الفصل 21 | من 22 فصل

رواية عصافير الغرام الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم تسنيم محمود

المشاهدات
19
كلمة
4,106
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

خبط مصطفى بيده على المكتب بغضب: جيبهالي من تحت الأرض. حمدي: يا باشا اجيبها منين؟ هي مش في بيتهم. مصطفى: انت بتهرج انت كمان؟ على شغلك. حمدي: أمرك يا باشا.. عن اذنك. مصطفى في نفسه: لا كده مش هينفع لازم اخلص منك بأي طريقة ممكنة... ااااه يا عصام الكلب. بالمخزن. دلف هؤلاء الماكرين مثل الوحوش. حمزة بتحذير: أيهم إياك تفكر تعمل أي حركة من حركاتك المتخلفة دي... فاهم؟ أيهم رأسه بابتسامة خبيثة: متخافش مش هعمل حاجة ابدا.

حمزة: اوك. دخلوا شافوا عصام وابنه بيتمنوا الموت. حمزة: السلام عليكم... ايه يا لطفي قالولي إنك مريض... عامل دوشة ليه؟ أيهم: صباح الخير. منورين يا رجالة... شايف يا لطفي بنعزك ازاي؟ جايين لحضرتك قبل الشمس ما تطلع... احم مقولتليش رأيك في كرم ضيافتنا؟ طارق بص لهم وعنيه بتخرج شر: انتوا فاكرين إنكم رجالة باللي بتعملوه؟ إنكم تمدوا إيدكم على واحدة ست دي رجولة يا ولاد العسيلي؟ حمزة ضحك جامد جدا بسخرية.

أيهم: إيه اللي أنا سمعته ده؟ ... ده لسه بينطق!! تؤتؤ شكلهم مش شايفين شغلهم معاك كويس. مسك طارق وقفه قائلاً بصوت دب الرعب بقلبه: هوريك الرجولة على حق دلوقتي... أشار للحارس ففهم على الفور ما يود هذا الوحش الكاسر قوله. اقترب حمزة من عصام بخطوات ثابتة وواثقة: امم وانت بقا يا كبير مش ناوي تتكلم؟ عصام بتوسل وهو لا يستطيع النطق: ح ر ا م ع ل ي ك. قهقه حمزة بسخرية: حرام عليا؟!! اممم طيب يا كبير عايز أدردش معاك شوية.. ممكن؟

عصام بخوف ورعب: وماله ندردش يا باشا. طارق بصراخ: كهربا لااااااا. حمزة قعد على أطراف أصابعه أمام وجه عصام بالضبط قائلاً بصوت يكاد يكون مسموع: فين مصطفى الخواجة؟ عصام بعياط وتعب شديد: مصطفى مين؟ أنا معرفش حد بالاسم ده! حمزة: طيب سؤال أخف شوية. عصام: اممممم.. حمزة: ليه قولت لبنت أخوك إن سليمان بيه العسيلي هو اللي قتل أبوها؟ عصام قعد يعيط زي الأطفال. أيهم: استجوبهولك أنا!؟

حمزة بسخرية: حرام يا أيهم.. ده لطفي طيب أوي مينفعش تستجوبه بطريقتك الحلوة دي. أيهم بضحك مؤيداً رأي حمزة: فعلاً عندك حق. ظل أيهم يضع أسلاك الكهرباء على جسم طارق: قولي بقا يا توتو اغتص**بت كام بنت لحد دلوقتي؟ عدت نص ساعة تقريباً. حمزة: شكلك مش في المود دلوقتي... استنى المفاجأة الكبرى اللي محضرهالك سلام يا لطفي. التفت حمزة لأيهم قائلاً: كفاية كده يا أيهم... أيهم بغضب: لأ مش كفاية. حمزة سحب أيهم بعيداً عن طارق: يلا.

