الفصل 5 | من 30 فصل

رواية عريس لقطة الفصل الخامس 5 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
21
كلمة
1,744
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

اترميت على الكنبة وأنا بقول: "آه يا ضهري! " بعد ما فارس قال للسيكيورتي يرموني برة الشركة. ماما: شكله بيخلص القديم والجديد منك. أنا: بصي يا ماما، أنا عمري ما حد قدر عليا... زيه. ماما: اضحكي أوي يا ماما، اضحكي! دا بدل ما تشوفيني مالي، بتشمتي فيا! ماما: الواد طلع صعب وبيخلص كل اللي عملتيه معاه. أقولك جنان بجنان واتعاملي بطريقتك بقا. دخلت أوضتي عشان أرتاح وأخطط.

ماشي يا فارس، أنت زودتها أوي أوي. يعني هوا أنا عملت إيه لكل ده؟ يعني مش عارفة، دا أنا بحبك! بس خلاص، قلبي ده هيوديني في داهية. لازم تتعلم الأدب. نيهاهاهاهاهاها! وندخل بقا الخطة الخامسة وهنسميها "ضرب الحبيب زي أكل الزبيب". نيهاهاهاهاهاها! ماما: مش هتبطلي؟ بقالك ساعة بتكلمي نفسك زي الهبلة يا مجنونة. أنا: هوا أنا بتكلم بصوت عالي أوي كده؟ ماما: لا خالص. أبوكي قالي: "قومي شوفي البت لا تكون ملبوسة وعايز يجبلك شيخ".

أنا: واللهي شيخ! الواد جنني يا ما جنني! هيلاقي واحدة جميلة، مثقفة، خجولة، محترمة، فرفوشة زيي فين؟ وفوق كل ده بحبه. ماما: ومشت وسابتني لي. هوا في حاجة في اللي قولته غلط؟ ما تردوا، ما تردوا. أنا: آه آه. لا تفاجأ بالسلاح الفتاك "أبو وردة" في وشي. ماما بعد ما رمتني بالشبشب: هما مين اللي يردوا يا بنت المجنونة؟ طفحتيني! أنا: إيه! الواحد مايعرفش يفكر بصوت عالي في البيت ده؟ ماما: صبرني يا رب. ومشت وسابتني.

خلاص، المهم ندخل على الخطة الجديدة. عرفت من مصادر موثوقة المصدر أن فارس عايش لوحده، بس عنده خدامين. طبيعي يعني مش هايعمل لنفسه كل حاجة. بس لاحظت بردة أن فارس مش بيشتغل عنده إلا خدامات كبار في السن، ودول مابيقعدوش كتير. طبعًا عشان حالتهم الصحية. المهم، هوا عايز خدامة بس تكون كبيرة في العمر، مش صغيرة. وطبعًا أنا إيه اللي هبقى الخدامة. بس المرة دي غير كل مرة، هاعلمك الأدب يا فارس.

صحيت الصبح، لبست عباية من عبايات أمي الشرحة البرحة، واستخدمت الميكب عشان أبين نفسي كبيرة في العمر، ولبست باروكة وفوقها الطرحة. ماهو مش كل مرة هاتعرف بقي ولا إيه. المرة دي عاملة احتياطاتي، وحطيت عدة الشغل في الشنطة. أصل اللي جاي تقيل. وزي كل مرة، هاروح أبهر أمي بيا. طلعت لقيتها قاعدة في الصالة، اتسحبت. وبيييييخ. خلاص يا ماما، وشي ماعدتش حاسة بيه. بقا هوا كله ضرب ضرب، مافيش شتيمة.

ماما: ما هوا خلفي انقطع من يوم ما جبتك. هوا لسه هتقطعيه يا بنت المجنونة؟ أنا: ما تتهدي بقا يا نونا! الله، هوا أول مرة يعني؟ قعدت بعد ما هبطت من كتر ما ضربتني. بس إيه رأيك، اتحفتك المرة دي صح؟ ماما: اتحفيني يا آخرة صبري. هاتعملي إيه بمنظرك ده؟ أنا: لما أجي بقا والخطه تنجح. نيهاهاها! ماما: امشي من وشي يا بت، انتي غوري. أنا: اله مالك يا نونا؟ زعلانة ليه؟ هوا أنا عملت إيه لكل ده يعني؟

ماما: لا طالما كده، امشي يا حنين أحسن أمك هتنفجر في وشك. نزلت من بيتنا، وفي السكة الناس بتعديني الطريق. وأنا ماشية بقا متقمصة الدور: "آه يا ضهري، آه آه." وأي حد يمسك إيدي: "أن شاااالله يسلح حالك ويجبر خاطرك ومايرميك في ضيقة أبدًا." الناس: أيوه، ادعيلنا يا حاجة. وصلت قدام قصر الحاج فارس. يخراشي على الجمال، قلبي من فرط الجمال يذوب. البواب: انتي مين؟ أنا: أنا عرفت إنكم عايزين خدامة وجيت عشان اشتغل.

البواب: بس مش كبيرة يا حاجة على الشغل. أنا: أكل العيش يا بني بقا، ربنا ما يحوجك. دخلني البواب. يا لهوي على الجمال ده! جوة المساحة الخضرة قد شارعنا. أنت عارف يا فارس إن ما اتجوزتنيش هاديك قراية أجيبك الأرض. براحتك بقا. دخلت القصر لقيت ست كبيرة بردة. قولتلها أن جايه عشان الشغل. فهمتني هاعمل إيه وسابتني. وطبعًا عرفت فارس بيجي إمتى، وأوضته فين، طبعًا.

