الدكتور: للأسف المدام اتعرضت لانهيار عصبي. اديتها مهدئات وهتفضل نايمة للصبح. مصطفى: براحة، ممكن ادخل أطمن عليها؟ الدكتور: أيوه، حضرتك تقدر تتفضل تشوفها. مصطفى: بعد إذنك يا دكتور، عاوز ممرضة تفضل معاها لحد ما أرجع. الدكتور: إن شاء الله هبعتلك ممرضة تفضل معاها. بعد إذنك. دخل مصطفى وكانت زينب نايمة ومش حاسة بحاجة. حوّل شعرها عن وشها وباس جبينها وهو مغمض عينيه، واستمتع بقربها.
وهمس لها: سامحيني، عارف انتي مالكيش ذنب. لكني... مش هعرف ماكونش أناني معاكي انتي بالذات. ولا هعرف أتخلى عنك أبداً. يا زينب، هفضل جنبك وهحميكي من كل حاجة وحشة لآخر يوم في عمري. وهخليكي أسعد واحدة في الدنيا دي، هعرف أعملك كل دول. بس انتي متبعديش عني. بالوقت ده، دخلت الممرضة. بعد عن زينب وطلب منها تهتم بيها لحد ما يرجع. ومشي. ****** كاظم بابتسامة لما شاف جمرة طلعت جنبه في العربية: شاطرة، بتسمعي الكلام.
جمرة: عاوز مني إيه يا كاظم؟ وإيه الحاجات اللي مش عايز أبويا يعرفها؟ كاظم شغل العربية وهو بيقول: هتعرفي كل حاجة كمان شوية. فضلت باصاله باستغراب لحد ما وقف العربية عند شقتهم الجديدة وقالها: انزلي. نزلت بريبة منه ودخلت وراه. جمرة: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل هنا؟ كاظم: عمي وعمك. جمرة: مش فاهمة. كاظم: هو إحنا مش بينا تار، ولا إيه؟ جمرة: ... كاظم: عمي وعمك خلصوا على بعض، مش كده؟
فأنتي بعد ما اتجوزنا كنتي عايزة تنتقمي لعمك. فسممتي جدي. جمرة: كدب، محصلش الكلام ده. كاظم: واللي يقولك عندي الدليل لكلامي. جمرة بانفعال: انت بتخرف، بتقول إيه؟ كاظم: استني، وبصي هناااا. اتصدمت جمرة لما شافت. *********
غانم أول ما عرف أن سراب حامل، اتجنن. وحجز على أول طيارة ورجع. دخل البيت والكل بيبارك ليه وبيهنيه في فرحة، لكن ملامحه كانت جامدة. فرحة سراب برجوعه والعيلة كلها مكنتش مؤثرة فيه. كل اللي عاوز يوصله أنه يكون لوحده مع مراته. غانم: استأذن أنا، السفر كان متعب أوووي. عبد الرحيم (الأب) : ماشي يا بني، ارتاح. وبكرة كاظم هيشوفك، شكله هيتأخر النهاردة كمان. أم كاظم بغمزة لسراب: اطلعي يا سراب يا حبيبتي مع جوزك.
سراب بعيون مليانة فرحة: حاضر. ومشيت معاه. أول ما دخلت الأوضة وراه، وقفلتها. وقف مقابل ليه وكان عاوز يتكلم. لكنه سمع صوته المكسوف بعتاب: كده يا غانم تمشي وتسيبني؟ غانم مسك أيدها واتكلم بجدية: سراب، إحنا لازم نتكلم. سراب: نتكلم بإيه؟ انت مش مبسوط عشان هيجيلنا طفل... أنا قررت خلاص، هسميه خالد على اسم جدي الله يرحمه. غانم بجمود: بس انا مش عايز الطفل ده. وإحنا لازم نخلص منه. سراب بصدمة: انت بتقول إيه؟ ********
عمر بابتسامة: ياساتر، إيه التكشيرة دي عالصبح؟ مروى لسه هتمشي بانزعاج، مسك أيدها وشدها ليه: مالك يابت؟ مروى بانزعاج: سيبني يا عمر. عمر بغمزة: أسيبك إيه؟ دنتا وحشني يا بطل. مروى شدت أيدها وبدأت تعيط. عمر بانزعاج: في إيه كمان؟ مالك؟ بتعيطي ليه؟ مروى بشهقات: انت بتتعصب عليا دايماً كده ليه؟ انت مبقتش تحبني يا عمر، زهقت مني، مش كده؟ عمر بضحكة: زهقت منك ومش بحبك مرة واحدة؟ إيه الكلام الكبير ده؟
مروى وهي بتمسح دموعها: كنت بايت فين امبارح؟ عمر: مقولتلك، في المكتب. مروى: وفي المكتب في حمام عشان تاخد شور وتغير هدومك فيه؟ هو انت شايفني عبيطة؟ عمر بابتسامة: تصدق إنك فعلاً عبيطة... ولو مش مصدقاني، ابقى اسألي أبويا عشان تصدقي. مروى ضمت أيديها على صدرها بضيق. عمر: بعدين تعالي هنا، مش أنا اللي لازم أبقى زعلان، ولا إيه؟ مروى: والله؟ عمر: أيواا...
انتي كل حاجة بتحصل في البيت ده بتجري تبلغي أخوكي فيها، كأن مفيش حاجة خاصة بالبيت ده. مروى بضيق واعتذار: بس أنا مكنتش عارفة إن دي حاجة تزعلك، والله. عمر: بس أنا زعلان، وزعلان أووي. مروى بانزعاج: أعمل إيه طيب يا عمر؟ ماهي جمرة مراته برضوا. عمر: ماشي، مختلفناش. بس أنا لسا زعلان. شوفي بقى هتصالحيني إزاي. مروى بابتسامة: انت بتقول إيه؟ عمر بغمزة: والله دي شغلتك. صالحيني بقى، أنا مستني.
مروى بصت ناحيته تحاول تكتم ضحكتها لما شدها عمر ليه وهمس بأنفاسه السخنة: لو مش عارفة تصالحيني إزاي، أنا هغششك وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!