حسن نام الليله كامله عند نهى. كان تعبان، الله يعينه على اللي هو فيه. صاحي من النوم على صوت تليفونه. بص فيه لكن مردش. بص جمبه على نهى جمبه ملقاهاش. نادى عليها: "نهى يا نهى فينك؟ نهى ردت بعدم اهتمام: "نعم." حسن بص لنهى باستهزاء وقالها: "مالك يا نهى فيكي إيه؟ أوضاعك مش عاجباني." نهى ردت بتردد: "مفيش حاجة." وهي سانده على الجدار بإيد، وإيد التانية على وسطها. حسن اتعدل من نومه على السرير وقالها:
"اسمعي يانهي. أنا عارف فيكي إيه. اتكلمي على طول واتعدلي في كلامك بدل ما أعدلك بطريقتي." نهى قالت: "بقولك إيه يا حسن؟ إيه موضوع الجواز ده؟ ما كنت بتقول مليش في موضوع الجواز. إيه اللي جد؟ خالك غير رأيه؟ حسن ضحك جامد وقال: "خلصتي يانونو ولا لسه؟ حاسس إن فيه كلام لسه." نهى ردت بسرعة: "أيوه فيه لسه كلام. قولي بأحسن مين دي؟ مسمعناش عنها ولا مرة ولا جبت سيرتها خالص." حسن قام من على السرير، حط إيديه الاتنين على
وسط نهى من ضهرها وقالها: "وايه كمان؟ قولي يا نونو اللي عندك، صفي قلبك." نهى قالت بنرفزة: "ولما انت عريس جديد، إيه اللي جابك عندي وسايب مراتك ليه؟ وانت لسه عريس. هي العروسة مظبطتكش ولا إيه يا سونه؟ حسن رد: "ملكيش فيه يا نهى. واحمدي ربنا إنك مش مراتي وإنك عشقتي، عشان كنت سبتك ورحتلها هي." نهى قالت: "بس يا حسن." حسن قطع كلام نهى وقالها:
"نهى، أنا مش عايز وجع دماغك. أنا هاخد دش وأنزل على الشركة، وانتي تحصليني عشان عندنا شغل مهم واجتماع ضروري." وسابها ودخل ياخد دش وغير ونزل. في القصر. دعاء نامت مكانها من الزهق والعياط. وعلى طريق أخوها ليها وتعبت من العياط، نامت على نفسها. صحت على صوت خبط على الباب. دعاء صحت بس مفقتش لسه من النوم. مخدودة من صوت الباب وردت: "مين على الباب؟ مروة ردت: "أنا يادعاء. تسمحيلي أدخل؟ دعاء قالت: "ادخلي يامروه." مروة قالت:
"صباح الخير يا دودو." وتفاجأت من نوم دعاء على الأرض. قالتلها: "انتي نايمة على الأرض ليه؟ منمتيش على السرير ليه؟ دعاء قالت: "صباح النور يا مروه. راحت عليا نومه من التعب. نمت مكاني." مروة قالت: "آسفة إني صحيتك من النوم، بس كنت محتاجة تليفوني عشان محتاجة أعمل مكالمة." دعاء قالت: "آسفة يا مروه. والله نمت ونسيت أوديلك التليفون." مروة قالت: "حصل خير، ولا يهمك." دعاء قالت: "بس ليا عندك طلب صغير." مروة قالت: "أمري ياروحي."
دعاء قالت: "ممكن متقوليش لحسن إني خدت التليفون واتكلمت منه؟ أرجوكي يامروه." مروة قالت: "أنا مش هسألك ليه عشان دي خصوصياتك. حاضر مش هقوله." وسكتت شوية ورجعت قالتلها: "بس انتي لابسة البجامة دي ليه؟ بلاها أخلعيها." دعاء قالت ببصة كلها إحراج: "معنديش لبس هنا. هلبس إيه بس؟ وبعدين هي بتاعت مين؟ مروة قالت بلخبطة في الكلام: "هقولك الصراحة بس متزعليش." دعاء قالت: "قولي." مروة قالت:
"بتاعت واحدة صاحبة حسن. اخلعيها، وأنا هجبلك لبس من عندي. لما حسن ييجي نروح كلنا نشتري سوا." كل ده وسما بنت خال حسن واقفة على باب أوضة دعاء تسمع اللي بيحصل بينها وبين مروة. بتتكلم سما في سرها: "هو مين اللي انتي كلمتيه يا عروسة الغبرة؟ انتي ومش عايزة حسن يعرف بيه؟ يله كله هيبان دلوقتي نعرف." وخبطت على باب أوضة دعاء وتنادي وتقول: "يامروه يامروه." فتحت مروة باب الأوضة باستغراب وقالت: "تعالي ياسما، في حاجة؟ سما قالت:
"أنا رحت لك أوضتك ملقتكيش، فسمعت صوتك وأنا معدية من هنا." مروة قالت: "طيب تعالي بقا أعرفك على دعاء." سما ردت: "أهلاً." دعاء ردت: "بيكي." بس دعاء مسلمتش من لسان سما. قالتلها: "فيه بس سؤال محيرني شوية وعايزاكي تجاوبيني عليه." دعاء قالت: "اتفضلي قولي اللي عندك." سما قالت: "هو فيه عروسة بتلبس لبس رجالي يوم فرحها؟ وكمان معندهاش لبس معاها؟ ولا يتعملها فرح؟ ليه يعني؟ انتي كده تبقي رخيصة قوي في نظري جوزك حتى؟
ترد دعاء متصنعة القوة: "لا، فيه أكتر من كده. اللي بتتجوز عندكم هنا، وبالذات واحد زي حسن، مدوررش على حاجة ولا تحتاج حاجة." (دعاء بتكذب يا جماعة بس بتحاول تطلع من الموقف بشياكة.) سما اتنرفزت قوي من رد دعاء وقالت: "الكلام ده بجد يعني؟ ماشي، تمام." مروة ردت مكان دعاء وقالت: "أيوه ياسما بجد. هو حسن هيجوز دعاء غير لما يكون بيحبها؟ وهي حصل معاها ظروف يومها، تعبت وحسن هيعملها فرح بعدين." (غلبانة مروة أوي، متعرفش حاجة.)
