الفصل 22 | من 41 فصل

رواية عشق على صفيح الموت الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
709
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

مصطفى بحب: انتي اسمعيني بس. زينب بانزعاج: مش عايزة أسمع، قلتلك مش عايزة أتحجب يا مصطفى، هي عافية يعني. مصطفى: وانتي رافضة الفكرة ليه؟ والله هيليق عليكي أوي. زينب: انت مش بتفهم عليا ليه. مصطفى: بصي ألوانها حلوة إزاي، أنا اخترتلك المجموعة دي على ذوقي، بصي جميلة قد إيه. زينب وقفت بغضب ولسا هتمشي، مسك أيدها بسرعة: خلاص، مالك اتقمصتي كده. زينب: عشان انت مش عايز تفهمني. مصطفى: أفهمك إيه، أنا عاوزك ترضي ربنا.

زينب بتذمر: وأنا مش ضد الحجاب يا مصطفى، بس لسا... لسا بدري وأنا عايزة ألبسه وأنا مقتنعة بيه، افهمني أرجوك. مصطفى بحتواء وهو بيحضنها: طيب خلاص، خلاص بقى بلاش قمصان، بس اوعديني هتفكري بالحجاب بجد، عشان خاطري. زينب رفعت عيونها بتبص ليه وهي بتقول: حاضر، ممكن تسيبني بقى. مصطفى بغمزة: تؤ، مش هسيبك لحد ما صالحك. ***

كانت نايمة وغرقانة بالنوم، لما فاقت بتعب وبصت حواليها مكنش غانم موجود، استغربت ورجعت نامت من تاني، لكنها شافت ورقة جنبها. استغربت، خدت الورقة وقرأتها. "مش عارف أسامح نفسي عشان سرقت طفولتك يا سراب، كل أما أشوفك افتكر ظلمي ليكي، لكن أنا هحررك مني للابد ومش هتشوفي وشي تاني. ارجعي للمدرسة وكملي تعليمك وأنا وصيت أبويا وكاظم عشان مترجعيش لأهلك. ولما تخلصي تعليمك هرجع ونتطلق. وعندي رجاء، عشان خاطري حاولي تسامحيني." غانم

كرمشت الورقة ونزلت دموعها وهي بتقول بخنقة: يعني إيه مشيت خلاص؟ اللي حصل بينا ده كان اسمه إيه؟ إيه يا غانم. وراحت تدور عليها عشان تلحقه، لكنه كان ماشي. رجعت أوضتها وبدأت تعيط. *** مصطفى دخل مكتبه وبدأ يركز بشغله، لما سمع فون استغرب عشان كان رقم غريب، ورد عليه. مصطفى: الو. الراجل: انت مصطفى عبد الوهاب. مصطفى: أيوا، مين. الراجل: أبوك وأختك بضيافتي. وقف مصطفى بقلق: انت بتقول إيه؟ انت مين؟

الراجل: أنا قدرك وموتك على أيدي، لو عاوز تشوف أبوك وأختك تاني وهما بخير، تعالى لوحدك على العنوان ده. لو جبت حد معاك، صدقني هماوتهم. مصطفى بتحذير: عارف لو طول شعرة منهم هعمل فيك إيه. الراجل ببرود: سلامته تعتمد على طاعتك لكلامي، سلام يا غالي. وقفل في وشه الفون.

مصطفى اتجنن واتصل على أخوه عمر اللي كان لسا نايم، وبلغه يدور على أبوه وجمرة، وفعلاً اختفوا الاتنين، محدش عارف راحوا فين. البيت كله اتقلب بيدوروا عليهم، لكن مفيش أثر ليهم. عمر بسرعة حاول يتواصل مع كاظم، مش عارف. أما مروى اتصلت على كاظم وبلغته. بالوقت ده دخل عمر عليها لما قفلت الفون. عمر بغضب: انتي عملتي إيه. مروى بارتباك: أنا بلغت كاظم. شد عمر شعرها بغضب واتكلم بانفعال: انتي إزاي تتصلي بأخوكي وتخرجي أسرار بيتنا.

مروى: يا حبيبي دي مراته ولازم يعرف. عمر دفعها بغضب وقال: اخرسي، مش عايز أسمع صوتك، حسابك معايا أما أفضى. ياهانم. مروى: يا عمر أنا... لكنه مشي وسابها وهو على آخره. عند مصطفى، دخل المكان وكان عمار مهجور في مكان مقطوع، كانت عينه بتدور على أي حد وبيحاول يسمع أي نفس عشان يحدد مكانهم، سلاح بأيده، واتصدم لما شاف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...