الراجل باستخفاف: حمد الله عالسلامة ياباشا. مصطفى بصدمة: معاذ؟ معاذ: أيوا معاذ، اللي قتلت بنت عمه وأخوه. مصطفى: أنت بتقول إيه؟ أبويا وجمرة فين؟ معاذ: ما تخافش، هما زي القط بسبع أرواح. مصطفى: عاوز إيه يامعاذ؟ أنا قدامك أهو. معاذ وهو بيوجه سلاحه على مصطفى: هكون عاوز إيه؟ أكيد روحك. مصطفى: أنا قدامك، بس سيبهم الأول. في الوقت ده تليفون مصطفى رن، بص عليه ولسا هيرد، صرخ بيه معاذ: ارمي الفون وسلاحك على الأرض.
مصطفى فتح الفون، وكان عمر المتصل، واتكلم عشان عمر يسمعه. مصطفى: طيب، أنت جايبني العمارة اللي في **** وخاطف أختي وأبويا عشان تقتلني، مش كده؟ معاذ بسخرية: لا فالح. أكيد طبعًا. مصطفى: طيب، سيبهم الأول وهنتكلم. معاذ: لا، مهو أنا مش هسيبهم، هحرق قلبك عليهم زي ما حرقت قلبي على ليلى وأخويا، وبعد كده هقتلكم.
مصطفى بجنون: أنا ما قتلتش ليلى، أخوك هو اللي قتلها. أنا آه قتلت أخوك، لكن بعد ما شفت تسجيل الكاميرات وهو خارج من بيتي، ولما رجعت كانت ليلى ميتة. معاذ بانفعال: كداب. مصطفى: أنا مش كداب، وعمري ما هكدب. أنا مش عارف أعيش حياتي بعد موت ليلى. أخوك لو أطول أموته في اليوم ألف مرة كنت عملتها. ليلى البنت الوحيدة اللي حبتني بجد بعيوبي، بجناني، استحملتني واستحملت كل حاجة عشان... عايزني أجازيها بكده؟ أموتها؟ ضحك بهستيريا.
مصطفى: أنا مش هعمل كده... بس آه... آه أنا قتلت أخوك. زي ما هقتلك لو فكرت تلمس شعرة من أبويا. أختي... معاذ بضحكة: أنت بتهددني ياض؟ مصطفى بضحكة جنونية: آه بهددك، عشان أنا راجل بايعها. مفيش عندي حاجة أخسرها. قلتلك آه أنا قدامك. عاوز تموتني، موتني. لكن جمرة... وأبويا... أقسم بالله لو مسيت شعرة منهم لهتكون نهايتك على إيدي. ضحك معاذ واتكلم باستفزاز: ماشي، هنشوف. يا رجالة... ليخرج رجلان يمسكان بجمرة ووالدها. معاذ وهو بيحط
المسدس على بقه باستفزاز: مممم... إيه رأيك أبدأ بمين؟ الراجل العجوز: والله القطة الجميلة دي. مصطفى بتحذير: وديني وما أعبد، لو مديت يدك عليهم لتكون نهايتك يامعاذ. مشيهم وهنتفاهم، خلي مشاكلنا مع بعضنا، بلاش جنان. معاذ ضحك بسخرية واتجاهل كلام مصطفى واتكلم: يبقى هنبدأ بالقطة. دي هتكون بدل ليلى بنت عمي. اتجنن مصطفى أكتر. ولسا هيجري عليه عشان يضربه. معاذ ضرب طلقة في الهوا، وشد جمرة من إيد الراجل،
واتكمل: لو فكرت تقرب، صدقني هتكون التانية بنفوخها. جمرة كانت منهارة، مش عارفة تعمل إيه، والمسدس موجه ناحيتها، وأبوها باين عليه تعبان أوي. مصطفى حاول يهدى: اللي بتعمله ده يامعاذ اسمه جنان. سيب المسدس. معاذ بضحك: أنتو صعيدة مش كده؟ والتار عندكم واجب. وإحنا برضه عندنا مش بنسيب دمنا يروح كده. اترحم على روح اختك. غمضت عينها جمرة باستسلام وهي بتردد الشهادة. انتفضت برعب لما سمعت صوت رصاص.
