مصطفى وهو بيساعد أبوه عشان ينام عالسرير: حمدالله عالسلامه ياحج. عبد الوهاب: الله يسلمك يابني. عمر: حمدالله عالسلامه يابوي. عبد الوهاب: الحمد الله. عمر: الحكيم طمنا عليك. عبد الوهاب: الله يسلمك. عمر: انا هامشي بقى عاوز حاجه. عبد الوهاب: سلامتك. عمر: تمشي تروح فين. مصطفى: هروح اروق شويه بعد الاكشن اللي عشته الليله. عمر: تروق فين مش فاهم. مصطفى: غمزه منتا سيد العارفين. سلام. استأذن مصطفى من أبوه
وحصله ومسكه من ذراعه بغضب: انت مش اتجوزت. عمر: سيب ايدي فاكرني عيل والا ايه. مصطفى: عمر انت متجوز ومراتك بتحبك بلاش السكه الشمال اللي ماشي فيها دي عشان اخرتها وحشه. عمر: وانا هعيش كم عمر. يعني سيبني اتبسط السنتين دول وبعد كده هشوف ازاي اعقل. مصطفى: غمزه انت سيبك فحوك وسيبني فحوي. سلام ياخوي. ومشي وسابه. مصطفى ضرب كفه على بعض وهو بيقول: عليه العوض ومنه العوض. ده باينه مش هيعقل ابدا. *** مرؤى بتنظه وراه: عمر.
عمر بتأفف: عاوزه ايه يامروى. مروى: رايح فين. عمر بانفعال: شغل. ولسا هيمشي. مسكت أيده بدموع وهي بتقول: انت لسا زعلان مني. عمر: والله اسألي نفسك. المفروض ازعل منك او لا. مروى: انا اسفه والله مكنش قصدي. بالوقت ده رن تلفونه واتكلم بجديه: هنتكلم بعدين. وبعد ايدها ومشي. وهي بتبص على أثره بدموع وطلعت اوضتها بتعيط وبتلوم نفسها ليه زعلته. *** ام مصطفى برجاء: وحياتي عندك بات هنا النهارده انت وحشني اوووي يابني.
مصطفى بجديه: مينفعش بعد اذنك. وباس أبوه بعد ما طمن عليه وهمسله باهتمام: هعدي عليك بكرة ياحج خد بالك من نفسك. عبد الوهاب: ربنا معاك يابني. ام مصطفى مسكت أيده واتكلمت بدموع: انت لسا شايل مني يامصطفى. مصطفى بتجاهل: تصبحوا على خير. ومشي وسابهم وامه بتعيط وبتقول: الواد هيفضل شايل مني كده كتير ياعبد الوهاب. عبد الوهاب: اللي بيمر بيه مصطفى مش سهل لكن انا شايف أن الحالة بتاعته بتتحسن. ادعيله ربنا يهديه.
ام مصطفى: يارب. يارب تهديه وتحنن قلبه عليا يارب. ***
رجع كاظم وكانت نايمه في الصاله من شدة عنادها ضامه رجليها على صدرها وغرقانه بالنوم. اليوم كان متعب اوووي ليها. قعد على الأرض وهو بيبص ليها بحب. بيعشقها معندوش اي مبرر للخيانه. ولا أنه شك بيها. لكنه بيحبها. هو ينفع حد يحب حد ويخونه. هو خانها ايووا بس دي كانت علاقة قديمة اوووي قبل زواجه منها وسابها. لكن بعد المشاكل رجع من تاني. بس هو مش هينكر أن جمرة دي غير حبها هيفضل جواه طول العمر. بتشده ليها في كل حاجة. ولا مرة حس بالمشاعر اللي بيحسها معاها. مشاعر جديدة عليه.
حرك أيدها على وشدها وباس جمب شفايفها برقة. ضحك على ردة فعلها وملامحها اللي اتغيرت بانزعاج وهمس لها بعشق: بحبك. وشالها وحطها على السرير ونام جنبها وهي بحضنه ودافع وشه بشعرها. أنفاسه السخنة على رقبته. فتحت عينيها بنعاس وهي بتقول بنوم: روحني البيت. كاظم ضمها لصدره وهو بيقول: حاضر هروحك هروحك. ومن غير ماتحس راحت بالنوم. ***
رجع مصطفى بعد يوم متعب طويل على البيت وكانت زينب نايمه. باس جبينها وقلع الجاكيت بتاعه ودخل عشان ياخد شور. عشان حاسس أنه تعبان اوووي وعاوز يفصل عن الدنيا دي كلها. وهو بيستحمى افتكر حاجة مهم اوووي. خرج بسرعه بقلق واتصدم لما شاف زينب واقفه قدامه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!