الفصل 4 | من 22 فصل

رواية عصافير الغرام الفصل الرابع 4 - بقلم تسنيم محمود

المشاهدات
20
كلمة
1,305
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

عدي بغيظ: ما تسمعني يا زفت انت. أيهم ببرود: اسمع إيه يا عدي؟ بتقولي الخدامة شبه اختك؟ انت مجنون يالا ولا إيه؟ عدي بأمل: مش ممكن تكون هيا يا أيهم. أيهم: لا أنت اتجننت رسمي. وأنا دماغي هتنفجر، مش قادر. عدي بضيق: ما هو من كتر القرف اللي بتنيله. استنى هعملك قهوة. أيهم بلامبالاة: ماشي. عدي عمل قهوة وجابهاله: خد قهوة أهي وصحصح معايا. أيهم قاعد بكل برود ومش بيتكلم، وعدي هيموت من الغيظ. عدي: يابني انت بارد كده ليه؟

ما ترد عليا. أنا بكلم نفسي أصلًا. أيهم: بص، القضية خلصانة النهاردة بالليل وبكرة نتكلم في اللي انت عايزه. عدي: وإيه اللي مخلي سيادتك واثق أوي كده؟ أيهم بص له: ما كنتش بقيت تنين مخابرات يا عدي وأنا في السن ده. عدي: مش هنكر إنك ذكي، بس مش ده السبب الرئيسي. السبب إنك بتقتل بدم بارد يا أيهم، بتقتل من غير ما يرمش لك جفن. حياتك كلها غلط في غلط. شرب وسكر وسهر وكل يوم مع واحدة. فوق لنفسك يا أيهم. *** في مقر شركات العسيلي.

سامر: مالك يا حمزة؟ مش مركز كده ليه؟ حمزة فاق من شروده: كنت بتقول إيه؟ سامر بغمزة: إيه يا معلم؟ في وجه جديد ولا إيه؟ حمزة بغضب: وجه جديد مين يا متخلف انت؟ أنا من إمتى بهتم بالكلام الفارغ ده. سامر بمكر: أومال؟ حمزة: حال أيهم الزفت مضايقني. سامر: ساعده يا حمزة يخرج من المستنقع اللي هو فيه ده. ثم أكمل بخبث: بس برضو مش هو ده اللي يخليك تسرح كده. حمزة: ... دق باب المكتب. حمزة بعملية: ادخل.

السكرتيرة: الوفد الألماني وصل مسيو حمزة. حمزة: أوك. يلا يا سامر. دلف الاثنان معا إلى غرفة الاجتماعات وسط نظرات الإعجاب الشديدة، فسامر وسيم أيضًا. بدأ حمزة بشرح المشاريع الجديدة بحرفية، ولكن كانت هناك نظرات لا تتابع الشرح فقط. "حمزة العسيلي". *** في فيلا العسيلي. دخلت مليكة المطبخ وشافت بنت قاعدة بتقرأ قرآن بصوت خاشع، صوت مخنوق يقترب للبكاء. قعدت جنبها.

همس انتهت من القراءة وبصت لها بابتسامة هادئة، وجدتها حقًا فتنة مثل ما يقولون عنها. مليكة بتأثر: صوت حضرتك حلو أوي. همس: دا انتي اللي جميلة. انتي بتحفظي قرآن؟ مليكة: آه، أبيه حمزة حافظ القرآن الكريم وهو بيحفظني. همس كبر فنظرها رغم الغرور اللي هو فيه: ما شاء الله. حفظتي كام جزء؟ مليكة: اثنا عشر. وحضرتك؟ همس: ما شاء الله عليكي. وأنا اممم أكتر منك بشوية صغننين. مليكة بابتسامة صافية: أوك. عن إذن حضرتك. واسفة إني أزعجتك.

همس باستغراب: لا طبعًا مفيش إزعاج. *** ... : عرض إيه ده؟ البنت: معرفش يا ست هانم. أنا سمعته بيكلم اللي اسمه سامر ده وبيقولوا محدش يعرف حاجة عن العرض غير هو وأخوه وسامر. ... : تمام. خليكي مفتحة عنيكي على طول. ولو جبتيلي ورق العرض ده هديكي أضعاف دول. وطلعت كام رزمة فلوس وادتهالها. البنت بصت للفلوس وعنيها كانت بتطلع نجوم وقلوب: ربنا يخليكي يا ست هانم. ... : متعرفيش العرض ده هيتقدم إمتى؟

البنت: من يومين كانوا بيقولوا هنقدمه بعد ثلاث أيام. ... : تمام. يعني مش قدامك غير النهاردة عشان تجيبي الورق. البنت بخوف وقلق: ربنا يستر. ومشيت. ... بشر يخرج من عينيها: نهايتك قربت أوي يا حمزة العسيلي. *** جاء الليل سريعًا وعاد للفيلا بهيبته المعتادة، وما إن رآها حتى حلت السعادة قسمات وجهه. كانت مازالت مستمرة بالعمل ودموعها تغرق وجهها.

