اه اه يا دماغي، إحنا فين؟ يالهوي يالهوي، دي مقبرة مين؟ أحمد! أحمد! قوم أنا خايفة أوي، قوم يا أحمد الله يخليك. سما بقت بتخبط على وش أحمد عشان يفوق، لحد ما أحمد فاق. أحمد: آآآه، يالهوي، إحنا فين؟ مقبرة إيه دي؟ سما: شفت آخر عمايلك السودة يا شيخة! ده كان يومي، ده أنا لما أهرب من بيتي أقع في مقبرة! أحمد: اخرسي يا وش الفقر، أما نشوف إيه الحكاية. سما: قول لي الأول يا زفت أنت، عملت إيه لما قلت لي امسك فيك؟
وإيه المكان الغريب ده؟ أحمد: سما، مش وقت تخلف. أنا لما قلت لك كدا، دوست على زرار تشغيل الآلة، ومن الواضح إننا رجعنا بالزمن. سما: الله! يعني أنا لو طلعت دلوقتي هقابل خوفو؟ دا كانوا بيقولوا إنه قمر، أنا ممكن أروح أعرض عليه الجواز وأبقى ملكة مصر. يسلم يا بت يا سما، لو الموضوع لعب معاكي. أحمد: (مصدوم من سما) هو ده تفكيرك يا شيخة؟ أنا منّي لله إني جبت واحدة متخلفة زيك تكتشف معايا اكتشاف زي ده. سما: أنا متخلفة؟ طب واللـ...
أحمد: اخرسي بقا! أحمد قام وبقى يحاول يعرف هو في مقبرة مين، وبحكم إنه دكتور في التاريخ، عرف إن دي مقبرة الإلهة حتحور، إلهة الحب. أحمد: دي مقبرة الإلهة حتحور، إلهة الحب. سما كانت بتبرطم وبتشتم أحمد. أحمد: اخرسي يا سما، عشان سامعك. أحمد فضل يدور على أي حاجة تدله. وغصب عنه وقع تمثال من التماثيل اللي كانت محطوطة. فجأة المقبرة كلها بقت بتتهز، والتماثيل تقع، وأنوار تنور وتطفي. سما اترعبت وجرت على أحمد ولزقت فيه جامد.
سما: أحمد، أنا مرعوبة! أنا... إيه ده؟ بص يا أحمد، في نور طالع من الممر ده. أحمد مسك إيد سما وقال لها: تعالي، متخافيش. أحمد وسما دخلوا الممر، وفجأة لقوا صورة الملكة حتحور بتتكلم. (تتحدث باللغة الهيروغليفية)
"أنا الملكة حتحور. قد علمت من بعض السحرة أنه سوف يقومون باختراع آلة زمنية في المستقبل البعيد، وأن من يقومون بتجربة هذا الاختراع هما ذكر وأنثى. ولأني أنا الملكة حتحور، إلهة الحب، فيجب أن يحب ويتزوج الذكر من الأنثى. ولا تستطيعوا اكتشاف الاختراع والعودة إلى الواقع إلا بتنفيذ أوامري، وهي: أن الذكر يجب أن يحب ويتزوج الأنثى على مدار العصور التي سوف تنتقلون إليها. (وهذا أول شرط من شروطي)
. يجب أن تنفذوها ثم تأتون إلى هنا لإملاء باقي التعليمات عليكم. وهذا أول عصر سوف تقومون بالعيش فيه: عصر الفراعنة. وبعد مدة زمنية ليست طويلة، سوف يفتح باب المقبرة، وعليكم الخروج منها لتنفيذ ما أمرت به. ولكن يجب اتخاذ الحذر، لأنه عندما يموت أحد في أي عصر سوف تنتقلون إليه، فقد مات في الحياة الحقيقية." صورة الإلهة حتحور وقفت كلام، وسما وأحمد واقفين متنحين ومش فاهمين حاجة. سما: بيقول إيه الطور ده؟
وديني لانت طالع دلوقتي عشان أموتك. أحمد: اهدى، الله يخرب بيتك! هو أنا كنت ناقص يا ربي؟ الراجل المتخلف ده! طب ما هو أنا ممكن لما أطلع من هنا أتجوزك ويبقى كدا نفذنا كلامه، مش لازم يعني نحب بعض. ثم إحنا هنرجع تاني هنا إزاي؟ سما مردتش على أحمد وقعدت على جنب، وأحمد راح قعد جنبها. وبعد فترة. أحمد: سما، لازم تتأكدي إن أنا عمري ما هسيبك. سيبها على الله. سما: ونعم بالله، ربنا يستر. أحمد: أنا بس نفسي أعرف مين اللي بلغ علينا؟
أنا محدش يعرف غير ماما وأسر، وهما أكيد مش هيعملوا كدا. سما: أنا مقولتش لحد، بس أنا... أنا بصراحة شاكة إنها تكون مرات أبويا. سمعتني وأنا بكلمك لما أنت قلت لي على الخطة. أحمد: خلاص، اللي حصل حصل. ربنا يعدي الموضوع ده على خير. سما: بس أنا نفسي أفهم حاجة، هو إيه دخل الإلهة حتحور ده في الموضوع؟ أحمد: الظاهر إنهم زمان كان عندهم علم باكتشاف آلة زي آلة الزمن، وده طبعًا عشان راجل بتاع حب وكده، عايز كل الناس تحب غصب عنها.
سما: يعني أنت عمرك ما حبيت قبل كده؟ أحمد بص لسما وقال لها: شكلي هتدبس وأحب... أحمد وسما فضلوا يتكلموا لحد ما كل حاجة في المقبرة رجعت تقع تاني وتتهز جامد، وباب المقبرة اتفتح. كانت نور الشمس ساطعة. أحمد مسك إيد سما وخرجوا من المقبرة، بس فجأة أحمد وسما وقعوا مغمى عليهم. سما بتفتح عينيها بتلاقي مجموعة ستات لابسين لبس فرعوني. "ماذا تفعلين هنا أيتها الفتاة؟ وما هذه الملابس؟ أجننتِ أم ماذا؟ سما: أنا... أنا مين؟
أنا مش فاكرة حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!