أيهم للحرس: فوقوه وامنعوا عنه الأكل والميه.. اممممم وابقوا سلموا عليهم كل نص ساعة مثلاً. الحرس: تحت أمرك يا باشا. أيهم: واهتموا بالمفاجأة كويس... مش هوصيكم. حمزة بيبصله ببلاهة وبيضحك على حركاته وتصرفاته المجنونة. أيهم بغيظ: بتضحك على إيه يا حمزة؟ حمزة ضحك: يلا يا أيهم يلا ربنا يهديك. في فيلا العسيلي. طلع حمزة أوضته يغير هدومه، حتى دقة الدادة باب غرفته. الدادة باحترام: صباح الخير يا حمزة بيه. حمزة: صباح النور...

في حاجة؟ الدادة: احم دلوقتي معاد علاج مليكة و... حمزة بمقاطعة: اوك تقدري تتفضلي. الدادة: تحت أمرك يا ابني. مليكة بنوم: اوك يا ابيه هقوم بس خمس دقايق بس. حمزة بحنان وهدوء: قومي يا ملوكة يلا. مليكة: تؤتؤ عايزة أنام. حمزة قعد على السرير مسك كتاب يقلب فيه وكان عن عالم الحيوان: عشقنا النوم..؟! مليكة ببراءة: تؤ العلاج الوحش هو اللي بيخليني أنام ومش أحلم بحاجة. حمزة ضحك جامد: ماشي يلا بقا. صحت من النوم فركت عينيها.

أخدت شاور وغيرت هدومها ونزلت تفطر. حمزة قعد جنبها على السفرة بيبصلها بحدة ونظرات نارية: مليكة مش عايز أتعصب عليكي كلي كويس. مليكة وشها أحمر من شدة الضيق فهي لا تحب تناول وجبة الإفطار وعنيها بتدمع: حاضر يا ابيه. حمزة: متعيطيش يا ملوكة.. واشربي اللبن. مليكة ببكاء وصوت مرتجف خائف: ابيه بلاش اللبن بالله عليك يا ابيه والنبي. حمزة بصرامة: يلا يا مليكة. مليكة بدموع: حاضر. في شقة عدي. صحت من النوم.

نظرت لهاتفها وجدت رسالة من حمزة ابتسمت وفتحتها. صباح الجمال يا قطتي... وحشتيني. ردت قائلة برسالة أيضاً: صباح الورد... وانت كمان وحشتني. خرجت من الغرفة وعلى وجهها ابتسامة عاشقة. أيهم ماشي بعربيته لحد ما شاف نفس البنت خارجة من شارع جانبي وبتجري. أيهم نزل من العربية وهي شافته وقفت ورا ضهره وبتنهج جامد. غزل وهي تلهث من كتر الجري: انت.. بتطلع.. منين؟ أيهم ببرود: خير!؟ غزل: اخس على شكلك... هو ده رد ترد؟

أيهم بصدمة ورفعة حاجب: أفندم يا روح الروح؟ غزل: ما تلم نفسك يا جدع انت. أيهم بغضب ومسكها من دراعها جامد: قولي إنك نفسك تقضي ليلة مع أيهم العسيلي بس دي دخلة جديدة. لمعت الدموع بعينيها وكأن الصدمة آخرستها فهي لم تكن تعلم أن هذا هو أيهم العسيلي.. فحاولت استجماع قوتها: بص أولاً أنا غير العاهرات اللي حضرتك تعرفهم و... أيهم بمقاطعة: اه انتي غير كل البنات اللي أنا عرفتهم.. انتي الشريفة والعفيفة...

بصي عشان نبقى واضحين أنا كل البنات اللي عرفتهم من آخر الهرم وأنا قابلتك هناك برضو ولا إيه؟! نزلت دموع غزل: انت عارف أنا كنت هناك ليه!! أيهم: وأنا يهمني أم..... ولدين جايين عليه بسرعة: المزة دي تلزمنا.. هي تخصك في حاجة يا دة؟ أيهم حط إيديه الاتنين على كتاف الشباب: أقولك أنا تخصني ولا لأ يا توتو. وطلع مسدسه... ضرب الشاب في رجله. الشاب التاني اترعب واخد صاحبه ومشي.

