الفصل 6 | من 41 فصل

رواية عشق على صفيح الموت الفصل السادس 6 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
1,271
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

قلتلك مش عايزة أروح. نزلت من السيارة وهربت بسرعة وسط صدمة الآخر. حاول اللحاق بها لكنها غادرت بسرعة. عاد إلى سيارته بتذمر وهو يشتم نفسه ويشتمها في سره. ليصدم بمصطفى أمامه. تصدق تستاهل حرق الدم أكتر من كده. مش قلت لك بلااش البنت دي. انت إيه ما بتفهمش يا عمر. انت إيه يا أخي إيه. قالها مصطفى بغضب. انت بتراقبني يا مصطفى.

أرقبك إيه. أبوك اتصل بيا. معرفش عرف منين العك بتاعك. بقولك لآخر مرة شيل البنت دي من نفوخك. أختك مش ناقصة مشاكل. كفاية عليها الجوازة الهم اللي اتدبست فيها. واحمد ربنا يا أخي إن البنت رجعت لوعيها وهربت قبل ما تغلط أكتر. صعد عمر سيارته وتكلم ببرود. ملكش دعوة بيا يا مصطفى. خليك في حالك. سامعني. نظر مصطفى إلى أخيه بغيظ. *** في العين السخنة. وهو يحطها بتملك. هاا بقى إيه رأيك. بحر وشمس ومكان جميل. مفيش حجج تاني والا إيه.

بتوتر وكذب. أنا جعانة أوووي. بابتسامة وهو يطبع قبلة رقيقة على وجنتها. حاضر هنجيب أكل. وإيه حاجة تانية انتي عايزاها بس نفك شوية بقى. قالها وهو ينزع حجابها ويده تتسلسل إلى سحاب فستانها. لتمسك يده بضيق مرددة. أنا جعانة يا كاظم. ما قلنا نفك شوية والأكل هيجهز. بتهرب. لا مهو.. مهو أنا عايزة نتغدى برا. برفعة حاجب وهو يديرها إليه. والله. قالتها بعيون القطط. طب خلينا نتغدا هنا والعشاء هخرجك. لا نخرج دلوقتي. قالتها برجاء.

أحاط خصرها بتملك ليردد بابتسامة. أنا كأني حاسس إن في حد هنا بيتهرب مني والا إيه. شعرت بقشعريرة تسري بجسدها لتتكلم بتلعثم. كـ كاظم هـ هو إحنا ممـش جينا عشان نتفسح ونتبسط. وهو يدفن وجهه بعنقها. أيـوووا جينا عشان نتبسط. لكن ياقلبي في حاجة تبسط أكتر من إننا نتفسح برااا. حاولت الإفلات نفسها بتهرب لتردد. بس أنا عايزة أتفسح. حملها بضحكة وهو يردد. وماله ياقلبي نتفسح نتفسح. هاخدك أحلى فسحة.

على السرير. وقبل أن تتكلم أو تعترض قاطعها بقبلة شغوفة بث فيها لهفته بامتلاكها. تذمرت وحاولت إبعاده لكن لم تمضِ لحظات حتى استطاع جعلها تبادله. *** عملت إيه مع أخوك. مش عارف يابوي. ابنك وعارفه عنيد أوووي. لكن أنا عندي اقتراح ممكن يحل المشكلة دي من أساسها. اقتراح إيه يا مصطفى. قول اللي عندك. نجوزه البنت دي ونخلص من القرف بتاعه ده. بس يابني. بس إيه يابوي. أنا بقولك نجوزه ونكون حلينا المشكلة من أساسها.

بس عمر وانت عارفه مش بتاع جواز. هيُعقل يابوي. أما يتجوز بنت زي دي. هيُعقل. باينها بتحبه بس حبها ليه مانسهاش أخلاقها ولا تربيتها. قصدك إيه. يابوي نخلص من المشكلة دي بجوازهم. ولو حابب أنا هتكلم مع عبد الرحيم وأخلص الجوازة. سيبني أسأله أشوف رأيه. ماشي يابوي. أنا هامشي. بحزن. بعدت عننا يابني. يعني خلاص من هتصبح فوشك كل يوم زي ما أنا متعود.