قعدت اشتغل لحد ما فضل نص ساعة عن ميعاد وصوله. طلعت أوضته ومعايا شنطتي. ولقيت إزازة برفانه. نسيت الخطه ونسيت نفسي وقعدت أشم فيه. ولقيت صورة ليه، قعدت أبوس فيها. المهم، فوقي يا بت كده، ماتضيعيش الوقت. طلعت الميكب بتاعي، واسود واحمر بقا. ولطخت وشي، وحطيت عدسات زي أفلام الرعب كده. ولبست اسود في اسود، بس مش العباية اللي كنت جايه فيها. وبوظت إضاءة الأوضة بتاعته. واستخبيت ورا السرير. خمس دقائق وفارس كان وصل ودخل الأوضة.

إيه ده؟ لا لا مش هقدر، دا بيغير هدومه. أوبا يا ختي، سكس باكس وحوارات. دا بطل كمال أجسام يا ولاد. طب ده أخوفه ولا... دخل الحمام، خد شاور وطلع. وماقلكمش على حالتي كانت عاملة إزاي. الحمد لله. دخل أوضة اللبس يلبس، لاني كنت هتحرش بيه حاليًا. خلص لبس. أموت أنا في الشعر المبلول. بس الغريب أنه ماحاولش يفتح النور أساسًا. صحيح، الأوضة فيها إضاءة، يعني الأباجورات شغالة. بس شكله مش بيحب الإضاءة العالية. بس إزاي؟

لازم يحبها. لاني هنور حياته بالجامد أوي. بس الواد عسل. نام بعد ما حط كريمات كده، لا أعرفها. يلا، تنفيذ الخطه بقا. يا رب سامحني. قمت وقفت جمب السرير وقربت من وشه جامد ونفخت في وشه عشان يصحى. وبيفتح عينيه، روحت مبرقة عينيا، وأنا أساسًا عينيا حاطة لينسيز أبيض. وعنيكم ما تشوف إلا النور. قام من على السرير يجري ويصرخ، وأنا أجري وراه وأبرق. وهوا يجري وأنا أجري، لحد... ما أخد السلم يعين أمه، زحقله.

نزلت عالسلم براحة بردة، وأنا على نفس الوضعية المرعبة. قام وهوا ماسك ضهره يعرج ويجري لحد ما طلع برة القصر خالص. وركب العربية. ومش عارفة راح فين. شكله راح الجامع ولا حاجة. إحنا كده مانفتكرش ربنا إلا في المحن. طلعت أوضته، غيرت هدومي، ولبست اللي كنت لابساة وأنا جايه. وكتبت ليه على إزاز التسريحة بالروج:

(كان شكلك يموت من الضحكة ده، بس عشان تعرف بتلعب مع مين. قرصة ودن صغيرة، مايوقع إلا الشاطر. نيهاهاهاهاها + لولا إني بحبك كنت عملت أكتر من كده كمان، بس أنا كده مابحبش الأذية. أعمل إيه في قلبي؟ روحت البيت بعد يوم عمل شاق وطويل، وبعد انتصار جبار. ونمت على السرير من كتر التعب. سيف: إيه يا فارس، وشك أصفر ليه كده؟ فارس: ينفع أجي أبات عندك النهاردة؟ سيف: ليه يا بني؟ أنت عمرك ما بترتاح إلا في بيتك. إيه اللي حصل؟

فارس بتوتر: وأنا نايم شفت واحدة عينيها مرعبة، وتحت عينيها أسود، وبوقها عليه دم، ولابسة اسود في اسود. وفضلت تجري ورايا في البيت. حتى أخدت السلم من أوله لآخره زحلقة. سيف: تلاقي كنت بتحلم. فارس: لا مش بحلم. وبعدين لو بحلم، مش كان فاتني نايم؟ البيت شكله مسكون. سيف: قوم بس كده، وأنا هاجي معاك وأثبتلك إن مفيش حاجة. فارس: لا يا عم. سيف: بطل خوف بس وتعال.

وبالفعل راح البيت، بس فارس كان ماسك سيف زي الكتكوت المبلول. ودخلوا أوضة فارس. سيف: شوف يا فارس، بص. فارس: أنا عرفت مين اللي عملت كده. آه يا بنت المجنونة! عيشتيني أسوأ لحظات في حياتي. إن ما وريتك... آه يا ضهري. سيف: لا، الموضوع شكله كبير بقا. قولي مين اللي اتجرت وعملت كده في فارس أبو الوفا؟ يا جدع، دي شخصيتها قوية جدًا بقا. فارس بعصبية: حنيييييييييين. هوا أنا زودتها أوي؟ لا ما زودتهاش. ما هو وقعني في بلاعة. اله!

بس هو وقع يا ربي بقا؟ بس يا ترى كويس ولا إيه؟ آه. هوا أكيد عرف. ودلوقتي بيستحلفلي. ولسه نيهاهاهاهاها. دي أنا حنون لو ضايقتني أخليك مجنون. نيهاهاها. نيهاهاها. ولسه اللي جاي تقيل. مع كاتبة الجيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...