بصلها وكانت في عالم الصدمة.. مبرقة عينيها على آخرهم مش مصدقة اللي حصل قدامها. أيهم وهو يتفحصها بنظراته: ها يا حلوة كنتي بتقولي إيه؟ غزل بتلقائية: هو انت اسمك إيه؟ أيهم: اه إيه رأي بقا نتعرف ونطلع على شقتي؟! أصل انتي بصراحة دخلتي مزاجي. غزل بصدمة: انت بتقول إيه؟ شقتك إيه؟ أيهم: خلاص يبقى متحاوليش تتعرفي عليا أو تعرفي عني أي حاجة. غزل بعصبية: انت واحد حيوان وشهواني. أيهم اتعصب جدا وكور إيده جامد لدرجة إن عروقها ظهرت...

زقها ع الحيطة وقرب منها وهي اتوترت ووشها ضرب ألوان وندمت أشد الندم على أنها فكرت مجرد تفكير ف شتمه. أيهم: قولتيلي بقا يا حلوة أنا إيه؟ غزل بغضب ومسكته من رقبته: أنا مبقولش أنا بعمل كده... عضته في رقبته جامد. أيهم اتوجع من العضة: اااه يابنت العضاضة سيبني. بصت له غزل باحتقار ومشيت. أيهم بغضب وهو يضع يده مكان العضة التي أصبحت تؤلمه بشدة: يابنت*** دي ورمت، هو يوم باين من أوله.. ورحمة أمي ما سايبك. بعد شوية.

في فيلا العسيلي. نزل حمزة شاف أيهم نايم في الصالون. حمزة: أيهم انت يالا أيهم. أيهم نايم بعمق ولا يوجد رد. حمزة بصوت مرتفع قليلاً: أيهمممم. أيهم بنوم: سيبيني أنام يا داده دلوقتي حمزة باشا ييجي يطلع جنانه عليا. حمزة بصدمة: داده!! حمزة العسيلي بقى داده؟!! قوم يا أيهم أحسن لك. أيهم بزهق: يوووه... إيه ده حمزة انت بتعمل إيه هنا؟ حمزة بعدم تصديق: بعمل إيه فين؟ انت اتجننت يالا ولا إيه؟

أيهم بيتاوب: لالا سمح الله مفيش جنان ولا حاجة. حمزة: انت ياد مالك؟ فيك إيه؟ أيهم: جعان نوم. حمزة بعصبية: قوم اتخمد في أوضتك.. والبس هدومك دي. أيهم بنعاس: حاضر. ورجع نام برضو. حمزة: قوم يا زفت. أيهم بدلع مصطنع: شيلني يا بيبي. احمرت عيني حمزة بحمرة الغضب وجذب دورق المياه المثلجة سكبه فوقه. أيهم بخضة: يادي النيلة... شكراً يا حمزة بيه شكراً أوي. حمزة بابتسامة خبيثة: لا على إيه بس.. ده واجبي. أيهم

وهو يرتدي قميصه بإهمال: مش فاهم أنا إيه مشكلتك مع اللبس. حمزة: نام في أوضتك واعمل اللي يعجبك.. وخرج. بعد مرور كام ساعة. عدي: يلا يا همس كل ده بتلبسي؟ همس: خلصت اهو. راحوا بيت صباح. وقفت همس خلف ظهر عدي بخوف. عدي: اهدي يا همس. فتحت صباح وخانتها دموعها ونزلت على وجهها بغزارة. حضنت عدي باشتياق ولهفة وهي بتعيط بهستيريا: سامحني يا ضنايا مكنش بأوسع مخيلاتي إن الحالة ممكن تجيلي لما أشوفك...

