الفصل 18 | من 20 فصل

رواية عرين الاسود الفصل الثامن عشر 18 - بقلم يمنى محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,654
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

حسن ودعاء وطلعت وصلوا فيلا المزرعة سوا. حسن كان كويس، كل اللي فيه كتفه مش قادر يحركه عشان الرصاصة وجرح في أعلى راسه وشوية خدوش كمان في جسمه. حسن خد طلعت وأدخلوا أوضة المكتب. حسن: فهمت يا طلعت، أنت هتعمل إيه؟ طلعت: تمام يا باشا، اعتبره حصل. حسن: أنا مش عايز رقبة طارق عامر، أنا عايز رقبة ابنه عاصم. فهمت يا طلعت؟ طلعت: تمام. حسن: اتحرك. خرج طلعت من فيلا المزرعة عشان يقوم بمهمته، قتل عاصم. حسن بيرن على نهى. نهى

(بصوت زعلان) : كده يا حسن تاخد الدكتورة وتروحوا بيت المزرعة سوا وأنا لأ؟ وترجع تكمل كلامها وحسن ساكت. وأنت بتضحك عليا وتقول جواز مصلحة. حسن (بصوت حاد) : متزعليش يا نهى. تعالي مكاني بس استحملي اللي هيجرالك. نهى (متلخبطة في الرد) : لأ، على إيه. حسن (مريض) : خلينا في المهمة. نهى: اللي هو؟ حسن: عايزك تنزلي تجيبي لبس لدعاء. نهى (مصدومة) : أنت بتقول إيه؟ يا حسن، هو أنت منين كارهها ومنين عايز تشتري لها لبس وحاجات؟ حسن

(بعصبية حادة) : ماله ده بموضوع اللبس؟ نفضل من غير هدوم يعني؟ أياكي يا نهى تناقشيني في حاجة تانية. وزعق لنهى. نهى (بصوت حزين) : فاهمة. وقفل حسن السكة وقاعد على الكرسي في المكتب شوية. مفيش حد دلوقتي في بيت المزرعة غير حسن ودعاء. دعاء لسه تعبانة جسميًا وبتفكر، يا ترى سما قالت لحسن؟ ولو قالتله كان هيفضل هادي كده؟ دعاء محتارة وخايفة من حسن وعلى أحمد. فجأة حسن بينادي على دعاء. حسن: إيه يا دكتورة، مش سامعة؟ دعاء

(متوترة ومش عارفة ترد) حسن: ومش سامعاني دلوقتي كمان؟ دعاء (بصوت غير مسموع) : لأ طبعًا سامعاك. حسن (بطريقة تظاهر بالهدوء) : كويس إنك سامعاني. وفضل يبص لدعاء وساكت، مبتكلمش. ودعاء هتموت ومرعوبة من الخوف. حسن: الجرح تعبه من الحركة وحاسس بألم بس مش مبين. بيكلم دعاء. حسن: مش دكتورة جراحة أنتِ؟ دعاء: أيوه. حسن (بتريقة) : لو مليكيش في الجراحة، نبعت نجيب دكتور أحمد؟ دعاء بتبص لحسن ومبتتكلمش. حسن: مبترديش يعني؟ دعاء

(بتضيع في الكلام) : تحب أشوفلك الجرح؟ حسن (بنظرة حزن) : الجروح كتيرة يا دكتورة، بس في ناس بتزود جروحنا وتصحى القديم، وأنا بقا مبرحممش حد. الكلام ده موجه لدعاء. دعاء قربت لحسن عشان تشوف الجرح اللي في كتفه. حاولت تساعده يخلع التيشيرت. وتبص على الجرح اللي في كتفه. دعاء: لازم ترتاح شوية عشان الجرح مينفتحش تاني. حسن (مبتسم) ارتاح إزاي يعني؟ بطريقة غريبة بيحاول يقرب. دعاء: ارتاح شوية في السرير.

حسن بيبص على دعاء وعلى شعرها. شعرها مش طويل أوي بس حلو على عيونها العسلي وبشرتها البيضاء وملامحها البريئة الجميلة. وكمان على صوابع إيده اللي معلمة لسه على خدها. دعاء بتقوم من قدام حسن. حسن شدها من إيدها وقالها: استني يا دكتورة. دعاء: نعم؟ حسن: أنا مبسمحش ولا بنسى، قلبي أسود. متنسيش كلامي ده، خليكي فاكرة كويس عشان الفترة دي تعدي. دعاء: كلام حسن عملها رعب.

حسن: يعني يا دكتورة أنا منستش لسه إنك قطعتي شريان إيدك، وده مينفعش. دعاء: بس يا حسن. حسن يقطع كلام دعاء ويقولها: متبرريش يا دكتورة. حسن محاوط دعاء برجله وإيده. دعاء عايزة تمشي من قدام حسن. دعاء: ممكن أطلع أرتاح شوية؟ حسن (بصوت واطي) : ارتاحي في حضني. وحاول يحط إيده على شعر دعاء بحنية. دعاء بترتعش من قرب حسن ليها، ولا من الخوف مش عارفة. الصمت سيطر على المكان. دعاء فلتت من إيد حسن وقالتله: ممكن أطلع أرتاح؟

حسن بيبصلها وساكت. دعاء طالعة على السلم متجهة إلى الأوضة عشان ترتاح من الخوف مش من التعب. حسن مال؟ دخلت دعاء الأوضة بتحاول تدور على هدوم تلبسها بس مفيش. عايزة تاخد دش وتغير. دخلت الحمام لقت برنص لف (زي الفوطة بس طويل بشكير) قالت في نفسها: ينفع لحد ما الهدوم تيجي. (حسن عارفها إن هو طالب لبس ليها) دخلت تاخد دش و لفت البرنص عليها. كانت حلوة قوي وشعرها متبهدل من الميه. خرجت من الحمام.

