيبنا. روحت أجري على أوضة المكتب عشان أقول لبابا، لكن كان بيتكلم في التليفون. -الو، هاه، تمت المهمة؟ -يا باشا، عيب عليك، ده إحنا موتناه هو وعيلته. رد محمد بغضب وخوف: -عيلته؟ هو ما كانش لوحده؟ رد الراجل بفخر وانتصار: -لأ يا باشا، كان معاه مراته وابنه، وأنا قلت أخ"لص عليهم عشان حضرتك تفرح. قام محمد من مكانه واتكلم بغضب وحزن وهلع: -بنتي اللي معاه دي بنتي يا متخلف!
هقت"لك والله لقت"لك وأشرب من د"مك يا حيوا"ن. الراجل قفل بسرعة وخوف. وقع التليفون من إيده وقعد على الكرسي وحط راسه بين إيديه وفضل يضغط على شعره. -أنا عملت إيه؟ أنا قت"لت بنتي. ووقف وفضل يكسر في كل حاجة حواليه بجنون. نهاية الفلاش باك. وتين كانت قاعدة تسمع وحاطة إيدها على بقها من الصدمة، ودموعها مش راضية تقف. ومراد حضنها جامد عشان يخفف عنها. كمل علي بحزن وغل وقهر وقال:
-كنت هدخل وأواجهه، ولكني عارفه هينكر، فقررت أكشفه وأجمع أدلة عليه عشان أحب"سه بعد ما ق"تل أختي. ولكن عرفت إنه بيخطط إنه يجوزك لراجل أعمال كبير في السن عشان الفلوس، وإنه ينقذ شركته. فكلمت مراد وحكيت له كل حاجة. وللعلم مراد يبقى صاحبي من زمان، وهو مترددش إنه يساعدني. وعرض على بابا إنه يعمل معاه صفقة أكبر من اللي كانت هيعملها مع الراجل التاني، وفعلاً زي ما خططنا، بابا طمع في الفلوس وقرر يجوزك لمراد.
ولكن يوم الفرح اكتشفنا إنك هربتي. أول حد فكرت فيه كانت آلاء، وقولت لمراد، وهو ضغط عليها لحد ما قالت إنك اشتغلتي خدامة في فيلا راجل أعمال. ومامت آلاء ادتنا رقم الست اللي شغلتك، ومراد لما اتصل بيه طلع رقم الست فاطمة اللي بتشتغل هنا. وبعدها عرفنا إنك انت البنت المنتقبة، ومراد فضل إنه يسيبك فترة لحد ما تهدي، وبعدها يقول لبابا إنه لقاكي ويتجوزك. على الأرض بحزن وزعل وقال: -آسف، آسف عشان معرفتش أحميكي أو أحمي زينة أو أسر.
*أسر جوز زينة وأبو تيم. مسحت وتين دموعها بكف إيديها زي الأطفال، وفتحت دراعها لعلي دلالة إنه يروح يحضنها. وفعلاً راح لها وحضنوا بعض، وفضلوا يبكوا كتير. فقال مراد بمزاح عشان يحاول يهديهم وهو بيخبط على كتف علي: -إيه يا عم، راعي شعوري، أنت حاضن مراتي وأنا واقف. بص له علي بسماجة ومرح: -طب ما تقعد. ضحكت وتين عليهم. بعد فترة، استأذن علي ومشي، ووعد وتين إنه هيجيلها في أقرب وقت.
قامت وتين من على السرير واتجهت لبره بعد ما مراد خرج بره بسبب مكالمة تليفون. راحت وتين على الجنينة. شوية وجه مراد وقف جنبها. وقال بندم: -آسف عشان خبيت عنك ده كله. -طلقني يا مراد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!