ظلت تقبله بكل إنش بوشه: آسفة يابني... سامحني. عدي نزلت دموعه ولكن شدد من احتضان والدته: وحشتيني أوي يا أمي. صباح ببكاء هستيري: متبعدش عن حضني يا حبيبي.. أنا آسفة يا ضنايا سامحني. همس كانت بتعيط. فقالت بضحك وهي تمسح دموعها: وأنا يا ماما مليش من الحب جانب؟! صباح بحنان: أيوا يا قلب أمك تعالي. بالمخزن. فتحت تلك التي تدعى ميار عينيها وهي تشعر بألم شديد، وجدته يقف أمامها بكل ثقة وغرور وكبرياء لا متناهي.

حمزة بسخرية: حمداً لله على سلامتك يا بشمهندسة. ميار بغل وحقد: انت عايز مني إيه؟! حمزة: حبيت أودعك قبل ما تروحي بيتك اللي مفيش منه رجعة.. وطبعاً زي ما انتي عارفة حمزة العسيلي لازم يعمل الواجب مع اللي يعرفهم. ميار بعدم فهم: تقصد إيه؟ حمزة: هقولك على حقيقة كان لازم تعرفيها من زمان أوي. جعل الحرس يدخلوها عند عصام وابنه. رفع الاثنان وجههم بصدمة. اقترب حمزة من عصام: انطق.. مصطفى الخواجة فين؟

برقت ميار عينيها مش مصدقة إنه يعرف مصطفى الخواجة. عصام بعياط وتوسل: معرفش. حمزة ضربه بالبوكس في وشه: فين مصطفى الخواجة؟ عصام ببكاء: حاضر حاضر. حمزة: فينه؟؟؟ عصام: ف****. حمزة عرف إنه بيكذب بس عمل نفسه مصدقه: ماشي.. ها بقا يا لطفي أفندي.. مين قتل مختار الجمال؟ اترعب عصام وتصبب عرقاً: أبوك. حمزة بغضب ومسكه من ياقة قميصه: اسمه سليمان بيه العسيلي... فااااهم؟

ميار بتحاول تصرخ بس مش قادرة من اللصق الموضوع على فمها يكتم حديثها. حمزة: يلا بقا قول لبنت أخوك مين قتل أبوها. عصام بخوف شديد: أبوك هو اللي قتل مختار أخويا. حمزة ضحك بسخرية: لأ والله عين العقل... دلوقتي نرسم دور المحبة والأخوة.... مسك عصام وقفه ضربه بركبته بين ساقيه: هتنطق ولا؟! عصام بيأن من شدة الألم: هنطق هنطق. حمزة: امممم.

عصام بعياط ورعب: أنا اللي قتلت أبوكي.. سليمان العسيلي ملوش دخل بحاجة.. وميعرفش حاجة أصلاً عند موت والدك.. سامحيني يابنتي. كانت ميار تشعر إنها بحالة ذهول.. صدمة آخرستها.. إن عقلها رافض تصديق هذا الكلام.. لالا إنها محالة التصديق. حمزة ببرود: كده كل حاجة بقت واضحة... ابعدوا عننا بقا مع السلامة والقلب داعي لكل واحد فيكم. وانت يا عصام الكلب أنا وعدتك إني أديك حريتك بمقابل اعترافك وأنا لا يمكن أرجع في كلمة قولتها أبداً.

فرح عصام بشدة ولكن اترعب من ميار وهو يعرف إن الشر الذي زرعه جواها كبر ولن تتردد لحظة واحدة في قتله. أشار حمزة للحارس.. ففك اللصق من فم ميار: كدب كل الكلام ده كددددددددددددددددب انت كذاب كذاااااب.... مش هسيبك يابن العسيلي والله لأنـتـقم منك. أمر حمزة الحرس بإلقاء عصام أمام بيته. وطارق مازال بالمخزن. عصام: حرام عليك.. عايز ابني. حمزة ربت على كتف عصام بابتسامة جذابة: متقلقش عليه هيكون ف الحفظ والصون...

