أحمد دخل على دعاء أوضتها. دعاء اتفاجأت، متجمدة مكانها من المفاجأة. أحمد بصوت واطي وحزين جداً: "إزيك يا دكتور؟ دعاء مش عارفة ترد تقول إيه، بس عينها بتقول كل حاجة بدالها، بس ساكتة. هترد تقول إيه؟ أحمد: "إيه يا دعاء؟ مش عايزة تردي عليا ليه؟ وسكت شوية وقالها: "ألف سلامة عليكي. عرفت إنك تعبانة شوية." دعاء بتخبي في إيدها وجسمها عشان أحمد ما يعرفش إن اللي على جسمها ده أثر ضرب.
دعاء بصوت غير مسموع: "خايفة من حسن وخايفة على أحمد. متعرفش لسه إيه اللي حصل لحسن." دعاء: "شكراً لسؤالك." أحمد: "بتشكريني عشان بسأل عليكي؟ ياه، للدرجادي يا دعاء بقيتي غريبة عن بعض؟ دعاء مغصوبة: "أرجوك يا أحمد امشي، مش عايزة مشاكل مع حسن." (غصب عنها اللي بتقول كده) أحمد: "هو انتي بتحبي حسن؟ جاوبيني وأنا همشي." دعاء ساكتة ومتردش. أحمد بصوت حاد: "يعني كنتي بتحبيه؟ أمال أنا كنت بالنسبالك إيه؟ انطقي يا دعاء، ردي عليا."
دعاء ساكتة مبتتكلمش، بس عينها بتجاوب بدل منها، إنها عمرها ما حبت ولا هتحب غير أحمد. أحمد قرب من دعاء ومسكها من درعها وقالها: "كنتي بتسألي بيأس." لاحظ أثر ضرب على درعها. سكت وقالها: "مين اللي عمل فيكي كده؟ دعاء بدموع: "امشي يا أحمد أرجوك." أحمد: "خايفة عليا ولا خايفة على جوزك؟ لو خايفة عليا متقلقيش، أنا فوقت من الوهم. ولو خايفة من جوزك.. جوزك دخل العناية، يعني مش هيفوق دلوقتي." بصتله دعاء مستغربة كلامه. "عناية إيه؟
أحمد: "هو مش حسن كان في العمليات؟ دعاء متفاجئة. "عمليات؟ أحمد: "هو انتي متعرفيش إن حسن عمل حادثة؟ " وحكالها على اللي حصل وعلى أماني، وإنه هو اللي عمل العملية لحسن، وجه المستشفى مخصوص عشان يشوفها وعشان تجاوبه على سؤاله. دعاء اتفاجأت باللي حصل وبقت مصدومة، مش مصدقة إن حسن عمل حادثة. دعاء في سرها: "يمكن يكون ذنبي واللي عمله فيه ربنا عمل فيه كده. الله المستعان." أحمد بحزن: "يا ريت تجاوبيني على سؤالي عشان أمشي يا دكتورة."
دعاء فاقت من شردها: "سؤال إيه يا أحمد؟ (واتكلمت مع أحمد وهي مطمنة) أحمد: "إنتي حبيتي بجد ولا كنتي بتلعبي بيه؟ ولما إنتي حبتي حسن ليه مقلتليش وعرفتي؟ دعاء بنظرة حسرة: "أنا عمري ما حبيت حد غيرك." أحمد اتجمد مكانه من كلامها وإحساسها الصادق اللي وصلها. أحمد بجنون: "إزاي بتحبيني وإزاي بعدتي عني؟ فهمني." دعاء مفيش كلام، حاسة إنها مش عايزة تتكلم. وسابت نفسها اترمت في حضن أحمد ودفنت راسها في صدره ودخلت في نوبة عياط.
أحمد مش قادر إنه يبعدها عنه ولا قادر يسيبها في حضنها عشان على ذمة راجل تاني. أحمد: "إيه يا دعاء؟ مالك؟ متجننيش واحكي في إيه." دعاء ساكتة وماسكة في أحمد ماسكة جامد وقالتله بصوت واطي خالص وضعيف: "أنا بحبك. أرجوك سامحني، والله غصب عنيا." أحمد محتار من كلامها وأفعالها. حضن دعاء وقالها: "أنا عمري ما حبيت حد غيرك، إنتي عمري وروح أنتي دنيتي يا دعاء. أنا مستعد أبعد عنك ملايين السنين بس مافيش راجل يلمسك غيري، أنا بعشقك."
