الفصل 17 | من 41 فصل

رواية عشق على صفيح الموت الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
649
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

بعدت عنه زينب بحرج وهي مكسوفه. "مالك ياروحي مكسوفه من إيه؟ ده حتى أنا جوزك." "تصبح على خير." ولسا هتمشي مسكها بسرعه وهو بيضحك. "لأ فين المكافأة بتاعتي؟ انتي مش عارفة أبوكي ده اتعبت معاه قد إيه لحد ماجبتلك الورقة دي." لما ذكر أبوها حس بملامحها اتغيرت. مصطفى حاوط وشها. "اظن كده مشاكلك كلها اتحلت، أختك في حضنك ومحدش يقدر ياخدها منك، والزعل ده مش عايز أشوفه على وشك تاني أبداً، ماشي؟ بصت في عينيه بامتنان وهي بتقول.

"متشكره أوي." "على فكرة متشكره تقدري تقوليها بطريقة تانية." "بتهرب تصبح على خير." شدها من إيديه وهو بيقول. "تؤ تؤ تؤ، هتضحكي عليا ياعيني تاخدي حاجتك وتمشي وتسيبيني." "عاوز إيه يامصطفى؟ "ممممم بصي أنا كنت ناووي أطلب حاجة كده... "لكن واضح إنك مش جاهزة لسه، عشان كده هيكون عندي طلبين بدل واحد." "لا والله." "وحياة عينيكي الحلوة دي." زينب بصت عالأرض بكسوف. وهو حاوط وشها. "أول حاجة بوسيني." وسعت عينيها بصدمة.

"انت بتقول إيه؟ "بوسيني مش بتسمعي يعني؟ "بطل هزارك ده." "تؤ مش بهزر يلااا بقى." "طب ابعد شوية." "أيوة عشان تهربي." تنهدت بقلة حيلة لتقبل وجنته وتنظر إليه بضيق. "خلاص كده؟ "لا والله بكده يعني بوستيني." "واعملك إيه يعني؟ "تبوسيني كده مثلا." أخذها ببوسة عميقة لحد ما حست إنها هتفقد الوعي. سابها وهو بينهج. وهي مش عارفة تاخد نفسها هربت منه بسرعة. وهو بيبص بأثرها بابتسامة. "هانت ياحبيبتي هانت وهترجعي لحضني تاني."

أما زينب ارتمت على السرير بتاعها. مش عارفة ليه حاسة بحاجات قريبة، قلبها كأنه طاير. مين مصطفى ده؟ معقولة ده الملاك الحارس اللي بيقولوا عليه ظهر عشان يحل كل مشاكلها. ابتسمت وهي بتدفن وشدها بالسرير بسعادتها مش مصدقة إنها خلاص بقت المسؤولة عن اختها الصغيرة. ولقت حد يخاف عليها ويحميها. في الطريق. "مش هترجعني ليهم تاني مش كده؟ "هما مين؟ "أهلي." "انت عايزة إيه؟ "مش عايزة أروح لهم أبداً ولا عايزة أشوف حد فيهم."

"خلاص زي ما انتي عايزة، ولو حابة مش هنرجع القصر تاني." "بتتكلمي بجد؟ "اللي انتي عايزاه هيكون." "ليه؟ أقصد عشان إيه؟ "مممم كده أنا قررت الأسبوع ده هسيبك تقرري حياتنا هتبقى إزاي، لكن خدي بالك هو الأسبوع ده بس." "عشان أنا عيانة يعني؟ "لا طبعاً ومين قال إنك عيانة، ده البير*ود وكل الستات بيحصلها، بس أنا حابب أعرفك أكتر." "ماشي يبقى مش هنروح القصر." "اللي تشوفيه." "انت بتتكلم جد؟ "إمتى شوفتيني بهزر يعني؟ في اليوم التالي.

"كفاية تبصي للصور بقى، قلتلك دي قديمة." "ماشي هصدقك ياكاظم، لكن والله لو عرفت إنك بتخوني مش هتشوف وشي تاني." "ايه ده حبيبتي بتهددني؟ "انت بنبهك بس." "أوامر تانية ياروحي." "ابعد ياكاظم عشان أنا مش طايقة روحي." "وأنا مش بعرف أبعد عن حبيبتي." بعد كاظم لما سمع صوت صريخ جاي من تحت وفز بسرعة وجمرة وراه واتصدموا لما عرفوا أن. "انت جايبني هنا ليه يامصطفى؟ "عشان تنفذي طلبي التاني." "وطلبك التاني إيه؟ في صالون حريمي؟

"متخفيش مش جاي أعمل ضوافر." بصت ناحيته باستغراب لما شدها ودخلها المكان وطلب من الست اللي بتشتغل تصبغ شعرها بلون الكستنا. "انت بتعمل كده ليه؟ "عشان شايف إنه هيليق عليكي أوي." "بس أنا بحب لون شعري أوي." "طب جربي حتى، التغيير حلو." "حلو! انت خليت حاجة مغيرتهاش فيا يامصطفى؟ "عشان تطربي التغيير، اسمعي الكلام ياروحي." "بس أنا مش عايزة." "وقفت بضيق... انت كل حاجة عايزها على مزاجك." ومشيت بزعل وهي بتقول.

"لو مش عاجبك على طبعتي مش مجبر تكمل معايا و... "مالك يا حبيبتي بتفكري بإيه؟ "أبويا وأمي وإخواتي وحشوني قوي." "بس كده، النهارده هوديكي هناك." "بجد؟ "أيوه، ولو حابة باتي كمان." رمت مروى نفسها بأحضان. "أنا بحبك أوي." "وأنا بحبك ياروحي." قال كده وهو بيبص على فونه وبيفل المكالمة مع واحدة تانية. رمى الفون وهو بيحاوطها وبيقول. "هي شكراً دي بتتقال بطريقة تانية، هعرفك عليها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...