غانم مسك إيدها بهدوء واتكلم بجدية: سراب افهميني كويس.. إحنا مش هنكمل بالجوازة دي خلينا منظلمش طفل معانا. سراب بدموع: بس أنا مش عايزة.. مش عايزة أخسر الولد. غانم: سراب متعيطيش أنا بعمل كل ده عشانك إنتي لسه صغيرة وبتدرسي... هتهتمي بالولد لوحدك إزاي؟ سراب مسحت دموعها وبصت ناحيته وهي بتقول بأمل: أنا ههتم بيه إنت هتساعدني.. مش كده؟ غانم: لا إنتي لازم تخلصي من الولد ده. سراب بانفعال: إنت بتقول إيه.. أنا مش ممكن أعمل كده.
غانم بحسم: وأنا قلت اللي عندي يلااا جهزي هنروح المستشفى. سراب بغضب: مش رايحة مكان سيبني بقولك سيبني. غانم: سراب بلاش تعصبيني منك وامشي خلينا نخلص من الحكاية دي. سراب: قلتلك مش عايزة أنا مش هقول إبني. غانم بسخرية: ابنك إيه ده لسه مكملش أسابيع. سراب بدموع: إنت بتعمل فيا كده ليه؟ غانم: أنا مش جاهز أكون أب دلوقتي. سراب بسخرية ودموع: يا سلام واتجوزت ليه؟ غانم: إنتي بتردي الكلامة بعشرة كده ليه؟
غانم تنهد وراح وهو بيقول: جهزي انت هعدي عليكي كمان شوية نروح الدكتور. سراب بصت ليه بدموع ولسا هنتكلم هو مشي وسابها. أول ما خرج شاف أمه واقفة بقلق: إيه ده يا ابني مالكم صوتكم طالع كده؟ قرب غانم من أمه واتكلم بهمس: سراب لازم تخلص من الحمل ده يا أمي بسرعة. الأم: يا خراي إنت بتقول إيه يا ابني ده حرام. غانم: يا أمي فهميني الحمل ده خطر على سراب وبيهدد حياتها. الأم: يا مصيبتي.. إيه الكلام ده. ***
جمرة: الكلام ده قديم أوووي كنا بنتخانق أنا ومرات عمي.. وهي قالتلي كلام وجعني وأنا رديت عليها بس. رديتي عليها بتقوليها أنا بردوا لسا مخدتش بتار عمي. جمرة: يعني إيه إنت شاكك بيا؟ إنتي رأيك إيه بالكلمات اللي سمعتيها؟ لو كنتي مكاني هتعملي إيه؟ هتصدقي أو لا ده صوت وصورة ليكي. يا جمرة. إنت مصدق إني ممكن أعمل كده؟ مصدقتش المشكلة إني مصدقتش ودورت ورايا الحكاية وعرفت الحقيقة لكن إنتي لسا مصممة تفضلي على موقفك.
أنا طول الفتره دي كنت بدور على الحقيقة ولما عرفتها قلت أبلغك. لا برافو... برافو أوووي يا كاظم عيشتيني فترة كأني ولا حاجة منبوذة بحياتك ومش شايفين ودلوقتي تقولي كنت بتدور على الحقيقة وعرفت. وكملت بدموع وهي بتبصله: وإنت بتدور على الحقيقة صدفة كده.. صدفة خنتني. كاظم بلع ريقه بتوتر واتكلم بكدب: أنا مخنتكيش دي كلها تهيؤات منك. مش تهيؤات إنت مش مجنونة يا كاظم. كاظم قرب منها وحاوط وشها: ممكن عشان قسيت عليكي بدأتي تشكي بيا؟
بعدت إيده عنها واتكلم بغضب: متقربش مني وبعد إذنك لو خلصت كلامك أنا همشي. ولسا هامشي مسك إيده وهو بيقول بضحكة: على فين ده بعد كل اللي عملته والبهدلة اللي اتبهدلتها تمشي كده ببساطة. سينبي يا كاظم. كاظم شدها ليه ودفن وشه بشعرها وهو بيقول بتيه: أسيبك ليه؟ حاولت تبعده لكنه مسبهلهاش أي مجال تعمل إيه ردة فعل ولسا هتزقه وتصرخ بيه باسها وأيديها على جسمها لحد ما دفعت قدمه وهو بيقولها: أنا مستحيل أخونك. عشان أنا بحبك. ***
فتحت عينيها وهي حاسة بدوخة خفيفة جت عينيها على مصطفى كان مرجع رأسه ورا ومغمض عينيه وباين عليه التعب. يوم متعب أوووي. رجعت ليه ذكريات وفاة ليلى بعد ما راح قبرها فضل يعيط ويفتكر أيام جوازهم واللي عملوه عشان يفضلوا مع بعض. عملت حاجة كتتتيرة عشانه. مكنش فاكر أنه في يوم وليلة هيخسرها كده. نزلت دمعته وهو بيفتكرها حاسس إنها بتحرق قلبه. زينب بهمس وخنقة: نايم؟ أول ما سمع صوته اعتدل
بسرعة واهتمام واتكلم: حمد الله عالسلامة.. إنتي كويسة؟ زينب: كنت فين؟ مصطفى: نزلت المكتب شوية. زينب بعدم تصديق: المكتب ورجعت متبهدل كده ليه؟ مصطفى بابتسامة وهو بيعدل شعره: أصل كنت خايف عليكي وقلقان بقيتي أحسن مش كده. زينب بتنهيدة لفت وشها ليه واتكلمت ببرود: وده يهمك بأيه. قرب منها وبعد شعرها وهو بيقول: إنتي كلك على بعضك تهميني. متنسيش إنك مراتي. ضحكت بخنقة: مراتي؟ والا شبه حبيبتك؟ بضحكة: إنتي بتخرفي بتقولي إيه؟
عارفة التهيؤات دي هي اللي هتعكنن علينا كبري دماغك. بصت ليه وعيونها مليانة دموع. وهي بتقول بحرقة: تهيؤات. مصطفى باس عيونها بحب. اتكلم باحتواء: أنا هثبتلك إن كل دي تهيؤات. بس بعد كده هتبقي مجبرة تصالحيني. بالطريقة اللي هختارها أنا. بصت ليه بقهر وهي بتقول: عايز تقول إيه مثلا. مصطفى بضحكة: مش هقول استني بس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!