اهل حسن مصدومين من البنت اللي معاه. دخل حسن القصر والكل بيسأل مين دي. وهو مبيردش على حد فيهم. حسن طلع فوق دعاء شايلها. حطها في أوضته وحالة دعاء زي ما هي مبتتكلمش خالص أو مش عايزة تتكلم من الهم والحزن اللي هي فيه. باب أوضة حسن بيخبط. حسن فتح لقاها سما بنت خاله والمفروض إنهم كانوا مخطوبين. سما: مين اللي معاك دي يا حسن؟
حسن: مش عايز يتكلم في الأوضة قدام دعاء. قالها هنتكلم تحت عند بقية العائلة علشان أحكي الكلام مرة واحدة. سما: تمام يا حسن. يلا. سما متصنعة الهدوء لكن هي من جوه بتغلي. نزل حسن وقفل باب الأوضة على دعاء. نزل عند عائلته. سما: اديني نزلت والكل موجود. مين دي يا حسن؟ حسن بص لمروة أخته وقالها: هو انتي مقلتلهمش؟ مروة بتتهته في الكلام: لا مقلتش. سبتلك انت الموضوع. نجوى (أم حسن) : في إيه يا حسن؟ مين دي؟ حسن: دي مراتي.
سما: انت بتقول إيه؟ حسن: إلا انتي سمعتيه. دي مراتي. لسه مجوزها من ساعتين. الكل واقف في ذهول من كلام حسن. مش مصدقين الموضوع. سما بنرفزة على حسن: يعني انت اتجوزت؟ الله مبروك. أحسن برضه وفرت عليا إني أقولك إني مش عايزك. وتطلع بره في الجنينة وعينها كلها دموع. مروة تطلع وراها. وتقولها: استني بس يا سما. اسمعي حسن. شوفي هيقول إيه وإيه الظروف اللي خلته يعمل كده. سما وعيونها كلها دموع: هي هتفرق يعني؟
النهاية واحدة. إنه الجواز. نجوى (والدة حسن) : إيه إلا أنا سمعته ده؟ حسن حكى الموضوع لأمه. وإيه إلا حصل وهو لجوزها ليه؟ نجوى: يعني إيه مموتهاش ليه وخلصت نفسك؟ حسن: دي ورقة رابحة لينا كلنا. ده أخوها ضابط وأي شبهات بتحوم حوالينا مش هيبقى لها ولا مصدر. وكمان هي واجهة جديدة ليا برضه. دكتورة وحلوة. ضحكت نجوى أم حسن وقالتله: تصدق أنا عرفت أربي. ترد أمه تسأله: بس استنى هنا يا حسن. هو انت نمت مع الدكتورة؟
حسن سكت شوية وقالها: عيب عليكي يا أمي. دا الموضوع كله تم في نص ساعة. ابنك جامد وأسد. نجوى: أفهم من كده إنك منمتش معاها؟ حسن: أيوه. أنا اتصورت أنا وهي بس ملمستهاش. هو بس قربت شوية بس من غير ما المسها علشان الصورة تبقى واضحة فيها إننا نايمين سوا. نجوى: تفكير شيطاني انت ياحسن. حسن: أنا هطلع أرتاح شوية علشان تعبان. يطلع حسن نص السلم وأمه تنادي عليه: بقولك يا حسن. إيه إلا حصل في راسك؟ مالها؟
حسن: مفيش حاجة بسيطة. دا العروسة كانت بتبرقلي بس على الجواز. وطلع فوق. امه عادي مش فارق معاها ظلم ابنها. هي زي ابنها. دخل حسن الأوضة لقى دعاء قاعدة بتعيط لسه وساكتة. بصلها كده شوية وقعد على السرير جنبها بشوية. قالها: انتي لسه بتعيطي يا دكتورة؟ ينفع يعني النهارده دخلتنا. هو محدش قالك العروسة بتعمل إيه يوم الفرح؟ (كان بيحاول يستفزها علشان تتكلم علشان هو عارف إن هي ساكتة بمزاجها) بس مفيش فايدة. دعاء ساكتة برضه.
