الفصل 28 | من 41 فصل

رواية عشق على صفيح الموت الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
739
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

قعد يجمع الصور من الأرض بلهفة ويمسح الصور وكأنها حاجة غالية عليه. مخدش باله إن زينب منهارة جنبه، كل اللي همه الصور. متترمش على الأرض. رفع وشه وشاف دموعها مغرقة وشه. حط الصور على السرير واتكلم بقلق: "إنتي كويسة ياحبيبتي؟ "زينب مين دي؟ "مصطفى بتهرب: مالك تعبانة." "بهستيريا بسألك مين دي... مين دي؟ متنطق يامصطفى مين البنت اللي في الصور دي؟ "طب اهدى... اهدى... "متقوليش اهدى... مسكت قميصه وبصت في عينيه

وهي مش عارفة تمنع دموعها: إنت اتجوزتني ليه؟ بص ليا يامصطفى وقولي اتجوزتني... عشان شبهها مش كده؟ "بتهرب إيه العبط ده." لفت وشه ليها بشهقات: "بص ليا يامصطفى وقولي إنك بتحبني... قولي متحوزتنيش عشان شبهها... قولي قصيت شعري صدفة... قولي عايزني اتحجب وأصبغ شعري صدفة... مش عشان أبقى نسخة عنها." مصطفى مسك إيدها بحنان: "اهدّي إيه الجنان ده... اهدّي، إنتي بتألفي حاجات من دماغك بس." حركت رجليها على الأرض وهي

قاعدة بانهيار وهي بتقول: "متțقوليش اهدّي، الكلمة دي متقولهاش... أنا عايزة أفهم... أفهم اللي أنا فيه ده كله إيه... كابوس... ولا حلم جميل... حاوطت وشه بإيديها واتكلمت ودموعها مغرقة وشها: "أنا حبيتك... حبيتك بجد... متكسرنيش يامصطفى... إنت مش هتعمل كده... قولي... قولي اللي في الصورة دي مين... وأنا هصدقك... قولي عشان خاطري متسكتش... اكدب عليا... اكدب، ماشي أنا هصدقك." كان كلامها كله مش مفهوم، وكأنها فقدت عقلها نهائي.

مكنش منه إلا إنه خدها في حضنه وطبطب عليها وهو بيحاول يهديها. بالأول حاولت تقاومه وتمنعه يلمسها، لكنه حس إنها هديت بين يديه. بعدت عنه وكانت مش حاسة بحاجة. اتخض عليها وسأل، ونزل بيها المستشفى بسرعة. *** الدكتور: "مبروك، المدام حامل." علت الزغاريد البيت كله. كلهم فرحانين بالخبر ده. وسراب كانت هتطير من الفرحة. يعني خلاص غانم أكيد أول ما هيعرف إنها حامل هيعرف ويرجع وتجتمع معاه. هو بجد وحشها... وحشها أوووي.

عضت شفايفها تحاول تداري فرحتها لما أمه بلغت عنها إنه لازم يبلغ غانم عشان يفرحه ويرجع لمراته. مكنتش عارفة اللي مستنيها. *** مروى: "كنت فين ياعمر؟ عمر بتأفف: "عايزة إيه يامروى؟ مروى: "كنت في الشغل، هكون فين يعني؟ مروى بخنقة: "في الشغل وبتغير هدومك وواخد شاور؟ شغل إيه ده؟ عمر مسك إيدها بعنف وهو بيقول: "ده تحقيق ولا إيه؟ مروى بوجع ودموع: "سيبني." عمر بتأفف، دفشها ودخل الحمام.

هو مش عايز يوصل معاها لكده، لكنه فعلاً مكنش عنده جواب مقنع ليها. حاول يتهرب بالطريقة دي، لكنه بنفس الوقت اتضايق من نفسه عشان عيطها. *** وهما في العربية بعد ما وصلها بيت أهلها، ولسه هتنزل، مسك كاظم إيدها بسرعة. بصت ناحيته بانزعاج واتكلمت بتحذير: "هتقعدي نص ساعة ونرجع بيتنا." شدت إيدها من غير ماترد عليه. ولسا هتفتح باب العربية، قفلها أوتوماتيكي ولف وشها ليه. واتكلم بتحذير:

"جمرة، عنادك ده هيجيبنا لورا، عشان كده سيبي العناد. تعدي عليكي كمان شوية تكوني اطمنتي على أبوكي." "مش هرجع معاك ياكاظم، سامعني؟ مش هرجع." كاظم بتحذير: "لو مسمعتيش الكلام، أبوكي مش هيكون حمل الكلام اللي هيسمعه. عن... انتي بتقولي إيه؟ في حاجات إنتي لسه مش عارفاها، عشان كده متجبرنيش أتهور." "هفتحلك العربية تنزلي، وأما أعدي عليكي تجيلي بسرعة." جمرة بغضب: "إنت بتهددني؟ "مش بهددك بس بنبهك."

قال كده وفتح باب العربية، وهي نزلت وهي أصلاً مش فاهمة من كلامه حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...