ولو عايز تونسه معنديش مانع. عصام برعب: لالا خليهولك. ميار بتصرخ ومش مصدقة اللي حصل... اتجننت. مشوا عصام من المخزن. حمزة: إيه رأيك بقا يا قطة؟ تسمحي تسيبيني ف حالي بقا؟ بس أحب أبشرك إن أنا اللي مش هسيبك ف حالك وهدفعك تمن قعدة أختي على الكرسي الملعون.. ونظرة الحزن اللي كانت في عينيها.. هدفعك تمن اللحظة اللي فكرتي تعملي فيها حاجة زي دي ف أختي. كانت ميار تتصبب عرقاً فهي تعلم إنه لا يهدد.. ولكن هي الآن في صدمة عمها.

ميار بصراخ: طلعوني من هنااااااااااا. حمزة بصوت جهوري: صوتك ده ما يعلاش.. ولو نسيتي اللي اتعمل فيكي من شهر ممكن أفكرك بيه عادي جدا. سابها ومشي. ابتلعت ميار ريقها بخوف رهيب وهي تتذكر عندما أوصى عليها سيدتين أقوياء ضربوها ضرب مبرح. ظلت تنظر لطيفه بشر، قائلة: أقسم بعزة جلال الله فلوسك دي هتكون ليا وحدي... وعمي والله لأنهيه من على وش الدنيا. في مكان آخر. مصطفى وقف بسرعة عندما علم من الحرس بمجيء عصام.

حمدي بمواساة: حمداً لله على سلامتك يا عصام بيه. عصام وقع على الكرسي: لازم أهرب بأسرع وقت ممكن. مصطفى بلهفة: ليه إيه اللي حصل؟ عصام: بسرعة مفيش وقت.. ميار عرفت إني أنا اللي قتلت أبوها. صعق جميعهم مما سمعوا. مصطفى برعب: اهرب اهرب يا عصام ربنا معاك. حمدي: ابنك فين؟ عصام بيلهث من شدة التعب والخوف: عنده عنده... عدى يومين. قدروا يهربوا عصام. حمزة سابهم يعملوا اللي عايزينه. خرجت ميار.

سمر ببكاء: يابنتي قولتلك عمك هيضيعك.. مسمعتيش كلامي. ميار بصراخ: عمي قتل أبويااااا قتله آآآآآه.. ضيع مني كل حاجة.. حتى فلوس ولاد العسيلي ضاعت من بين إيدياااا بسبب غبائي. ضربتها أمها بالقلم على وشها: اخرسي.. ياريتني كنت مت قبل ما أشوف اليوم ده. وضعت ميار يدها على وجهها قائلة بغل: بتضربيني عشان عايزة ءأمن مستقبلي؟ ... لااااا والله ما هسيبه ابن الكلب ده.. وعمي هقتله وأشرب من دمه. يوم جديد. في مكان هادي ع البحر...

مكان فارغ ليس به أحد سواهم. يجلس حمزة وهمس. همس: أخيراً خلصت امتحانات.. تعبت والله. حمزة بضحك: مش هقبل إلا امتياز. همس بغرور مصطنع: أنا شاطرة أصلاً وبجيب امتياز بسهولة كل سنة. حمزة وهو بيقلدها: بطل غرور. همس: بتضحك عليا!؟ حمزة: احم أنا أقدر برضو يا قلبي؟ همس: أيوه كل عقلي بقا... ثم نظرت له وشردت في ملامحه الجذابة قائلة بجدية: احكيلي عنك يا حمزة. حمزة ابتسم: اسمي حمزة سليمان محمود العسيلي احم غني عن التعريف طبعاً.