حمزة قرب منها وهي بعدت بزعر، ابتسم في نفسه. كل بنات العالم تتمنى نظرة منه ودي بتهرب. وشاف دموعها حس بغصة في قلبه لم يعرف سببها: بتشتغلي ليه لدلوقتي؟ على حد علمي ساعات عملك خلصت!! همس بتوتر ومسحت دموعها بسرعة: آه، أنا همشي على طول دلوقتي. حمزة: بتعيطي ليه؟ همس اتصدمت. مش معقول، هو ده الوحش اللي مفيش في حياته غير شغل وبس ومفيش نقاش دايما أوامر صارمة، هو ده نفسه اللي بيتكلم؟ حمزة: تمام، خليكي مصدومة كده.

سابها وطلع وهي مش واعية لنفسها بتعمل إيه. ظلت تنظر لطيفه ببلاهة. *** سمر: يابنتي ليه بتعملي كده؟ ميار: لازم آخد تار أبويا، اللي هو جوزك. سمر بحزن من الشر والضغينة اللي في قلب بنتها: أكيد مش هو اللي قتل أبوكي يا ميار، اسمعي الكلام. ميار: ما هو فعلًا مش هو، بس رجالتُه!! أمها: حرام عليكي يا بنتي اللي بتعمليه ده. عمك هيجيبك الأرض لو مشيتي ورا كلامهم. ميار بغيظ: هتقعدي تقوليلي حرام وحلال؟

والله أقتلك انتي، هي العملية مش ناقصة قرف. أمها: انتي جايبة الكره والحقد ده منين؟ ميار بمياعة: أنا رايحة أنام. تصبحي على خير. سي يو بيبي. *** حمزة قاعد وحاطط رجل فوق الأخرى بغرور خاص به وحده، ماسك سكينة الفاكهة وبيلعب بيها. خرج أيهم من التواليت الملحق بغرفته الخاصة. تفاجأ بنظرات حمزة له: في إيه يا حمزة؟ حمزة ببرود: مفيش. أيهم بشك: متأكد؟ حمزة بثقة: تعرف عني غير كده؟

أيهم: لا. ولبس وكان بكامل شياكته وصفف شعره الطويل بحرفية ووضع برفينوم، جعل للوسامة عناوين خاصة بمملكة العسيلي. حمزة: خير. أيهم: رايح الشغل. صدقني. حمزة وكان عارف هو هيعمل إيه، بس أيهم مش صغير عشان يراقبه ومش عايز يضغط عليه: مصدقك يا أيهم. سلام. وسابه ومشي، وأيهم واقف بيبص للفراغ بقلة حيلة. خرج أيهم من الفيلا والفريق بتاعه كان مستنيه زي ما اتفقوا.

واحد من الفريق أول ما شافه بلِم: يا نهار أسود. أومال أنا لو كنت بنت كنت عملت إيه؟ واحد تاني صفر: انت أمك كانت بتتوحم على إيه وهي حامل فيك؟ بوكس جامد كان من نصيبه، أوقعه أرضًا غير قادر على الحركة: من بكرة مش هتكون في الفريق عشان أنا مش بهزر يا روح أمك. *** كان نايم على السرير بيفكر فيها. دموعها وجعاه. نفسه يعرف فيها إيه!! اتغيرت أوي يا حمزة. ياربي إشمعنى دي يعني؟

ما طول الوقت بنات أجمل منها رايحين جايين قدامي. حياتي كلها بره وبشوف الشقرة والجميلة، بس دي جمالها مش طبيعي. حجابها ولبسها غير كل البنات اللي بشوفهم. دي حتى مش بترفع وشها تشوفني أصلاً. فعلاً غير كل البنات اللي بيبقوا ممكن يجوا يطلبوا إيدي وما يواجهوش أي مشكلة. حس بشيء يعتصر قلبه بشدة، قام اتنفض من مكانه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...