الفصل 31 | من 41 فصل

رواية عشق على صفيح الموت الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
705
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

زينب بانزعاج: انت جاي توريلي الصور دي تاني ليه. مصطفى وهو يحمل نسخاً من الصور التي رأتها زينب: دي صورنا أنا وانتي، كنت عاملها مفاجأة عشان تشوفي شكلك بالحجاب ولون الشعر ده. زينب: وأنا غبية، هصدق. مصطفى بابتسامة: وإنتي هتتوهي عن نفسك. ركزي في الصور وهتتأكدي إن دي إنتي. زينب أخذت الصور وبدأت تفحصها، وتأكدت أنها هي بالفعل. ثم نظرت إليه وهي لا تعرف ماذا تقول. مصطفى بعتاب: على فكرة أنا زعلان أوي منك.

زينب نظرت بعيداً عنه بندم، ولم تعرف ماذا تقول. مصطفى جلس مقابل لها، وبعد شعرها عن وجهها، وتحدث بحنان: على فكرة شكلك وإنتي متعصبة وحش أوي. زينب بهمس وكسوف: أنا آسفة. مصطفى: آسف؟ وإنتي فاكرة خضي عليكي هتعدي كده بالساهل؟ زينب رمشت بعينيها وهي تنظر إليه بندم. مصطفى حرك لسانه على زاوية فمه، وهو يقول بضحكة: بلاش البصة دي عشان مش هسامحك بالبصمة الكيوت دي. زينب: مهو أنا مخدتش بالي. مصطفى شدها إليه، ووضع يده على كتفها،

وهو يقول: أنا كنت هموت من الخوف عليكي. زينب: مصطفى. مصطفى نظر ناحيتها باهتمام. زينب: توعدني إنك هتحبني كده دايماً ومتسيبنيش أبداً؟ مصطفى: ممممم. أسيبك؟ ده بعدك. وبالنسبة للحب، مش هعرف أوعدك. أفضل أحبك كده دايماً. زينب نظرت إليه بتذمر: إنت بتقول إيه؟ مصطفى ضرب رأسه برأسها بخفة وضحك، وهو يقول: عشان أنا كل يوم بحبك أكتر من اللي قبله.

في الوقت ده، كانت زينب فرحانة أوي عشان اطمنت إن مصطفى بيحبها بجد، وندمانة بنفس الوقت عشان ظلمته. *** غانم بجدية: جاهزتي؟ سراب بدموع: إنت بتكرهني كده ليه؟ غانم بنفاذ صبر: إنتي لسه صغيرة وبدري عليكي تتحملي هم العيال. سراب بشهقات: وأنا مشتكتش. غانم: يلا يا سراب عشان هنتأخر. بلاش نتكلم في الحكاية دي تاني. سراب بضعف: بس أنا مش عايزة أخسر ابني. غانم قرب ناحيتها، ومسك يدها بجمود،

وتكلم بجدية: قلتلك إنتي لسه صغيرة. وبعدين هتخلفي زي ما إنتي عايزة. يلا عشان أنا حجزت عند الحكيم. ومشى. وهو ماسك يدها، وهي حاولت تمنع دموعها، مش فاهمة هو بيكرهها كده ليه؟ عايز يخلص من الطفل عشان منها. شدت يدها، وتكلمت بدموع: لو بتحب واحدة تانية، أنا معنديش مانع، لكن متحبرنيش أخسر ابني يا غانم. بالله عليك. قالتها بدموع وهي تترجاه. أنا هعمل اللي إنت عايزه، بس مش عايزة أخسر ابني. عشان خاطري. غانم: سراب، الطفل لازم ينزل.

سراب بدموع وحرقة: لا مش لازم. مش لازم يا غانم. أنا هعملك اللي إنت عايزه. قلتلك لو في واحدة تانية بحياتك، أنا مش هعمل مشاكل. بس بلاش تقتل ابني. غانم كان حاسس بوجهها، ومقدر إنها لسه صغيرة. لكنه لازم يخسر الجنين قبل ما الخطر على حياتها يكبر. وقبل ما يتكلم، دخلت أمه وهي تحضنها وبتعيط. وبتبص لغانم وبتقول له: طيب يا ابني، ممكن توديها الدكتور تتأكد مش أحسن؟ بدل ما البنت بتعيط كده. مش يمكن يكون فيه غلط. سراب: أتأكد من إيه؟

سألت بتوجس. غانم: يا أمي. سراب: في إيه؟ غانم بص ناحية أمه بنفاذ صبر، وتكلم بجدية: يلا يا سراب هنتأخر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...