همس: نينينيني بطل غرور بقا... ها كمل. حمزة: لا ما أنا مغرور ومتعجرف هتتكلمي معايا ليه بقا؟ همس: خلاص خلاص يا باشا أنا اللي مغرورة. حمزة ضحك: اوك.. كنت عايش ف مصر لحد سن تسع سنين، سافرت إيطاليا مع والدي ووالدتي وأيهم أخويا. من وأنا صغير بابا كان دايماً بيقولي كل حاجة بخصوص الشغل والشركة.. لأنه كان عارف إني شخصية قوية محدش هيقدر يهزمني بسهولة...

زرع جوايا الثقة بالنفس.. وده اللي بيخوف أعدائي مني.. لدرجة إن اسمي ف السوق " الخطر ". كانت حياتي هناك عبارة عن دراسة وبزنس بس لا أكتر ولا أقل... بابا وماما ماتوا ف حادث أو مش حادث هي عملية مدبرة. لمعت عيونه بالدموع. همس بدموع: ممكن تعيط قدامي عادي يا حمزة مش هقول عليك ضعيف. حمزة مسح دموعه اللي أول مرة حد يشوفهم على وشه.. قائلاً بضيق شديد: يلا. همس بهدوء: يلا. مساءً في بيت عدي.

قاعدين بيتفرجوا على مصارعة.. بيعيدوا حياتهم القديمة. عدي: فاصل. همس بدموع: عدي... عدي: إيه يا همستي بتعيطي ليه؟! همس: أهل حمزة ماتوا امتى وإزاي؟؟ عدي بحزن: هو يبقى يحكيلك. همس بنعاس: تمام أنا هروح أنام بقا. عدي: تصبحي على خير. همس: وانت من أهله. في فيلا العسيلي. حمزة قاعد ف أوضته ماسك ألبوم الصور اللي تجمعه بأهله ودموعه بتنزل ف صمت. حتى إنه لم يستمع إلى صوت دقات الباب المزعجة.

دلف أيهم.. شافه بالحالة دي سكت ولسه هيخرج بهدوء وقف على صوت حمزة: تعال يا أيهم. أيهم باحراج: أنا آسف مقصدش أزعجك والله. حمزة قام غسل وشه وخرج: في إيه؟ أيهم: عملت إيه مع عصام ومصطفى وميار والناس دي!؟ حمزة ضحك: كل خير. أيهم: بجد إيه اللي حصل ليا يومين مشفتش شكل البيت.. كنت هموت وأتفرج. حمزة: اللعبة عجبتني ودخل. لاحظ حمزة العضة اللي ف رقبة أيهم. مسكه من ياقة قميصه قائلاً بهدوء مميت: إيه ده؟

أيهم باستغراب مصحوب بضحك: إيه يا حمزة انت هتتحول ولا إيه؟ استهدي بالله كده يا حبيبي. حمزة بغضب: إيه اللي ف رقبتك ده؟؟ أيهم حط إيده على العضة: احم اهدى يا حمزة والله انت فاهم غلط. حمزة: فهمني سعادتك الصح. أيهم ف سره: وانت كده؟ احم بص اتخانقت مع بنت وعضتني بنت ال***. حمزة برفعة حاجب: اتخانقت مع مين!!؟ أيهم باحراج: بنت. حمزة: انت اتجننت يا حيوان؟ اتنهد بضيق وغضب: بص غور من وشي مش طايق أشوفك.

أيهم ضحك: ليه كده بس يا زومي؟ أخوك والله أخوك. حمزة بغيظ من بروده: تصدق مكنتش أعرف؟! أيهم بضحك: اديك عرفت. حمزة بعصبية: غور البس حاجة تداري الفضايح دي. أيهم: أنا حر ألبس اللي يعجبني محدش له عندي حاجة. حمزة: اطلع بره. أيهم بدلع: بتطردني يا بيبي؟! أروح فين أنا بابنك اللي ف بطني ده؟؟؟ حمزة ضحك: أقسم بالله انت مجنون. أيهم: اممم عارف... يلا تصبح على خير. حمزة: وانت من أهله... خد الباب ف إيدك.