فتحت عينيها، وكانت في حضن مصطفى وعمر وكاظم واقفين قدامها بسلاحهم بيضربوا الرجالة التانيين. انهارت من العياط ودفنت وشها جوه حضن أخوها وهي تسمع ضرب بالنار. مصطفى: اهدى... اهدى ياروح أخوك، اهدى. أنتِ بخير. فتحت عينيها وبرعب قالت: أبوي. كان عمر بيفك أبوها، اللي باين عليه تعبان أوي. مصطفى: أنت كويس يابوي؟ الأب بتعب: كويس... يابني كويس. مصطفى بقلق: مش باين.
وبص ناحية كاظم واتكلم: أنت خد مراتك ياكاظم وروحها. وأنت ياعمر ساعدني نودي أبويا المستشفى. جمرة بدموع: أنا هاجي معاكم. مصطفى: مينفعش، روحي مع جوزك، أنتِ شوفتي اللي يكفيكي النهارده. وأنا هطمنك على أبويا بعدين. مصطفى ماكنش عارف بالخلاف بين كاظم وجمرة. كاظم شدها ليه: اسمعي الكلام، وبكرة هنيجي نطمن عليه. ولسا هتعترض، سمعت صوت أنين أبوها بتعب. وبصت ناحيته بقلق وعمر ومصطفى بيحملوه ودخلوه العربية.
جمرة بدموع: هتبقى كويس يابوي، إن شاء الله هتخف بسرعة. لتكمل بدموع: وحياتي عندك يامصطفى، سيبني أروح معاكم. مصطفى حضن وشها بحنان: حقك عليا ياخيتي عاللي عيشتيه أنتِ وأبويا النهارده. كل ده بسببي. جمرة مسحت دموعها: متقولش كده يامصطفى. مصطفى ضمها لصدره وقالها: روحي مع جوزك دلوقتي عشان أبقى مطمن عليكي، وأبويا هيخف صدقيني. رفعت وشها وبصت ليه بدموع: خد بالك منه يامصطفى. مصطفى: فعنيًا. وبص ناحية كاظم بضيق واتكلم: جمرة بأمانتك.
وطلع العربية بسرعة وسابهم. كاظم بص ناحيته: يلا عشان نروح البيت. جمرة: هروح بيتنا ومش محتاجالك توصلني. كاظم بسخرية: والله بالظلمة دي والطريق مقطوع هتروحي لوحدك؟ بصت جمرة حواليها ورجعت بصت ناحيته بانزعاج: يبقى توصلني بيتنا. كاظم: أكيد طبعًا، اطلعي. طلعت وهي غضبانه منه قوي. واستغربت عشان جابها مكان غريب. جمرة: أنت جايبني فين؟ كاظم: انزلي. جمرة: مش نازلة، روحني بقولك، وبلاش حركتك دي. كاظم: حركات إيه؟ مش فاهم.
جمرة بتحذير: كاظم، بقولك أه، روحني بيتنا. كاظم ببرود: ما هو ده بيتنا. جمرة بنفاذ صبر: كاظم... كاظم تنهد بضيق وقال: نتكلم، ولو فضلتِ مصرة تروحي، هروحك من عنيا. جمرة: نتكلم؟ في إيه؟ وأنت ليك عين تتكلم بعد اللي عملته؟ كاظم: يوووه، أنتِ بقيتي مش طبيعية. مالك يابنتي؟ متغيره كده ليه؟ جمرة... ضمت إيديها لصدرها بغيظ. كاظم: طب انزلي بقى، هنتكلم، والله عشان في حاجات لازم تعرفيها.
نزلت جمرة وهي متأملة تسمع أي عذر يشفع ليه اللي عمله، يثبت ليها أنه خانها، ما لمسش ست غيرها. لكن... إيه اللي هيستناها؟ هنعرف بكرة لو التفاعل هيكون حلو. يتبع. الفصل من غير مراجعة معلش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!