الفصل 27 | من 41 فصل

رواية عشق على صفيح الموت الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
596
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

اتخضت لما دخل عليها مصطفى وحضنها وهو بيقول: "بتعملي إيه؟ زينب بتوتر: "هااا.. لأ مش بعمل حاجة.. انت صحيت بسرعة كده ليه؟ مصطفى وهو بيدفن وشه في رقبتها: "مكنتيش جنبي فقلقت... زينب بتهرب: "هروح أحضرلك الأكل لحد ما تاخد شاور." مصطفى وهو بيحرك لسانه على شفتها: "طب إيه رأيك تساعديني أحسن من الفطار؟ زينب بغباء: "أساعدك في إيه؟ بغمزة: "نستحم مثلا.." قلت أيدها بسرعة وجريت بكسوف من جرأته الدايمة معاها.

أما مصطفى بص للجاكيت بتاعه وخرج منه صورة لليلى الله يرحمها وفضل يبص لها كتيييير وهمس لها بشوق كبير: "النهاردة عيد زواجنا.. مش ناسي ياروحي." وكمل بدمعة نزلت منه: "أنا على وعدي.. مش هنسى عيد زواجنا أبدا." "النهاردة هزورك وهجيبلك الهدية اللي انتي كنتي نفسك فيها." وخرج من جيب الجاكيت بتاعه ألبوم صور صغير اللي كانت مزينة عليه وعاملاها ليهم هو وهي بس عشان تديهوله هدية في عيد جوازهم. فضل يقلب في الصور وقعد على الأرض

وعيط زي العيال وهو بيقول: "وحشتيني يا ليلى.. وحشتيني أووووي... وقف ومسح دموعه بسرعة لما سمع صوت زينب بتخبط على الباب وبتنده عليه عشان يفطر. قالها: "تمام.. هاجي دلوقتي يا حبيبتي." خبى الحاجة بسرعة وخد شاور وراح لها. ******** "بتكرهيني؟ " قالها كاظم بصدمة وجنان. "أيوا بكرهك.. بكرهك.. طلقني بقى وريحني منك ومن خيانتك." كاظم بغضب: "مخنتكيش.. متفهمي بقى." جمرة: "آه.. وأنا عبطة وأصدق." كاظم بانفعال: "عمرك ما صدقتي."

ولسا هيمشي وهو متعصب مسكت أيده واتكلمت بدموع: "عاوزة أشوف بابا." كاظم أول ما شاف دموعها معرفش يقسى عليها أكتر. واتكلم بتحذير: "ماشي.. أطمنك عليه ونروح." جمرة... كاظم بتحذير: "بصي يا جمرة.. لو مش هتوعديني.. مفيش مرواح." جمرة بضيق: "ماشي.. بس عاوزة أروح دلوقتي." "يبقى تحضري الفطار.. تفطري وبعدين نروح." "مش عاوزة أفطر." كاظم قعد وحط رجله على التانية باستفزاز: "بس أنا جعان.. يلااا بقى عشان متتأخريش."

دبت الأرض برجلها بغيظ. كاظم بضحكة: "بالراحة على الأرض يا حبيبتي." بصت له بانزعاج ومشيت وهو فضل باصص بأثرها.. عاوز يصلح كل حاجة.. وخاصة بعد ما عرف اللي كان السبب في كل اللي عاشوه هو وجمرة. ***** كانت سراب نازلة وهي بتتكلم مع مرات خالها عاوزة تروح المدرسة. هي رجعت المدرسة زي ما طلب غانم من أبوه.. لكنها بتفتقده أوووي.. وحشها غانم جدا.. شكلها اتعودت على وجوده. مرات خاله: "تعالي يا حبيبتي افطري عشان تروحي المدرسة."

سراب بابتسامة: "حاض... وقبل ما تكمل كلامها حست بدوخة ووقعت من طولها. ***** مصطفى كان بيفطر وبيلاعب الصغيرة لما حس أن زينب اتأخرت في الأوضة ومرجعتش. طلب من المربية تقى تاخد الصغيرة وراح يشوفها. واتجنن أما شاف صورة هو وليلى على الأرض وزينب بتعيط ووشها أحمر وشهقاتها عالية. اتعصب أوووي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...