خرج من أوضة حمزة وخبط ف مليكة. أيهم بحنان: مالك يا كوكي؟ مليكة بدموع: حلم وحش أوي يا ابيه. أيهم ضحك: يادي النيلة عليا وعلى الأحلام ف يوم واحد انتي لحقتي تنامي وتحلمي كمان؟ مليكة بنعاس: امممم عايزة أنام. أيهم: روحي نامي. اليوم التالي. حمزة: يلا يا كوكي. مليكة: ابيه احنا هنروح عند أونكل أشرف؟ حمزة: اه يا ملوكة. مليكة: لا أنا مش عايزة... أنا هقعد مع ابيه أيهم. حمزة بلامبالاة: يلا غيري هدومك.. أيهم عنده شغل.

مليكة ببعض الخوف: ابيه الفستان جميل. حمزة بحزم: أنا قولت إيه؟ يلا غيري بسرعة أدامنا سفر. بعد كام ساعة. نزلوا من الطيارة كان في سيارة منتظراهم. وما أن رآه الحارس حتى أسرع بفتح باب السيارة له باحترام وطوع شديد. وصلوا بيت عمه. خبط مزعج على الباب. عدي: ادخل ادخل. أيهم دخل ورمى التليفون والمفاتيح وقعد بإهمال. عدي: اممم عارفها أنا الدخلة دي. أيهم ضحك: متقلقش مش عامل مصيبة. عدي: هات اللي عندك يا أيهم عشان مش مطمنلك.

أيهم بجدية: هو أنا ينفع أحب؟! عدي بعدم فهم: إيه؟ أيهم: والله بتكلم جد. عدي ضحك: أصل الجد ميعرفلكش طريق غير عند القتل العمد. أيهم: يادي النيلة انتوا هتزلوني عشان كام واحد فرقعت راسهم؟!! همس بالصدفة كانت طالعة وسمعت كده مقدرتش تمنع نفسها إنها تسأل فضولها كان قالتهالها. عدي: لا يا باشا لا سمح الله احنا نقدر نزل التنين بجلالة قدره!؟ همس بتوتر: احم السلام عليكم. الاتنين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

همس: مالكم بتبصولي كده ليه؟ أنا بس مش قادرة أمنع فضولي إني أعرف يعني إيه فرقعت راسهم دي يا أيهم. الاتنين بصوا لبعض وانفجروا ضاحكين. عدي ضحك جامد: لا متاخديش ف بالك.. ده واحد طايرة منه ع الآخر. همس بجدية: لا والله بجد عايزة أعرف يعني. أيهم ببساطة: بصي يعني إنك تشيلي قلبك من مكانه ومتحنيش أبداً للي قصادك وتمسكي رأسه تكسريها وخلاص على كده. عدي بصدمة: انت بتعلم البت إيه؟ بتعلمها تبقى زيك؟

تمشي تقتل ف الناس كده من غير وعي ولا إدراك ولا حساب. أيهم بضحك: وهي تطول تبقى زيي يالا؟ همس مش مستوعبة اللي بيقوله. عدي: همس... همس: _عدي: الله يخرب بيتك البنت هتروح من إيدينا. أيهم ضحك: تحب أفوّقها لك أنا؟! عدي بغيظ: لا شكراً لخدمات سعادتك. جاب ميه ورش على وشها بخفة لعلاها تستيقظ من الغيبوبة. أيهم بسخرية: يا حنين... همس اتحركت بهدوء دخلت الأوضة ونامت ع السرير مش مصدقة من الصدمة: ده إيديه مغسولة بالدم...

استغفر الله العظيم رب العرش العظيم... ربنا يهديه ويصلح حاله وحال الأمة أجمعين. مسكت تلفونها شافت رسالة من رقم غريب فتحتها مقدرتش تصدق اللي عينيها شيفاه. دموعها نزلت كالشلالات. ظلت تدقق النظر ف الصورة ولكن لا تستطيع التصديق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...