الفصل 21 | من 41 فصل

رواية عشق على صفيح الموت الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
1,022
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

الصبح صحي كاظم وكان حاسس بصداع جامد. بص حواليه بنوم وكانت أوضته كالعادة فاضية. افتكر لما رجع امبارح وساعدته جمرة. غمض عينيه بتعب يحاول يفتكر اللي حصل، مش قادر. لحد ما دخلت عليه أمه. "نومك استكفى يا كاظم باشا." "صباح الخير يا أمي." "منين هييجي الخير وأنت سايب مراتك ومش سائل عنها لحد ما طفشت من البيت." وقف بصدمة وهو بيقول: "جمرة مشيت... راحت فين؟

"اسأل نفسك. قوم صحصح وروح شوف مراتك راحت فين وصالحها، بلاش تكبروا الحكاية، كفاية لعب عيال ده." مسح وشه بضيق وهو بيقول: "دي اتجننت رسمي، إزاي تمشي كده من غير ما تقول لحد." بصت أمه ناحيته بغيظ وهي بتقول: "يا رب صبرني يا رب." *** خرجت سراب من الحمام وشافت غانم صحي من النوم. همست بكسوف بسبب بصاته المتفحصة ليها: "ص. صباح الخير." "صباح النور."

سراب وقفت قدام المراية بتنشف شعرها وعنيها كل شوية تيجي عليه. شافته لما وقف بتوتر من لبسها الجريء لأول مرة وشكلها اللي بقى بيشده أوي. خد هدومه وداخل الحمام بسرعة. وهي بصت ناحية الباب بضيق من تصرفاته. بعد شوية خرج وكان يرتب السرير. ولما شافته همست باسمه برقة: "غانم." "غانم." سراب مشيت ناحيته وهي بتفرك ايديها بتوتر وقالت: "انت... انت بجد... يعني... بجد عايز." "مالك يا سراب، متتكلمي، في إيه؟

قالت بسرعة: "أنا مش عايزك تمشي. متسافرش يا غانم، متسيبنيش لوحدي، عشان خاطري." "مين قالك إني هسافر." "أنا بصراحة يعني سمعتك وأنت بتتكلم في التليفون." تنهد غانم وجلس على السرير ليقول: "بصي، أنت بصراحة اختصرتي كلام كتير كنت عايز أقوله." بصت ناحيته بتوتر تستنى جوابه، وهو اتكلم. "أنا عارف إني غلطت بحقك كتير، زي...

زي عيلتنا. كنتي أنتي الضحية الوحيدة في الحكاية دي. أنا برضو مكنتش واعي وجيت عليكي أوي. وده ذنب. عارف إنك مش هتسامحيني، لكن... قاطعته وهي بتحط إيدها على شفايفه وبتقول: "متقولش كده يا غانم. عشان خاطري، أنا مش عايزك تسيبني. مش عايزك تبعد، عشان خاطري. يا غانم." ولسا هيتكلم. اتصدم بجرأتها لما باسته. وهو معرفش يمسك نفسه و... *** "جمرة هنا يا عمي." عبد الوهاب بص

ناحيته بعتاب واتكلم بجدية: "إيه اللي حصل يخلي البنت تيجينا وش الصبح كده وبتعيطي." "محصلش حاجة، شوية مشاكل بس." "ماشي يا كاظم، هصدقك. عشان لا أنت ولا جمرة راضيين تتكلموا. عشان كده المرة دي مش هتدخل. لكن لو حصل واتكررت والبنت جتلي كده، صدقني مش هسمحلك تطول ضفرها." ليغادر وهو يقول: "هبعتهالك." كاظم كان محرج من الموقف ده، إزاي وصلت جمرة للحال ده.

بعد شوية دخلت جمرة وكانت عينيها حمرا من كتر العياط. قعدت مقابل ليه. وهو فضل ساكت وهي متكلمتش. لحد ما قرر يتكلم. "خرجت من غير علمي." "طلقني." بص ناحيته وضحك غصب عنه: "أطلقك إيه يا جمرة." "أنا مش بهزر." كاظم وقف وقعد جنبها ومسك إيدها. وهي شدت إيدها بانزعاج واتكلمت بجدية: "اتحملت معاملتك الوحشة ليا وقلت فترة وتعدي. جيت على نفسي وحاولت أصلحك. أنا معملتش حاجة زعّلتك، عشان ما أخسركش." كاظم

مسك إيدها تاني واتكلم: "طيب اسمعيني... الأول، أكيد عندي عذري." وقفت جمرة بجدية واتكلمت: "مش عايزة أسمع حاجة منك." "يعني إيه." "أنا اتحملت كل حاجة يا كاظم عشان بحبك." كاظم ابتسم بثقة: "ما هو وأنا كمان بحبك." "لكن حبي ليك مش هيغفرلك خيانتك." اتصدم كاظم من كلامها. وهي كملت: "سهرتك امبارح شكلها كانت حلوة أوي." "جمرة أنا... جمرة بصت في عينيه بدموع وقالت بخنقة: "طلقني يا كاظم، عشان أنا مستحيل أسامحك."

وقبل ما يتكلم جريت من قدامه وهي بتعيط. وهي مشي بغضب من نفسه. *** صحت زينب بنعاس وابتسمت بحب لما باسها مصطفى وهو بيقول: "صباحك فل يا قلبي." "صباح الخير." مصطفى بضحكة على شكلها: "أجمل صباح والله." "رايح فين." "نازل الشغل، هكون رايح فين يعني." زينب قطبت حواجبها بضيق: "هتنزل الشغل؟ مش كنت أخدت إجازة." مصطفى بابتسامة: "شكلك نسيتي الإجازة خلصت خلاص. بس عندك حق، الوقت معايا بيعدي بسرعة." قالها بغمزة. زينب اتكسفت واحمر وشها.

"مش بتبطلي تتكسفي مني يعني." "عادي يعني." "والله." زينب ضربت كتفه بضيق: "أنت مش هتبطل." مصطفى بجدية: "يااااه، تصدقي نسيت." "في إيه." "جبتلك هدية جميلة أوي." "هدية إيه." مصطفى خرج حاجة. زينب بانزعاج: "أنا مش قلتلك لأ. أنت ليه مصر تزعلني كده." "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...