الفصل 38 | من 41 فصل

رواية عشق على صفيح الموت الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
623
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

في المستشفى. مروى بجدية: طلقني ياعمر. بص عمر ناحيتها بصدمة: اللي هو إيه. مروى بجدية: أنا مش حابة أكمل بالجوازة دي خلاص. عمر مسك أيدها واتكلم بحنان: طب أنا من رأيي تقضي عند أهلك أسبوع لحد ما تريحي شوية وبعد كده نتكلم. شدت مروى أيدها منه بجدية واتكلمت بحسم: بس أنا مش عايزة أتكلم في حاجة، ياريت تطلقني من غير مشاكل.

عمر: أنا هعتبر نفسي مسمعتش حاجة.. عشان إنتي، إنتي شكل التخدير مأثر عليكي.. مروى أنا كويسة واهو جت من عند ربنا والحمل راح.. إنتي زعلانة عشان أجهضتي ياحبيبتي، ده أمر ربنا. لا إله إلا الله وأنا مش معترضة، لكن مش عايزة أكمل بالجوازة دي. عمر بانفعال: لسه بتقول مش عايزة أكمل، إحنا عيال ولا إيه.. مسح وشه بضيق واتكلم بجدية: أخوكي برا هكلمه عشان تروحي معاه، واما تهدي نتكلم.

وقبل ما تتكلم مروى، خرج عمر بسرعة وهو متضايق. هي مالها دي.. ماهي مش أول واحدة ولا آخر واحدة تخسر الحمل بتاعها. أما مروى فضلت باصة بأثره ومسحت دموعها بحرقة. *** تقى بصدمة: أستاذ مصطفى. مصطفى: إزيك ياتقى. تقى بحرج: الحمدلله، اتفضل. مصطفى: لا أنا مستعجل، لكن جايلك عشان زينب بلغتني إنك هتسيبي الشغل. تقى بكسوف ومش عارفة تبصله: أيوا أنا بصراحة.

مصطفى بجدية: أنا لما اخترتك تشتغلي في بيتي عشان بثق فيكي ياتقى.. وإنتي عارفة غلاوتك عندي عاملة إزاي. تقى نزلت دموعها وهمست بكسوف: أنا والله كنت.. مصطفى: اللي فات مات يا تقى وإنتي هنسى اللي حصل.. لكن برضه مش هستغنى عنك.. من بكرة ترجعي الشغل. تقى: ماشي. مصطفى: لكن أنا مش.. مصطفى بجدية: قلتلك أنا مش بثق بأي حد يا تقى وإنتي عارفة أنا بثق فيكي قد إيه. عشان كده من بكرة ترجعي الشغل وننسى اللي حصل. تقى: ماشي.

هزت رأسها بكسوف. مصطفى: أنا هامشي دلوقتي وهستناكي بكرة. متتأخريش. ومشي وسابه وهي فضلت تبص بأثره وحطت إيدها على بقها وعيطت وهي بتجري على شقتها منهارة. حبها لمصطفى كل يوم بيكبر عشان هو اللي خلصها من الجحيم اللي كانت عايشة فيه. *** جمرة: اهدي يا مروى عشان خاطري، أنا عايزة أفهم إيه اللي حصل وإنتي طالبة الطلاق ليه.

مروى بدموع: عشان أنا تعبت يا جمرة، تعبت وأنا بحاول أحافظ على الجوازة دي.. أنا كنت بموت حرفياً وبتصل بيه مش بيرد عليا.. لحد ما اتصلت بكاظم وأبوكي وأمه دخولي عليا وشافوني غرقانة بدمي.. كنت هموت لوحدي.. وهو مش داري بيا. عارفة لما تبقي متجوزة حد مش شايفك إلا وقت يكون عايزك.. وكأنك لعبة عنده مش أكتر. جمرة وهي بتطبطب عليها: متقوليش كده، عمر والله بيحبك، لكن هو طبعه كده، إنتي عارفاهم. مروى

مسحت دموعها وهي بتقول: ياريتها وقفت على كده يا جمرة.. أخوكي طلع بيخوني. جمرة بصدمة: إنتي بتقولي إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...