حسن لما لقى الكلام مش جايب نتيجة مع دعاء حاول بالفعل. بدل الكلام. عمل إيه حسن؟ وحط إيده على شعر دعاء. ساكتة. دعاء برضه مفيش فايدة. حاول حسن يحط إيده على كتفها وضهرها. وبدأ يمارس رجولته عليها. خبطته دعاء قلم وقالتله: لو قربت ليا تاني أنت حر. هموتك يا ما هموت نفسي. أنا بكرهك. أنت حيوان. حسن ماسك نفسه بالعافية عن دعاء علشان ميضربهاش. حسن بتعصب ووحشية: انتي إيه بعد كل ده ولسه متكسرتيش وبتكبري؟
خلاص بقا. انتي بقيتي ملكي. افهمي. انتي مراتي ولو غصب عنك ليا حقوق عندك وعايزها. ومتخلنيش آخدها بالعافية. تقوم دعاء من على السرير بعيد عنه وتقوله: الموت أقربلك مني. أنا بكرهك. وبدت تصرخ وصوتها يعلى. بس حسن ولا فارق معاه أي حاجة. عامل زي الشيطان. واتهجم على دعاء. عايز ياخدها بالعافية.
قالها: أنا بنام مع بنات وهما أصحابي أو معرفة. مش بننبسط سوا ونقضي ليالي في حضن بعض. أمّال بقا انتي مراتي لازم آخد حقي الشرعي منك دلوقتي. وخلع تشرته ويحاول مع دعاء. دعاء بدأت تصرخ لكن هو حط إيده على بقلها وفضل يديقها بحركاته. وكان مثبت إيديها الاتنين بإيد واحدة. وحاطط إيدي التانية على بوقها. دعاء مش عارفة تتحرك من حسن. وحسن في منتهى سعادته إنه بيعذب في دعاء بس بطريقته.
شال إيده من على إيدها بس حطتها على رقبتها. وإيدي التانية شالها من على بوقها. وشاور بصبع واحد على بوقها قالها: هص. يعني مش عايزة أسمع نفس. بصي يا دكتورة. هو شهر تتحملني فيه. وانتي وشطارتك. تعدي الشهر دي وانتي لسه عايشة. ياما يعدي الشهر بس تكوني مش موجودة. مقتولة. مدبوحة. أي حاجة. افهمي بقا واسمعي الكلام. قام من على السرير وقالها: أنا مببعدش كلامي مرتين. أول مرة أقول. وتاني مرة بعاقب. دعاء ترد تقوله: انت فاكر نفسك إيه؟
بكرة الناس كلها تعرف الحقيقة وتتحبس. وترد بكل قوة. حسن يضربها بالقلم. تقع على السرير. يرجع يجيبها من شعرها بقوة. دعاء: معتش فارق معايا ضربك. أنت فاكر إنك كده هتخوفني منك؟ لا مش هخاف. حسن يقطع كلامها ويقولها: اسمعي يابت انتي. قسماً بالله لو ما سمعتي الكلام. بالذوق هتسمعي بالعافية. وساعتها انتي حرة. كل ده وهو ماسك شعرها جامد. دعاء: أنا بكرهك. أنت حيوان. حسن بصوت عالي وعصبية: إيه؟ انتي مبتسمعيش الكلام ليه؟
وانهال عليها بالضرب والأقلام لدرجة إن مناخيرها جابت دم. وحطت إيديها الاتنين على وشها علشان تتفادى ضرب حسن ليها. وتعيط. حسن بعصبية: انتي الا جبتيه لنفسك. وسابها ودخل الحمام. وهي ياعيني فضلت قاعدة في ركن من الأوضة تعيط على حالها. ومش عارفة توصل لأخوها ولا لأحمد. تعرفهم الحقيقة. أحمد وسامح فضلوا قاعدين طول الليل في الشارع مش فاهمين حاجة. ولا عارفين ده حلم ولا حقيقة.
سامح بيقول لأحمد: أنا مش قادر أصدق إلا بيحصل ده. انت مصدق يا احمد؟ احمد: أنا مش عارف حتى أفكر في الموضوع. مش الموضوع. معرفش إزاي دعاء تعمل معايا كده؟ متجوزة وأنا كنت إيه في حياتها؟ كانت بتخدعني؟ وإزاي عرفت حسن وجوزته؟ ولما هي متجوزة ليه بعتتلي الرسالة دي؟ وفتح احمد تليفونه علشان يوريله سامح المسج تاني. سامح بدموع الخذلان: اختي خذلتني وضيعت الثقة في الناس بحالها. بس حصلت حاجة غريبة معاهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!