طلعت زينب العربية بصمت، وباين إنها متعصبة أوي. تنهد مصطفى. طلع ومشي بالعربية ومتكلمش لحد ما وقف في مكان هادي. سكت الاتنين شوية لحد ما قرر مصطفى يتكلم. "تعصبتي ليه يا زينب؟ "اتعصبت ليه؟ انت بجد بتسألني يا مصطفى؟ "أيوا، مش فاهم. يعني أنا حابب تغيري لون شعرك، فين المشكلة ده؟ "بس أنا مش عايزاه! "ماشي، براحتك. بس متعاملنيش كده." "انت اللي بتتعامل معايا كده. ليه؟
أنا مش عارفة أفهمك. كل أما أحاول أتأقلم معاك، تطلعلي بحاجة جديدة." "انتي اللي مش عارفة تفهمي إن اللي بيحصل ده طبيعي؟ "طبيعي إنك تتحكم بلبسي، بشكل، بشعري؟ طبيعي؟ ناقص تقولي تعالي أعملك جراحة لوشك، أنفخلك شفايفك." بضحكة: "لأ، اطمني. مش هعمل كده. انتي عجباني زي ما انتي." "ضايق مش باين؟ "طب انتي زعلانة ليه؟ بصت الناحية التانية وهي مخنوقة.
مسك مصطفى إيدها وباسها. "خلاص بقى، عشان خاطري. على فكرة، القمصان دي مش لايقة عليكي أبداً." زينب شدت إيدها بضيق ومتكلمتش. "ياستي خلاص، أنا غبي. مش بفهم. ارتحتي كده؟ بصت ناحيته بغيظ وقالت: "وحبلة ومعندكش إحساس؟ بضحكة: "مقبولة منك يروحي. المهم ترضي عني." بصت ناحيته باستغراب وهمست بخفوت: "انت بتعمل معايا كده ليه؟ ما أنا اعتذرت. عايزاني أعمل إيه تاني؟
أنا أول مرة حد يهتم لزعلي كده. أول مرة حد يهتم بيا كده. انت طلعتلي منين يا مصطفى؟ وياترى هتمشي فجأة زي ما ظهرت فحياتي فجأة؟ باس إيدها بحب وهو بيقول: "عمري ما هسيبك يازينب. عايز تتأكد من الحاجة دي كويس. ومش هتخلى عنك أبداً، ولا هسمح لأحد أياً يكن إنه يزعلك." "زينب، وعد؟ بضحكة: "وعد. هااا بقى، هنتغدى فين؟ ضحكت زينب وهي بتبصله وجواها حاسة بمشاعر أول مرة تحس بيها. ناحية حد. *** "سراب، انت جايبني فندق بجد؟
"مش انتي عايزة كده؟ "بس انت بتسمع كلامي ليه؟ بضحكة: "مش بسمع كلامك، بس قلتلك الأسبوع ده هنمشي بخطتك انتي بس." "ليه؟ إيه الفكرة؟ "مش عارف، حب تغيير مثلاً." "مثلاً؟ ولا في حاجة تاني؟ وبعدين أنا أول مرة أشوفك بتضحك كده. في حاجة حصلت؟ "لأ. بعدين انتي مش عايزاني أضحك يعني؟ "لأ، مش كده. لكن... بمقاطعة: "لكن انتي تنامي دلوقتي عشان ترتاحي، وبكرة نشوف تعملي إيه." "بس أنا مش عايزة أنام." "هتنامي بعد ما تاخدي الدوا."
"بس مش عايزة." "هو انتي بتعندني دلوقتي؟ "لسة الوقت بدري." بابتسامة خبيثة وغمزة: "يعني تحبي نلعب شوية؟ بتوتر: "لأ، هنام. هاخد الدوا وأنام." بضحكة: "شاطرة." *** جمرة كانت بتبص ومش مصدقة اللي شافته. الجد خالد لاقوه واقع من طوله ومش عارف يتنفس. وبسرعة خده كاظم، اللي باين عليه إنه منهار بسبب جده، وأسعفه بسرعة. واتصدمت أما عرفت إنه توفى. دخل كاظم بعد الدفن وهو بيحاول يتصل بغانم مش عارف.
اترمى على السرير بتعب وغمض عينيه. قربت منه جمرة بخوف. هو باين عليه إنه منهار أوي. وهمست بقلق: "انت كويس؟ كاظم... جمرة حطت إيدها على شعره وهمست باسمه تاني: "كاظم، انت كويس؟ "ممكن تسيبيني، عايز أنام." "بس أنا عايزة أفضل جنبك." "مش دلوقتي يا جمرة، مش دلوقتي." فتح عينه لما جاتله مكالمة من رقم مجهول. كنسل المكالمة أكتر من مرة، وفي الآخر رد عليها بضيق: "مين؟ "المجهول: عايزك تعرف إن مراتك هي اللي سممت جدك." وقف بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!