لقت حسن قاعد على السرير، لابس بنطلون جينز ومشمره ومفيش حاجة من فوق. صدره عريان ونايم على السرير. دعاء اتفاجأت بوجود حسن، مش عارفة تعمل إيه. حسن بقا الصراحة اندهش من شكل دعاء وإطلالتها بالبرنص وشكل شعرها وعينها. فضل يبص عليها شوية وهي متوترة من وجوده. دعاء بتحاول تخرج من الأوضة. دعاء: آسفة، معرفش إن أنت هترتاح هنا. على العموم أنا هروح. حسن: ليه؟ دعاء (بتوتر) : عشان أسيبك ترتاح. حسن (بطريقة جذابة)

: لأ، لو سبتيني هتعب أكتر. حسن (باستعباط بقا) : ممكن تغيرلي على الجرح؟ دعاء مش عارفة تتحرك من لبسها. دعاء: مش لازم دلوقتي. حسن: لأ، الجرح تعباني دلوقتي. دعاء متجهة إلى حسن وحطت إيدها على البرنص وقعدت على السرير. حسن اتعدل من النوم وقعد هو كمان على السرير. دعاء مكسوفة من لبسها ومش مدية لحسن أمان، خايفة. دعاء: طيب، في شنطة إسعافات هنا عشان أغيرلك بيها؟ حسن: تقريبًا فيه. دعاء: طيب، هي موجودة فين وأنا هشوفها.

وبتحاول تقوم من على السرير. حسن مسك إيدها وقالها: خليكي. دعاء ساكتة مش عارفة تتحرك. حسن بدأ يقرب ليها وحط إيده على شعرها وبدأ يمارس رجولته عليها. لكن هي رافضة. ودفنت راسها في حضنه ولف إيده حواليها. دعاء بتحاول تهرب. دعاء (بصوت مفزوع) : حسن، ارحمني. حسن بيبصلها وساكت، مبيردش. دعاء: هروح أدور على الإسعافات وأجي أغيرلك على الجرح. دعاء ما صدقت ومتجهة إلى الباب عشان تخرج. بس حسن بصوت حاد: يعني حضن عشيقك أحسن من حضن جوزك؟

دعاء اتسمرت مكانها من كلام حسن. دورت وشها لحسن وقالتله: عشيقي؟ حسن بيقوم من على السرير (في إيد مش بيحركها لسه تعباه) حسن: يعني حضن أحمد أحسن مني؟ وبيقرب عند دعاء وشهم بقا في وش بعض. دعاء مصدومة. حسن (بهدوء خالص في ودنها) : اسكتي ليه يا دكتورة؟ دعاء: يعني أنت عارف؟ حسن: أيوه، شوفتي بقا. ويتحول حسن من الهدوء الكاذب والشهوة المزيفة إلى وحش. بصوت يرعب، يخوف، ويقول لدعاء. حسن (بصوت حاد)

: عارف إن مراتي في حضن عشيقها وأنا بين الحياة والموت. وضرب دعاء قلم. بس قلم وقعت على الأرض منه. حسن: وساكت يا دكتورة على خيانة مراتي ليا؟ وجابها من شعرها. من على الأرض رمها على السرير. تقريبًا كده شعرها المربوط اتخلع في إيد حسن من الشد والغلد. دعاء بتصرخ على آخرها وبتعيط. دعاء (بعياط) : حسن، أنت مش فاهم الموضوع. حسن (بعصبية) : فهمني إزاي مرات حسن تبقى في حضن واحد تاني؟ وضرب كمان قلم.

دعاء حطت وشها في المرتبة من كتر الألم وتصرخ. حسن (بصوت واطي وقرب على دعاء) : ليه يا دكتورة؟ هو أنا مش مكفيكي؟ ولا مش عاجباك؟ حسن شد دعاء من شعرها وقالها: ردي عليا بشخط. دعاء: أحمد عمره ما كان عشقي. أنت عارف إني بحبه وهفضل أحبه. دعاء (بصريخ) : أيوه، كنت في حضنه يا حسن. طلقني يا حسن، أنا بكرهك. حسن نزل ضرب في دعاء، قلم ورا التاني وشد شعرها. ضرب يعني ضرب. دعاء بتصرخ على آخرها من حسن.

سكت حسن مرة واحدة من ضرب دعاء وعدلها ليه. وحط إيده على حرف البرنص. دعاء (بصريخ) : ابعد عني! أنت هتعمل إيه؟ حسن: متقلقيش يا دكتورة، هنلعب عريس وعروسة. دعاء بترفس على آخرها: لأ يا حسن، ابعد عني. إيه اللي هيحصل بقى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...