تكلم بهدوء. معلش يابوي. انت عارف الظروف. وانت إمتى ما حبيت تزورنا تنور البيت. انت عارف غلاوتك عند ليلى. بس ربنا يهديها أمي. ربت على كتفه. ربنا يهديها يابني. ربنا يهديها. طب استأذن أنا. ليلى لوحدها. حتى مالحقتش أجيب حد يساعدها بالبيت. ماشي يابني. ربنا معاك. *** انتي كويسة. همس لها بخفوت بجانب مسمعها. دفنت وجهها بالوسادة بخجل. ليقترب منها بقلق وهو يبعد شعرها المبعثر هامسا باسمها. جمرة. انتي كويسة. هزت رأسها بالإيجاب.

طب سمعيني صوتك طيب. بخجل. كـ كويسة. ممكن تقوم بقى. ليه. انتي تعبانة. تحبي أساعدك بحاجة. بخجل. لا. ممكن تبعد بس شوية. بلاش تقلقيني عليكي ياقلبي. في إيه مالك. بخجل. هدومي أأنت رميتها هناك. لتشير بإصبعها إلى زاوية الغرفة. بضحكة. يعني عاوزه إيه مش فاهم. بغيظ. انت بتضحك على إيه ياكاظم. يحاول كتم ضحكته. مفيش. طب يلاا قومي. هتاخدي شور دافي وهترتاحي. مش عايزة. مش عايزة إيه. بخجل. ممكن تخرج. بعند. وأخرج ليه.

بتذمر. هو أنا كل ما أقول حاجة تسأل. أخرج ياكاظم وخلاص. انتي مكسوفة مني. طب إيه رأيك إني مش هخرج. ليقترب منها مرددا بغمزة. والله نفسي أوووي أكرر اللي اتعمل من شوية. بس خايف عليكي. بذمر. ابعد ياكاظم. تؤ. مش هبعد. هساعدك. وقبل أن تعترض حملها وسط تذمرها اسكتها بقبلة وهو يدخلها الحمام. ***

كان يحاول الاتصال بها كثيرا ليسألها مالذي تريده لإحضار طعام جاهز لها. لكنها لا تجيب. ليتذمر مرددا. أكيد. لسا نايمة. مش هتسيب عوايدها دي أبدأ. ليشتري لها الطعام وبعض العصائر ويعود إلى المنزل ليتفاجأ بأن الباب مفتوح لينادي عليها. ليلى. انت سايبه الباب مفتوح كده ليه. ليلي.

كان يناديها باستغراب لكنها لا تجيبه. ظن بأنها في الحديقة الخلفية وقرر وضع مشترياته في المطبخ لتسقط الأغراض أرضاً عندما وجدها غارقة في الدماء في المطبخ. هناك من ذبحاها من عنقها.

صرخ بأعلى صوته كأنه طفل صغير. احتضن جسدها بجنون وهو يصرخ باسمها علها تستفيق. كأن روحه قد خرجت. يناديها كمن يُجر إلى الموت وخسر آخر أمل له بالحياة. دموعه تهبط بحرقة على محبوبته. يناديها بأمل لا ينقطع. لا يصدق ما تراه عيناه. يضحك ويبكي ثم يصرخ مرددا بصوت مختنق. قومي يا ليلى. قومي. بلاش تعمليها فيا. قومي.

لكن لا يوجد رد. ليصرخ باسمها مرارا وجثتها الباردة بين أحضانه. يحاول تدفئتها مرددا بهستيريا وجنون. متبرديش ياحبيبتي. بلاش تبردي. انتي مابتحبيش البرد ياليلى عشان متمرضيش ياقلبي. كان يحتضنها كأنها تسمعه. ربما أصابه الجنون ذاك العاشق المذبوح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...