الفصل 26 | من 41 فصل

رواية عشق على صفيح الموت الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
744
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

مصطفى بتوتر وهو يبص للجاكيت اللي في إيدها: "انتي صحيتي ياحبيبتي؟ حاولت ماعملش دوشة عشان متصحيش." زينب باستغراب: "مش تصحيني ليه ياحبيبي؟ أنا نمت وأنا مستنياك." ولسه هتكمل كلامها، خد الجاكيت منها بتوتر. هي لاحظته وقالها: "تصدقي بقى إنك وحشاني أوي." زينب: "مالك ياحبيبي؟ شكلك مش على بعضك." بارتباك عشان بعدت عنك ياروحي. وقبل ما تتكلم تاني، باسها بخفة وبص ليها بابتسامة وهو بيقول: "تصدقي حضنك بينسيني التعب كلها." وشالها.

*** "شكل مراتك مش مروقة، نكدية." عمر وهو بيدخن وواخدها بحضنه: "اشمعنى؟ البنت وهي بتحرك إيديها على صدره بجرأة: "شكلها مش عارفة تبسطك. متسيبك منها وفضل معايا أنا." عمر ضحك برفعة حاجب وسخرية وقال: "تصدقي عندك حق. أصل أنا كده مش ماشية معايا إلا سكة الشمال." البنت بانزعاج: "قصدك إيه؟ عمر بغمزة: "قصدي انتي تعرفي تروقيني وبس." وقبل ما تتكلم، دفشها عالسرير واعتلاها. *** الصبح. فاق كاظم على صوت جمرة وهي متعصبة: "كاظم! ياكاظم!

اصحى بقى كفاية نوم." كاظم بنعاس: "في إيه عالصبح؟ جمرة: "انت قافل الباب ليه؟ يعني هتحبسني هنا ولا إيه؟ كاظم وهو بيعتدل: "اصبحنا واصبح الملك لله. مالك عالصبح ياجمرة؟ جمرة: "قوم افتح الباب، عاوزة أمشي." كاظم وقف وراح المطبخ وبيعمل قهوة وهو بيقول: "مش هتمشي من هنا ياجمرة لحد ما نتفق." جمرة: "إيه البرود اللي انت فيه ياخي؟ أنا بكلمك تعمل قهوة." كاظم بابتسامة وغمزة: "أصل مراتي مش راضية تفطرني وتعملي القهوة، أعمل إيه يعني؟

جمرة بسخرية واستفزاز: "تروح عند عشيقتك تعملهالك." اتعصب كاظم وسائل القهوة ومشي ناحيتها وهو بيقول بتحذير: "جمرة، بلاش أسلوبك ده معايا." جمرة باستفزاز أكبر: "والله ده أسلوبي. مش عاجبك سيبني امشي." كاظم: "ماشي. ماشي ياجمرة، اعملي وكتري." خد كوباية القهوة بتاعته ورح قعد في الصالة. جمرة بانزعاج: "انت قعدت ليه؟ لو سمحت عاوزة أروح." كاظم بابتسامة: "كويس. أسلوبك في الحوار بدأ يتعدل." جمرة: "انت عاوز إيه مني؟ كاظم:

"مممم. إيه رأيك؟ الراجل هيكون عاوز إيه من مراته إلا أنها تبطل تنكد عاللي خلفوه." جمرة: "أنا مش مراتك، وانت هتطلقني. بمزاجك ولا غصب عنك." اتجنن لما سمعها بتقول كده وصرخ بيها بتحذير: "جمرة! لكنها كملت باستفزاز أكبر: "وكل واحد يشوف حياته." قطب جبينه باستفهام وهي كملت: "انت تروح تكمل مع عشيقتك، وأنا أشوف حد تاني اتجوز." وقبل ما تكمل كلامها، اتأوهت لما مسك فكها بعنف. هي نفسها اتفاجأت بيه. كاظم:

"لسانك لو نطقها تاني، هتندمي." دفشها ووقف وهو بيحرك إيده على شعره، بيحاول يهدى. أما جمرة بتاخد نفسها بالعافية ونزلت دموعها بسبب اللي عمله وصرخت بيه: "أنا بكرهك. بكرهك ياكاظم." اتجنن أكتر لما قالت كده. ***

كان مصطفى نايم، مكملش ساعتين. أما زينب بتراقبه بحب، ملامحه جميلة. افتكرت لما امبارح كانت بين إيديه، ابتسمت غصب عنها وحست بقلبها بيرفرف. وقررت تسيبه نايم عشان ما نامش كويس. لكنها افتكرت توتره امبارح لما قرب من الجاكيت بتاعه. اتسحبت بشويش عشان ما يصحاش وخدت الجاكيت بتاعه ودخلت الحمام وفتشت بيه واتصدمت لما...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...