دعاء: "محدش لمسني ولا حد هيلمسني غيرك." وزادت اللهفة بينهم ونار الحب صعبة والفراق أصعب. أم حسن وسما وطلعت، كله عرف بحادثة حسن وموجودين في المستشفى. دخلين المستشفى (نجوى وسما وطلعت) سما شافت مروة قاعدة مع عاصم في الجنينة. سما: "هي مش دي مروة يا عمتو؟ نجوى: "أيوة هي، ومين اللي قاعد معاها ده؟ نجوى ندهت على مروة. مروة أول ما شافت أمها اتخضت واتحركت ليهم تروح عندهم في ثواني.
نجوى بعصبية: "لما إنتي عارفة إن أخوكي عمل حادثة، إزاي متبلغنيش؟ مروة مصدومة، متعرفش حاجة. مروة بصدمة: "حسن عمل حادثة إمتى وفين؟ سما: "يعني إنتي متعرفيش؟ مروة: "لأ، أنا هنا عشان دعاء." سما بخبث: "عشان دعاء ولا عشان الشاب اللي كنتي قاعدة معاه؟ نجوى: "مش وقتكم خالص، تعالوا نشوف حسن."
دخلوا المستشفى والكل في استقبالهم. قابلتهم الدكتورة أماني وطمنتهم على حسن وعرفتهم إن حالته حالياً لسه مستقرتش، بس الحمد لله الفضل لربنا وبعدين دكتور أحمد اللي عمل العملية. نجوى بعياط شديد: "ابني يسافر بره يتعالج." أماني: "الحركة وحشة ليه دلوقتي." سما بحقد: "إحنا بنتكلم معاكي ليه دلوقتي؟ تعالي يا عمتو نسأل على الدكتور أحمد ونطمن منه ونعرف حالة حسن أخبارها إيه."
مشوا نجوى وسما يسألوا على الدكتور أحمد. في ممرضة قالتلهم إنه موجود في الأوضة اللي على الشمال قدامكم دي (أوضة دعاء) نجوى وسما راحوا عشان يقابلوه. خبطوا على باب الأوضة، اللي هي أوضة دعاء، بس ميعرفوش أحمد ودعاء في حضن بعض لسه، مش سامعين حاجة، تايهين. فتحت سما الباب ودخلت. انصدمت من دعاء وأحمد. سما بصوت عالي: "إيه ده يا عمتو؟ شفتي اللي بيحصل؟ نجوى مصدومة: "إنتي الدكتور أحمد؟ أحمد هز راسه.
نجوى بعصبية: "بقاااا أنا جايه عشان أشكرك عشان عملت عملية لابني ونجحت، أجي ألاقيك واخد مرات ابني في حضنك ومقضيها سواد." دعاء ساكتة سكوت تام من صعوبة الموقف. سما مستغلة الموقف: "هو إن غاب القط إلعب يا فار." أحمد بزعيق: "إنتوا مين أساساً وإزاي دخلتوا هنا؟ نجوى: "اسأل الدكتورة وهي تقولك إحنا مين." دعاء بصوت مش مسموع: "دي أم حسن وبنت خاله." سما: "هو إنتي يا دعاء عاملة حساب لحد؟
مصدقتي حسن نام تعبان على السرير وانتي نمتي في حضن راجل تاني." أحمد بعصبية لسما: "احترمي نفسك." نجوى: "إحنا محترمين نفسنا يا دكتور. الدور والباقي عليكم إنتوا، شوفوا كنتوا بتعملوا إيه." دعاء هتموت من الخوف على أحمد من حسن. وخرجت نجوى وسما متجهين لغرفة حسن. دعاء بدموع: "أرجوك يا أحمد امشي." أماني جاية على الصوت العالي. أماني: "إيه؟ بس أحمد: "أنا اللي عايز أعرف في إيه؟ حد يفهمني."
أماني تقول لأحمد: "سايب دعاء دلوقتي ترتاح وأنا هفهمك على كل حاجة." خرج أحمد وأماني من عند دعاء، وأماني هتحكي لأحمد كل حاجة. ولا هتقول إيه بالظبط. وكمان حسن بدأ يفوق من البنج. نجوى وسما متواعدين لدعاء. يا ترى إيه اللي هيحصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!