سما اتنرفزت قوي وقالت: "أنا نسيت حاجة، هروح أعملها. سلام." نزلت سما مولعة من عند دعاء وبتكلم نفسها: "ماشي ياحسن، انتي والبتاعة بتاعتك دي. أنا هعرفك." مروة راحت جابت لدعاء لبس من عندها. جينز وتوب أبيض. أول ما لبسته دعاء، كأنهم ليها وبقت حلوة أوي. كل ده ودعاء مشفتش لسه أم حسن نجوى هانم. بس دعاء قلبها مكسور على أخوها وعلى أحمد. ومستحلفة لحسن على اللي عمله معاهم، موضوع البلطجية اللي بعتهم دول. في المكتب عند حسن.
حسن عنده اجتماع مع طارق عامر. ده أكبر منافس لحسن في الشركات والاستثمارات، وكل حاجة. حتى كمان في السلاح منافس ليه. وهو اللي كان بيرن على حسن وحسن مبيردش عليه. وكمان هو اللي بعت الراجل سرق اللاب توب بتاع شغل حسن. يعني فيه عدوة جامدة ما بينهم. والاجتماع انتهى ما بينهم على صراع جامد. ورد حسن على طارق قال: "أعلى ما في خيلك أركبه." طارق قال: "أنا خيالي عالي قوي، ممكن متقدرش عليه. وخلي بالك من مراتك."
ومشي من مكتب حسن على كده. حسن بقى مش هامه حاجة ولا كلام. وقعد يضحك ويقول: "لما نشوف هتعمل إيه وآخرك إيه؟ أما أنا (بغرووور) مليش آخر." ونزل ركب عربيته عشان يروح على القصر. الكلام ده كان على منتصف الليل. سما بقى هتموت يا جماعة من اللي دعاء ومروة قالوه. واستحلفت إنها لازم تفضي الموضوع ده النهاردة. وواقفة في الجنينة مستنية حسن. ودعاء واقفة في البلكونة بتدعي ربنا يخلصها من البوس ده.
حسن وصل القصر ودخل ماشي في الجنينة. لقى سما في وشه. بص لها ومش عارف يبدأ الكلام منين عشان لو سألته على موضوع جوازه وكده، عشان كان خطيبها. سما قالت بابتسامة صفراء: "إزيك ياحسن؟ اتأخرت ليه؟ مستنياك من بدري. فينك؟ حسن قال: "موجود أهوا. في حاجة مهمة ولا إيه؟ معلش ياسما لو هتتكلمي معايا في موضوع الجواز، خلينا بكرة." سما قالت: "لا لا لا، انت فاهم غلط. مش عشان كده خالص. هو ليه علاقة بمراتك العروسة الجديدة."
حسن باستغراب قال: "مراتي؟ موضوع إيه؟ سما قالت لحسن على اللي سمعته بين مروة ودعاء. بس زودت كمان من عندها. قالتله: "هي خدت تليفون مروة كلمت حبيبها وانت مش موجود، وطول الليل بتتكلم معاه فيديو. مستغلة عدم وجودك، من تليفون مروة. وقالت لمروة متقولكش." حسن بتعصب وجنان مسك سما جامد من إيدها وقالها: "انتي بتقولي إيه؟ انتي متأكدة من الكلام ده؟ سما هزت راسها بمعنى متأكدة.
شرارة ولعت في حسن وطلع جري على أوضة أخته. ودخل من غير ما يخبط وبصوت عالي. حسن بيكلم مروة: "انتي أذيتي تليفونك لدعاء؟ اتكلمت منه؟ مروة ردت بتتهتهة: "في إيه بس؟ حسن قال: "آخر مرة هسألك. ردي عليا من غير كدب." مروة بخوف قالت: "أيوه، بس هي... حسن قال: "اسكتي خالص. أوعي تتحركي من أوضتك. ياويلك لو اتحركت." واتجه ل أوضته اللي هي أوضة دعاء، بكل شرارة واصلة للجنون.
فتح باب الأوضة. لقى دعاء واقفة في البلكونة باللبس اللي مروة ادتهالها. حسن مسك فازة محطوطة جمب السرير خبط بيها المراية. دعاء اتفزعت من مكانها واتخرعت وقالت: "فيه إيه؟ وياريت على كده. بس طبعًا الأرض كلها إزاز. شد دعاء من شعرها ونزل فيها ضرب بطريقة جنونية لا تحتمل، ودعاء بتصرخ. بس مفيش حد يقدر يتكلم مع حسن. حسن عامل زي المجنون ونازل ضرب في دعاء. وجرجره على الإزاز، جسمها كله بقى بيجيب دم من الإزاز والضرب. وحسن
عمال يقولها وهو بيضربها: "أنا قولتلك إيه؟ مش عايز أسمع اسم أحمد في شهر الجواز ده. تقومي انتي بتكلميه طول الليل فيديو؟ دعاء مش عارفة تنطق من حسن ومن ضربه فيها. غير كده كسر دراعها. وصوابعين من إيدها التانية. وفضل يضرب فيها لما قطعت النفس خالص، ومفيش نفس ولا حركة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!