كاظم وهو بيلعب بشعرها: مالك ياحبيبتي. جمرة: انت خونتني يا كاظم. كاظم: اخونك ده ايه.. بعدين تعالي هنا من فين جيبالي بحكاية الخيانة دي. جمرة اعتدلت وهي بتبص ناحيته بتحاول تكشفه لو هيكذب وقالت: لما رجعت مطفي والروح معلم عليك والشعر الأصفر. كاظم: بكذب كل ده أكدلك إني خاين خلاص. جمرة: عايز ايه أكتر من كده يا حبيبتي. كاظم: أنا مستحيل أخونك.. أساسًا أنا مش بعرف أشوف أي واحدة بالدنيا دي غيرك. جمرة بصت ناحيته
بعدم تصديق وهو كمل كلامه: بتبصيلي كده ليه مش مصدقة كلامي. جمرة: كاظم. كاظم: بصي يا جمرة أنا مش هكدب عليكي. أنا خرجت مع أصحابي. عارف إني غلطت لما شربت.. لكن كنت مخنوق ومتضايق. وتايه وأنا بحاول أعرف الحقيقة. غير كده مكنتش هعرف أكون جنبك. فكنت بهرب بالسهر مع أصحابي. جمرة: بدموع وضعفت وخنتني.
كاظم: لا طبعًا أخونك ده إيه.. لكن أنا مش عارف إيه اللي حصل. ممكن يكون حد من أصحابي وصلني البيت وكانت معاه بنت أو اتصدمت بوحدة.. بس الأكيد إني مخنتكيش. جمرة بصت ناحيته وهي عايزة تصدقه. لكنها مش عارفة تصدقه. جمرة: كاظم مش مصدقاني. كاظم: مش عارفة. كاظم مسك أيدها وباسها وهو بيقول: صدقيني. عنيا مش هتعرف تشوف غيرك يا حبيبتي. أنا بحبك انتي وبس. يا جمرة عاوزك تتأكدي من ده كويس. جمرة ابتسمت برضى
وهي بتحاول متظهرش فرحتها: هو ده اللي عايزاه. إنه يفضل يحبها دائمًا. كاظم: هااا بقى صافي يالبن. جمرة: لكن والله العظيم لو رجعت كده تاني مش هقعدلك فيها يا كاظم. كاظم وهو بيقف: خلاص بقى مقولنالك. معملناش حاجة. جمرة: هتروح فين. كاظم بابتسامة: عارف. هوحشك. لكن هنزل أجيب أكل وراجع. عشان أنا جعان. *** الدكتورة بانزعاج: مينفعش نعمل إجهاض بالوقت ده. وأنا نبهت على حضرتك إن الحمل هيكون خطر عليها بالوقت ده. غانم
كان بحالة صدمة واتكلم: إزاي يعني. مش فاهم. الدكتورة: بصراحة البنت وضعها مش كويس. ده غير حالتها النفسية اللي مش مستحملة. غانم اتجنن أكتر عشان هو السبب في كل ده. عشان ضعف قدامها ومعرفش يمسك نفسه. بص ناحية الدكتورة بقلق وهو بيقول: هي هتبقى كويسة مش كده. الدكتورة بتردد: مش عارفة أقولك إيه. لكن الأهم دلوقتي نهيئها نفسيًا لكل حاجة ممكن تحصل. غانم: زي إيه. مش فاهم.
الدكتورة: بص حضرتك دلوقتي الحمل حصل وخلاص مفيش بادينا حاجة نعملها. لكن حضرتك لازم تساعدها عشان حالتها النفسية تتحسن. وتهتم بيها. وإن شاء الله خير. غانم: يعني في أمل ميحصلهاش حاجة وحشة. الدكتورة: الأمل بالله يا أستاذ واحنا هندعي ليها. وأهم حاجة حالتها النفسية. عاوزك تهتم بيها. غانم: طب أنا ممكن أسفرها. أوديها أي مكان. المهم ميحصلهاش حاجة. سراب لسه صغيرة.
الدكتورة: حضرتك المهم نركز عالعلاج. لكن لو حضرتك حابب توديها مكان تاني عشان تطمن عليها مفيش مشكلة. غانم: بصراحة أنا حابب أعرضها على أحسن دكاترة بالبلد عشان أبقى مطمن عليها وأبقى عملت اللي عليا. الدكتورة بتفهم: براحتك. أنا هعمل لحضرتك ملف هشرح حالتها وحضرتك تقدر تستلمه بعد يومين إن شاء الله. غانم: بعد إذنك هخرجها دلوقتي من المستشفى. الدكتورة: براحتك. حضرتك بس متنساش تمشي عالعلاج. غانم: إن شاء الله.
كانت بتعيط وهي في سرير المستشفى وام كاظم بتطبطب عليها عشان تهديها. لما دخل غانم عليها وبص ناحية أمه واتكلم بهدوء: ممكن تسيبينا لوحدنا يا أمي. أم كاظم: هو الحكيم قالك إيه. غانم: خير يا أمي. خير إن شاء الله. بس سيبني أتكلم مع مراتي شوية. أم كاظم: حاضر يابني. ربنا يهديكم يارب. بصت سراب ناحيته بدموع: خلاص يا غانم. مبقتش عايزني. عايز تخلص من ابننا عشان مش عايزني.
غانم قرب منها ومسك أيدها. وهي حاولت تشد أيدها وهي بتعيط. لكنه منعها بابتسامة على وشه. وهو جواه موجوع أوي. واتكلم بهدوء: حقك عليا. أنا مكنتش عارف أنا بفكر إزاي. أنا غلطت. سراب: يعني إيه. مش هتخليني أخسر ابني. غانم: لا طبعًا. ده ابننا. وإن شاء الله هتخلفي ونربيه مع بعض. سراب بابتسامة وشهقات وهي تحاول تهدى: انت بتتكلم جد. مش هتسيبنا. غانم مسح دموعها بحنان وقال: أكيد. ده جد الجد. يلا عشان هنروح بيتنا. سراب رمت نفسها عليه
وحضنته وهي بتعيط وبتقول: متشكرة أوي يا غانم. متشكرة. غانم شدد باحتضانها وغمض عينيه وهو مش عارف هيعمل إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!